Everyone will be requited according to His Deeds
مَّنْ عَمِلَ صَـلِحاً فَلِنَفْسِهِ
(Whosoever does righteous good deed, it is for himself;) means, the benefit of which will come to him.
وَمَنْ أَسَآءَ فَعَلَيْهَا
(and whosoever does evil, it is against himself.) means, the consequences of that will come back on him.
وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّـمٍ لِّلْعَبِيدِ
(And your Lord is not at all unjust to (His) servants) means, He only punishes people for their sins, and He does not punish anyone except after establishing proof against him and sending a Messenger to him.
Knowledge of the Hour is with Allah Alone
Then Allah says:
إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السَّاعَةِ
(To Him is referred the knowledge of the Hour.) meaning, no one knows about that apart from Him. Muhammad ﷺ , the leader of mankind, said to Jibril, who is one of the leading angels, when he asked him about the Hour:
«مَا الْمَسْؤُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِل»
(The one who is asked about it does not know more than the one who is asking.)" And Allah says:
إِلَى رَبِّكَ مُنتَهَـهَآ
(To your Lord belongs the term thereof.) (79:44)
لاَ يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَآ إِلاَّ هُوَ
(None can reveal its time but He) (7:187).
وَمَا تَخْرُجُ مِن ثَمَرَتٍ مِّنْ أَكْمَامِهَا وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنْثَى وَلاَ تَضَعُ إِلاَّ بِعِلْمِهِ
(No fruit comes out of its sheath, nor does a female conceive nor brings forth (young), except by His knowledge.) means, all of that is known to Him, and nothing is hidden from your Lord the weight of a speck of dust on the earth or in the heaven. Allah says:
وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا
(not a leaf falls, but He knows it) (6:59).
يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنثَى وَمَا تَغِيضُ الاٌّرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ وَكُلُّ شَىْءٍ عِندَهُ بِمِقْدَارٍ
(Allah knows what every female bears, and by how much the wombs fall short or exceed. Everything with Him is in (due) proportion) (13:8).
وَمَا يُعَمَّرُ مِن مُّعَمَّرٍ وَلاَ يُنقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلاَّ فِى كِتَـبٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ
(And no aged man is granted a length of life nor is a part cut off from his life, but is in a Book. Surely, that is easy for Allah.) (35:11)
وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ أَيْنَ شُرَكَآئِى
(And on the Day when He will call unto them (saying): "Where are My (so-called) partners") means, on the Day of Resurrection, Allah will call out to the idolators before all of creation and say, "Where are My partners whom you worshipped besides Me"
قَالُواْ ءَاذَنَّاكَ
(They will say: "We inform You...") means, `we tell You,'
مَا مِنَّا مِن شَهِيدٍ
(that none of us bears witness to it.) means, `not one of us will bear witness today that You have any partner.'
وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَدْعُونَ مِن قَبْلُ
(And those whom they used to invoke before (in this world) shall disappear from them, ) means, they will go away, and will be of no benefit to them.
وَظَنُّواْ مَا لَهُمْ مِّن مَّحِيصٍ
(and they will perceive that they have no place of refuge) means, they will have no way of escaping from the punishment of Allah. This is like the Ayah:
وَرَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ فَظَنُّواْ أَنَّهُمْ مُّوَاقِعُوهَا وَلَمْ يَجِدُواْ عَنْهَا مَصْرِفًا
(And the criminals shall see the Fire and apprehend that they have to fall therein. And they will find no way of escape from there.) (18:53)
And what they used to call on what they used to worship before in this world of idols has forsaken them and they suppose they will be certain that there is no refuge for them no escape from the chastisement the negation in both instances comments on the operation implied in the nouns of actions; also the negation stands in place of the direct objects in both instances.
وذهب عن هؤلاء المشركين شركاؤهم الذين كانوا يعبدونهم من دون الله، فلم ينفعوهم، وأيقنوا أن لا ملجأ لهم من عذاب الله، ولا محيد عنه.
"وضل عنهم ما كانوا يدعون من قبل" أي ذهبوا فلم ينفعوهم "وظنوا ما لهم من محيص" أي وظن المشركون يوم القيامة وهذا بمعنى اليقين "ما لهم من محيص" أي لا محيد لهم عن عذاب الله كقوله تعالى "ورأى المجرمون النار فظنوا أنهم مواقعوها ولم يجدوا عنها مصرفا".
( وَضَلَّ عَنْهُم ) أى : وغاب عن هؤلاء المشركين ، ما كانوا يدعون من قبل أى : ما كانوا يعبدونه فى الدنيا من أصنام وغيرها .( وَظَنُّواْ مَا لَهُمْ مِّن مَّحِيصٍ ) أى : وأيقنوا بأنه لا مهرب ولا منجى لهم من العذاب .يقال : حاص يحيص حيصا ومحيصا إذا هرب .
القول في تأويل قوله تعالى : وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَدْعُونَ مِنْ قَبْلُ وَظَنُّوا مَا لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ (48)يقول تعالى ذكره: وضلّ عن هؤلاء المشركين يوم القيامة آلهتهم التي كانوا يعبدونها في الدنيا, فأخذ بها طريق غير طريقهم, فلم تنفعهم, ولم تدفع عنهم شيئا من عذاب الله الذي حلّ بهم.وقوله: ( وَظَنُّوا مَا لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ ) يقول: وأيقنوا حينئذ ما لهم من ملجأ: أي ليس لهم ملجأ يلجئون إليه من عذاب الله.وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:حدثنا محمد, قال: ثنا أحمد, قال: ثنا أسباط, عن السديّ(وَظَنُّوا مَا لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ) : استيقنوا أنه ليس لهم ملجأ.واختلف أهل العربية في المعنى الذي من أجله أبطل عمل الظنّ في هذا الموضع, فقال بعض أهل البصرة فعل ذلك, لأن معنى قوله: ( وَظَنُّوا ) : استيقنوا. قال: و " ما " هاهنا حرف وليس باسم, والفعل لا يعمل في مثل هذا, فلذلك جعل الفعل ملغى. وقال بعضهم: ليس يلغي الفعل وهو عامل في المعنى إلا لعلة. قال: والعلة أنه حكاية, فإذا وقع على ما لم يعمل فيه كان حكاية وتمنيا, وإذا عمل فهو على أصله.
( وضل عنهم ما كانوا يدعون ) يعبدون ، ( من قبل ) في الدنيا ( وظنوا ) أيقنوا ، ( ما لهم من محيص ) مهرب .
وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَدْعُونَ مِنْ قَبْلُ وَظَنُّوا مَا لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ (48){ } .كانوا إذا أُنذروا بالبعث وساعته استهزأوا فسألوا عن وقتها ، وكان ذلك مما يتكرّر منهم ، قال تعالى : { يسألونك عن السّاعة أيّان مُرساها لِّلْعَبِيدِ * إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ الساعة وَمَا تَخْرُجُ مِن ثمرات مِّنْ أَكْمَامِهَا وَمَا } [ الأعراف : 187 ] فلمّا جرى ذكر دليل إحياء الموتى وذكر إلحاد المشركين في دلالته بسؤالهم عنها استهزاء انتقل الكلام إلى حكاية سؤالهم تمهيداً للجواب عن ظاهره وتقديم المجرور على متعلّقه لإفادة الحصر ، أي إلى الله يفوض علم السّاعة لا إليّ ، فهو قصر قلب . وردّ عليهم بطريق الأسلوب الحكيم ، أي الأجدر أن تعلموا أنْ لا يعلم أحد متى السّاعة وأن تؤمنوا بها وتستعدّوا لها . ومثله قول النبي صلى الله عليه وسلم وسأله رجل من المسلمين : متى الساعة؟ فقال له : { ماذا أعددت لها } أي استعدادك لها أولى بالاعتناء من أن تسأل عن وقتها .والرّد : الإرجاع وهو مستعمل لتفويض علم ذلك إلى الله والتبرؤ من أن يكون للمسؤول علم به ، فكأنّه جيء بالسؤال إلى النّبيء صلى الله عليه وسلم فردّه إلى الله . وفي حديث موسى مع الخضر في «الصحيح» «فعاتب الله موسى أن لم يَرُدّ العِلم إليه» وقال تعالى : { ولو رَدّوه إلى الرّسول } [ النساء : 83 ] الآية . وعطف جملة { وما تخرج من ثمرات من أكمامها } وما بعدها توجيه لصرف العلم بوقت السّاعة إلى الله بذكر نظائرِ لا يعلمها النّاس ، وليس علم السّاعة بأقرب منها فإنّها أمور مشاهدة ولا يعلم تفصيل حالها إلاّ الله ، أي فليس في عدم العلم بوقت السّاعة حجةٌ على تكذيب من أنذَر بها ، لأنّهم قالوا : { متى هذا الوعد إن كنتم صادقين } [ يس : 48 ] ، أي إن لم تبيّن لنا وقته فلست بصادق . فهذا وجه ذكر تلك النظائر ، وهي ثلاثة أشياء :أوّلها : علم ما تُخرجه أكمام النخيل من الثَمَر بقدره وجودتِه وثباته أو سقوطه ، وضمير { أكمامها } راجع إلى الثمرات . والأكمام : جمع كِمّ بكسر الكاف وتشديد الميم وهو وعاء الثّمر وهو الجُفّ الذي يخرج من النّخلة محتوياً على طلْع الثّمر .ثانيها : حمل الأنثى من النّاس والحيوان ، ولا يعلم التي تلقح من التي لا تلقح إلاّ الله .ثالثها : وقت وضع الأجنّة فإن الإناث تكون حوامل مثقلة ولا يعلم وقت وضعها باليوم والسّاعة إلا الله .وعُدل عن إعادة حرف { ما } مرة أخرى للتفادي من ذكر حرف واحد ثلاث مرّات لأنّ تساوي هذه المنفيات الثلاثة في علم الله تعالى وفي كون أزمان حصولها سواءً بالنسبة للحال وللاستقبال يسدّ علينا باب ادعاء الجمهور الفرق بين { ما } و ( لا ) في تخليص المضارع لزمان الحال مع حرف { ما } وتخليصه للاستقبال مع حرف ( لا ) . ويؤيّد ردّ ابن مالك عليهم فإن الحق في جانب قول ابن مالك . وحرف { من } بعد مدخولي { ما } في الموضعين لإفادة عموم النفي ويسمّى حرفاً زائِداً .والباء في { بعلمه } للملابسة . وتقدم نظيره في سورة فاطر .وقرأ نافع وابن عامر وحفص عن عاصم { ثمرات } بالجمع . وقرأه الباقون { ثمرةٍ } واحدةِ الثمرات .{ بِعِلْمِهِ وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ أَيْنَ شُرَكَآئِى قالوا ءَاذَنَّاكَ مَا مِنَّا مِن } { شَهِيدٍ * وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَدْعُونَ مِن قَبْلُ وَظَنُّواْ مَا لَهُمْ مِّن مَّحِيصٍ } .عطف على الجملة قبلها فإنّه لما تضمن قوله : { إليه يرد علم الساعة } إبطال شبهتهم بأن عدم بيان وقتها يدلّ على انتفاء حصولها ، وأتبع ذلك بنظائر لوقت السّاعة مما هو جار في الدّنيا دَوْماً عاد الكلام إلى شأن السّاعة على وجه الإنذار مقتضياً إثبات وقوع السّاعة بذكر بعض ما يلْقونه في يومها .و { يوم } متعلّق بمحذوف شائععٍ حذفه في القرآن ، تقديره : واذكر يوم يناديهم .والضّمير في ( ينادي ) عائد إلى { ربّك في قوله وما ربّك بظلام للعبيد } [ فصلت : 46 ] ، والنداء كناية عن الخطاب العلني كقوله : { ينادونهم ألم نكن معكم } [ الحديد : 14 ] . وقد تقدم الكلام على النداء عند قوله تعالى : { ربّنا إننا سمِعنا منادياً ينادي للإيمان } في آل عمران ( 193 ) ، وقوله : { ونُودوا أن تلكُم الجنّة أورثتموها } في سورة الأعراف ( 43 ) .وجملة { أين شركائي } يصح أن يكون مقول قول محذوف كما صرّح به في آية أخرى { ويوم يناديهم فيقول أين شركائي الذين كنتم تزعمون } [ القصص : 74 ] { ويوم يناديهم فيقول ماذا أجبتم المرسلين } [ القصص : 65 ] . وحذف القول ليس بعزيز .ويصحّ أن تكون مبيّنة لما تضمنه { يناديهم } من معنى الكلام المعْلن به . وجاءت جملة { قالوا آذناك } غير معطوفة لأنّها جارية على طريقة حكاية المحاورات كما تقدّم عند قوله تعالى : { وإذ قال ربّك للملائكة } إلى قوله : { ما لا تعلمون } [ البقرة : 30 ] .و { آذناك } أخبرناك وأعلمناك . وأصل هذا الفعل مشتق من الاسم الجامد وهو الأذن بضم الهمزة وسكون الذال وقال تعالى : { فقل آذنتكم على سواء } [ الأنبياء : 109 ] ، وقال الحارث بن حلزة: ... أذنَتْنَا بِبَيْنها أسماءوصيغة الماضي في { آذناك } إنشاء فهو بمعنى الحال مثل : بعْتُ وطلقت ، أي نأذنك ونُقر بأنّه ما منّا من شهيد .والشهيد يجوز أن يكون بمعنى المشاهد ، أي المبصر ، أي ما أحد منا يَرى الذين كنّا ندعوهم شركاءك الآن ، أي لا نرى واحداً من الأصنام التي كنّا نعبدها فتكون جملة { وضلّ عنهم ما كانوا يدعون } في موضع الحال ، والواو واو الحال . ويجوز أن يكون الشهيد بمعنى الشاهد ، أي ما منّا أحد يشهد أنّهم شركاؤك ، فيكون ذلك اعترافاً بكذبهم فيما مضى ، وتكون جملة { وضل عنهم } معطوفة على جملة { قالوا آذناك } ، أي قالوا ذلك ولم يجدوا واحداً من أصنامهم . وفعل { آذناك } معلّق عن العمل لورود النفي بعده .و { ضلّ } : حقيقته غاب عنهم ، أي لم يجدوا ما كانوا يدعونهم من قبل في الدّنيا ، قال تعالى : { بل ضلُّوا عنهم } [ الأحقاف : 28 ] . فالمراد به هنا : غيبة أصنامهم عنهم وعدم وجودها في تلك الحضرة بقطع النّظر عن كونها ملقاة في جهنّم أو بقيت في العالم الدنيوي حين فنائه . وإذ لم يجدوا ما كانوا يزعمونه فقد علموا أنّهم لا محيص لهم ، أي لا ملجأ لهم من العذاب الذي شاهدوا إعداده ، فالظّنّ هنا بمعنى اليقين .والمحيصُ مصدر ميمي أو اسم مكان من : حاص يَحيصُ ، إذا هرب ، أي ما لهم مفر من النّار .
{ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَدْعُونَ } من دون الله، أي: ذهبت عقائدهم وأعمالهم، التي أفنوا فيها أعمارهم على عبادة غير الله، وظنوا أنها تفيدهم، وتدفع عنهم العذاب، وتشفع لهم عند الله، فخاب سعيهم، وانتقض ظنهم، ولم تغن عنهم شركاؤهم شيئًا { وَظَنُّوا } أي: أيقنوا في تلك الحال { مَا لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ } أي: منقذ ينقذهم، ولا مغيث، ولا ملجأ، فهذه عاقبة من أشرك بالله غيره، بينها الله لعباده، ليحذروا الشرك به.
" وضل عنهم " أي بطل عنهم " ما كانوا يدعون من قبل " في الدنيا " وظنوا " أي أيقنوا وعلموا " ما لهم من محيص " أي فرار عن النار . و " ما " هنا حرف وليس باسم ، فلذلك لم يعمل فيه الظن وجعل الفعل ملغى ، تقديره : وظنوا أنهم ما لهم محيص ولا مهرب . يقال : حاص يحيص . حيصا ومحيصا إذا هرب . وقيل : إن الظن هنا الذي هو أغلب الرأي ، لا يشكون في أنهم أصحاب النار ولكن يطمعون أن يخرجوا منها . وليس يبعد أن يكون لهم ظن ورجاء إلى أن يؤيسوا .
The springing of a fruit from a tree or the emerging of a live being from the womb of a mother is in essence the same as the emergence of the world of the Hereafter from the present world. What is fruit? It is the change of the fruitless into the fruitful. What is a human being? It is a non-human entity turning into a human being. The Hereafter, too, in fact, is the change of present existence into the Hereafter. The first type of change occurs before us every day. Then why should another, but greater change of a similar nature (i.e. the change of the present world into the world of the Hereafter) be incredible? The Day of the Hereafter will be the day of the final appearance of realities. When that Day arrives, all false bases on which human beings had built their lives will be demolished.
أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ (Is it a non- Arabic [ book ] and an Arab [ messenger ]? - 44) The original word used for non-Arabic in the text is a'jamiyy (with hamza before the letter 'ain) which is an Arabic term for ` ineloquent speech', while ` ajam' (without hamzah in its beginning) means any nation other than Arabs. Therefore ` ajamiyy is a person who is non-Arab, even though he may speak eloquently, and a'jamiyy is a person who cannot speak eloquently (Qurtubi). The use of the word أَعْجَمِيٌّ ajamiyy in this verse means that if We had revealed the Qur'an in any language other than Arabic, then the Quraysh who are the first addressees of the Qur'an would have complained that they did not understand this Book and would have said wonderingly that the prophet is an ` Arab, but the book is ajamiyy which is ineloquent.
قلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ (Say, "For those who believe, it is guidance and cure. - 44) Two attributes of The noble Qur'an are stated here. One is that Qur'an gives guidance - such guidance in all spheres of life as is beneficial and useful for human beings. The second attribute is that the Qur'an is cure. That it is a cure for spiritual ailments like kufr, shirk, arrogance, jealousy, greed, etc. is quite obvious, but is also cure for bodily ailments, as has been proved by experience of treating patients through Qur'anic prayers which has been successful.
أُولَـٰئِكَ يُنَادَوْنَ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ (Such people are being called from a distant place. - 44) This is a similitude. A person who understands what is being said, the Arabs say to him, اَنتَ تسمَعُ مِن قَرِیب (you are listening from a near place) and if a person does not understand the discourse, they say to him اَنتَ تُنَادٰی مِن بَعِید (you are being called from a distant place) (Qurtubi). The meaning is that since these people do not intend to listen and to understand the directions of the Qur'an, their ears are almost deaf and their eyes are blind, therefore teaching them the Qur'anic guidance is like calling someone from such a distant place that the voice does not reach his ears.
(And those to whom they used to cry) to worship (of old) in the life of the world (have failed them) become preoccupied from them, (and they perceive) they knew and became certain (they have no place of refuge) or helper or any escape from the Fire.
Everyone will be requited according to His Deeds
مَّنْ عَمِلَ صَـلِحاً فَلِنَفْسِهِ
(Whosoever does righteous good deed, it is for himself;) means, the benefit of which will come to him.
وَمَنْ أَسَآءَ فَعَلَيْهَا
(and whosoever does evil, it is against himself.) means, the consequences of that will come back on him.
وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّـمٍ لِّلْعَبِيدِ
(And your Lord is not at all unjust to (His) servants) means, He only punishes people for their sins, and He does not punish anyone except after establishing proof against him and sending a Messenger to him.
Knowledge of the Hour is with Allah Alone
Then Allah says:
إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السَّاعَةِ
(To Him is referred the knowledge of the Hour.) meaning, no one knows about that apart from Him. Muhammad ﷺ , the leader of mankind, said to Jibril, who is one of the leading angels, when he asked him about the Hour:
«مَا الْمَسْؤُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِل»
(The one who is asked about it does not know more than the one who is asking.)" And Allah says:
إِلَى رَبِّكَ مُنتَهَـهَآ
(To your Lord belongs the term thereof.) (79:44)
لاَ يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَآ إِلاَّ هُوَ
(None can reveal its time but He) (7:187).
وَمَا تَخْرُجُ مِن ثَمَرَتٍ مِّنْ أَكْمَامِهَا وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنْثَى وَلاَ تَضَعُ إِلاَّ بِعِلْمِهِ
(No fruit comes out of its sheath, nor does a female conceive nor brings forth (young), except by His knowledge.) means, all of that is known to Him, and nothing is hidden from your Lord the weight of a speck of dust on the earth or in the heaven. Allah says:
وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا
(not a leaf falls, but He knows it) (6:59).
يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنثَى وَمَا تَغِيضُ الاٌّرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ وَكُلُّ شَىْءٍ عِندَهُ بِمِقْدَارٍ
(Allah knows what every female bears, and by how much the wombs fall short or exceed. Everything with Him is in (due) proportion) (13:8).
وَمَا يُعَمَّرُ مِن مُّعَمَّرٍ وَلاَ يُنقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلاَّ فِى كِتَـبٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ
(And no aged man is granted a length of life nor is a part cut off from his life, but is in a Book. Surely, that is easy for Allah.) (35:11)
وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ أَيْنَ شُرَكَآئِى
(And on the Day when He will call unto them (saying): "Where are My (so-called) partners") means, on the Day of Resurrection, Allah will call out to the idolators before all of creation and say, "Where are My partners whom you worshipped besides Me"
قَالُواْ ءَاذَنَّاكَ
(They will say: "We inform You...") means, `we tell You,'
مَا مِنَّا مِن شَهِيدٍ
(that none of us bears witness to it.) means, `not one of us will bear witness today that You have any partner.'
وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَدْعُونَ مِن قَبْلُ
(And those whom they used to invoke before (in this world) shall disappear from them, ) means, they will go away, and will be of no benefit to them.
وَظَنُّواْ مَا لَهُمْ مِّن مَّحِيصٍ
(and they will perceive that they have no place of refuge) means, they will have no way of escaping from the punishment of Allah. This is like the Ayah:
وَرَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ فَظَنُّواْ أَنَّهُمْ مُّوَاقِعُوهَا وَلَمْ يَجِدُواْ عَنْهَا مَصْرِفًا
(And the criminals shall see the Fire and apprehend that they have to fall therein. And they will find no way of escape from there.) (18:53)
And what they used to call on what they used to worship before in this world of idols has forsaken them and they suppose they will be certain that there is no refuge for them no escape from the chastisement the negation in both instances comments on the operation implied in the nouns of actions; also the negation stands in place of the direct objects in both instances.
وذهب عن هؤلاء المشركين شركاؤهم الذين كانوا يعبدونهم من دون الله، فلم ينفعوهم، وأيقنوا أن لا ملجأ لهم من عذاب الله، ولا محيد عنه.
"وضل عنهم ما كانوا يدعون من قبل" أي ذهبوا فلم ينفعوهم "وظنوا ما لهم من محيص" أي وظن المشركون يوم القيامة وهذا بمعنى اليقين "ما لهم من محيص" أي لا محيد لهم عن عذاب الله كقوله تعالى "ورأى المجرمون النار فظنوا أنهم مواقعوها ولم يجدوا عنها مصرفا".
( وَضَلَّ عَنْهُم ) أى : وغاب عن هؤلاء المشركين ، ما كانوا يدعون من قبل أى : ما كانوا يعبدونه فى الدنيا من أصنام وغيرها .( وَظَنُّواْ مَا لَهُمْ مِّن مَّحِيصٍ ) أى : وأيقنوا بأنه لا مهرب ولا منجى لهم من العذاب .يقال : حاص يحيص حيصا ومحيصا إذا هرب .
القول في تأويل قوله تعالى : وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَدْعُونَ مِنْ قَبْلُ وَظَنُّوا مَا لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ (48)يقول تعالى ذكره: وضلّ عن هؤلاء المشركين يوم القيامة آلهتهم التي كانوا يعبدونها في الدنيا, فأخذ بها طريق غير طريقهم, فلم تنفعهم, ولم تدفع عنهم شيئا من عذاب الله الذي حلّ بهم.وقوله: ( وَظَنُّوا مَا لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ ) يقول: وأيقنوا حينئذ ما لهم من ملجأ: أي ليس لهم ملجأ يلجئون إليه من عذاب الله.وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:حدثنا محمد, قال: ثنا أحمد, قال: ثنا أسباط, عن السديّ(وَظَنُّوا مَا لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ) : استيقنوا أنه ليس لهم ملجأ.واختلف أهل العربية في المعنى الذي من أجله أبطل عمل الظنّ في هذا الموضع, فقال بعض أهل البصرة فعل ذلك, لأن معنى قوله: ( وَظَنُّوا ) : استيقنوا. قال: و " ما " هاهنا حرف وليس باسم, والفعل لا يعمل في مثل هذا, فلذلك جعل الفعل ملغى. وقال بعضهم: ليس يلغي الفعل وهو عامل في المعنى إلا لعلة. قال: والعلة أنه حكاية, فإذا وقع على ما لم يعمل فيه كان حكاية وتمنيا, وإذا عمل فهو على أصله.
( وضل عنهم ما كانوا يدعون ) يعبدون ، ( من قبل ) في الدنيا ( وظنوا ) أيقنوا ، ( ما لهم من محيص ) مهرب .
وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَدْعُونَ مِنْ قَبْلُ وَظَنُّوا مَا لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ (48){ } .كانوا إذا أُنذروا بالبعث وساعته استهزأوا فسألوا عن وقتها ، وكان ذلك مما يتكرّر منهم ، قال تعالى : { يسألونك عن السّاعة أيّان مُرساها لِّلْعَبِيدِ * إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ الساعة وَمَا تَخْرُجُ مِن ثمرات مِّنْ أَكْمَامِهَا وَمَا } [ الأعراف : 187 ] فلمّا جرى ذكر دليل إحياء الموتى وذكر إلحاد المشركين في دلالته بسؤالهم عنها استهزاء انتقل الكلام إلى حكاية سؤالهم تمهيداً للجواب عن ظاهره وتقديم المجرور على متعلّقه لإفادة الحصر ، أي إلى الله يفوض علم السّاعة لا إليّ ، فهو قصر قلب . وردّ عليهم بطريق الأسلوب الحكيم ، أي الأجدر أن تعلموا أنْ لا يعلم أحد متى السّاعة وأن تؤمنوا بها وتستعدّوا لها . ومثله قول النبي صلى الله عليه وسلم وسأله رجل من المسلمين : متى الساعة؟ فقال له : { ماذا أعددت لها } أي استعدادك لها أولى بالاعتناء من أن تسأل عن وقتها .والرّد : الإرجاع وهو مستعمل لتفويض علم ذلك إلى الله والتبرؤ من أن يكون للمسؤول علم به ، فكأنّه جيء بالسؤال إلى النّبيء صلى الله عليه وسلم فردّه إلى الله . وفي حديث موسى مع الخضر في «الصحيح» «فعاتب الله موسى أن لم يَرُدّ العِلم إليه» وقال تعالى : { ولو رَدّوه إلى الرّسول } [ النساء : 83 ] الآية . وعطف جملة { وما تخرج من ثمرات من أكمامها } وما بعدها توجيه لصرف العلم بوقت السّاعة إلى الله بذكر نظائرِ لا يعلمها النّاس ، وليس علم السّاعة بأقرب منها فإنّها أمور مشاهدة ولا يعلم تفصيل حالها إلاّ الله ، أي فليس في عدم العلم بوقت السّاعة حجةٌ على تكذيب من أنذَر بها ، لأنّهم قالوا : { متى هذا الوعد إن كنتم صادقين } [ يس : 48 ] ، أي إن لم تبيّن لنا وقته فلست بصادق . فهذا وجه ذكر تلك النظائر ، وهي ثلاثة أشياء :أوّلها : علم ما تُخرجه أكمام النخيل من الثَمَر بقدره وجودتِه وثباته أو سقوطه ، وضمير { أكمامها } راجع إلى الثمرات . والأكمام : جمع كِمّ بكسر الكاف وتشديد الميم وهو وعاء الثّمر وهو الجُفّ الذي يخرج من النّخلة محتوياً على طلْع الثّمر .ثانيها : حمل الأنثى من النّاس والحيوان ، ولا يعلم التي تلقح من التي لا تلقح إلاّ الله .ثالثها : وقت وضع الأجنّة فإن الإناث تكون حوامل مثقلة ولا يعلم وقت وضعها باليوم والسّاعة إلا الله .وعُدل عن إعادة حرف { ما } مرة أخرى للتفادي من ذكر حرف واحد ثلاث مرّات لأنّ تساوي هذه المنفيات الثلاثة في علم الله تعالى وفي كون أزمان حصولها سواءً بالنسبة للحال وللاستقبال يسدّ علينا باب ادعاء الجمهور الفرق بين { ما } و ( لا ) في تخليص المضارع لزمان الحال مع حرف { ما } وتخليصه للاستقبال مع حرف ( لا ) . ويؤيّد ردّ ابن مالك عليهم فإن الحق في جانب قول ابن مالك . وحرف { من } بعد مدخولي { ما } في الموضعين لإفادة عموم النفي ويسمّى حرفاً زائِداً .والباء في { بعلمه } للملابسة . وتقدم نظيره في سورة فاطر .وقرأ نافع وابن عامر وحفص عن عاصم { ثمرات } بالجمع . وقرأه الباقون { ثمرةٍ } واحدةِ الثمرات .{ بِعِلْمِهِ وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ أَيْنَ شُرَكَآئِى قالوا ءَاذَنَّاكَ مَا مِنَّا مِن } { شَهِيدٍ * وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَدْعُونَ مِن قَبْلُ وَظَنُّواْ مَا لَهُمْ مِّن مَّحِيصٍ } .عطف على الجملة قبلها فإنّه لما تضمن قوله : { إليه يرد علم الساعة } إبطال شبهتهم بأن عدم بيان وقتها يدلّ على انتفاء حصولها ، وأتبع ذلك بنظائر لوقت السّاعة مما هو جار في الدّنيا دَوْماً عاد الكلام إلى شأن السّاعة على وجه الإنذار مقتضياً إثبات وقوع السّاعة بذكر بعض ما يلْقونه في يومها .و { يوم } متعلّق بمحذوف شائععٍ حذفه في القرآن ، تقديره : واذكر يوم يناديهم .والضّمير في ( ينادي ) عائد إلى { ربّك في قوله وما ربّك بظلام للعبيد } [ فصلت : 46 ] ، والنداء كناية عن الخطاب العلني كقوله : { ينادونهم ألم نكن معكم } [ الحديد : 14 ] . وقد تقدم الكلام على النداء عند قوله تعالى : { ربّنا إننا سمِعنا منادياً ينادي للإيمان } في آل عمران ( 193 ) ، وقوله : { ونُودوا أن تلكُم الجنّة أورثتموها } في سورة الأعراف ( 43 ) .وجملة { أين شركائي } يصح أن يكون مقول قول محذوف كما صرّح به في آية أخرى { ويوم يناديهم فيقول أين شركائي الذين كنتم تزعمون } [ القصص : 74 ] { ويوم يناديهم فيقول ماذا أجبتم المرسلين } [ القصص : 65 ] . وحذف القول ليس بعزيز .ويصحّ أن تكون مبيّنة لما تضمنه { يناديهم } من معنى الكلام المعْلن به . وجاءت جملة { قالوا آذناك } غير معطوفة لأنّها جارية على طريقة حكاية المحاورات كما تقدّم عند قوله تعالى : { وإذ قال ربّك للملائكة } إلى قوله : { ما لا تعلمون } [ البقرة : 30 ] .و { آذناك } أخبرناك وأعلمناك . وأصل هذا الفعل مشتق من الاسم الجامد وهو الأذن بضم الهمزة وسكون الذال وقال تعالى : { فقل آذنتكم على سواء } [ الأنبياء : 109 ] ، وقال الحارث بن حلزة: ... أذنَتْنَا بِبَيْنها أسماءوصيغة الماضي في { آذناك } إنشاء فهو بمعنى الحال مثل : بعْتُ وطلقت ، أي نأذنك ونُقر بأنّه ما منّا من شهيد .والشهيد يجوز أن يكون بمعنى المشاهد ، أي المبصر ، أي ما أحد منا يَرى الذين كنّا ندعوهم شركاءك الآن ، أي لا نرى واحداً من الأصنام التي كنّا نعبدها فتكون جملة { وضلّ عنهم ما كانوا يدعون } في موضع الحال ، والواو واو الحال . ويجوز أن يكون الشهيد بمعنى الشاهد ، أي ما منّا أحد يشهد أنّهم شركاؤك ، فيكون ذلك اعترافاً بكذبهم فيما مضى ، وتكون جملة { وضل عنهم } معطوفة على جملة { قالوا آذناك } ، أي قالوا ذلك ولم يجدوا واحداً من أصنامهم . وفعل { آذناك } معلّق عن العمل لورود النفي بعده .و { ضلّ } : حقيقته غاب عنهم ، أي لم يجدوا ما كانوا يدعونهم من قبل في الدّنيا ، قال تعالى : { بل ضلُّوا عنهم } [ الأحقاف : 28 ] . فالمراد به هنا : غيبة أصنامهم عنهم وعدم وجودها في تلك الحضرة بقطع النّظر عن كونها ملقاة في جهنّم أو بقيت في العالم الدنيوي حين فنائه . وإذ لم يجدوا ما كانوا يزعمونه فقد علموا أنّهم لا محيص لهم ، أي لا ملجأ لهم من العذاب الذي شاهدوا إعداده ، فالظّنّ هنا بمعنى اليقين .والمحيصُ مصدر ميمي أو اسم مكان من : حاص يَحيصُ ، إذا هرب ، أي ما لهم مفر من النّار .
{ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَدْعُونَ } من دون الله، أي: ذهبت عقائدهم وأعمالهم، التي أفنوا فيها أعمارهم على عبادة غير الله، وظنوا أنها تفيدهم، وتدفع عنهم العذاب، وتشفع لهم عند الله، فخاب سعيهم، وانتقض ظنهم، ولم تغن عنهم شركاؤهم شيئًا { وَظَنُّوا } أي: أيقنوا في تلك الحال { مَا لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ } أي: منقذ ينقذهم، ولا مغيث، ولا ملجأ، فهذه عاقبة من أشرك بالله غيره، بينها الله لعباده، ليحذروا الشرك به.
" وضل عنهم " أي بطل عنهم " ما كانوا يدعون من قبل " في الدنيا " وظنوا " أي أيقنوا وعلموا " ما لهم من محيص " أي فرار عن النار . و " ما " هنا حرف وليس باسم ، فلذلك لم يعمل فيه الظن وجعل الفعل ملغى ، تقديره : وظنوا أنهم ما لهم محيص ولا مهرب . يقال : حاص يحيص . حيصا ومحيصا إذا هرب . وقيل : إن الظن هنا الذي هو أغلب الرأي ، لا يشكون في أنهم أصحاب النار ولكن يطمعون أن يخرجوا منها . وليس يبعد أن يكون لهم ظن ورجاء إلى أن يؤيسوا .
The springing of a fruit from a tree or the emerging of a live being from the womb of a mother is in essence the same as the emergence of the world of the Hereafter from the present world. What is fruit? It is the change of the fruitless into the fruitful. What is a human being? It is a non-human entity turning into a human being. The Hereafter, too, in fact, is the change of present existence into the Hereafter. The first type of change occurs before us every day. Then why should another, but greater change of a similar nature (i.e. the change of the present world into the world of the Hereafter) be incredible? The Day of the Hereafter will be the day of the final appearance of realities. When that Day arrives, all false bases on which human beings had built their lives will be demolished.
أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ (Is it a non- Arabic [ book ] and an Arab [ messenger ]? - 44) The original word used for non-Arabic in the text is a'jamiyy (with hamza before the letter 'ain) which is an Arabic term for ` ineloquent speech', while ` ajam' (without hamzah in its beginning) means any nation other than Arabs. Therefore ` ajamiyy is a person who is non-Arab, even though he may speak eloquently, and a'jamiyy is a person who cannot speak eloquently (Qurtubi). The use of the word أَعْجَمِيٌّ ajamiyy in this verse means that if We had revealed the Qur'an in any language other than Arabic, then the Quraysh who are the first addressees of the Qur'an would have complained that they did not understand this Book and would have said wonderingly that the prophet is an ` Arab, but the book is ajamiyy which is ineloquent.
قلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ (Say, "For those who believe, it is guidance and cure. - 44) Two attributes of The noble Qur'an are stated here. One is that Qur'an gives guidance - such guidance in all spheres of life as is beneficial and useful for human beings. The second attribute is that the Qur'an is cure. That it is a cure for spiritual ailments like kufr, shirk, arrogance, jealousy, greed, etc. is quite obvious, but is also cure for bodily ailments, as has been proved by experience of treating patients through Qur'anic prayers which has been successful.
أُولَـٰئِكَ يُنَادَوْنَ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ (Such people are being called from a distant place. - 44) This is a similitude. A person who understands what is being said, the Arabs say to him, اَنتَ تسمَعُ مِن قَرِیب (you are listening from a near place) and if a person does not understand the discourse, they say to him اَنتَ تُنَادٰی مِن بَعِید (you are being called from a distant place) (Qurtubi). The meaning is that since these people do not intend to listen and to understand the directions of the Qur'an, their ears are almost deaf and their eyes are blind, therefore teaching them the Qur'anic guidance is like calling someone from such a distant place that the voice does not reach his ears.
(And those to whom they used to cry) to worship (of old) in the life of the world (have failed them) become preoccupied from them, (and they perceive) they knew and became certain (they have no place of refuge) or helper or any escape from the Fire.