Verse display
رَضُوا۟ بِأَن یَكُونُوا۟ مَعَ ٱلۡخَوَالِفِ وَطُبِعَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ فَهُمۡ لَا یَفۡقَهُونَ ۝٨٧
raḍū bi-an yakūnū maʿa l-khawālifi waṭubiʿa ʿalā qulūbihim fahum lā yafqahūn
Repentance / at-Taubah (9:87)
Connections 4 single-source 2 commentators

Multi-source connections

No verses on this ayah are cited by 2 or more commentators using numeric S:A notation. All extracted references come from a single source's commentary.

Single-source mentions (4) cited by only one commentator
By commentator who cites how many verses on this ayah

Note: these connections are extracted from numeric S:A references inside the commentary text and are therefore biased toward mufassirun who use that notation. Prose-style references (e.g. "Surat al-Baqarah verse 30") will be added later, which should surface additional multi-source consensus.

Abdel Haleem

View translator profile →
they prefer to be with those who stay behind. Their hearts have been sealed: they do not comprehend
raḍū bi-an yakūnū maʿa l-khawālifi waṭubiʿa ʿalā qulūbihim fahum lā yafqahūn

Support the Author

As an Amazon Associate, ParallelQuran earns from qualifying purchases.

Qur'an Tools

Tafsir Commentary

Admonishing Those Who did not join the Jihad Allah chastises and admonishes those who stayed away from Jihad and refrained from performing it, even though they had the supplies, means and ability to join it. They asked the Messenger for permission to stay behind, saying, ذَرْنَا نَكُنْ مَّعَ الْقَـعِدِينَ ("Leave us (behind), we would be with those who sit (at home)") thus accepting for themselves the shame of lagging behind with women, after the army had left. If war starts, such people are the most cowardice, but when it is safe, they are the most boastful among men. Allah described them in another Ayah, فَإِذَا جَآءَ الْخَوْفُ رَأَيْتَهُمْ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ تَدورُ أَعْيُنُهُمْ كَالَّذِى يُغْشَى عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ فَإِذَا ذَهَبَ الْخَوْفُ سَلَقُوكُم بِأَلْسِنَةٍ حِدَادٍ (Then when fear comes, you will see them looking to you, their eyes revolving like (those of) one over whom hovers death; but when the fear departs, they will smite you with sharp tongues.)33:19 their tongues direct their harsh words against you, when it is safe to do so. In battle, however, they are the most cowardice among men. Allah said in another Ayah, وَيَقُولُ الَّذِينَ ءَامَنُواْ لَوْلاَ نُزِّلَتْ سُورَةٌ فَإِذَآ أُنزِلَتْ سُورَةٌ مُّحْكَمَةٌ وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتَالُ رَأَيْتَ الَّذِينَ فِى قُلُوبِهِمْ مَّرَضٌ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ الْمَغْشِىِّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ فَأَوْلَى لَهُمْ - طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَّعْرُوفٌ فَإِذَا عَزَمَ الاٌّمْرُ فَلَوْ صَدَقُواْ اللَّهَ لَكَانَ خَيْراً لَّهُمْ (Those who believe say: "Why is not a Surah sent down (for us) But when a decisive Surah (explaining and ordering things) is sent down, and fighting is mentioned therein, you will see those in whose hearts is a disease looking at you with a look of one fainting to death. But it was better for them. Obedience (to Allah) and good words (were better for them). And when the matter is resolved on, then if they had been true to Allah, it would have been better for them.) 47:20-21 sAllah said next, وَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ (Their hearts are sealed up) because of their staying away from Jihad and from accompanying the Messenger in Allah's cause, فَهُمْ لاَ يَفْقَهُونَ (so they understand not.) they neither understand what benefits them so that they perform it nor what hurts them so that they avoid it. لَـكِنِ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُ جَـهَدُواْ بِأَمْوَلِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ وَأُوْلَـئِكَ لَهُمُ الْخَيْرَاتُ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
They are content to be with those who stay behind khawālif is the plural of khālifa meaning the women who ‘stay behind’ takhallafna at home and a seal has been set upon their hearts so they do not understand what is good.
رضي هؤلاء المنافقون لأنفسهم بالعار، وهو أن يقعدوا في البيوت مع النساء والصبيان وأصحاب الأعذار، وختم الله على قلوبهم؛ بسبب نفاقهم وتخلفهم عن الجهاد والخروج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سبيل الله، فهم لا يفقهون ما فيه صلاحهم ورشادهم.
وقوله " وطُبع على قلوبهم " أي بسبب نكولهم عن الجهاد والخروج مع الرسول في سبيل الله " فهم لا يفقهـون " أي لا يفهمون ما فيه صلاح لهم فيفعلوه ولا ما فيه مضرة لهم فيجتنبوه.
وقوله : ( رَضُواْ بِأَن يَكُونُواْ مَعَ الخوالف ) زيادة فى تحقيرهم وذمهم .والخوالف : جمع خالفة ، ويطل على المرأة المتخلفة عن أعمال الرجال لضعفها ، كما يطلق لفظ الخالفة - أيضاً - على كل من لا خير فيه .والمعنى : رضى هؤلاء المنافقون لأنفسهم ، أن يبقوا فى المدينة مع النساء ، ومع كل من لا خير فيه من الناس ، ولا يرضى بذلك إلا من هانت كرامته ، وسقطت مروءته ، وألف الذل والصغار .وقوله ( وَطُبِعَ على قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لاَ يَفْقَهُونَ ) بيان لما ترتب على استمرارهم فى النفاق ، وعدم رجوعهم إلى طريق الحق .أى : أنه ترتب على رسوخهم فى النفاق ، وإصرارهم على الفسوق والعصيان أن ختم الله على قلوبهم ، فصارت لا تفقه ما فى الإِيمان والجهاد من الخير والسعادة ، وما فى النفاق والشقاق من الشقاق والهلاك .
القول في تأويل قوله : رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ وَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ (87)قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: رضي هؤلاء المنافقون = الذين إذا قيل لهم: آمنوا بالله وجاهدوا مع رسوله, استأذنك أهل الغنى منهم في التخلف عن الغزو والخروج معك لقتال أعداء الله من المشركين = أن يكونوا في منازلهم، كالنساء اللواتي ليس عليهن فرض الجهاد, فهن قعود في منازلهنّ وبيوتهنّ (1) =(وطبع على قلوبهم)، يقول: وختم الله على قلوب هؤلاء المنافقين =(فهم لا يفقهون)، عن الله مواعظه، فيتعظون بها. (2)* * *وقد بينا معنى " الطبع "، وكيف الختم على القلوب، فيما مضى، بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع. (3)* * *وبنحو الذي قلنا في معنى " الخوالف " قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:17064- حدثني المثنى قال، حدثنا عبد الله بن صالح قال، حدثني معاوية, عن علي, عن ابن عباس قوله: (رضوا بأن يكونوا مع الخوالف)، قال: " الخوالف " هنّ النساء.17065- حدثني محمد بن سعد قال، حدثني أبي قال، حدثني عمي قال، حدثني أبي, عن أبيه, عن ابن عباس: (رضوا بأن يكونوا مع الخوالف)، يعني: النساء.17066- حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا حبوية أبو يزيد, عن يعقوب القمي, عن حفص بن حميد, عن شمر بن عطية: (رضوا بأن يكونوا مع الخوالف)، قال: النساء.17067-...... قال: حدثنا المحاربي, عن جويبر, عن الضحاك: (مع الخوالف)، قال: مع النساء.17068- حدثنا بشر قال، حدثنا يزيد قال، حدثنا سعيد, عن قتادة قوله: (رضوا بأن يكونوا مع الخوالف)، أي: مع النساء.17069- حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال، حدثنا محمد بن ثور, عن معمر, عن قتادة والحسن: (رضوا بأن يكونوا مع الخوالف)، قالا النساء.17070- حدثني المثنى قال، حدثنا أبو حذيفة قال، حدثنا شبل, عن ابن أبي نجيح, عن مجاهد, مثله.17071- حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج, عن ابن جريج, عن مجاهد, مثله.17072- حدثني يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال، قال ابن زيد في قوله: (رضوا بأن يكونوا مع الخوالف)، قال: مع النساء.---------------------الهوامش :(1) انظر تفسير " الخوالف " فيما سلف ص : 405 ، تعليق 1 ، والمراجع هناك .(2) انظر تفسير " فقه " فيما سلف ص : 399 ، تعليق : 4 ، والمراجع هناك .(3) انظر تفسير " الطبع " فيما سلف 13 : 10 ، تعليق : 1 ، والمراجع هناك .
( رضوا بأن يكونوا مع الخوالف ) يعني النساء . وقيل : مع أدنياء الناس وسفلتهم . يقال : فلان خالفة قومه إذا كان دونهم . ( وطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون ) .
استئناف قصد منه التعجيب من دناءة نفوسهم وقلّة رجلتهم بأنّهم رضوا لأنفسهم بأن يكونوا تبعاً للنساء . وفي اختيار فعل { رضوا } إشعار بأنّ ما تلبسوا به من الحال من شأنه أن يتردّد العاقل في قبوله كما تقدّم في قوله تعالى : { أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة } [ التوبة : 38 ] وقوله : { إنكم رضيتم بالقعود أول مرة } [ التوبة : 83 ].والخوالف : جمع خالفة وهي المرأة التي تتخلّف في البيت بعد سفر زوجها فإن سافرت معه فهي الظعينة ، أي رضوا بالبقاء مع النساء .والطبع تمثيل لحال قلوبهم في عدم قبول الهدى بالإناء أو الكتاب المختوم . والطبع مرادف الختم . وقد تقدّم بيانه عند قوله تعالى : { ختم الله على قلوبهم } في سورة البقرة ( 7 ). وأسند الطبع إلى المجهول إمّا للعلم بفاعله وهو الله ، وإمّا للإشارة إلى أنّهم خلقوا كذلك وجبلوا عليه وفرع على الطبع انعدام علمهم بالأمور التي يختصّ بعلمها أهل الأفهام ، وهو العلم المعبّر عنه بالفقه ، أي إدراك الأشياء الخفيّة ، أي فآثروا نعمة الدعة على سُمعة الشجاعة وعلى ثواب الجهاد إذ لم يدركوا إلاّ المحسوسات فلذلك لم يكونوا فاقهين وذلك أصل جميع المَضار في الداريْن .وجيء في إسناد نفي الفقاهة عنهم بالمسند الفعلي للدلالة على تقوّي الخبر وتحقيق نسبته إلى المخبر عنهم وتمكّنه منهم .
قال تعالى ‏{‏رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ‏}‏ أي‏:‏ كيف رضوا لأنفسهم أن يكونوا مع النساء المتخلفات عن الجهاد، هل معهم فقه أو عقل دلهم على ذلك‏؟‏ أم طبع الله على قلوبهم فلا تعي الخير، ولا يكون فيها إرادة لفعل ما فيه الخير والفلاح‏؟‏ فهم لا يفقهون مصالحهم، فلو فقهوا حقيقة الفقه، لم يرضوا لأنفسهم بهذه الحال التي تحطهم عن منازل الرجال‏.‏
قوله تعالى رضوا بأن يكونوا مع الخوالف وطبع على قلوبهم فهم لا يفقهونقوله تعالى رضوا بأن يكونوا مع الخوالف الخوالف جمع خالفة ; أي مع النساء والصبيان وأصحاب الأعذار من الرجال . وقد يقال للرجل : خالفة وخالف أيضا إذا كان غير نجيب ; على ما تقدم . يقال : فلان خالفة أهله إذا كان دونهم . قال النحاس : وأصله من خلف اللبن يخلف إذا حمض من طول مكثه . وخلف فم الصائم إذا تغير ريحه ; ومنه فلان خلف سوء ; إلا أن فواعل جمع فاعلة ولا يجمع ( فاعل ) صفة على فواعل إلا في الشعر ; إلا في حرفين ، وهما فارس وهالك .وقوله تعالى في وصف المجاهدين : وأولئك لهم الخيرات قيل : النساء الحسان ; عن الحسن . دليله قوله عز وجل : فيهن خيرات حسان . ويقال : هي خيرة النساء . والأصل خيرة فخفف ; مثل هينة وهينة . وقيل : جمع خير . فالمعنى لهم منافع الدارين . وقد تقدم معنى الفلاح . والجنات : البساتين ، وقد تقدم أيضا .
A hypocrite, due to his being materially minded, gathers around him many worldly effects; a crowd of supporters is also seen around him. These things greatly impress the superficial kind of person. But, for those who look into things more deeply, such showy glamour is not enviable but serves rather to teach a lesson. Such an accumulation of goods hinders the hypocrite from coming closer to God. God’s favourite servant is one who proceeds towards Him without any reservation or worldly consideration. But those who are immersed in worldly glories are unable to rise above these things. Whenever they are inclined to proceed towards God, they feel as if that would be at the cost of material gains. Since they cannot muster enough courage to undertake this sacrifice, they cannot be loyal to God. Their worldly benefits are gained at the horrible price of entering the Hereafter deprived of everything. The condition of such people is that when God’s religion asks them to forget themselves and attach themselves to God, they are unable to bury their inflated egos. When God’s religion tells them to tread a path devoid of personal glory, they lag behind, prefering to take care of their fame and popularity. When the struggle for God’s religion demands the sacrifice of life and property, their lives and property appear so valuable to them that they are unable to sacrifice them for any non-worldly goal. This attitude goes on hardening to the point where their hearts lose all sensitivity. Falling victim to insensitivity, they lose the urge which pulls them towards God and which does not allow them to reconcile with anything other than God. In contrast to this, the true believers allot the highest position to God and as such everything other than God appears worthless to them. They are always ready to move ahead towards God by undertaking every kind of sacrifice. These are the people for whom God’s graces and bounties exist. Nothing stands between them and the eternal paradise of God, save death.
The expression: اُولُوا الطَّولِ (ulu 'at-caul: translated as ` the capable ones' ) (86) is not for particularization. Instead, it serves a purpose. It tells that there were others too, the ones not so capable. And the incapable ones had, at least, some obvious excuse to stay behind.
(They are content that they should be with the useless) with the women and children (and their hearts are sealed, so that they apprehend not) the command of Allah.