The Response of Shu`ayb's People
They said,
يشُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ
(O Shu`ayb! We do not understand) This means that we do not comprehend.
كَثِيراً
(much) `most of what you say'. Ath-Thawri said, "He (Shu`ayb) was called the orator of the Prophets." As-Suddi said,
وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفًا
(and we see you weak among us.) "They meant, `You are only one person."' Abu Rawq said, "They meant, `You are despised, because your tribe is not upon your religion."'
وَلَوْلاَ رَهْطُكَ لَرَجَمْنَـكَ
(Were it not for your family, you would have been stoned,) This means, your people. Were it not for their powerful position over the people of Madyan, they would have stoned him to death. Some said that this means with rocks. It has also been said that this means that they would have cursed and insulted him verbally.
وَمَآ أَنتَ عَلَيْنَا بِعَزِيزٍ
(and you are not powerful against us.) This means, "You have no position of power over us."
Shu`ayb's Refutation of His People
قَالَ يقَوْمِ أَرَهْطِى أَعَزُّ عَلَيْكُم مِّنَ اللَّهِ
(He said: "O my people! Is then my family of more weight with you than Allah")( He says: You would leave me alone out of respect for my people but not out of respect for the greatness of the Lord, the Most Blessed and Exalted Does not your awe of Allah prevent you from harming His Prophet Indeed you have placed the fear of Allah,
وَرَآءَكُمْ ظِهْرِيّاً
(behind your backs.) This means that you have thrown it behind you. You do not obey it, nor do you respect it.
إِنَّ رَبِّى بِمَا تَعْمَلُونَ مُحِيطٌ
(Verily, my Lord is surrounding all that you do.) This means that He knows all of your actions and He will reward you according to them.
He said ‘O my people is my clan more venerable in your sight than God? such that you refrain from killing me because of them instead of your protecting me for being the Messenger of God? And do you put Him God behind you neglected? rejected behind your backs not mindful of Him? Truly my Lord encompasses in knowledge what you do and will requite you.
قال: يا قوم أعشيرتي أعزُّ وأكرم عليكم من الله؟ ونبذتم أمر ربكم فجعلتموه خلف ظهوركم، لا تأتمرون به ولا تنتهون بنهيه، إن ربي بما تعملون محيط، لا يخفى عليه من أعمالكم مثقال ذرة، وسيجازيكم عليها عاجلا وآجلا.
"قال يا قوم أرهطي أعز عليكم من الله" يقول أتتركوني لأجل قومي ولا تتركوني إعظاما لجناب الرب تبارك وتعالى أن تنالوا نبيه بمساءة وقد أتخذتم كتاب الله "وراءكم ظهريا" أي نبذتموه خلفكم ولا تطيعونه ولا تعظمونه "وإن ربي بما تعلمون محيط" أي هو يعلم جميع أعمالكم وسيجزيكم.
وهنا نجد شعيبا - عليه السلام - ينتقل فى أسلوب مخاطبته لهم من اللين إلى الشدة ، ومن التلطف إلى الإِنكار ، دفاعا عن جلال ربه - سبحانه - فيقول لهم : ( قَالَ ياقوم أرهطي أَعَزُّ عَلَيْكُم مِّنَ الله . . . )أى : ارهطى وعشيرتى الأقربون ، الذين من أجلهم لم ترجمونى ، أعز وأكرم عندكم من الله - تعالى - الذى هو خالقكم ورازقكم ومميتكم ومحييكم .( واتخذتموه وَرَآءَكُمْ ظِهْرِيّاً ) أى : وجعلتم أوامره ونواهيه التى جئتكم بها من لدنه - سبحانه - كالشئ المنبوذ المهمل الملقى من وراء الظهر بسبب كفركم وطغيانكم ( إِنَّ رَبِّي بِمَا تَعْمَلُونَ مُحِيطٌ ) أى : إن ربى قد أحاط علمه بأقوالكم وأعمالكم السيئة ، وسجايزيكم عليها بما تستحقون من عذاب مهين .
القول في تأويل قوله تعالى : قَالَ يَا قَوْمِ أَرَهْطِي أَعَزُّ عَلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَاتَّخَذْتُمُوهُ وَرَاءَكُمْ ظِهْرِيًّا إِنَّ رَبِّي بِمَا تَعْمَلُونَ مُحِيطٌ (92)قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: قال شعيب لقومه: يا قوم ، أعزّزتم قومكم، فكانوا أعزّ عليكم من الله، واستخففتم بربكم، فجعلتموه خلف ظهوركم، لا تأتمرون لأمره ولا تخافون عقابه، ولا تعظِّمونه حق عظَمته؟* * *يقال للرجل إذا لم يقض حاجة الرجل: " نَبَذ حاجته وراء ظهره " ، (9) أي : تركها لا يلتفت إليها. و إذا قضاها قيل: " جعلها أمامه ، ونُصْب عينيه " ، ويقال: " ظَهَرتَ بحاجتي " و " جعلتها ظِهْرِيَّة " ، أي : خلف ظهرك، كما قال الشاعر: (10)*وَجَدْنَا بَنِي البَرْصَاءِ مِنْ وَلَدِ الظَّهْرِ* (11)بمعنى: أنهم يَظْهَرون بحوائجِ النّاس فلا يلتفتون إليها.* * *وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.*ذكر من قال ذلك :18515- حدثني محمد بن سعد قال، حدثني أبي قال، حدثني عمي قال، حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: (قال يا قوم أرهطي أعز عليكم من الله واتخذتموه وراءكم ظهريًّا) ، وذلك أن قوم شعيب ورهطه كانوا أعز عليهم من الله، وصَغُر شأن الله عندهم ، عزَّ ربُّنا وجلَّ.18516- حدثني المثنى قال ، حدثنا عبد الله بن صالح قال، حدثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس: (واتخذتموه وراءكم ظهريًّا) ، قال: قَفًا. (12)18517- حدثنا بشر قال ، حدثنا يزيد قال ، حدثنا سعيد، عن قتادة: (يا قوم أرهطي أعز عليكم من الله واتخذتموه وراءكم ظهريًّا)، يقول: عززتم قومكم، وأظهرْتم بربكم.18518- حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال ، حدثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: (واتخذتموه وراءكم ظهريا) ، قال: لم تراقبوه في شيء إنما تراقبون قومي (واتخذتموه وراءكم ظهريا) ، يقول: عززتم قومكم وأظهرتم بربكم.18519- حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال ، حدثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: (واتخذتموه وراءكم ظهريًّا) ، قال: لم تراقبوه في شيء، إنما تراقبون قومي ، (واتخذتموه وراءكم ظهريًّا )، لا تخافونه18520- حدثنا الحسن بن يحيى قال، أخبرنا عبد الرزاق قال، أخبرنا معمر، عن قتادة في قوله: (أرهطي أعز عليكم من الله) ، قال: أعززتم قومكم ، واغتررتم بربكم، سمعت إسحاق بن أبي إسرائيل قال: قال سفيان: (واتخذتموه وراءكم ظهريًّا) ، كما يقول الرجل للرجل: " خلَّفتَ حاجتي خلفَ ظهرك "، ( واتخذتموه وراءكم ظهريًّا)، استخففتم بأمره. فإذا أراد الرجل قضاء حاجةِ صاحبه جعلها أمامه بين يديه، ولم يستخفَّ بها.18521- حدثني يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال، قال ابن زيد في قوله: (واتخذتموه وراءكم ظهريًّا) ، قال: " الظهْريّ" ، الفَضْل، مثل الجمّال يخرج معه بإبل ظَهَارَّية ، (13) فضل ، لا يحمل عليها شيئًا ، إلا أن يحتاج إليها. قال: فيقول: إنما ربكم عندكم مثل هذا ، إن احتجتم إليه. وإن لم تحتاجوا إليه فليس بشيء.* * *وقال آخرون: معنى ذلك: واتخذتم ما جاء به شعيبٌ وراءكم ظهريًّا ، فالهاء في قوله: (واتخذتموه) ، على هذا من ذكر ما جاء به شعيب.*ذكر من قال ذلك :18522- حدثنا ابن وكيع قال ، حدثنا ابن نمير، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: (واتخذتموه وراءكم ظهريًّا)، قال: تركتم ما جاء به شعيب18523-. . . . قال، حدثنا جعفر بن عون، عن سفيان، عن جابر، عن مجاهد قال: نبذوا أمره.18524- حدثني الحارث قال ، حدثنا عبد العزيز، عن سفيان، عن جابر، عن مجاهد: (واتخذتموه وراءكم ظهريا) ، قال: نبذتم أمره.18525- حدثنا محمد بن عمرو قال ، حدثنا أبو عاصم قال ، حدثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: (واتخذتموه وراءكم ظهريًّا)، قال: همَّ رهط شعيب بتركهم ما جاء به وراء ظهورهم ظهريًّا.18526- حدثني المثنى قال ، حدثنا أبو حذيفة قال ، حدثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قال ،18527- . . . . وحدثنا إسحاق قال ، حدثنا عبد الله، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: (واتخذتموه وراءكم ظهريًّا) ، قال: استثناؤهم رهط شعيب، وتركهم ما جاءَ به شعيب وراء ظهورهم ظهريًّا.* * *قال أبو جعفر: وإنما اخترنا القول الذي اخترناه في تأويل ذلك ، لقرب قوله: (واتخذتموه وراءكم ظهريًّا) ، من قوله: (أرهطي أعز عليكم من الله) ، فكانت الهاء في قوله : (واتخذتموه) ، بأن تكون من ذكر الله ، لقرب جوارها منه ، أشبهَ وأولى.* * *وقوله: (إن ربي بما تعملون محيط) ، يقول: إن ربي محيط علمه بعملكم، (14) فلا يخفى عليه منه شيء، وهو مجازيكم على جميعه عاجلا وآجلا.-------------------الهوامش :(9) انظر تفسير " نبذه وراء ظهره " فيما سلف 1 : 403 ، 404 / 7 : 458 ، 459 ، 463 .(10) هو أرطاة بن سهية المري .(11) مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 : 298 ، واللسان ( ظهر ) ، وكان أرطاة يهاجي شبيب بن البرصاء ، وهما جميعًا من بني مرة بن سعد بن ذبيان ، والهجاء بينهما كثير ، وهذا منه . انظر الأغاني 13 : 29 - 44 ( دار الكتب ) ترجمة أرطاة بن سهية ، والأغاني 12 : 271 - 281 ( ساسي ) ترجمة شبيب بن البرصاء . وصدر البيت :* فَمَـنْ مُبْلِـغٌ أبْنَـاءَ مُـرَّة أنَّنَـا *(12) هكذا في المطبوعة ، ولها معنى ، ولكن الذي في المخطوطة : " قصي " ، وكأنه أراد " قصيا " ، وهذا عندي أحب .(13) هكذا جاء في المخطوطة والمطبوعة : " ظهارية " ، ولكن اللغة على أن جمع " ظهري " ، " ظهاري " ، فزيادة التاء هنا ضعيفة الوجه .(14) انظر تفسير " محيط " فيما سلف ص: 445 ، تعليق : 2 ، والمراجع هناك .
( يا قوم أرهطي أعز عليكم من الله ) أي : مكان رهطي أهيب عندكم من الله ، أي : إن تركتم قتلي لمكان رهطي فالأولى أن تحفظوني في الله . ( واتخذتموه وراءكم ظهريا ) أي : نبذتم أمر الله وراء ظهوركم وتركتموه ، ( إن ربي بما تعملون محيط ) .
لمّا أرادوا بالكلام الذي وجّهوه إليه تحذيره من الاستمرار على مخالفة دينهم ، أجابهم بما يفيد أنه لم يكن قط معوّلاً على عزة رهطه ولكنّه متوكّل على الله الذي هو أعزّ من كل عزيز ، فالمقصود من الخَبَر لازمه وهو أنّه يعلم مضمون هذا الخبر وليس غافلاً عنه ، أي لقد علمتُ مَا رهطي أغلب لكم من الله فلا أحتاج إلى أن تعاملوني بأنّي غيرُ عزيز عليكم ولا بأنّ قرابتي فئة قليلة لا تعجزكم لو شئتم رجمي .وإعادة النداء للتّنبيه لكلامه وأنه متبصّر فيه . والاستفهام إنكاريّ ، أي الله أعز من رهطي ، وهو كناية عن اعتزازه بالله لا برهطه فلا يريبه عدم عزة رهطه عليهم ، وهذا تهديد لهم بأنّ الله ناصره لأنّه أرسله فعزّته بعزّة مُرسله .وجملة { واتّخذتموه وراءَكم ظِهرياً } في موضع الحال من اسم الجلالة ، أي الله أعز في حال أنكم نسيتم ذلك . والاتّخاذ : الجعل ، وتقدّم في قوله : { أتتّخذ أصْناماً آلهةً } في سورة [ الأنعام : 74 ].والظِهريّ بكسر الظاء نسبة إلى الظهر على غير قياس ، والتغييرات في الكلم لأجل النسبة كثيرة . والمراد بالظهريّ الكناية عن النسيان ، أو الاستعارة لأن الشيء الموضوع بالوراء ينسى لقلة مشاهدته ، فهو يشبه الشيء المجعول خلف الظهر في ذلك ، فوقَع { ظهريّاً } حالاً مؤكّدة للظرف في قوله : { وراءكم } إغراقاً في معنى النسيان لأنّهم اشتغلوا بالأصنام عن معرفة الله أو عن ملاحظة صفاته .وجملة { إنّ ربي بما تعملون محيط } استئناف ، أو تعليل لمفهوم جملة { أرهطي أعز عليكم من الله } الذي هو توكله عليه واستنصاره به .والمحيط : الموصوف بأنه فاعل الإحاطة . وأصل الإحاطة : حصار شيء شيئاً من جميع جهاته مثل إحاطة الظرف بالمظروف والسور بالبلدة والسِوار بالمعصم . وفي «المقامات الحريرية» :«وقد أحاطت به أخلاط الزمر ، إحاطة الهالة بالقمر ، والأكمام بالثمر» . ويطلق مجازاً في قولهم : أحاط علمه بكذا ، وأحاط بكل شيء علماً ، بمعنى علم كل ما يتضمّن أن يعلم في ذلك ، ثم شاع ذلك فحذف التمييز وأسندت الإحاطة إلى العالم بمعنى : إحاطة علمه ، أي شمول علمه لجميع ما يعلم في غرض مّا ، قال تعالى : { وأحاط بما لديهم } [ الجن : 28 ] أي علمه . ومنه قوله هنا : { إنّ ربي بما تعملون محيط } والمراد إحاطة علمه . وهذا تعريض بالتهديد ، وأنّ الله يوشك أن يعاقبهم على ما علمه من أعمالهم .
فـ { قَالَ ْ} لهم مترققا لهم: { يَا قَوْمِ أَرَهْطِي أَعَزُّ عَلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ ْ} أي: كيف تراعوني لأجل رهطي، ولا تراعوني لله، فصار رهطي أعز عليكم من الله. { وَاتَّخَذْتُمُوهُ وَرَاءَكُمْ ظِهْرِيًّا ْ} أي: نبذتم أمر الله، وراء ظهوركم، ولم تبالوا به، ولا خفتم منه. { إِنَّ رَبِّي بِمَا تَعْمَلُونَ مُحِيطٌ ْ} لا يخفى عليه من أعمالكم مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء، فسيجازيكم على ما عملتم أتم الجزاء.
قوله تعالى : قال يا قوم أرهطي أرهطي رفع بالابتداء ; والمعنى أرهطي في قلوبكمأعز عليكم من الله وأعظم وأجل وهو يملككم .واتخذتموه وراءكم ظهريا أي اتخذتم ما جئتكم به من أمر الله ظهريا ; أي جعلتموه وراء ظهوركم ، وامتنعتم من قتلي مخافة قومي يقال : جعلت أمره بظهر إذا قصرت فيه ، وقد مضى في " البقرة " ،إن ربي بما تعملون أي من الكفر والمعصية ." محيط " أي عليم . وقيل : حفيظ .
The people of Shu‘ayb’s community considered themselves Lords of Midian, taking things which had been given to them for the purpose of putting them to the test as their inalienable right. With all this in mind, they planned aggressive measures against Shu‘ayb. They even threatened to banish him and his companions from their land (
7:88
). But in the land which they considered their very own and of which they had become landlords, a terrible earthquake with horrifying tremors erupted at God’s behest; as a result of which, the whole region was destroyed. They were annihilated in their own domain, as if they had never existed. However, those members of the community who had accepted Shu‘ayb’s word, and had become his companions, were saved by special divine intervention.
After having given this good counsel to them, he warned them of the punishment of Allah Ta` ala. He said:
وَيَا قَوْمِ لَا يَجْرِمَنَّكُمْ شِقَاقِي أَن يُصِيبَكُم مِّثْلُ مَا أَصَابَ قَوْمَ نُوحٍ أَوْ قَوْمَ هُودٍ أَوْ قَوْمَ صَالِحٍ ۚ وَمَا قَوْمُ لُوطٍ مِّنكُم بِبَعِيدٍ
And 0 my people, let not your hostility towards me cause you to suffer what was suffered by the people of Nuh, or the people of Hud, or the people of Salih. And the people of Lut are not far from you.
The sense of the last sentence is that the overturned habitations of the people of Sayyidna Lut (علیہ السلام) were close to Madyan where they were. Then, in terms of time, the punishment that came upon them was very close. From this they could learn their lesson and leave their obstinacy.
Hearing this, his people were enraged. They said that had it not been for the support he had from his clan, they would have stoned him to death. Despite this threat, Sayyidna Shu'aib (علیہ السلام) true to his mettle as a prophet, did not hesitate to tell them that they feared his clan all right, but would have no fear of Allah who holds everything in His power.
Finally, when his people did not listen to anything said to them, Sayyidna Shu'aib (علیہ السلام) told them that they could now wait for the punishment. After that, Allah Ta ala took out Sayyidna Shu'aib (علیہ السلام) and those who had believed in him, as is the Divine practice, from that habitation and the rest of them were destroyed instantly at the harsh Cry of Sayyidna Jibra'il (علیہ السلام) .
Injunctions and Rulings:
Rules about Lessening of Weights and Measures
One of the reasons why punishment fell on the people of Sayyidna Shu'aib (علیہ السلام) was their practice of weighing and measuring less than due - called tatfif. The Holy Qur'an has described the severe punishment for those who do that in Surah al-Mutaffifin which opens with the verse: وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ (Woe to those who give less - 83:1). There is a consensus of the entire Muslim Ummah that doing so is strictly Haram (unlawful). Quoting a saying of Sayyidna ` Umar ؓ ، Imam Malik has said in Mu'atta' that weighing and measuring less essentially means that someone does not fulfill the right of another person due on him, fully and duly. In fact, makes it less, whether it happens to be something given by weight, or measure, or something of another kind. If an employee falls short in performing his or her assigned duty, or an office worker, or a laborer cuts his working hours short, or fails to fulfill his job assignment as due, then, they all will be counted in this cat-egory. Anyone who does not perform his or her Salah with due consideration of everything obligatory and mash En in it has also committed the crime of this ` tatfif.' May Allah keep all of us protected from it!
Ruling
It appears in Tafsir al-Qurtubi that the people of Sayyidna Shu'aib (علیہ السلام) would save gold and silver by trimming the edges of gold and silver coins, like dinar and dirham, circulating in the country as official currency, and which they would channel back into circulation at par value. Sayyidna Shu'aib (علیہ السلام) prohibited them from doing so.
In Hadith as well, the Holy Prophet ﷺ has declared the chipping of the coins of an Islamic state to be Haram (unlawful). Tafsir authority, Zayd ibn Aslam has said exactly this while explaining the
verse of the Qur'an: تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ ; (nine family heads spreading corruption in the land and not correcting [ their ways ] - 27:48). He says that these people of the city mentioned in the verse used to chip off gold and silver from dinar and dirham coins and ran a profitable business of their own through this source - something the Qur'an calls a great corruption.
During the Khilafah of Sayyidna ` Umar ibn ` Abd al-` Aziz (رح) ، someone was arrested while he was cutting a dirham coin. He was awarded a punishment of lashes and was paraded around head shaved. (Tafsir al Qurtubi)
(He said: O my people! Is my family) my clan (more to be honoured by you than Allah) than Allah's Book and religion; it is also said that this means: is the punishment of my clan more severe to you than Allah's chastisement? (And ye put Him) you placed Him (behind you, neglected) behind your back, i.e. you put that which I brought of the Book behind your backs. (Lo! my Lord surroundeth) knows (what ye do) the punishment you deserve for what you do.
The Response of Shu`ayb's People
They said,
يشُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ
(O Shu`ayb! We do not understand) This means that we do not comprehend.
كَثِيراً
(much) `most of what you say'. Ath-Thawri said, "He (Shu`ayb) was called the orator of the Prophets." As-Suddi said,
وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفًا
(and we see you weak among us.) "They meant, `You are only one person."' Abu Rawq said, "They meant, `You are despised, because your tribe is not upon your religion."'
وَلَوْلاَ رَهْطُكَ لَرَجَمْنَـكَ
(Were it not for your family, you would have been stoned,) This means, your people. Were it not for their powerful position over the people of Madyan, they would have stoned him to death. Some said that this means with rocks. It has also been said that this means that they would have cursed and insulted him verbally.
وَمَآ أَنتَ عَلَيْنَا بِعَزِيزٍ
(and you are not powerful against us.) This means, "You have no position of power over us."
Shu`ayb's Refutation of His People
قَالَ يقَوْمِ أَرَهْطِى أَعَزُّ عَلَيْكُم مِّنَ اللَّهِ
(He said: "O my people! Is then my family of more weight with you than Allah")( He says: You would leave me alone out of respect for my people but not out of respect for the greatness of the Lord, the Most Blessed and Exalted Does not your awe of Allah prevent you from harming His Prophet Indeed you have placed the fear of Allah,
وَرَآءَكُمْ ظِهْرِيّاً
(behind your backs.) This means that you have thrown it behind you. You do not obey it, nor do you respect it.
إِنَّ رَبِّى بِمَا تَعْمَلُونَ مُحِيطٌ
(Verily, my Lord is surrounding all that you do.) This means that He knows all of your actions and He will reward you according to them.
He said ‘O my people is my clan more venerable in your sight than God? such that you refrain from killing me because of them instead of your protecting me for being the Messenger of God? And do you put Him God behind you neglected? rejected behind your backs not mindful of Him? Truly my Lord encompasses in knowledge what you do and will requite you.
قال: يا قوم أعشيرتي أعزُّ وأكرم عليكم من الله؟ ونبذتم أمر ربكم فجعلتموه خلف ظهوركم، لا تأتمرون به ولا تنتهون بنهيه، إن ربي بما تعملون محيط، لا يخفى عليه من أعمالكم مثقال ذرة، وسيجازيكم عليها عاجلا وآجلا.
"قال يا قوم أرهطي أعز عليكم من الله" يقول أتتركوني لأجل قومي ولا تتركوني إعظاما لجناب الرب تبارك وتعالى أن تنالوا نبيه بمساءة وقد أتخذتم كتاب الله "وراءكم ظهريا" أي نبذتموه خلفكم ولا تطيعونه ولا تعظمونه "وإن ربي بما تعلمون محيط" أي هو يعلم جميع أعمالكم وسيجزيكم.
وهنا نجد شعيبا - عليه السلام - ينتقل فى أسلوب مخاطبته لهم من اللين إلى الشدة ، ومن التلطف إلى الإِنكار ، دفاعا عن جلال ربه - سبحانه - فيقول لهم : ( قَالَ ياقوم أرهطي أَعَزُّ عَلَيْكُم مِّنَ الله . . . )أى : ارهطى وعشيرتى الأقربون ، الذين من أجلهم لم ترجمونى ، أعز وأكرم عندكم من الله - تعالى - الذى هو خالقكم ورازقكم ومميتكم ومحييكم .( واتخذتموه وَرَآءَكُمْ ظِهْرِيّاً ) أى : وجعلتم أوامره ونواهيه التى جئتكم بها من لدنه - سبحانه - كالشئ المنبوذ المهمل الملقى من وراء الظهر بسبب كفركم وطغيانكم ( إِنَّ رَبِّي بِمَا تَعْمَلُونَ مُحِيطٌ ) أى : إن ربى قد أحاط علمه بأقوالكم وأعمالكم السيئة ، وسجايزيكم عليها بما تستحقون من عذاب مهين .
القول في تأويل قوله تعالى : قَالَ يَا قَوْمِ أَرَهْطِي أَعَزُّ عَلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَاتَّخَذْتُمُوهُ وَرَاءَكُمْ ظِهْرِيًّا إِنَّ رَبِّي بِمَا تَعْمَلُونَ مُحِيطٌ (92)قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: قال شعيب لقومه: يا قوم ، أعزّزتم قومكم، فكانوا أعزّ عليكم من الله، واستخففتم بربكم، فجعلتموه خلف ظهوركم، لا تأتمرون لأمره ولا تخافون عقابه، ولا تعظِّمونه حق عظَمته؟* * *يقال للرجل إذا لم يقض حاجة الرجل: " نَبَذ حاجته وراء ظهره " ، (9) أي : تركها لا يلتفت إليها. و إذا قضاها قيل: " جعلها أمامه ، ونُصْب عينيه " ، ويقال: " ظَهَرتَ بحاجتي " و " جعلتها ظِهْرِيَّة " ، أي : خلف ظهرك، كما قال الشاعر: (10)*وَجَدْنَا بَنِي البَرْصَاءِ مِنْ وَلَدِ الظَّهْرِ* (11)بمعنى: أنهم يَظْهَرون بحوائجِ النّاس فلا يلتفتون إليها.* * *وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.*ذكر من قال ذلك :18515- حدثني محمد بن سعد قال، حدثني أبي قال، حدثني عمي قال، حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: (قال يا قوم أرهطي أعز عليكم من الله واتخذتموه وراءكم ظهريًّا) ، وذلك أن قوم شعيب ورهطه كانوا أعز عليهم من الله، وصَغُر شأن الله عندهم ، عزَّ ربُّنا وجلَّ.18516- حدثني المثنى قال ، حدثنا عبد الله بن صالح قال، حدثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس: (واتخذتموه وراءكم ظهريًّا) ، قال: قَفًا. (12)18517- حدثنا بشر قال ، حدثنا يزيد قال ، حدثنا سعيد، عن قتادة: (يا قوم أرهطي أعز عليكم من الله واتخذتموه وراءكم ظهريًّا)، يقول: عززتم قومكم، وأظهرْتم بربكم.18518- حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال ، حدثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: (واتخذتموه وراءكم ظهريا) ، قال: لم تراقبوه في شيء إنما تراقبون قومي (واتخذتموه وراءكم ظهريا) ، يقول: عززتم قومكم وأظهرتم بربكم.18519- حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال ، حدثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: (واتخذتموه وراءكم ظهريًّا) ، قال: لم تراقبوه في شيء، إنما تراقبون قومي ، (واتخذتموه وراءكم ظهريًّا )، لا تخافونه18520- حدثنا الحسن بن يحيى قال، أخبرنا عبد الرزاق قال، أخبرنا معمر، عن قتادة في قوله: (أرهطي أعز عليكم من الله) ، قال: أعززتم قومكم ، واغتررتم بربكم، سمعت إسحاق بن أبي إسرائيل قال: قال سفيان: (واتخذتموه وراءكم ظهريًّا) ، كما يقول الرجل للرجل: " خلَّفتَ حاجتي خلفَ ظهرك "، ( واتخذتموه وراءكم ظهريًّا)، استخففتم بأمره. فإذا أراد الرجل قضاء حاجةِ صاحبه جعلها أمامه بين يديه، ولم يستخفَّ بها.18521- حدثني يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال، قال ابن زيد في قوله: (واتخذتموه وراءكم ظهريًّا) ، قال: " الظهْريّ" ، الفَضْل، مثل الجمّال يخرج معه بإبل ظَهَارَّية ، (13) فضل ، لا يحمل عليها شيئًا ، إلا أن يحتاج إليها. قال: فيقول: إنما ربكم عندكم مثل هذا ، إن احتجتم إليه. وإن لم تحتاجوا إليه فليس بشيء.* * *وقال آخرون: معنى ذلك: واتخذتم ما جاء به شعيبٌ وراءكم ظهريًّا ، فالهاء في قوله: (واتخذتموه) ، على هذا من ذكر ما جاء به شعيب.*ذكر من قال ذلك :18522- حدثنا ابن وكيع قال ، حدثنا ابن نمير، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: (واتخذتموه وراءكم ظهريًّا)، قال: تركتم ما جاء به شعيب18523-. . . . قال، حدثنا جعفر بن عون، عن سفيان، عن جابر، عن مجاهد قال: نبذوا أمره.18524- حدثني الحارث قال ، حدثنا عبد العزيز، عن سفيان، عن جابر، عن مجاهد: (واتخذتموه وراءكم ظهريا) ، قال: نبذتم أمره.18525- حدثنا محمد بن عمرو قال ، حدثنا أبو عاصم قال ، حدثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: (واتخذتموه وراءكم ظهريًّا)، قال: همَّ رهط شعيب بتركهم ما جاء به وراء ظهورهم ظهريًّا.18526- حدثني المثنى قال ، حدثنا أبو حذيفة قال ، حدثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قال ،18527- . . . . وحدثنا إسحاق قال ، حدثنا عبد الله، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: (واتخذتموه وراءكم ظهريًّا) ، قال: استثناؤهم رهط شعيب، وتركهم ما جاءَ به شعيب وراء ظهورهم ظهريًّا.* * *قال أبو جعفر: وإنما اخترنا القول الذي اخترناه في تأويل ذلك ، لقرب قوله: (واتخذتموه وراءكم ظهريًّا) ، من قوله: (أرهطي أعز عليكم من الله) ، فكانت الهاء في قوله : (واتخذتموه) ، بأن تكون من ذكر الله ، لقرب جوارها منه ، أشبهَ وأولى.* * *وقوله: (إن ربي بما تعملون محيط) ، يقول: إن ربي محيط علمه بعملكم، (14) فلا يخفى عليه منه شيء، وهو مجازيكم على جميعه عاجلا وآجلا.-------------------الهوامش :(9) انظر تفسير " نبذه وراء ظهره " فيما سلف 1 : 403 ، 404 / 7 : 458 ، 459 ، 463 .(10) هو أرطاة بن سهية المري .(11) مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 : 298 ، واللسان ( ظهر ) ، وكان أرطاة يهاجي شبيب بن البرصاء ، وهما جميعًا من بني مرة بن سعد بن ذبيان ، والهجاء بينهما كثير ، وهذا منه . انظر الأغاني 13 : 29 - 44 ( دار الكتب ) ترجمة أرطاة بن سهية ، والأغاني 12 : 271 - 281 ( ساسي ) ترجمة شبيب بن البرصاء . وصدر البيت :* فَمَـنْ مُبْلِـغٌ أبْنَـاءَ مُـرَّة أنَّنَـا *(12) هكذا في المطبوعة ، ولها معنى ، ولكن الذي في المخطوطة : " قصي " ، وكأنه أراد " قصيا " ، وهذا عندي أحب .(13) هكذا جاء في المخطوطة والمطبوعة : " ظهارية " ، ولكن اللغة على أن جمع " ظهري " ، " ظهاري " ، فزيادة التاء هنا ضعيفة الوجه .(14) انظر تفسير " محيط " فيما سلف ص: 445 ، تعليق : 2 ، والمراجع هناك .
( يا قوم أرهطي أعز عليكم من الله ) أي : مكان رهطي أهيب عندكم من الله ، أي : إن تركتم قتلي لمكان رهطي فالأولى أن تحفظوني في الله . ( واتخذتموه وراءكم ظهريا ) أي : نبذتم أمر الله وراء ظهوركم وتركتموه ، ( إن ربي بما تعملون محيط ) .
لمّا أرادوا بالكلام الذي وجّهوه إليه تحذيره من الاستمرار على مخالفة دينهم ، أجابهم بما يفيد أنه لم يكن قط معوّلاً على عزة رهطه ولكنّه متوكّل على الله الذي هو أعزّ من كل عزيز ، فالمقصود من الخَبَر لازمه وهو أنّه يعلم مضمون هذا الخبر وليس غافلاً عنه ، أي لقد علمتُ مَا رهطي أغلب لكم من الله فلا أحتاج إلى أن تعاملوني بأنّي غيرُ عزيز عليكم ولا بأنّ قرابتي فئة قليلة لا تعجزكم لو شئتم رجمي .وإعادة النداء للتّنبيه لكلامه وأنه متبصّر فيه . والاستفهام إنكاريّ ، أي الله أعز من رهطي ، وهو كناية عن اعتزازه بالله لا برهطه فلا يريبه عدم عزة رهطه عليهم ، وهذا تهديد لهم بأنّ الله ناصره لأنّه أرسله فعزّته بعزّة مُرسله .وجملة { واتّخذتموه وراءَكم ظِهرياً } في موضع الحال من اسم الجلالة ، أي الله أعز في حال أنكم نسيتم ذلك . والاتّخاذ : الجعل ، وتقدّم في قوله : { أتتّخذ أصْناماً آلهةً } في سورة [ الأنعام : 74 ].والظِهريّ بكسر الظاء نسبة إلى الظهر على غير قياس ، والتغييرات في الكلم لأجل النسبة كثيرة . والمراد بالظهريّ الكناية عن النسيان ، أو الاستعارة لأن الشيء الموضوع بالوراء ينسى لقلة مشاهدته ، فهو يشبه الشيء المجعول خلف الظهر في ذلك ، فوقَع { ظهريّاً } حالاً مؤكّدة للظرف في قوله : { وراءكم } إغراقاً في معنى النسيان لأنّهم اشتغلوا بالأصنام عن معرفة الله أو عن ملاحظة صفاته .وجملة { إنّ ربي بما تعملون محيط } استئناف ، أو تعليل لمفهوم جملة { أرهطي أعز عليكم من الله } الذي هو توكله عليه واستنصاره به .والمحيط : الموصوف بأنه فاعل الإحاطة . وأصل الإحاطة : حصار شيء شيئاً من جميع جهاته مثل إحاطة الظرف بالمظروف والسور بالبلدة والسِوار بالمعصم . وفي «المقامات الحريرية» :«وقد أحاطت به أخلاط الزمر ، إحاطة الهالة بالقمر ، والأكمام بالثمر» . ويطلق مجازاً في قولهم : أحاط علمه بكذا ، وأحاط بكل شيء علماً ، بمعنى علم كل ما يتضمّن أن يعلم في ذلك ، ثم شاع ذلك فحذف التمييز وأسندت الإحاطة إلى العالم بمعنى : إحاطة علمه ، أي شمول علمه لجميع ما يعلم في غرض مّا ، قال تعالى : { وأحاط بما لديهم } [ الجن : 28 ] أي علمه . ومنه قوله هنا : { إنّ ربي بما تعملون محيط } والمراد إحاطة علمه . وهذا تعريض بالتهديد ، وأنّ الله يوشك أن يعاقبهم على ما علمه من أعمالهم .
فـ { قَالَ ْ} لهم مترققا لهم: { يَا قَوْمِ أَرَهْطِي أَعَزُّ عَلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ ْ} أي: كيف تراعوني لأجل رهطي، ولا تراعوني لله، فصار رهطي أعز عليكم من الله. { وَاتَّخَذْتُمُوهُ وَرَاءَكُمْ ظِهْرِيًّا ْ} أي: نبذتم أمر الله، وراء ظهوركم، ولم تبالوا به، ولا خفتم منه. { إِنَّ رَبِّي بِمَا تَعْمَلُونَ مُحِيطٌ ْ} لا يخفى عليه من أعمالكم مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء، فسيجازيكم على ما عملتم أتم الجزاء.
قوله تعالى : قال يا قوم أرهطي أرهطي رفع بالابتداء ; والمعنى أرهطي في قلوبكمأعز عليكم من الله وأعظم وأجل وهو يملككم .واتخذتموه وراءكم ظهريا أي اتخذتم ما جئتكم به من أمر الله ظهريا ; أي جعلتموه وراء ظهوركم ، وامتنعتم من قتلي مخافة قومي يقال : جعلت أمره بظهر إذا قصرت فيه ، وقد مضى في " البقرة " ،إن ربي بما تعملون أي من الكفر والمعصية ." محيط " أي عليم . وقيل : حفيظ .
The people of Shu‘ayb’s community considered themselves Lords of Midian, taking things which had been given to them for the purpose of putting them to the test as their inalienable right. With all this in mind, they planned aggressive measures against Shu‘ayb. They even threatened to banish him and his companions from their land (
7:88
). But in the land which they considered their very own and of which they had become landlords, a terrible earthquake with horrifying tremors erupted at God’s behest; as a result of which, the whole region was destroyed. They were annihilated in their own domain, as if they had never existed. However, those members of the community who had accepted Shu‘ayb’s word, and had become his companions, were saved by special divine intervention.
After having given this good counsel to them, he warned them of the punishment of Allah Ta` ala. He said:
وَيَا قَوْمِ لَا يَجْرِمَنَّكُمْ شِقَاقِي أَن يُصِيبَكُم مِّثْلُ مَا أَصَابَ قَوْمَ نُوحٍ أَوْ قَوْمَ هُودٍ أَوْ قَوْمَ صَالِحٍ ۚ وَمَا قَوْمُ لُوطٍ مِّنكُم بِبَعِيدٍ
And 0 my people, let not your hostility towards me cause you to suffer what was suffered by the people of Nuh, or the people of Hud, or the people of Salih. And the people of Lut are not far from you.
The sense of the last sentence is that the overturned habitations of the people of Sayyidna Lut (علیہ السلام) were close to Madyan where they were. Then, in terms of time, the punishment that came upon them was very close. From this they could learn their lesson and leave their obstinacy.
Hearing this, his people were enraged. They said that had it not been for the support he had from his clan, they would have stoned him to death. Despite this threat, Sayyidna Shu'aib (علیہ السلام) true to his mettle as a prophet, did not hesitate to tell them that they feared his clan all right, but would have no fear of Allah who holds everything in His power.
Finally, when his people did not listen to anything said to them, Sayyidna Shu'aib (علیہ السلام) told them that they could now wait for the punishment. After that, Allah Ta ala took out Sayyidna Shu'aib (علیہ السلام) and those who had believed in him, as is the Divine practice, from that habitation and the rest of them were destroyed instantly at the harsh Cry of Sayyidna Jibra'il (علیہ السلام) .
Injunctions and Rulings:
Rules about Lessening of Weights and Measures
One of the reasons why punishment fell on the people of Sayyidna Shu'aib (علیہ السلام) was their practice of weighing and measuring less than due - called tatfif. The Holy Qur'an has described the severe punishment for those who do that in Surah al-Mutaffifin which opens with the verse: وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ (Woe to those who give less - 83:1). There is a consensus of the entire Muslim Ummah that doing so is strictly Haram (unlawful). Quoting a saying of Sayyidna ` Umar ؓ ، Imam Malik has said in Mu'atta' that weighing and measuring less essentially means that someone does not fulfill the right of another person due on him, fully and duly. In fact, makes it less, whether it happens to be something given by weight, or measure, or something of another kind. If an employee falls short in performing his or her assigned duty, or an office worker, or a laborer cuts his working hours short, or fails to fulfill his job assignment as due, then, they all will be counted in this cat-egory. Anyone who does not perform his or her Salah with due consideration of everything obligatory and mash En in it has also committed the crime of this ` tatfif.' May Allah keep all of us protected from it!
Ruling
It appears in Tafsir al-Qurtubi that the people of Sayyidna Shu'aib (علیہ السلام) would save gold and silver by trimming the edges of gold and silver coins, like dinar and dirham, circulating in the country as official currency, and which they would channel back into circulation at par value. Sayyidna Shu'aib (علیہ السلام) prohibited them from doing so.
In Hadith as well, the Holy Prophet ﷺ has declared the chipping of the coins of an Islamic state to be Haram (unlawful). Tafsir authority, Zayd ibn Aslam has said exactly this while explaining the
verse of the Qur'an: تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ ; (nine family heads spreading corruption in the land and not correcting [ their ways ] - 27:48). He says that these people of the city mentioned in the verse used to chip off gold and silver from dinar and dirham coins and ran a profitable business of their own through this source - something the Qur'an calls a great corruption.
During the Khilafah of Sayyidna ` Umar ibn ` Abd al-` Aziz (رح) ، someone was arrested while he was cutting a dirham coin. He was awarded a punishment of lashes and was paraded around head shaved. (Tafsir al Qurtubi)
(He said: O my people! Is my family) my clan (more to be honoured by you than Allah) than Allah's Book and religion; it is also said that this means: is the punishment of my clan more severe to you than Allah's chastisement? (And ye put Him) you placed Him (behind you, neglected) behind your back, i.e. you put that which I brought of the Book behind your backs. (Lo! my Lord surroundeth) knows (what ye do) the punishment you deserve for what you do.