The Believer and the Rebellious are not equal
Allah tells us that in His justice and generosity, on the Day of Judgement He will not judge those who believed in His signs and followed His Messengers, in the same way as He will judge those who rebelled, disobeyed Him and rejected the Messengers sent by Allah to them. This is like the Ayat:
أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُواْ السَّيِّئَـتِ أَن نَّجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّـلِحَـتِ سَوَآءً مَّحْيَـهُمْ وَمَمَـتُهُمْ سَآءَ مَا يَحْكُمُونَ
(Or do those who earn evil deeds think that We shall hold them equal with those who believe and do righteous good deeds, in their present life and after their death Worst is the judgement that they make.) (45:21),
أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّـلِحَـتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِى الاٌّرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ
(Shall We treat those who believe and do righteous good deeds as corruptors on earth Or shall We treat those who have Taqwa as the wicked) (38:28)
لاَ يَسْتَوِى أَصْحَـبُ النَّارِ وَأَصْحَـبُ الْجَنَّةِ
(Not equal are the dwellers of the Fire and the dwellers of the Paradise...) (59:20). Allah says:
أَفَمَن كَانَ مُؤْمِناً كَمَن كَانَ فَاسِقاً لاَّ يَسْتَوُونَ
(Is then he who is a believer like him who is a rebellious Not equal are they. ) i.e., before Allah on the Day of Resurrection. `Ata' bin Yasar, As-Suddi and others mentioned that this was revealed concerning `Ali bin Abi Talib and `Uqbah bin Abi Mu`it. Hence Allah has judged between them when He said:
أَمَّا الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّـلِحَـتِ
(As for those who believe and do righteous good deeds,) meaning, their hearts believed in the signs of Allah, and they did as the signs of Allah dictate, i.e. righteous good deeds.
فَلَهُمْ جَنَّـتُ الْمَأْوَى
(for them are Gardens of Abode) i.e., in which there are dwellings and houses and lofty apartments.
نُزُلاً
(as an entertainment) means, something to welcome and honor a guest,
بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَوَأَمَّا الَّذِينَ فَسَقُواْ
(for what they used to do. And as for those who rebel,) means, those who disobeyed Allah, their dwelling place will be the Fire, and every time they want to escape from it, they will be thrown back in, as Allah says:
كُلَّمَآ أَرَادُواْ أَن يَخْرُجُواْ مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُواْ فِيهَا
(Every time they seek to get away therefrom, from anguish, they will be driven back therein) (22:22). Al-Fudayl bin `Iyad said: "By Allah, their hands will be tied, their feet will be chained, the flames will lift them up and the angels will strike them.
وَقِيلَ لَهُمْ ذُوقُواْ عَذَابَ النَّارِ الَّذِي كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ
(and it will be said to them: "Taste you the torment of the Fire which you used to deny.")" means, this will be said to them by way of rebuke and chastisement.
وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِّنَ الْعَذَابِ الاٌّدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الاٌّكْبَرِ
(And verily, We will make them taste of the near lighter torment prior to the greater torment,) Ibn `Abbas said, "The near torment means diseases and problems in this world, and the things that happen to its people as a test from Allah to His servants so that they will repent to Him." Something similar was also narrated from Ubayy bin Ka`b, Abu Al-`Aliyah, Al-Hasan, Ibrahim An-Nakha`i, Ad-Dahhak, `Alqamah, `Atiyah, Mujahid, Qatadah, `Abd Al-Karim Al-Jazari and Khusayf.
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِـَايَـتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَآ
(And who does more wrong than he who is reminded of the Ayat of his Lord, then turns aside therefrom) means, there is no one who does more wrong than the one whom Allah reminds of His signs and explains them to him clearly, then after that he neglects and ignores them, and turns away from them, forgetting them as if he does not know them. Qatadah said: "Beware of turning away from the remembrance of Allah, for whoever turns away from remembering Him will be the most misguided and the most in need, and the most guilty of sin." Allah says, warning the one who does that:
إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنتَقِمُونَ
(Verily, We shall exact retribution from the criminals.) meaning, `We shall avenge Ourselves on those who do that in the strongest possible terms.'
And who does greater wrong than he who is reminded of the signs of his Lord such as the Qur’ān but then turns away from them? in other words none does greater wrong than such a person. Assuredly We shall take vengeance upon the criminals the idolaters.
ولا أحد أشد ظلمًا لنفسه ممن وعظ بدلائل الله، ثم أعرض عن ذلك كله، فلم يتعظ بمواعظه، ولكنه استكبر عنها، إنا من المجرمين الذين أعرضوا عن آيات الله وحججه، ولم ينتفعوا بها، منتقمون.
وقوله تعالى "ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه ثم أعرض عنها" أي لا أظلم ممن ذكره الله بآياته وبينها له ووضحها ثم بعد ذلك تركها وجحدها وأعرض عنها وتناساها كأنه لا يعرفها. قال قتادة إياكم والإعراض عن ذكر الله فإن من أعرض عن ذكره فقد اغتر أكبر الغرة وأعوز أشد العوز وعظم من أعظم الذنوب ولهذا قال تعالى متهددا لمن فعل ذلك "إنا من المجرمين منتقمون" أي سأنتقم ممن فعل ذلك أشد الانتقام. وروى ابن جرير حدثني عمران بن بكار الكلاعي حدثنا محمد بن المبارك حدثنا إسماعيل بن عياش حدثنا عبد العزيز بن عبيد الله عن عبادة بن نسي عن جنادة بن أمية عن معاذ بن جبل قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول "ثلاث من فعلهن فقد أجرم: من عقد لواء في غير حق أو عق والديه أو مشى مع ظالم ينصره فقد أجرم يقول الله تعالى "إنا من المجرمين منتقمون" ورواه ابن أبي حاتم من حديث إسماعيل بن عياش به وهذا حديث غريب جدا.
ثم بين - سبحانه - حال من يدعى إلى الهدى فيعرض عنه ، فقال : ( وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَآ ) .أى : لا أحد أشد ظلماً وكفراً ممن ذكره المذكر بالآيات الدالة على وحدانية الله - تعالى - وقدرته ، وعلى أن دين الإِسلام هو الحق ، ثم أعرض عنها جحوداً وعناداً .( إِنَّا مِنَ المجرمين مُنتَقِمُونَ ) أى : إنَّا من أهل الإِجرام والجحود لآياتنا منتقمون انتقاماً يذلهم ويهينهم .قال صاحب الكشاف : " ثم " فى قوله ( ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَآ ) للاستبعاد .والمعنى : أن الإِعراض عن مثل آيات الله ، فى وضوحها وإنارتها وإرشادها إلى سواء السبيل ، والفوز بالسعادة العظمى بعد التذكير بها مستبعد فى العقل والعدل . كما تقول لصاحبك : وجدت مثل تلك الفرصة ثم لم تنتهزها ، استبعاداً لتركه الانتهاز .ومنه " ثم " فى بيت الحماسة :لا يشكف الغماء إلا ابن حرة ... يرى غمرات الموت ثم يزورهااستبعد أن يزور غمرات الموت بعد أن رآها واستيقنها واطلع على شدتها .فإن قلت : هلا قيل : إنا منه منتقمون؟ قلت : لما جعله أظلم كل ظالم ، ثم توعد المجرمين عامة بالانتقام منهم ، فقد دل على إصابة الأظلم بالنصيب والأوفر من الانتقام ، ولو قاله بالضمير لم يفد هذه الإِفادة .
القول في تأويل قوله تعالى : وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ (22)يقول تعالى ذكره: وأيّ الناس أظلم لنفسه ممن وعظه الله بحججه، وآي كتابه، ورسله، ثم أعرض عن ذلك كله، فلم يتعظ بمواعظه، ولكنه استكبر عنها.وقوله: (إنَّا مِنَ المُجْرِمِينَ مُنْتَقِمونَ) يقول: إنا من الذين اكتسبوا الآثام، واجترحوا السيئات منتقمون.وكان بعضهم يقول: عنى بالمجرمين في هذا الموضع: أهل القدر.* ذكر من قال ذلك:حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا مروان بن معاوية، قال: أخبرنا وائل بن داود، عن مروان بن سفيح، عن يزيد بن رفيع، قال: إن قول الله في القرآن (إنَّا مِنَ المُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ) هم أصحاب القدر، ثم قرأ إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلالٍ وَسُعُرٍ ... إلى قوله: خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ .حدثنا الحسن بن عرفة، قال: ثنا مروان، قال: أخبرنا وائل بن داود، عن ابن سفيح، عن يزيد بن رفيع بنحوه، إلا أنه قال في حديثه: ثم قرأ وائل بن داود هؤلاء الآيات إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلالٍ وَسُعُرٍ ... إلى آخر الآيات.وقال آخرون في ذلك بما حدثني به عمران بن بكار الكلاعي، قال: ثنا محمد بن المبارك، قال: ثنا إسماعيل بن عياش، قال: ثنا عبد العزيز بن عبيد الله، عن عبادة بن نسيّ، عن جنادة بن أبي أُميَّة، عن معاذ بن جبل، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " ثَلاثٌ مَنْ فَعَلَهُنَّ فَقَدْ أجْرَمَ: مَنِ اعْتَقَدَ لِوَاءً فِي غيرِ حَقّ، أوْ عَقَّ وَالِدَيْهِ، أو مَشَى مَعَ ظالمٍ يَنْصُرُهُ فَقَدْ أجْرَمَ. يَقُولُ اللهُ(إنَّا مِنَ المُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ) ".
قوله - عز وجل - : ( ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه ثم أعرض عنها إنا من المجرمين ) يعني : المشركين ) ( منتقمون )
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآَيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ (22)عطف على جملة { إنما يؤمن بآياتنا الذين إذا ذُكِّروا بها } [ السجدة : 15 ] إلى آخرها حيث اقتضت أن الذين قالوا : { أإذا ضللنا في الأرض إنا لفي خلق جديد } [ السجدة : 10 ] ليسوا كأولئك فانتُقل إلى الإخبار عنهم بأنهم أشد الناس ظلماً لأنهم يُذَكِّرون بآيات الله حين يتلى عليهم القرآن فيعرضون عن تدبرها ويَلْغون فيها ، فآيات الله مراد بها القرآن .وجيء في عطف جملة { أعرضَ } بحرف { ثم } لقصد الدلالة على تراخي رتبة الإعراض عن الآيات بعد التذكير بها تراخي استبعاد وتعجيب من حالهم كقول جعفر بن علبة الحارثي :لا يكشف الغماء إلا ابنُ حرة ... يرى غمراتتِ الموت ثُم يزورهاأي : عجيب إقدامه على مواقع الهلاك بعد مشاهدة غمرات الموت تغمر الذين أقدموا على تلك المواقع .و { مَن } للاستفهام الإنكاري كقوله { ومن أظلم ممن مَنَع مساجدَ الله أن يذكر فيها اسمه } [ البقرة : 114 ] أي : لا أظلم منه ، أي لا أحَد أظلم منه لأنه ظلَم نفسه بحرمانها من التأمل فيما فيه نفعه ، وظلَم الآيات بتعطيل نفعها في بعضضِ مَن أريد انتفاعهم بها ، وظَلَم الرسول عليه الصلاة والسلام بتكذيبه والإعراض عنه ، وظَلَم حق ربه إذ لم يمتثل ما أراد منه .وجملة { إنا من المجرمين منتقمون } مستأنفة استئنافاً بيانياً ناشئاً عن تفظيع ظلم الذي ذُكِّر بآيات ربِّه فأعرض عنها لأن السامع يترقب جزاء ذلك الظالم . والمراد بالمجرمين هؤلاء الظالمون ، عدل عن ذكر ضميرهم لزيادة تسجيل فظاعة حالهم بأنهم مجرمون مَع أنهم ظالمون ، وقد يقال : إن المجرمين أعم من الظالمين فيكون دخولهم في الانتقام من المجرمين أحروِيّاً وتصير جملة { إنا من المجرمين منتقمون } تذييلاً .
أي: لا أحد أظلم، وأزيد تعديًا، ممن ذكر بآيات ربه، التي أوصلها إليه ربه، الذي يريد تربيته، وتكميل نعمته على أيدي رسله، تأمره، وتذكره مصالحه الدينية والدنيوية، وتنهاه عن مضاره الدينية والدنيوية، التي تقتضي أن يقابلها بالإيمان والتسليم، والانقياد والشكر، فقابلها هذا الظالم بضد ما ينبغي، فلم يؤمن بها، ولا اتبعها، بل أعرض عنها وتركها وراء ظهره، فهذا من أكبر المجرمين، الذين يستحقون شديد النقمة، ولهذا قال: { إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ }
قوله تعالى : ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه ثم أعرض عنها إنا من المجرمين منتقمون .قوله تعالى : ومن أظلم أي لا أحد أظلم لنفسه . ممن ذكر بآيات ربه أي بحججه وعلاماته . ثم أعرض عنها بترك القبول . إنا من المجرمين منتقمون لتكذيبهم وإعراضهم .
A believer (mu’min ) is one who accepts the Divine Truth and a sinner (faasiq) is one who rejects it for the sake of self-protection. These are two separate characters—entirely different from each other—and the fate of individuals who are entirely different in character cannot be the same. In the present world, one who accepts the Truth, proves that he gives prime importance to Truth. Such a person will have greatness conferred upon him in the Hereafter. As opposed to this, one who considers himself great, while ignoring the Truth, shall have a lesser position in the real life of the Hereafter.
There are some crimes the punishment of which comes even within the mortal world much before the Hereafter.
The last sentence of the set of verses cited above reads:إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنتَقِمُونَ (We have to take vengeance upon the sinners - 22). Obviously, the word: الْمُجْرِمِينَ (al-mujrimin: the criminals) includes all kinds of criminals. Then, the word: اِنتِقَام (intiqam: revenge, retribution, return) is also general. It may be in the mortal world or in the Hereafter or in both. But, from some Hadith accounts it appears that there are three sins the punishment of which is experienced - before the Hereafter - right here in this world too. They are: (1) To strive against what is Right and True publicly with flags and slogans; (2) To disobey parents; (3) To help someone unjust or oppressive. (Reported by Ibn Jarir from Sayyidna Mu'dh Ibn Jabal ؓ .
(And who doth greater wrong) no one is more insolent and iniquitous (than he who is reminded of) admonished by (the revelations of his Lord) this was revealed about the hypocrites and the deriders of the Qur'an, (then turneth from them) in denial. (Lo! We shall requite) We will chastise (the guilty) the idolaters.
The Believer and the Rebellious are not equal
Allah tells us that in His justice and generosity, on the Day of Judgement He will not judge those who believed in His signs and followed His Messengers, in the same way as He will judge those who rebelled, disobeyed Him and rejected the Messengers sent by Allah to them. This is like the Ayat:
أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُواْ السَّيِّئَـتِ أَن نَّجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّـلِحَـتِ سَوَآءً مَّحْيَـهُمْ وَمَمَـتُهُمْ سَآءَ مَا يَحْكُمُونَ
(Or do those who earn evil deeds think that We shall hold them equal with those who believe and do righteous good deeds, in their present life and after their death Worst is the judgement that they make.) (45:21),
أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّـلِحَـتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِى الاٌّرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ
(Shall We treat those who believe and do righteous good deeds as corruptors on earth Or shall We treat those who have Taqwa as the wicked) (38:28)
لاَ يَسْتَوِى أَصْحَـبُ النَّارِ وَأَصْحَـبُ الْجَنَّةِ
(Not equal are the dwellers of the Fire and the dwellers of the Paradise...) (59:20). Allah says:
أَفَمَن كَانَ مُؤْمِناً كَمَن كَانَ فَاسِقاً لاَّ يَسْتَوُونَ
(Is then he who is a believer like him who is a rebellious Not equal are they. ) i.e., before Allah on the Day of Resurrection. `Ata' bin Yasar, As-Suddi and others mentioned that this was revealed concerning `Ali bin Abi Talib and `Uqbah bin Abi Mu`it. Hence Allah has judged between them when He said:
أَمَّا الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّـلِحَـتِ
(As for those who believe and do righteous good deeds,) meaning, their hearts believed in the signs of Allah, and they did as the signs of Allah dictate, i.e. righteous good deeds.
فَلَهُمْ جَنَّـتُ الْمَأْوَى
(for them are Gardens of Abode) i.e., in which there are dwellings and houses and lofty apartments.
نُزُلاً
(as an entertainment) means, something to welcome and honor a guest,
بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَوَأَمَّا الَّذِينَ فَسَقُواْ
(for what they used to do. And as for those who rebel,) means, those who disobeyed Allah, their dwelling place will be the Fire, and every time they want to escape from it, they will be thrown back in, as Allah says:
كُلَّمَآ أَرَادُواْ أَن يَخْرُجُواْ مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُواْ فِيهَا
(Every time they seek to get away therefrom, from anguish, they will be driven back therein) (22:22). Al-Fudayl bin `Iyad said: "By Allah, their hands will be tied, their feet will be chained, the flames will lift them up and the angels will strike them.
وَقِيلَ لَهُمْ ذُوقُواْ عَذَابَ النَّارِ الَّذِي كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ
(and it will be said to them: "Taste you the torment of the Fire which you used to deny.")" means, this will be said to them by way of rebuke and chastisement.
وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِّنَ الْعَذَابِ الاٌّدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الاٌّكْبَرِ
(And verily, We will make them taste of the near lighter torment prior to the greater torment,) Ibn `Abbas said, "The near torment means diseases and problems in this world, and the things that happen to its people as a test from Allah to His servants so that they will repent to Him." Something similar was also narrated from Ubayy bin Ka`b, Abu Al-`Aliyah, Al-Hasan, Ibrahim An-Nakha`i, Ad-Dahhak, `Alqamah, `Atiyah, Mujahid, Qatadah, `Abd Al-Karim Al-Jazari and Khusayf.
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِـَايَـتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَآ
(And who does more wrong than he who is reminded of the Ayat of his Lord, then turns aside therefrom) means, there is no one who does more wrong than the one whom Allah reminds of His signs and explains them to him clearly, then after that he neglects and ignores them, and turns away from them, forgetting them as if he does not know them. Qatadah said: "Beware of turning away from the remembrance of Allah, for whoever turns away from remembering Him will be the most misguided and the most in need, and the most guilty of sin." Allah says, warning the one who does that:
إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنتَقِمُونَ
(Verily, We shall exact retribution from the criminals.) meaning, `We shall avenge Ourselves on those who do that in the strongest possible terms.'
And who does greater wrong than he who is reminded of the signs of his Lord such as the Qur’ān but then turns away from them? in other words none does greater wrong than such a person. Assuredly We shall take vengeance upon the criminals the idolaters.
ولا أحد أشد ظلمًا لنفسه ممن وعظ بدلائل الله، ثم أعرض عن ذلك كله، فلم يتعظ بمواعظه، ولكنه استكبر عنها، إنا من المجرمين الذين أعرضوا عن آيات الله وحججه، ولم ينتفعوا بها، منتقمون.
وقوله تعالى "ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه ثم أعرض عنها" أي لا أظلم ممن ذكره الله بآياته وبينها له ووضحها ثم بعد ذلك تركها وجحدها وأعرض عنها وتناساها كأنه لا يعرفها. قال قتادة إياكم والإعراض عن ذكر الله فإن من أعرض عن ذكره فقد اغتر أكبر الغرة وأعوز أشد العوز وعظم من أعظم الذنوب ولهذا قال تعالى متهددا لمن فعل ذلك "إنا من المجرمين منتقمون" أي سأنتقم ممن فعل ذلك أشد الانتقام. وروى ابن جرير حدثني عمران بن بكار الكلاعي حدثنا محمد بن المبارك حدثنا إسماعيل بن عياش حدثنا عبد العزيز بن عبيد الله عن عبادة بن نسي عن جنادة بن أمية عن معاذ بن جبل قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول "ثلاث من فعلهن فقد أجرم: من عقد لواء في غير حق أو عق والديه أو مشى مع ظالم ينصره فقد أجرم يقول الله تعالى "إنا من المجرمين منتقمون" ورواه ابن أبي حاتم من حديث إسماعيل بن عياش به وهذا حديث غريب جدا.
ثم بين - سبحانه - حال من يدعى إلى الهدى فيعرض عنه ، فقال : ( وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَآ ) .أى : لا أحد أشد ظلماً وكفراً ممن ذكره المذكر بالآيات الدالة على وحدانية الله - تعالى - وقدرته ، وعلى أن دين الإِسلام هو الحق ، ثم أعرض عنها جحوداً وعناداً .( إِنَّا مِنَ المجرمين مُنتَقِمُونَ ) أى : إنَّا من أهل الإِجرام والجحود لآياتنا منتقمون انتقاماً يذلهم ويهينهم .قال صاحب الكشاف : " ثم " فى قوله ( ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَآ ) للاستبعاد .والمعنى : أن الإِعراض عن مثل آيات الله ، فى وضوحها وإنارتها وإرشادها إلى سواء السبيل ، والفوز بالسعادة العظمى بعد التذكير بها مستبعد فى العقل والعدل . كما تقول لصاحبك : وجدت مثل تلك الفرصة ثم لم تنتهزها ، استبعاداً لتركه الانتهاز .ومنه " ثم " فى بيت الحماسة :لا يشكف الغماء إلا ابن حرة ... يرى غمرات الموت ثم يزورهااستبعد أن يزور غمرات الموت بعد أن رآها واستيقنها واطلع على شدتها .فإن قلت : هلا قيل : إنا منه منتقمون؟ قلت : لما جعله أظلم كل ظالم ، ثم توعد المجرمين عامة بالانتقام منهم ، فقد دل على إصابة الأظلم بالنصيب والأوفر من الانتقام ، ولو قاله بالضمير لم يفد هذه الإِفادة .
القول في تأويل قوله تعالى : وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ (22)يقول تعالى ذكره: وأيّ الناس أظلم لنفسه ممن وعظه الله بحججه، وآي كتابه، ورسله، ثم أعرض عن ذلك كله، فلم يتعظ بمواعظه، ولكنه استكبر عنها.وقوله: (إنَّا مِنَ المُجْرِمِينَ مُنْتَقِمونَ) يقول: إنا من الذين اكتسبوا الآثام، واجترحوا السيئات منتقمون.وكان بعضهم يقول: عنى بالمجرمين في هذا الموضع: أهل القدر.* ذكر من قال ذلك:حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا مروان بن معاوية، قال: أخبرنا وائل بن داود، عن مروان بن سفيح، عن يزيد بن رفيع، قال: إن قول الله في القرآن (إنَّا مِنَ المُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ) هم أصحاب القدر، ثم قرأ إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلالٍ وَسُعُرٍ ... إلى قوله: خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ .حدثنا الحسن بن عرفة، قال: ثنا مروان، قال: أخبرنا وائل بن داود، عن ابن سفيح، عن يزيد بن رفيع بنحوه، إلا أنه قال في حديثه: ثم قرأ وائل بن داود هؤلاء الآيات إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلالٍ وَسُعُرٍ ... إلى آخر الآيات.وقال آخرون في ذلك بما حدثني به عمران بن بكار الكلاعي، قال: ثنا محمد بن المبارك، قال: ثنا إسماعيل بن عياش، قال: ثنا عبد العزيز بن عبيد الله، عن عبادة بن نسيّ، عن جنادة بن أبي أُميَّة، عن معاذ بن جبل، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " ثَلاثٌ مَنْ فَعَلَهُنَّ فَقَدْ أجْرَمَ: مَنِ اعْتَقَدَ لِوَاءً فِي غيرِ حَقّ، أوْ عَقَّ وَالِدَيْهِ، أو مَشَى مَعَ ظالمٍ يَنْصُرُهُ فَقَدْ أجْرَمَ. يَقُولُ اللهُ(إنَّا مِنَ المُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ) ".
قوله - عز وجل - : ( ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه ثم أعرض عنها إنا من المجرمين ) يعني : المشركين ) ( منتقمون )
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآَيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ (22)عطف على جملة { إنما يؤمن بآياتنا الذين إذا ذُكِّروا بها } [ السجدة : 15 ] إلى آخرها حيث اقتضت أن الذين قالوا : { أإذا ضللنا في الأرض إنا لفي خلق جديد } [ السجدة : 10 ] ليسوا كأولئك فانتُقل إلى الإخبار عنهم بأنهم أشد الناس ظلماً لأنهم يُذَكِّرون بآيات الله حين يتلى عليهم القرآن فيعرضون عن تدبرها ويَلْغون فيها ، فآيات الله مراد بها القرآن .وجيء في عطف جملة { أعرضَ } بحرف { ثم } لقصد الدلالة على تراخي رتبة الإعراض عن الآيات بعد التذكير بها تراخي استبعاد وتعجيب من حالهم كقول جعفر بن علبة الحارثي :لا يكشف الغماء إلا ابنُ حرة ... يرى غمراتتِ الموت ثُم يزورهاأي : عجيب إقدامه على مواقع الهلاك بعد مشاهدة غمرات الموت تغمر الذين أقدموا على تلك المواقع .و { مَن } للاستفهام الإنكاري كقوله { ومن أظلم ممن مَنَع مساجدَ الله أن يذكر فيها اسمه } [ البقرة : 114 ] أي : لا أظلم منه ، أي لا أحَد أظلم منه لأنه ظلَم نفسه بحرمانها من التأمل فيما فيه نفعه ، وظلَم الآيات بتعطيل نفعها في بعضضِ مَن أريد انتفاعهم بها ، وظَلَم الرسول عليه الصلاة والسلام بتكذيبه والإعراض عنه ، وظَلَم حق ربه إذ لم يمتثل ما أراد منه .وجملة { إنا من المجرمين منتقمون } مستأنفة استئنافاً بيانياً ناشئاً عن تفظيع ظلم الذي ذُكِّر بآيات ربِّه فأعرض عنها لأن السامع يترقب جزاء ذلك الظالم . والمراد بالمجرمين هؤلاء الظالمون ، عدل عن ذكر ضميرهم لزيادة تسجيل فظاعة حالهم بأنهم مجرمون مَع أنهم ظالمون ، وقد يقال : إن المجرمين أعم من الظالمين فيكون دخولهم في الانتقام من المجرمين أحروِيّاً وتصير جملة { إنا من المجرمين منتقمون } تذييلاً .
أي: لا أحد أظلم، وأزيد تعديًا، ممن ذكر بآيات ربه، التي أوصلها إليه ربه، الذي يريد تربيته، وتكميل نعمته على أيدي رسله، تأمره، وتذكره مصالحه الدينية والدنيوية، وتنهاه عن مضاره الدينية والدنيوية، التي تقتضي أن يقابلها بالإيمان والتسليم، والانقياد والشكر، فقابلها هذا الظالم بضد ما ينبغي، فلم يؤمن بها، ولا اتبعها، بل أعرض عنها وتركها وراء ظهره، فهذا من أكبر المجرمين، الذين يستحقون شديد النقمة، ولهذا قال: { إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ }
قوله تعالى : ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه ثم أعرض عنها إنا من المجرمين منتقمون .قوله تعالى : ومن أظلم أي لا أحد أظلم لنفسه . ممن ذكر بآيات ربه أي بحججه وعلاماته . ثم أعرض عنها بترك القبول . إنا من المجرمين منتقمون لتكذيبهم وإعراضهم .
A believer (mu’min ) is one who accepts the Divine Truth and a sinner (faasiq) is one who rejects it for the sake of self-protection. These are two separate characters—entirely different from each other—and the fate of individuals who are entirely different in character cannot be the same. In the present world, one who accepts the Truth, proves that he gives prime importance to Truth. Such a person will have greatness conferred upon him in the Hereafter. As opposed to this, one who considers himself great, while ignoring the Truth, shall have a lesser position in the real life of the Hereafter.
There are some crimes the punishment of which comes even within the mortal world much before the Hereafter.
The last sentence of the set of verses cited above reads:إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنتَقِمُونَ (We have to take vengeance upon the sinners - 22). Obviously, the word: الْمُجْرِمِينَ (al-mujrimin: the criminals) includes all kinds of criminals. Then, the word: اِنتِقَام (intiqam: revenge, retribution, return) is also general. It may be in the mortal world or in the Hereafter or in both. But, from some Hadith accounts it appears that there are three sins the punishment of which is experienced - before the Hereafter - right here in this world too. They are: (1) To strive against what is Right and True publicly with flags and slogans; (2) To disobey parents; (3) To help someone unjust or oppressive. (Reported by Ibn Jarir from Sayyidna Mu'dh Ibn Jabal ؓ .
(And who doth greater wrong) no one is more insolent and iniquitous (than he who is reminded of) admonished by (the revelations of his Lord) this was revealed about the hypocrites and the deriders of the Qur'an, (then turneth from them) in denial. (Lo! We shall requite) We will chastise (the guilty) the idolaters.