The Worst People are Those Who turn away after being reminded
Allah says, `Who among My creatures does more wrong than one who is reminded of the signs of Allah then turns away from them,' i.e., ignores them and does not listen or pay attention to them.
وَنَسِىَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ
(forgetting what his hands have sent forth.) means, bad deeds and evil actions.
إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ
(Truly, We have set over their hearts) means, the hearts of these people,
أَكِنَّةً
(Akinnah) means, coverings.
أَن يَفْقَهُوهُ
(lest they should understand this,) means, so that they will not understand this Qur'an and its clear Message
وَفِى ءَاذَانِهِمْ وَقْرًا
(and in their ears, deafness.) means that they will be deaf in an abstract way, to guidance.
وَإِن تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى فَلَنْ يَهْتَدُواْ إِذاً أَبَداً
(And if you call them to guidance, even then they will never be guided.)
وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ
(And your Lord is Most Forgiving, Owner of mercy.) means, `your Lord, O Muhammad, is forgiving and has great mercy.'
لَوْ يُؤَاخِذُهُم بِمَا كَسَبُواْ لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذَابَ
(Were He to call them to account for what they have earned, then surely, He would have hastened their punishment.) This is like the Ayah:
وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُواْ مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِن دَآبَّةٍ
(And if Allah were to punish men for that which they earned, He would not leave a moving creature on the surface of the earth.) 35:45
وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِّلنَّاسِ عَلَى ظُلْمِهِمْ وَإِنَّ رَبَّكَ لَشَدِيدُ الْعِقَابِ
(But verily, your Lord is full of forgiveness for mankind in spite of their wrongdoing. And verily, your Lord is (also) severe in punishment) 13:6. And there are many Ayat which say the same thing. Then Allah tells us that He is patient, He conceals faults and forgives sins. He may guide some of them from wrongdoing to true guidance, and whoever continues in his evil ways, then there will come to him a Day when infants will turn grey and every pregnant female will shed her load. He says:
بَل لَّهُم مَّوْعِدٌ لَّن يَجِدُواْ مِن دُونِهِ مَوْئِلاً
(But they have their appointed time, beyond which they will find no escape.) meaning, they will find no way out.
وَتِلْكَ الْقُرَى أَهْلَكْنَـهُمْ لَمَّا ظَلَمُواْ
(And these towns, We destroyed them when they did wrong.) This refers to earlier nations in times past; `We destroyed them because of their stubborn disbelief.'
وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِم مَّوْعِدًا
(And We appointed a fixed time for their destruction.) `We appointed for them a set time limit, not to be increased or decreased. The same applies to you, O ido- lators, so beware or what happened to them will happen to you too, for you have rejected the noblest Messenger and greatest Prophet, and you are not dearer to Us than them, so fear My punishment and wrath.'
And who does greater wrong than he who has been reminded of the signs of his Lord yet turns away from them and forgets what his hands have sent ahead? what he has committed in the way of disbelief and acts of disobedience. Indeed on their hearts We have cast veils coverings lest they should understand it that is lest they should comprehend the Qur’ān in other words and so as a result they do not comprehend it; and in their ears a deafness a heaviness and so they do not hear it; and though you call them to guidance they will not be guided in that case that is given the casting of veils mentioned ever.
ولا أحد أشد ظلمًا ممن وُعِظ بآيات ربه الواضحة، فانصرف عنها إلى باطله، ونسي ما قدَّمته يداه من الأفعال القبيحة فلم يرجع عنها، إنَّا جعلنا على قلوبهم أغطية، فلم يفهموا القرآن، ولم يدركوا ما فيه من الخير، وجعلنا في آذانهم ما يشبه الصمم، فلم يسمعوه ولم ينتفعوا به، وإن تَدْعُهم إلى الإيمان فلن يستجيبوا لك، ولن يهتدوا إليه أبدًا.
يقول تعالى وأي عباد الله أظلم ممن ذكر بآيات الله فأعرض عنها أي تناساها وأعرض عنها ولم يصغ لها ولا ألقى إليها بالا " ونسي ما قدمت يداه " أي من الأعمال السيئة والأفعال القبيحة " إنا جعلنا على قلوبهم " أي قلوب هؤلاء " أكنة " أي أغطية وغشاوة " أن يفقهوه " أي لئلا يفهموا هذا القرآن والبيان " وفي آذانهم وقرًا " أي صممًا معنويًا عن الرشاد " وإن تدعهم إلى الهدى فلن يهتدوا إذًا أبدا ".
ثم بين - سبحانه - سوء عاقبة المعرضين عن التذكير وعن آيات الله فقال : ( وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بآيات رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ ) .والاستفهام هنا للنفى والإِنكار والمراد بالآيات آيات القرآن الكريم . لقوله - تعالى - بعد ذلك : ( أن يفقهوه ) .والمراد بالنسيان : الترك والإِهمال وعدم التفكر والتدبر فى العواقب .أى : ولا أحد أشد ظلما وبغيا . من إنسان ذكره مذكر ووعظه بآيات الله التى أنزلها على رسوله صلى الله عليه وسلم فأعرض عنها دون أن يقبلها أو يتأملها . بل نبذها وراء ظهره ، ونسى ما قدمت يداه من السيئات والمعاصى ، نسيان ترك وإهمال واستخفاف .ثم بين - سبحانه - علة هذا الإِعراض والنسيان فقال : ( إِنَّا جَعَلْنَا على قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْراً وَإِن تَدْعُهُمْ إلى الهدى فَلَنْ يهتدوا إِذاً أَبَداً ) .والأكنة : جمع كنان بمعنى غطاء والوقر الثقل والصمم . يقال فلان وقرت أذنه ، أى : ثقل سمعها وأصيبت بالصمم .أى : إنا جعلنا على قلوب هؤلاء الظالمين المعرضين عن الحق ، أغطية تمنع قلوبهم عن وصول النور إليها ، وتحجبها عن فقه آياته - سبحانه - وجعلنا - أيضا - فى آذانهم صمما وثقلا عن سماع ما ينفعهم وذلك بسبب استحبابهم العمى على الهدى ، وإيثارهم الكفر على الإِيمان .( وإن تدعهم ) أيها الرسول الكريم ( إلى الهدى ) والرشد فلن ، يستجيبوا لك ، ولن ( يهتدوا إِذاً أَبَداً ) إلى الحق وإلى الصراط المستقيم ، بسبب زيغ قلوبهم ، واستيلاء الكفر والجحود والعناد عليها .والضمير فى قوله ( أن يفقهوه ) يعود إلى الآيات ، وتذكيره وإفراده باعتبار المعنى ، إذ المراد منها القرآن الكريم .وجات الضمائر فى أول الآية بالإِفراد ، كما فى قوله ، ( ذُكر ) و ( فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ ) باعتبار لفظ " من " فى قوله ( ومن أظلم ) وجاءت بعد ذلك بالجمع كما فى قوله سبحانه - : ( إِنَّا جَعَلْنَا على قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً .. ) باعتبار المعنى .وهذا الأسلوب كثير فى القرآن الكريم ، ومنه قوله - تعالى - : ( وَمَن يُؤْمِن بالله وَيَعْمَلْ صَالِحاً يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأنهار خَالِدِينَ فِيهَآ أَبَداً قَدْ أَحْسَنَ الله لَهُ رِزْقاً ) فالضمير فى قوله : " يؤمن ويعمل ويدخله " جاء بصيغة الإِفراد باعتبار لفظ " من " ، وفى قوله : ( خالدين فيها ) جاء بصيغة الجمع باعتبار معنى " من " .
القول في تأويل قوله تعالى : وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِنْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذًا أَبَدًا (57)يقول عزّ ذكره: وأي الناس أوضع للإعراض والصدّ في غير موضعهما ممن ذكره بآياته وحججه، فدله بها على سبيل الرشاد، وهداه بها إلى طريق النجاة، فأعرض عن آياته وأدلته التي في استدلاله بها الوصول إلى الخلاص من الهلاك ( وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ ) يقول: ونسي ما أسلف من الذنوب المهلكة فلم يتب، ولم ينب.كما حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال : ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ( وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ ) : أي نسي ما سلف من الذنوب.وقوله: ( إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ ) يقول تعالى ذكره: إنا جعلنا على قلوب هؤلاء الذين يعرضون عن آيات الله إذا ذكروا بها أغطية لئلا يفقهوه، لأن المعنى أن يفقهوا ما ذكروا به ، وقوله: ( وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا ) يقول : في آذانهم ثقلا لئلا يسمعوه ( وَإِنْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى ) يقول عزّ ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: وَإنْ تَدْعُ يا مُحَمَّد هؤلاء المعرضين عن آيات الله عند التذكير بها إلى الاستقامة على محجة الحق والإيمان بالله، وما جئتهم به من عند ربك ( فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذًا أَبَدًا ) يقول: فلن يستقيموا إذا أبدا على الحقّ، ولن يؤمنوا بما دعوتهم إليه، لأن الله قد طبع على قلوبهم، وسمعهم وأبصارهم.
( ومن أظلم ممن ذكر ) وعظ ( بآيات ربه فأعرض عنها ) تولى عنها وتركها ولم يؤمن بها ( ونسي ما قدمت يداه ) أي : ما عمل من المعاصي من قبل ( إنا جعلنا على قلوبهم أكنة ) أغطية ( أن يفقهوه ) أي : يفهموه يريد لئلا يفهموه ( وفي آذانهم وقرا ) أي صمما وثقلا ( وإن تدعهم ) يا محمد ( إلى الهدى ) إلى الدين ( فلن يهتدوا إذا أبدا ) وهذا في أقوام علم الله منهم أنهم لا يؤمنون .
لما كان النهي عن الجهر بالدعاء أو قراءة الصلاة سداً لذريعة زيادة تصميمهم على الكفر أعقب ذلك بأمره بإعلان التوحيد لقطع دابر توهم من توهموا أن الرحمان اسم لمسمى غير مسمى اسم الله ، فبعضهم توهمه إلهاً شريكاً ، وبعضهم توهمه مُعيناً وناصراً ، أمر النبي بأن يقول ما يقلع ذلك كله وأن يعظمه بأنواع من التعظيم .وجملة { الحمد لله } تقتضي تخصيصه تعالى بالحمد ، أي قصر جنس الحمد عليه تعالى لأنه أعظم مستحق لأن يحمد . فالتخصيص ادعائي بادعاء أن دواعي حمد غير الله تعالى في جانب دواعي حمد الله بمنزلة العدم ، كما تقدم في سورة الفاتحة .و ( مِن ) في قوله : { من الذل } بمعنى لام التعليل .والذل : العجز والافتقار ، وهو ضدّ العز ، أي ليس له ناصر من أجل الذل . والمراد : نفي الناصر له على وجه مؤكد ، فإن الحاجة إلى الناصر لا تكون إلا من العجز عن الانتصار للنفس . ويجوز تضمين ( الولي ) معنى ( المانع ) فتكون ( من ) لتعدية الاسم المضمن معناه .ومعنى { كبره } اعتقد أنه كبير ، أي عظيم العِظم المعنوي الشامل لوجوب الوجود والغِنى المطلق ، وصفات الكمال كلها الكاملة التعلقات ، لأن الاتصاف بذلك كله كمال ، والاتصاف بأضداد ذلك نقص وصغار معنوي .وإجراء هذه الصلات الثلاث على اسم الجلالة الذي هو متعلق الحمد لأن في هذه الصلاة إيماء إلى وجه تخصيصه بالحمد . والإتيان بالمفعول المطلق بعد { كَبّره } للتوكيد ، ولما في التنوين من التعظيم ، ولأنّ من هذه صفاته هو الذي يقدر على إعطاء النعم التي يعجز غيره عن إسدائها .
يخبر تعالى أنه لا أعظم ظلما، ولا أكبر جرما، من عبد ذكر بآيات الله وبين له الحق من الباطل، والهدى من الضلال، وخوف ورهب ورغب، فأعرض عنها، فلم يتذكر بما ذكر به، ولم يرجع عما كان عليه، ونسى ما قدمت يداه من الذنوب، ولم يراقب علام الغيوب، فهذا أعظم ظلما من المعرض الذي لم تأته آيات الله ولم يذكر بها، وإن كان ظالما، فإنه أخف ظلما من هذا، لكون العاصي على بصيرة وعلم، أعظم ممن ليس كذلك، ولكن الله تعالى عاقبه بسبب إعراضه عن آياته، ونسيانه لذنوبه، ورضاه لنفسه، حالة الشر مع علمه بها، أن سد عليه أبواب الهداية بأن جعل على قلبه أكنة، أي: أغطية محكمة تمنعه أن يفقه الآيات وإن سمعتها، فليس في إمكانها الفقه الذي يصل إلى القلب، { وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا } أي: صمما يمنعهم من وصول الآيات، ومن سماعها على وجه الانتفاع وإذا كانوا بهذه الحالة، فليس لهدايتهم سبيل، { وَإِنْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذًا أَبَدًا } لأن الذي يرجى أن يجيب الداعي للهدى من ليس عالما، وأما هؤلاء، الذين أبصروا ثم عموا، ورأوا طريق الحق فتركوه، وطريق الضلال فسلكوه، وعاقبهم الله بإقفال القلوب والطبع عليها، فليس في هدايتهم حيلة ولا طريق وفي هذه الآية من التخويف لمن ترك الحق بعد علمه، أن يحال بينهم وبينه، ولا يتمكن منه بعد ذلك، ما هو أعظم مرهب وزاجر عن ذلك.
قوله تعالى : ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه فأعرض عنها أي لا أحد أظلم لنفسه ممن وعظ بآيات ربه ، فتهاون بها وأعرض عن قبولها .ونسي ما قدمت يداه أي ترك كفره ومعاصيه فلم يتب منها ، فالنسيان هنا بمعنى الترك . وقيل : المعنى نسي ما قدم لنفسه وحصل من العذاب ; والمعنى متقارب .إنا جعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا بسبب كفرهم ; أي نحن منعنا الإيمان من أن يدخل قلوبهم وأسماعهم .وإن تدعهم إلى الهدى أي إلى الإيمان .فلن يهتدوا إذا أبدا نزل في قوم معينين ، وهو يرد على القدرية قولهم ; وقد تقدم معنى هذه الآية في سبحان وغيرها .
God’s words are supported by sound arguments, that is why those who do not want to accept this truth cannot find any real counter arguments. They entertain baseless notions by which they make unsuccessful attempts to suppress the Truth. They counter solid arguments with false objections, so that serious matters may be lost in ridicule. The propaganda is aimed at discrediting the preacher in the eyes of the people. But they are oblivious of the fact that it is they themselves who are discredited in the eyes of God by such a campaign. Man has been endowed with the capacity to think, so that he should be able to distinguish between Truth and falsehood. But, when he uses his thinking capacity in the wrong direction, it becomes impossible for him to see a thing in its right perspective and to grasp its true significance. He becomes ‘eyeless’, though having eyes and ‘earless’, though having ears.
The statement: وَكَانَ الْإِنسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا (And man is the most quarrel-some of all things - 54) has been testified through a Hadith narrated by Sayyidna 'Anas ؓ in which the Holy Prophet ﷺ has been reported to have said, "On the day of Qiyamah, a man from among the disbelievers will be brought forth. He will be asked, 'what was your response to the messenger We had sent to you?' He will say, '0 my Lord, as for me, I did believe in You and in Your messenger too and that I obeyed him in everything I did.' Allah Ta` ala will say, 'here is your book of deeds before you. All this you say is not there.' This man will say, 'I do not believe in this book of deeds.' Allah Ta` ala will say, 'what about these angels of Ours? They used to watch you. They bear witness against you. This man will say, 'I do not accept their testimony as well, nor do I know them, nor have I seen them while I was doing what I did.' Allah Ta` ala will say, 'if so, this Preserved Tablet (اَلَّوح المَحفُوظ) is before you. Written here too is the same thing about you.' He will say, 'my Lord, have You granted me asylum from injustice or have you not?' Allah Ta` ala will say, 'Of course, you have your refuge against injustice with Us.' So then, he will say, '0 my Lord, how can I accept the verdict of those unseen witnesses I am not familiar with at all? As for me, I can only accept a witness that comes from my own person.' At that time, his mouth will be sealed, and his hands and feet will bear witness against his kufr and shirk. After that, he will be released and thrown into the Hell. (The subject matter of this narrative has been reported in Sahih Muslim, also from Sayyidna Anas ؓ - al-Qurtubi)
(And who doth greater wrong) none is more wrong (than he who hath been reminded of the revelations of his Lord) he who has been admonished with the revelations of his Lord, (yet turneth away from them) in denial (and forgetteth what his hands send forward) and forgets the sins committed by his hands? (Lo! on their hearts We have placed coverings so that they understand not) the Truth and guidance, (and in their ears a deafness) so that they hear not the Truth and guidance. (And though thou) O Muhammad (call them to the guidance) to Allah's divine Oneness, (in that case they can never be led aright) they will not believe.
The Worst People are Those Who turn away after being reminded
Allah says, `Who among My creatures does more wrong than one who is reminded of the signs of Allah then turns away from them,' i.e., ignores them and does not listen or pay attention to them.
وَنَسِىَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ
(forgetting what his hands have sent forth.) means, bad deeds and evil actions.
إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ
(Truly, We have set over their hearts) means, the hearts of these people,
أَكِنَّةً
(Akinnah) means, coverings.
أَن يَفْقَهُوهُ
(lest they should understand this,) means, so that they will not understand this Qur'an and its clear Message
وَفِى ءَاذَانِهِمْ وَقْرًا
(and in their ears, deafness.) means that they will be deaf in an abstract way, to guidance.
وَإِن تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى فَلَنْ يَهْتَدُواْ إِذاً أَبَداً
(And if you call them to guidance, even then they will never be guided.)
وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ
(And your Lord is Most Forgiving, Owner of mercy.) means, `your Lord, O Muhammad, is forgiving and has great mercy.'
لَوْ يُؤَاخِذُهُم بِمَا كَسَبُواْ لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذَابَ
(Were He to call them to account for what they have earned, then surely, He would have hastened their punishment.) This is like the Ayah:
وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُواْ مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِن دَآبَّةٍ
(And if Allah were to punish men for that which they earned, He would not leave a moving creature on the surface of the earth.) 35:45
وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِّلنَّاسِ عَلَى ظُلْمِهِمْ وَإِنَّ رَبَّكَ لَشَدِيدُ الْعِقَابِ
(But verily, your Lord is full of forgiveness for mankind in spite of their wrongdoing. And verily, your Lord is (also) severe in punishment) 13:6. And there are many Ayat which say the same thing. Then Allah tells us that He is patient, He conceals faults and forgives sins. He may guide some of them from wrongdoing to true guidance, and whoever continues in his evil ways, then there will come to him a Day when infants will turn grey and every pregnant female will shed her load. He says:
بَل لَّهُم مَّوْعِدٌ لَّن يَجِدُواْ مِن دُونِهِ مَوْئِلاً
(But they have their appointed time, beyond which they will find no escape.) meaning, they will find no way out.
وَتِلْكَ الْقُرَى أَهْلَكْنَـهُمْ لَمَّا ظَلَمُواْ
(And these towns, We destroyed them when they did wrong.) This refers to earlier nations in times past; `We destroyed them because of their stubborn disbelief.'
وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِم مَّوْعِدًا
(And We appointed a fixed time for their destruction.) `We appointed for them a set time limit, not to be increased or decreased. The same applies to you, O ido- lators, so beware or what happened to them will happen to you too, for you have rejected the noblest Messenger and greatest Prophet, and you are not dearer to Us than them, so fear My punishment and wrath.'
And who does greater wrong than he who has been reminded of the signs of his Lord yet turns away from them and forgets what his hands have sent ahead? what he has committed in the way of disbelief and acts of disobedience. Indeed on their hearts We have cast veils coverings lest they should understand it that is lest they should comprehend the Qur’ān in other words and so as a result they do not comprehend it; and in their ears a deafness a heaviness and so they do not hear it; and though you call them to guidance they will not be guided in that case that is given the casting of veils mentioned ever.
ولا أحد أشد ظلمًا ممن وُعِظ بآيات ربه الواضحة، فانصرف عنها إلى باطله، ونسي ما قدَّمته يداه من الأفعال القبيحة فلم يرجع عنها، إنَّا جعلنا على قلوبهم أغطية، فلم يفهموا القرآن، ولم يدركوا ما فيه من الخير، وجعلنا في آذانهم ما يشبه الصمم، فلم يسمعوه ولم ينتفعوا به، وإن تَدْعُهم إلى الإيمان فلن يستجيبوا لك، ولن يهتدوا إليه أبدًا.
يقول تعالى وأي عباد الله أظلم ممن ذكر بآيات الله فأعرض عنها أي تناساها وأعرض عنها ولم يصغ لها ولا ألقى إليها بالا " ونسي ما قدمت يداه " أي من الأعمال السيئة والأفعال القبيحة " إنا جعلنا على قلوبهم " أي قلوب هؤلاء " أكنة " أي أغطية وغشاوة " أن يفقهوه " أي لئلا يفهموا هذا القرآن والبيان " وفي آذانهم وقرًا " أي صممًا معنويًا عن الرشاد " وإن تدعهم إلى الهدى فلن يهتدوا إذًا أبدا ".
ثم بين - سبحانه - سوء عاقبة المعرضين عن التذكير وعن آيات الله فقال : ( وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بآيات رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ ) .والاستفهام هنا للنفى والإِنكار والمراد بالآيات آيات القرآن الكريم . لقوله - تعالى - بعد ذلك : ( أن يفقهوه ) .والمراد بالنسيان : الترك والإِهمال وعدم التفكر والتدبر فى العواقب .أى : ولا أحد أشد ظلما وبغيا . من إنسان ذكره مذكر ووعظه بآيات الله التى أنزلها على رسوله صلى الله عليه وسلم فأعرض عنها دون أن يقبلها أو يتأملها . بل نبذها وراء ظهره ، ونسى ما قدمت يداه من السيئات والمعاصى ، نسيان ترك وإهمال واستخفاف .ثم بين - سبحانه - علة هذا الإِعراض والنسيان فقال : ( إِنَّا جَعَلْنَا على قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْراً وَإِن تَدْعُهُمْ إلى الهدى فَلَنْ يهتدوا إِذاً أَبَداً ) .والأكنة : جمع كنان بمعنى غطاء والوقر الثقل والصمم . يقال فلان وقرت أذنه ، أى : ثقل سمعها وأصيبت بالصمم .أى : إنا جعلنا على قلوب هؤلاء الظالمين المعرضين عن الحق ، أغطية تمنع قلوبهم عن وصول النور إليها ، وتحجبها عن فقه آياته - سبحانه - وجعلنا - أيضا - فى آذانهم صمما وثقلا عن سماع ما ينفعهم وذلك بسبب استحبابهم العمى على الهدى ، وإيثارهم الكفر على الإِيمان .( وإن تدعهم ) أيها الرسول الكريم ( إلى الهدى ) والرشد فلن ، يستجيبوا لك ، ولن ( يهتدوا إِذاً أَبَداً ) إلى الحق وإلى الصراط المستقيم ، بسبب زيغ قلوبهم ، واستيلاء الكفر والجحود والعناد عليها .والضمير فى قوله ( أن يفقهوه ) يعود إلى الآيات ، وتذكيره وإفراده باعتبار المعنى ، إذ المراد منها القرآن الكريم .وجات الضمائر فى أول الآية بالإِفراد ، كما فى قوله ، ( ذُكر ) و ( فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ ) باعتبار لفظ " من " فى قوله ( ومن أظلم ) وجاءت بعد ذلك بالجمع كما فى قوله سبحانه - : ( إِنَّا جَعَلْنَا على قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً .. ) باعتبار المعنى .وهذا الأسلوب كثير فى القرآن الكريم ، ومنه قوله - تعالى - : ( وَمَن يُؤْمِن بالله وَيَعْمَلْ صَالِحاً يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأنهار خَالِدِينَ فِيهَآ أَبَداً قَدْ أَحْسَنَ الله لَهُ رِزْقاً ) فالضمير فى قوله : " يؤمن ويعمل ويدخله " جاء بصيغة الإِفراد باعتبار لفظ " من " ، وفى قوله : ( خالدين فيها ) جاء بصيغة الجمع باعتبار معنى " من " .
القول في تأويل قوله تعالى : وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِنْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذًا أَبَدًا (57)يقول عزّ ذكره: وأي الناس أوضع للإعراض والصدّ في غير موضعهما ممن ذكره بآياته وحججه، فدله بها على سبيل الرشاد، وهداه بها إلى طريق النجاة، فأعرض عن آياته وأدلته التي في استدلاله بها الوصول إلى الخلاص من الهلاك ( وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ ) يقول: ونسي ما أسلف من الذنوب المهلكة فلم يتب، ولم ينب.كما حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال : ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ( وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ ) : أي نسي ما سلف من الذنوب.وقوله: ( إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ ) يقول تعالى ذكره: إنا جعلنا على قلوب هؤلاء الذين يعرضون عن آيات الله إذا ذكروا بها أغطية لئلا يفقهوه، لأن المعنى أن يفقهوا ما ذكروا به ، وقوله: ( وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا ) يقول : في آذانهم ثقلا لئلا يسمعوه ( وَإِنْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى ) يقول عزّ ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: وَإنْ تَدْعُ يا مُحَمَّد هؤلاء المعرضين عن آيات الله عند التذكير بها إلى الاستقامة على محجة الحق والإيمان بالله، وما جئتهم به من عند ربك ( فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذًا أَبَدًا ) يقول: فلن يستقيموا إذا أبدا على الحقّ، ولن يؤمنوا بما دعوتهم إليه، لأن الله قد طبع على قلوبهم، وسمعهم وأبصارهم.
( ومن أظلم ممن ذكر ) وعظ ( بآيات ربه فأعرض عنها ) تولى عنها وتركها ولم يؤمن بها ( ونسي ما قدمت يداه ) أي : ما عمل من المعاصي من قبل ( إنا جعلنا على قلوبهم أكنة ) أغطية ( أن يفقهوه ) أي : يفهموه يريد لئلا يفهموه ( وفي آذانهم وقرا ) أي صمما وثقلا ( وإن تدعهم ) يا محمد ( إلى الهدى ) إلى الدين ( فلن يهتدوا إذا أبدا ) وهذا في أقوام علم الله منهم أنهم لا يؤمنون .
لما كان النهي عن الجهر بالدعاء أو قراءة الصلاة سداً لذريعة زيادة تصميمهم على الكفر أعقب ذلك بأمره بإعلان التوحيد لقطع دابر توهم من توهموا أن الرحمان اسم لمسمى غير مسمى اسم الله ، فبعضهم توهمه إلهاً شريكاً ، وبعضهم توهمه مُعيناً وناصراً ، أمر النبي بأن يقول ما يقلع ذلك كله وأن يعظمه بأنواع من التعظيم .وجملة { الحمد لله } تقتضي تخصيصه تعالى بالحمد ، أي قصر جنس الحمد عليه تعالى لأنه أعظم مستحق لأن يحمد . فالتخصيص ادعائي بادعاء أن دواعي حمد غير الله تعالى في جانب دواعي حمد الله بمنزلة العدم ، كما تقدم في سورة الفاتحة .و ( مِن ) في قوله : { من الذل } بمعنى لام التعليل .والذل : العجز والافتقار ، وهو ضدّ العز ، أي ليس له ناصر من أجل الذل . والمراد : نفي الناصر له على وجه مؤكد ، فإن الحاجة إلى الناصر لا تكون إلا من العجز عن الانتصار للنفس . ويجوز تضمين ( الولي ) معنى ( المانع ) فتكون ( من ) لتعدية الاسم المضمن معناه .ومعنى { كبره } اعتقد أنه كبير ، أي عظيم العِظم المعنوي الشامل لوجوب الوجود والغِنى المطلق ، وصفات الكمال كلها الكاملة التعلقات ، لأن الاتصاف بذلك كله كمال ، والاتصاف بأضداد ذلك نقص وصغار معنوي .وإجراء هذه الصلات الثلاث على اسم الجلالة الذي هو متعلق الحمد لأن في هذه الصلاة إيماء إلى وجه تخصيصه بالحمد . والإتيان بالمفعول المطلق بعد { كَبّره } للتوكيد ، ولما في التنوين من التعظيم ، ولأنّ من هذه صفاته هو الذي يقدر على إعطاء النعم التي يعجز غيره عن إسدائها .
يخبر تعالى أنه لا أعظم ظلما، ولا أكبر جرما، من عبد ذكر بآيات الله وبين له الحق من الباطل، والهدى من الضلال، وخوف ورهب ورغب، فأعرض عنها، فلم يتذكر بما ذكر به، ولم يرجع عما كان عليه، ونسى ما قدمت يداه من الذنوب، ولم يراقب علام الغيوب، فهذا أعظم ظلما من المعرض الذي لم تأته آيات الله ولم يذكر بها، وإن كان ظالما، فإنه أخف ظلما من هذا، لكون العاصي على بصيرة وعلم، أعظم ممن ليس كذلك، ولكن الله تعالى عاقبه بسبب إعراضه عن آياته، ونسيانه لذنوبه، ورضاه لنفسه، حالة الشر مع علمه بها، أن سد عليه أبواب الهداية بأن جعل على قلبه أكنة، أي: أغطية محكمة تمنعه أن يفقه الآيات وإن سمعتها، فليس في إمكانها الفقه الذي يصل إلى القلب، { وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا } أي: صمما يمنعهم من وصول الآيات، ومن سماعها على وجه الانتفاع وإذا كانوا بهذه الحالة، فليس لهدايتهم سبيل، { وَإِنْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذًا أَبَدًا } لأن الذي يرجى أن يجيب الداعي للهدى من ليس عالما، وأما هؤلاء، الذين أبصروا ثم عموا، ورأوا طريق الحق فتركوه، وطريق الضلال فسلكوه، وعاقبهم الله بإقفال القلوب والطبع عليها، فليس في هدايتهم حيلة ولا طريق وفي هذه الآية من التخويف لمن ترك الحق بعد علمه، أن يحال بينهم وبينه، ولا يتمكن منه بعد ذلك، ما هو أعظم مرهب وزاجر عن ذلك.
قوله تعالى : ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه فأعرض عنها أي لا أحد أظلم لنفسه ممن وعظ بآيات ربه ، فتهاون بها وأعرض عن قبولها .ونسي ما قدمت يداه أي ترك كفره ومعاصيه فلم يتب منها ، فالنسيان هنا بمعنى الترك . وقيل : المعنى نسي ما قدم لنفسه وحصل من العذاب ; والمعنى متقارب .إنا جعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا بسبب كفرهم ; أي نحن منعنا الإيمان من أن يدخل قلوبهم وأسماعهم .وإن تدعهم إلى الهدى أي إلى الإيمان .فلن يهتدوا إذا أبدا نزل في قوم معينين ، وهو يرد على القدرية قولهم ; وقد تقدم معنى هذه الآية في سبحان وغيرها .
God’s words are supported by sound arguments, that is why those who do not want to accept this truth cannot find any real counter arguments. They entertain baseless notions by which they make unsuccessful attempts to suppress the Truth. They counter solid arguments with false objections, so that serious matters may be lost in ridicule. The propaganda is aimed at discrediting the preacher in the eyes of the people. But they are oblivious of the fact that it is they themselves who are discredited in the eyes of God by such a campaign. Man has been endowed with the capacity to think, so that he should be able to distinguish between Truth and falsehood. But, when he uses his thinking capacity in the wrong direction, it becomes impossible for him to see a thing in its right perspective and to grasp its true significance. He becomes ‘eyeless’, though having eyes and ‘earless’, though having ears.
The statement: وَكَانَ الْإِنسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا (And man is the most quarrel-some of all things - 54) has been testified through a Hadith narrated by Sayyidna 'Anas ؓ in which the Holy Prophet ﷺ has been reported to have said, "On the day of Qiyamah, a man from among the disbelievers will be brought forth. He will be asked, 'what was your response to the messenger We had sent to you?' He will say, '0 my Lord, as for me, I did believe in You and in Your messenger too and that I obeyed him in everything I did.' Allah Ta` ala will say, 'here is your book of deeds before you. All this you say is not there.' This man will say, 'I do not believe in this book of deeds.' Allah Ta` ala will say, 'what about these angels of Ours? They used to watch you. They bear witness against you. This man will say, 'I do not accept their testimony as well, nor do I know them, nor have I seen them while I was doing what I did.' Allah Ta` ala will say, 'if so, this Preserved Tablet (اَلَّوح المَحفُوظ) is before you. Written here too is the same thing about you.' He will say, 'my Lord, have You granted me asylum from injustice or have you not?' Allah Ta` ala will say, 'Of course, you have your refuge against injustice with Us.' So then, he will say, '0 my Lord, how can I accept the verdict of those unseen witnesses I am not familiar with at all? As for me, I can only accept a witness that comes from my own person.' At that time, his mouth will be sealed, and his hands and feet will bear witness against his kufr and shirk. After that, he will be released and thrown into the Hell. (The subject matter of this narrative has been reported in Sahih Muslim, also from Sayyidna Anas ؓ - al-Qurtubi)
(And who doth greater wrong) none is more wrong (than he who hath been reminded of the revelations of his Lord) he who has been admonished with the revelations of his Lord, (yet turneth away from them) in denial (and forgetteth what his hands send forward) and forgets the sins committed by his hands? (Lo! on their hearts We have placed coverings so that they understand not) the Truth and guidance, (and in their ears a deafness) so that they hear not the Truth and guidance. (And though thou) O Muhammad (call them to the guidance) to Allah's divine Oneness, (in that case they can never be led aright) they will not believe.