Verse display
وَلَوۡ یُؤَاخِذُ ٱللَّهُ ٱلنَّاسَ بِمَا كَسَبُوا۟ مَا تَرَكَ عَلَىٰ ظَهۡرِهَا مِن دَاۤبَّةࣲ وَلَـٰكِن یُؤَخِّرُهُمۡ إِلَىٰۤ أَجَلࣲ مُّسَمࣰّىۖ فَإِذَا جَاۤءَ أَجَلُهُمۡ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِعِبَادِهِۦ بَصِیرَۢا ۝٤٥
walaw yuākhidhu l-lahu l-nāsa bimā kasabū mā taraka ʿalā ẓahrihā min dābbatin walākin yu-akhiruhum ilā ajalin musamman fa-idhā jāa ajaluhum fa-inna l-laha kāna biʿibādihi baṣīra
The Angels, Originator, The Creator / Fatir (35:45)

Abdel Haleem

View translator profile →
If God were to punish people [at once] for the wrong they have done, there would not be a single creature left on the surface of the earth. He gives them respite for a stated time and, whenever their time comes, God has been watching His servants
walaw yuākhidhu l-lahu l-nāsa bimā kasabū mā taraka ʿalā ẓahrihā min dābbatin walākin yu-akhiruhum ilā ajalin musamman fa-idhā jāa ajaluhum fa-inna l-laha kāna biʿibādihi baṣīra

Support the Author

As an Amazon Associate, ParallelQuran earns from qualifying purchases.

Qur'an Tools

Tafsir Commentary

Remember the Bad Consequences of disbelieving in the Prophets Allah says: `say, O Muhammad, to these people who disbelieve the Message you have brought: travel in the land and see what was the punishment of those who disbelieved the Messengers, how Allah destroyed them completely, and a similar (end awaits) the disbelievers. See how their homes were emptied of them and how they lost everything after living in luxury and being so numerous and so well equipped, and having so much wealth and so many children. All of that was of no avail to them and could not protect them in the slightest from the punishment of Allah when the command of the Lord came. Nothing is impossible for Him when He wants it to happen in the heavens or on earth.' إِنَّهُ كَانَ عَلِيماً قَدِيراً (Verily, He is All-Knowing, All-Able.) means, He knows all that exists and is able to do all things. The Wisdom behind delaying the Punishment Then Allah says: وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُواْ مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِن دَآبَّةٍ (And if Allah were to punish men for that which they earned, He would not leave a moving creature on the surface of the earth;) meaning, if He were to punish them for all of their sins, He would destroy all the people of the earth and all that they own of livestock and crops. Sa`id bin Jubayr and As-Suddi commented on the Ayah: مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِن دَآبَّةٍ (He would not leave a moving creature on the surface of the earth;) "This means, He would have stopped sending rain to them, and all the animals would have died as a result." وَلكِن يُؤَخِّرُهُمْ إلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى (but He gives them respite to an appointed term,) means, but He is delaying until the Day of Resurrection, when He will bring them to account and will reward or punish each one according to his deeds: He will reward those who obeyed Him and will punish those who disobeyed Him. He says: فَإِذَا جَآءَ أَجَلُهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِعِبَادِهِ بَصِيراً (and when their term comes, then verily, Allah is Ever All-Seer of His servants.) This is the end of the Tafsir of Surah Fatir. All praise and gratitude is due to Allah.
Were God to take mankind to task for what they have acquired of acts of disobedience He would not leave on its surface that is the earth’s a single creature a single living thing moving thereon. But He reprieves them to an appointed term namely to the Day of Resurrection. And when their term comes — then truly they will know that God is ever Seer of His servants and so He will requite them according to the nature of their deeds rewarding the believers and punishing the disbelievers.
ولو يعاقب الله الناس بما عملوا من الذنوب والمعاصي ما ترك على ظهر الأرض من دابة تَدِبُّ عليها، ولكن يُمْهلهم ويؤخر عقابهم إلى وقت معلوم عنده، فإذا جاء وقت عقابهم فإن الله كان بعباده بصيرًا، لا يخفى عليه أحد منهم، ولا يعزب عنه علم شيء من أمورهم، وسيجازيهم بما عملوا من خير أو شر.
ثم قال تعالى: "ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة" أي لو آخذهم بجميع ذنوبهم لأهلك جميع أهل السموات والأرض وما يملكونه من دواب وأرزاق. قال ابن أبي حاتم حدثنا أحمد بن سنان حدثنا عبدالرحمن حدثنا سفيان الثوري عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبدالله قال: كاد الجعل أن يعذب في جحره بذنب ابن آدم ثم قرأ "ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة" وقال سعيد بن جبير والسدي في قوله تعالى: "ما ترك على ظهرها من دابة" أى لما سقاهم المطر فماتت جميع الدواب "ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى" أي ولكن ينظرهم إلى يوم القيامة فيحاسبهم يومئذ ويوفي كل عامل بعمله فيجازي بالثواب أهل الطاعة وبالعقاب أهل المعصية. ولهذا قال تبارك وتعالى "فإذا جاء أجلهم فإن الله كان بعباده بصيرا". آخر تفسير سورة فاطر ولله الحمد والمنة.
ثم ختم - سبحانه - السورة الكريمة ببيان جانب من رحمته بعباده فقال ( وَلَوْ يُؤَاخِذُ الله الناس بِمَا كَسَبُواْ ) من الذنوب أو الخطايا .( مَا تَرَكَ على ظَهْرِهَا ) أى : على ظهر الأرض ( مِن دَآبَّةٍ ) من الدواب التى تدب عليها . ( ولكن يُؤَخِّرُهُمْ إلى أَجَلٍ مُّسَمًّى ) وهو يوم القيامة .( فَإِذَا جَآءَ أَجَلُهُمْ ) الذى حدده - سبحانه - لحسابهم ، جازاهم بما يستحقون ( فَإِنَّ الله كَانَ بِعِبَادِهِ بَصِيراً ) أى : لا يخفى عليه شئ من أحوالهم . وبعد فهذا تفسير لسورة فاطر . نسأل الله - تعالى - أن يجعله خالصاً لوجهه ، ونافعاً لعباده .وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
القول في تأويل قوله تعالى : وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ دَابَّةٍ وَلَكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِعِبَادِهِ بَصِيرًا (45)يقول تعالى ذكره: ( وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ ) يقول ولو يعاقب الله الناس ويكافئهم بما عملوا من الذنوب والمعاصي واجترحوا من الآثام ما ترك على ظهرها من دابة تدب عليها( وَلَكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى ) يقول: ولكن يؤخر عقابهم ومؤاخذتهم بما كسبوا إلى أجل معلوم عنده، محدود لا يقصرون دونه، ولا يجاوزونه إذا بلغوه.وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة ( وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ دَابَّةٍ ) إلا ما حمل نوح في السفينة.وقوله ( فإذا جاء أجلهم فإن الله كان بعباده بصيرا ) يقول تعالى ذكره: فإذا جاء أجل عقابهم فإن الله كان بعباده بصيرًا من الذي يستحق أن يعاقب منهم، ومن الذي يستوجب الكرامة ومن الذي كان منهم في الدنيا له مطيعًا، ومن كان فيها به مشركًا، لا يخفى عليه أحد منهم، ولا يعزب عنه علم شيء من أمرهم.آخر تفسير سورة فاطر
( ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ) من الجرائم ( ما ترك على ظهرها ) يعني : على ظهر الأرض ، كناية عن غير مذكور ) ( من دابة ) كما كان في زمان نوح أهلك الله ما على ظهر الأرض إلا من كان في سفينة نوح ( ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى فإذا جاء أجلهم فإن الله كان بعباده بصيرا ) قال ابن عباس - رضي الله عنهما - : يريد أهل طاعته وأهل معصيته .
وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ دَابَّةٍ وَلَكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِعِبَادِهِ بَصِيرًا (45)تذكير لهم عن أن يغرهم تأخير المؤاخذة فيحسبوه عجزاً أو رضى من الله بما هم فيه فهم الذين قالوا : { اللهم إن كان هذا هو الحقَّ من عندك فأمْطِرْ علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم } [ الأنفال : 32 ] فعلَّمهم أن لعذاب الله آجالاً اقتضتها حِكمتهُ ، فيها رَعْي مصالح أمم آخرين ، أو استبقاءُ أجيال آتين . فالمراد ب { الناس } مجموع الأمة ، وضمير «ما كسبوا» وضمير { يؤخرهم } عائد إلى { أجل } .ونظير هذه الآية تقدم في سورة النحل إلى قوله : { فإذا جاء أجلهم } إلا أن هذه الآية جاء فيها { بما كسبوا } وهنالك جاء فيها { بظلمهم } [ النحل : 61 ] لأن ما كسبوا يعم الظلم وغيره . وأوثر في سورة النحل { بظلمهم } لأنها جاءت عقب تشنيع ظلم عظيم من ظلمهم وهو ظلم بناتهم المَوْءُودَات وإلا أن هنالك قال : { ما ترك عليها } [ النحل : 61 ] وهنا { ما ترك على ظهرها } وهو تفنن تبعه المعري في قوله: ... وإن شئت فازعم أن مَن فوق ظهرهاعبيدُك واستشهدْ إلهاك يَشْهَدِ ... والضمير للأرض هنا وهناك في البيت لأنها معلومة من المقام . والظهر : حقيقته متن الدابة الذي يظهر منها ، وهو ما يعلو الصلب من الجسد وهو مقابل البطن فأطلق على ظهر الإِنسان أيضاً وإن كان غير ظاهر لأن الذي يظهر من الإِنسان صدره وبطنه . وظهر الأرض مستعار لبسطها الذي يستقر عليه مخلوقات الأرض تشبيهاً للأرض بالدابة المركوبة على طريقة المكنية . ثم شاع ذلك فصار من الحقيقة .فأما قوله هنا : { فإن اللَّه كان بعباده بصيراً } ، وقد قال هنالك { لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون } [ النحل : 61 ] ، فما هنا إيماء إلى الحكمة في تأخيرهم إلى أجل مسمى . والتقدير : فإذا جاء أجلهم آخذَهم بما كسبوا فإن الله كان بعباده بصيراً ، أي عليماً في حالي التأخير ومجيء الأجل ، ولهذا فقوله : { فإن اللَّه كان بعباده بصيراً } دليل جواب ( إذَا ) وليس هو جوابها ، ولذلك كان حقيقاً بقرنه بفاء التسبب ، وأما ما في سورة النحل فهو الجواب وهو تهديد بأنهم إذا جاء أجلهم وقع بهم العذاب دون إمهال .وقوله : { فإن اللَّه كان بعباده بصيراً } هو أيضاً جواب عن سؤال مقدر أن يقال : ماذا جنت الدوابّ حتى يستأصلها الله بسبب ما كسب الناس ، وكيف يهلك كل من على الأرض وفيهم المؤمنون والصالحون ، فأفيد أن الله أعلم بعدله . فأما الدواب فإنها مخلوقة لأجل الإِنسان كما قال تعالى : { هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعاً } [ البقرة : 29 ] ، فإهلاكها قد يكون إنذاراً للناس لعلهم يقلعون عن إجرامهم ، وأما حال المؤمنين في حين إهلاك الكفار فالله أعلم بهم فلعل الله أن يجعل لهم طريقاً إلى النجاة كما نجّى هوداً ومن معه ، ولعله إن أهلكهم أن يعوض لهم حسن الدار كما قال النبي صلى الله عليه وسلم «ثم يحشرون على نياتهم» .
ثم ذكر تعالى كمال حلمه، وشدة إمهاله وإنظاره أرباب الجرائم والذنوب، فقال: { وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا } من الذنوب { مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ دَابَّةٍ } أي: لاستوعبت العقوبة، حتى الحيوانات غير المكلفة.{ وَلَكِنْ } يمهلهم تعالى ولا يهملهم و { يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِعِبَادِهِ بَصِيرًا } فيجازيهم بحسب ما علمه منهم، من خير وشر.تم تفسير سورة فاطر، والحمد للّه رب العالمين
قوله تعالى : ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى فإذا جاء أجلهم فإن الله كان بعباده بصيرا .قوله تعالى : ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا يعني من الذنوب . ما ترك على ظهرها من دابة قال ابن مسعود : يريد جميع الحيوان مما دب ودرج . قال قتادة : وقد فعل ذلك زمن نوح عليه السلام . وقال الكلبي : من دابة يريد الجن والإنس دون غيرهما ; لأنهما مكلفان بالعقل . وقال ابن جرير والأخفش والحسين بن الفضل : أراد بالدابة هنا الناس وحدهم دون غيرهم .قلت : والأول أظهر ; لأنه عن صحابي كبير . قال ابن مسعود : كاد الجعل أن يعذب في جحره بذنب ابن آدم . وقال يحيى بن أبي كثير : أمر رجل بالمعروف ونهى عن المنكر ، فقال له رجل : عليك بنفسك فإن الظالم لا يضر إلا نفسه . فقال أبو هريرة : كذبت ؟ والله الذي لا إله إلا هو - ثم قال - والذي نفسي بيده إن الحبارى لتموت هزلا في وكرها بظلم الظالم . وقال الثمالي ويحيى بن سلام في هذه الآية : يحبس الله المطر فيهلك كل شيء . وقد مضى في ( البقرة ) نحو هذا عن عكرمة ومجاهد في تفسير ويلعنهم اللاعنون هم الحشرات والبهائم يصيبهم الجدب بذنوب علماء السوء الكاتمين فيلعنونهم . وذكرنا هناك حديث البراء بن عازب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله : ويلعنهم اللاعنون قال : دواب الأرض . ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى قال مقاتل : الأجل المسمى هو ما وعدهم في اللوح المحفوظ . وقال يحيى : هو يوم القيامة . فإن الله كان بعباده بصيرا أي بمن يستحق [ ص: 324 ] العقاب منهم ( بصيرا ) ولا يجوز أن يكون العامل في ( إذا ) ( بصيرا ) كما لا يجوز : اليوم إن زيدا خارج . ولكن العامل فيها ( جاء ) لشبهها بحروف المجازاة ، والأسماء التي يجازى بها يعمل فيها ما بعدها . وسيبويه لا يرى المجازاة ب ( إذا ) إلا في الشعر ، كما قال [ الشاعر لقيس بن الحطيم ] :إذا قصرت أسيافنا كان وصلها خطانا إلى أعدائنا فنضاربختمت سورة ( فاطر ) والحمد لله .
Man has been given freedom of action in the world, but he misuses it. His wrongs are so many that if he were caught hold of immediately for his wrongdoings, the entire human race would be wiped out from the world. But, human freedom is purely for the purpose of putting man to the test, and there is a period fixed for this. The period for an individual lasts till his death and the period fixed for humanity as a whole is till Doomsday. For this reason, the human race is still extant in the world. However, just as it is a fact that God does not seize hold of anybody before the expiry of the trial period, it must also be seriously considered that after the expiry of the trial period, He will definitely do so and nobody will escape the trial.
Commentary The word: لَا يَحِيقُ (la yahiq) in verse 43: وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ‌ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ (And the evil plot envelops none but its own people ( who make it) carries the sense of: لَا یُحِیطُ (la yuhit: does not surround) or: لَا یُصیبُ (la usib: does not afflict). Thus, it comes to mean that the curse of making an evil plan falls on none but the one who makes it. In other words, a person who wishes evil for others, he himself falls a victim to it. A doubt may arise at this point. It is commonly seen in this worldly life that someone with an evil plan gets away with it and the loss intended for anyone stands inflicted on him. The answer to this has been given by Maulana Ashraf Ali Thanavi (رح) by saying that the pain or loss inflicted on such a person was a loss limited to this mortal world, while the loss to be the fate of the maker of such evil plan in the Hereafter was not only heavier, but was more lasting too. So, if compared, his worldly loss amounts to nothing. There is another answer given by some elders who say that there are occasions when the curse of contriving against someone innocent or inflicting injustice on him, more than often, falls on the person causing it, right here in this world as well. Muhammad Ibn Ka` b al-Qurazi said: There are three things the doer of which does not remain safe against its curse and punishment even in this world. These are: (1) Causing harm or pain to some innocent person by engineering evil against him. (2) Inflicting any injustice. (3) Breaking of pledge. (Ibn Kathir) Particularly so, when things like that are done against a person who is helpless or does not have the power to avenge or elects to endure despite having that power. Experience bears out that no one who does things like that has ever remained unaffected by the curse of injustice thus inflicted even in this world. Hence, the outcome will be that the element of restriction (Hasr) visible here appears in terms of a majority rule and not in any absolute sense. Allah knows best. Alhamdulillah The Commentary on Surah Fatir Ends here
(If Allah took mankind) and the jinn (to task by that which they deserve) by their sins, (He would not leave a living creature on the surface of the earth; but He reprieveth them unto an appointed term, and when their term) when the time of their destruction (cometh then verily (they will know that) Allah is ever Seer of His slaves) He knows who to destroy and who to spare'.