Verse display
أَلَمۡ یَعۡلَمُوۤا۟ أَنَّهُۥ مَن یُحَادِدِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَأَنَّ لَهُۥ نَارَ جَهَنَّمَ خَـٰلِدࣰا فِیهَاۚ ذَ ٰلِكَ ٱلۡخِزۡیُ ٱلۡعَظِیمُ ۝٦٣
alam yaʿlamū annahu man yuḥādidi l-laha warasūlahu fa-anna lahu nāra jahannama khālidan fīhā dhālika l-khiz'yu l-ʿaẓīm
Repentance / at-Taubah (9:63)

Abdel Haleem

View translator profile →
Do they not know that whoever opposes God and His Messenger will go to the Fire of Hell and stay there? That is the supreme disgrace
alam yaʿlamū annahu man yuḥādidi l-laha warasūlahu fa-anna lahu nāra jahannama khālidan fīhā dhālika l-khiz'yu l-ʿaẓīm

Support the Author

As an Amazon Associate, ParallelQuran earns from qualifying purchases.

Qur'an Tools

Tafsir Commentary

Hypocrites revert to Lies to please People Qatadah said about Allah's statement, يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ (They swear by Allah to you (Muslims) in order to please you) "A hypocrite man said, `By Allah! They (hypocrites) are our chiefs and masters. If what Muhammad says is true, they are worse than donkeys.' A Muslim man heard him and declared, `By Allah! What Muhammad says is true and you are worse than a donkey!' The Muslim man conveyed what happened to the Prophet who summoned the hypocrite and asked him, «مَا حَمَلَكَ عَلَى الَّذِي قُلْتَ؟» (What made you say what you said) That man invoked curses on himself and swore by Allah that he never said that. Meanwhile, the Muslim man said, `O Allah! Assert the truth of the truthful and expose the lies of the liar.' Allah revealed this Verse."' Allah's statement, أَلَمْ يَعْلَمُواْ أَنَّهُ مَن يُحَادِدِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ (Know they not that whoever opposes and shows hostility to Allah and His Messenger,) means, have they not come to know and realize that those who defy, oppose, wage war and reject Allah, thus becoming on one side while Allah and His Messenger on another side, فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِداً فِيهَا (certainly for him will be the fire of Hell to abide therein), in a humiliating torment, ذَلِكَ الْخِزْىُ الْعَظِيمُ (That is the extreme disgrace)9:63, that is the greatest disgrace and the tremendous misery.
Do they not know that the fact is that whoever opposes God and His Messenger for him shall be the fire of Hell as a requital to abide therein? That is the great abasement.
ألم يعلم هؤلاء المنافقون أن مصير الذين يحاربون الله ورسوله نارُ جهنم لهم العذاب الدائم فيها؟ ذلك المصير هو الهوان والذل العظيم، ومن المحاربة أذِيَّة رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبه والقدح فيه، عياذًا بالله من ذلك.
وقوله تعالى " ألم يعلموا أنه من يحادد الله ورسوله " الآية أي ألم يتحققوا ويعلموا أنه من حاد الله عز وجل أي شاقه وحاربه وخالفه وكان في حد والله ورسوله في حد " فأن له نار جهنم خالدا فيها " أي مهانا معذبا و" ذلك الخزي العظيم " أي وهذا هو الذل العظيم والشقاء الكبير.
( أَلَمْ يعلموا أَنَّهُ مَن يُحَادِدِ الله وَرَسُولَهُ فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِداً فِيهَا )وقوله : ( يُحَادِدِ ) من المحادة بمعنى المخالفة والجانبة والمعاداة ، مأخذوة من الحد بمعنى الجانب ، كأن كل واحد من المتخاصمين فى جانب غير جانب صاحبه . ويقال : حاد فلان فلانا ، إذا صار فى غير حده وجهته بأن خالفه وعاداه .والاستفهام فى الآية الكريمة للتوبيخ والتأنيب وإقامة الحجة .والمعنى : ألم يعلم هؤلاء المنافقون الذين مردوا على الفسوق والعصيان أنه من يخالف تعاليم الله ورسوله ، فجزاؤه نار جهنم يصلاها يوم القيامة خالداً فيها؟! إن كانوا لا يعلمون ذلك - على سبيل الفرض - فأعلمهم يا محمد بسوء مصيرهم إذا ما استمروا على نفاقهم ومعاداتهم لله ولرسوله .قال الجمل ما ملخصه : " من " شرطية مبتدأ . وقوله : ( فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ ) فى موضع المبتدأ المحذوف الخبر ، والتقدير . فحق أن له نار جهنم ، أى : فكون نار جهنم له أمر حق ثابت . وهذه الجملة جواب من اشلرطية ، والجملة الشرطية ، أى مجموع اسم الشرط وفعله والجزاء خبر أن الأولى ، وهى ( أَنَّهُ مَن يُحَادِدِ الله وَرَسُولَهُ ) وجملة أن الثانية واسمها وخبرها سدت مسد مفعولى يعلم إن لم يكن بمعنى العرفان ، ومسد مفعوله أى الواحد إن كان بمعنى العرفان .واسم الإِشارة فى قوله : ( ذلك الخزي العظيم ) يعود على ما ذكر من العذاب أى : ذلك الذى ذكرناه من خلودهم فى النار يوم القيامة هو الذل العظيم ، الذى يتضاء أمامه كل خزى وذلك فى الدنيا .فأنت ترى أن هاتين الآيتين قد ذكرتا جانباً من راذئل المنافقين وأكاذيبهم ، وتوعدتا كل مخالف لأوامر الله روسوله بسوء المصير .
القول في تأويل قوله : أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ مَنْ يُحَادِدِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدًا فِيهَا ذَلِكَ الْخِزْيُ الْعَظِيمُ (63)قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: ألم يعلم هؤلاء المنافقون الذين يحلفون بالله كذبًا للمؤمنين ليرضوهم، وهم مقيمون على النفاق, أنه من يحارب الله ورسوله، ويخالفهما فيناوئهما بالخلاف عليهما =(فأن له نار جهنم)، في الآخرة =(خالدًا فيها)، يقول: لابثًا فيها, مقيمًا إلى غير نهاية؟ (2) =(ذلك الخزي العظيم)، يقول: فلُبْثُه في نار جهنم وخلوده فيها، هو الهوان والذلُّ العظيم. (3)* * *وقرأت القرأة: (فَأَنَّ)، بفتح الألف من " أن " بمعنى: ألم يعلموا أنَّ لمن حادَّ الله ورسوله نارُ جهنم = وإعمال " يعلموا " فيها, كأنهم جعلوا " أن " الثانية مكررة على الأولى, واعتمدوا عليها, إذ كان الخبر معها دون الأولى.* * *وقد كان بعض نحويي البصرة يختار الكسر في ذلك، على الابتداء، بسبب دخول " الفاء " فيها, وأن دخولها فيها عنده دليلٌ على أنها جواب الجزاء, وأنها إذا كانت للجزاء جوابًا، (4) كان الاختيار فيها الابتداء.* * *قال أبو جعفر: والقراءة التي لا أستجيز غيرها فتح الألف في كلا الحرفين, أعني " أن " الأولى والثانية, لأن ذلك قراءة الأمصار, وللعلة التي ذكرت من جهة العربية.---------------------------------الهوامش :(2) انظر تفسير " الخلود " فيما سلف من فهارس اللغة (خلد).(3) انظر تفسير "الخزي" فيما سلف ص : 160، تعليق : 1 ، والمراجع هناك.(4) في المطبوعة: "إذا كانت جواب الجزاء"، وفي المخطوطة: "إذا كانت الجواب جزاء"، والصواب ما أثبت، إنما أخطأ الناسخ.
( ألم يعلموا أنه من يحادد الله ورسوله ) يخالف الله ورسوله أن يكونوا في جانب واحد من الله ورسوله ، ( فأن له نار جهنم خالدا فيها ذلك الخزي العظيم ) أي : الفضيحة العظيمة .
هذه الجملة تتنزل من جملة { والله ورسوله أحق أن يرضوه } [ التوبة : 62 ] منزلة التعليل ، لأنّ العاقل لا يرضى لنفسه عملاً يَؤول به إلى مثل هذا العذاب ، فلا يُقدم على ذلك إلاّ مَن لاَ يعلم أنّ من يحادد الله ورسوله يصير إلى هذا المصير السيىءّ .والاستفهام مستعمل في الإنكار والتشنيع ، لأنّ عدم علمهم بذلك محقّق بِضرورة أنّهم كافرون بالرسول ، وبأنّ رضى الله عند رضاه ولكن لمّا كان عدم علمهم بذلك غريباً لوجود الدلائل المقتضية أنّه ممّا يحقّ أن يعلموه ، كان حال عدم العلم به حالاً منكراً . وقد كثر استعمال هذا ونحوه في الإعلام بأمر مهمّ ، كقوله في هذه السورة : { ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده } [ التوبة : 104 ] وقوله : { ألم يعلموا أن الله يعلم سرهم ونجواهم } [ التوبة : 78 ] وقول مَوْيَال بن جهم المذحجي ، أو مبشر بن هذيل الفزاري :ألَمْ تعلَمي يا عَمْرَككِ اللَّهَ أنّني ... كريمٌ على حينَ الكرامُ قليلفكأنّه قيل : فلْيعلموا أنّه من يُحادد الله الخ .والضمير المنصوب ب { أنّه } ضمير الشأن ، وفسّر الضمير بجملة { من يحادد الله } إلى آخرها .والمعنى : ألم يعلموا شأناً عظيماً هو من يحادد الله ورسوله له نار جهنّم .وفكّ الدَّالان من { يحادد } ولم يُدغما لأنّه وقع مجزوماً فجاز فيه الفَكّ والإدغام ، والفكّ أشهر وأكثر في القرآن ، وهو لغة أهل الحجاز ، وقد ورد فيه الإدغام نحو قوله : { ومن يشاق الله } في سورة الحشر ( 4 ) في قراءة جميع العشرة وهو لغة تميم .والمحادَّة : المُعاداة والمخالفة .والفاء في فأن له نار جهنم } لربط جواب شرط { مَن }.وأعيدت { أنَّ } في الجواب لتوكيد { أنَّ } المذكورة قبلَ الشرط توكيداً لفظياً ، فإنّها لما دخلت على ضمير الشأن وكانت جملة الشرط وجوابه تفسيراً لضمير الشأن ، كان حكم { أنَّ } سارياً في الجملتين بحيث لو لم تذكر في الجواب لعُلِم أنّ فيه معناها ، فلمّا ذكرت كان ذكرها توكيداً لها ، ولا ضيرَ في الفصل بين التأكيد والمؤكَّد بجملة الشرط ، والفصل بين فاء الجواب ومدخولها بحرففٍ ، إذ لا مانع من ذلك ، ومن هذا القبيل قوله تعالى : { ثم إن ربك للذين عملوا السوءَ بجهالة ثم تابوا من بعد ذلك وأصلحوا إن ربك من بعدها لغفور رحيم } [ النحل : 119 ] وقول الحماسي ، وهو أحد الأعراب :وإنَّ امرءاً دامت مواثيق عهده ... على مثل هذا إنَّه لكريمو { جهنّم } تقدّم ذكرها عند قوله تعالى : { فحسبه جهنم وبئس المهاد } في سورة البقرة ( 206 ).والإشارة بذلك إلى المذكور من العذاب أو إلى ضمير الشأن باعتبار تفسيره . والمقصود من الإشارة : تمييزه ليتقرّر معناه في ذهن السامع .والخزي } الذلّ والهوان ، وتقدّم عند قوله تعالى : { فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا } في سورة البقرة ( 85 ).
وهذا محادة للّه ومشاقة له، وقد توعد من حاده بقوله‏:‏ ‏{‏أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ مَنْ يُحَادِدِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ‏}‏ أي ‏:‏ يكون في حد وشق مبعد عن اللّه ورسوله بأن تهاون بأوامر اللّه، وتجرأ على محارمه‏.‏ ‏{‏فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدًا فِيهَا ذَلِكَ الْخِزْيُ الْعَظِيمُ‏}‏ الذي لا خزي أشنع ولا أفظع منه، حيث فاتهم النعيم المقيم، وحصلوا على عذاب الجحيم عياذا باللّه من أحوالهم‏.‏
قوله تعالى ألم يعلموا أنه من يحادد الله ورسوله فأن له نار جهنم خالدا فيها ذلك الخزي العظيمقوله تعالى ألم يعلموا يعني المنافقين . وقرأ ابن هرمز والحسن " تعلموا " بالتاء على الخطاب .( أنه ) في موضع نصب ب " يعلموا " ، والهاء كناية عن الحديث .( من يحادد الله ورسوله ) في موضع رفع بالابتداء . والمحادة : وقوع هذا في حد وذاك في حد ، كالمشاقة . يقال : حاد فلان فلانا ، أي صار في حد غير حده .فأن له نار جهنم يقال : ما بعد الفاء في الشرط مبتدأ ، فكان يجب أن يكون " فإن " بكسر الهمزة . وقد أجاز الخليل وسيبويه " فإن له نار جهنم " بالكسر . قال سيبويه : وهو جيد وأنشد :[ ص: 121 ]وعلمي بأسدام المياه فلم تزل قلائص تخدي في طريق طلائح وأني إذا ملت ركابي مناخهافإني على حظي من الأمر جامحإلا أن قراءة العامة ( فأن ) بفتح الهمزة . فقال الخليل أيضا وسيبويه : إن ( أن ) الثانية مبدلة من الأولى . وزعم المبرد أن هذا القول مردود ، وأن الصحيح ما قاله الجرمي ، قال : ( إن ) الثانية مكررة للتوكيد لما طال الكلام ، ونظيره ( وهم في الآخرة هم الأخسرون ) . وكذا ( فكان عاقبتهما أنهما في النار خالدين فيها ) . وقال الأخفش : المعنى فوجوب النار له . وأنكره المبرد وقال : هذا خطأ من أجل أن ( أن ) المفتوحة المشددة لا يبتدأ بها ويضمر الخبر . وقال علي بن سليمان : المعنى فالواجب أن له نار جهنم ، فإن الثانية خبر ابتداء محذوف . وقيل : التقدير فله أن له نار جهنم . ف " إن " مرفوعة بالاستقرار على إضمار المجرور بين الفاء و " أن " .
Those who are engrossed in worldly considerations and therefore are not able to support God’s religion—rising above their reservations—are generally people of status in society. In order to keep their position intact, they try to spoil the image of those who have risen in true Islam. They run campaigns of false propaganda against them, devising different ways to distort their image, such as ferreting out various points in their statements which they claim to be objectionable. Such people forget that this is a very serious matter. For their part they are simply opposing the people of Faith, but it amounts to opposing God Himself; it is like setting themselves up as adversaries of God. Had these people admitted their wrongdoing, instead of trying to establish their innocence, and had they been the well-wishers of the believers at least in their hearts, they would perhaps have been treated as pardonable. But having adopted an obstinate and inimical attitude, they have written their names on the list of God’s enemies. Now, for them, there is nothing but dishonour and divine retribution. Fear of God softens a person’s heart. He patiently listens even to people’s baseless utterances—to such an extent that the hypocrites start saying that that person seems to be a simpleton, that he is unable to fully understand the points being made.
Commentary The present verses, like the previous ones, chastise hypocrites for their absurd objections, hostility to the Holy Prophet ﷺ and their feigned professions of Faith on false oaths. The first verse (61) mentions the painful comment made by the hypocrites against the Holy Prophet ﷺ . They thought, since he hears and believes everything, they had nothing to worry about. In the event, their conspiracy was exposed, they would simply tell him on oath that they had nothing to do with it. Allah Almighty corrected them by saying that His Messenger preferred silence against baseless hostilities because of his high morals. He did not believe in what they said. He himself knew reality as it was. He simply avoided refuting them on their faces because of his inherent gentleness of nature.
(Know they not) i.e. Jallas and his host (that whoso opposeth Allah and His messenger) inwardly, (his portion verily is hell, to abide therein? That is the extreme abasement) severe punishment.