Verse display
وَكَذَ ٰلِكَ أَنزَلۡنَـٰهُ حُكۡمًا عَرَبِیࣰّاۚ وَلَىِٕنِ ٱتَّبَعۡتَ أَهۡوَاۤءَهُم بَعۡدَ مَا جَاۤءَكَ مِنَ ٱلۡعِلۡمِ مَا لَكَ مِنَ ٱللَّهِ مِن وَلِیࣲّ وَلَا وَاقࣲ ۝٣٧
wakadhālika anzalnāhu ḥuk'man ʿarabiyyan wala-ini ittabaʿta ahwāahum baʿdamā jāaka mina l-ʿil'mi mā laka mina l-lahi min waliyyin walā wāqi
The Thunder / ar-Ra`d (13:37)
Connections 6 single-source 2 commentators

Multi-source connections

No verses on this ayah are cited by 2 or more commentators using numeric S:A notation. All extracted references come from a single source's commentary.

Single-source mentions (6) cited by only one commentator
By commentator who cites how many verses on this ayah

Note: these connections are extracted from numeric S:A references inside the commentary text and are therefore biased toward mufassirun who use that notation. Prose-style references (e.g. "Surat al-Baqarah verse 30") will be added later, which should surface additional multi-source consensus.

Abdel Haleem

View translator profile →
So We have sent down the Quran to give judgement in the Arabic language. If you were to follow their desires, after the knowledge that has come to you, you would have no one to guard you or protect you from God
wakadhālika anzalnāhu ḥuk'man ʿarabiyyan wala-ini ittabaʿta ahwāahum baʿdamā jāaka mina l-ʿil'mi mā laka mina l-lahi min waliyyin walā wāqi

Support the Author

As an Amazon Associate, ParallelQuran earns from qualifying purchases.

Qur'an Tools

Tafsir Commentary

The Truthful Ones from among the People of the Scriptures rejoice at what Allah has revealed to Muhammad ﷺ Allah said, وَالَّذِينَ ءَاتَيْنَـهُمُ الْكِتَـبَ (Those to whom We have given the Book,) and they adhere by it, يَفْرَحُونَ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ (rejoice at what has been revealed unto you,) i.e. the Qur'an, because they have evidence in their Books affirming the truth of the Qur'an and conveying the good news of its imminent revelation, just as Allah said in another Ayah, الَّذِينَ آتَيْنَـهُمُ الْكِتَـبَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاَوَتِهِ (Those to whom We gave the Book recite it as it should be recited.) 2:121 Allah said, قُلْ ءَامِنُواْ بِهِ أَوْ لاَ تُؤْمِنُواْ (Say: "Believe in it (the Qur'an) or do not believe.") 17:107, until, إِن كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولاً (Truly, the promise of our Lord must be fulfilled.) 17:109 meaning, Allah's promise to us in our Books to send Muhammad ﷺ is true. It is certain and will surely come to pass and be fulfilled, so all praise to our Lord, how truthful is His promise, all the thanks are due to Him, وَيَخِرُّونَ لِلاٌّذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا (And they fall down on their faces weeping and it increases their humility.) 17:109 Allah said next, وَمِنَ الاٌّحْزَابِ مَن يُنكِرُ بَعْضَهُ (but there are among the Ahzab (Confederates) those who reject a part thereof.) meaning, `There are those among the sects who disbelieve in some of what was revealed to you (O Muhammad).' Mujahid said that, وَمِنَ الاٌّحْزَابِ (but there are among the Ahzab (Confederates)), refers to Jews and Christians, مَن يُنكِرُ بَعْضَهُ (those who reject a part thereof), meaning, `They reject a part of the truth that came down to you - O Muhammad.' Similar was reported from Qatadah and `Abdur-Rahman bin Zayd bin Aslam. Allah said in similar Ayat, وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَـبِ لَمَن يُؤْمِنُ بِاللَّهِ (And there are, certainly, among the People of the Scripture, those who believe in Allah.) 3:199 Allah said next, قُلْ إِنَّمَآ أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ وَلا أُشْرِكَ بِهِ (Say: "I am commanded only to worship Allah and not to join partners with Him...") meaning, `I (Muhammad) was sent with the religion of worshipping Allah alone without partners, just as the Messengers before me, إِلَيْهِ أَدْعُو (To Him (alone) I call), I call the people to His path, وَإِلَيْهِ مَآبِ (and to Him is my return.) final destination and destiny.' Allah said, وَكَذلِكَ أَنزَلْنَاهُ حُكْمًا عَرَبِيًّا (And thus have We sent it (the Qur'an) down to be a judgement of authority in Arabic.) Allah says, `Just as We sent Messengers before you and revealed to them Divine Books from heaven, We sent down to you the Qur'an, a judgement of authority in Arabic, as an honor for you, and We preferred you among all people with this clear, plain and unequivocal Book that, لاَّ يَأْتِيهِ الْبَـطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلاَ مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ (Falsehood cannot come to it from before it or behind it: (it is) sent down by the All-Wise, Worthy of all praise.)' 41:42 Allah's statement, وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَآءَهُم (Were you to follow their (vain) desires), means, their opinions, بَعْدِ مَا جَآءَكَ مِنَ الْعِلْمِ (after the knowledge which has come to you) from Allah, all praise to Him, مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن وَلِىٍّ وَلاَ وَاقٍ (then you will not have any Wali (protector) or defender against Allah.) This part of the Ayah warns people of know- ledge against following the paths of misguid- ance after they had gained knowledge in (and abided by) the Prophetic Sunnah and the path of Muhammad ﷺ, may Allah's best peace and blessings be on him.
And so just like that manner of revelation We have revealed it that is the Qur’ān as a decisive judgement in Arabic in the language of the Arabs for you to judge thereby between people. And if you should follow their whims that is those of the disbelievers in that to which they summon you of their creed hypothetically speaking after what has come to you of knowledge of God’s Oneness you shall have no protector to assist you against God mina’Llāhi min the second min is extra and no defender to ward off His chastisement.
وكما أنزلنا الكتب على الأنبياء بلسانهم أنزلنا إليك -أيها الرسول- القرآن بلغة العرب؛ لتحكم به، ولئن اتبعت أهواء المشركين في عبادة غير الله -بعد الحق الذي جاءك من الله- ليس لك ناصر ينصرك ويمنعك من عذابه.
وقوله " وكذلك أنزلناه حكما عربيا " أي وكما أرسلنا قبلك المرسلين وأنزلنا عليهم الكتب من السماء كذلك أنزلنا عليك القرآن محكما معربا شرفناك به وفضلناك على من سواك بهذا الكتاب المبين الواضح الجلي الذي " لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد " وقوله " ولئن اتبعت أهواءهم " أي آراءهم " بعد ما جاءك من العلم " أي من الله سبحانه وتعالى " مالك من الله من ولي ولا واق " وهذا وعيد لأهل العلم أن يتبعوا سبل أهل الضلالة بعد ما صاروا إليه من سلوك السنة النبوية والمحجة المحمدية على من جاء بها أفضل الصلاة والسلام.
ثم ساق - سبحانه - بعد ذلك بعض الفضائل التى امتاز بها القرآن الكريم فقال - تعالى - : ( وكذلك أَنزَلْنَاهُ حُكْماً عَرَبِيّاً .. . ) .والكاف للتشبيه ، واسم الإِشارة يعود إلى الإِنزال المأخوذ من ( أنزلناه ) وضمير الغائب فى أنزلناه يعود إلى ( بِمَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ ) فى قوله فى الآية السابقة ( يَفْرَحُونَ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ . . . ) وقوله ( حُكْماً عَرَبِيّاً ) حالان من ضمير الغائب .والمعنى : ومثل ذلك الإِنزال البديع الجامع لألوان الهداية والإِعجاز ، أنزلنا عليك القرآن يا محمد ( حكما ) أى : حاكما بين الناس ( عربيا ) أى : بلسان عربى مبين هو لسانك ولسان قومك .ومنهم من يرى أن اسم الإِشارة يعود إلى الكتب السماوية السابقة ، فيكون المعنى :وكما أنزلنا الكتب السماوية على بعض رسلنا بلغاتهم وبلغات أقوامهم أنزلنا عليك القرآن حاكما بين الناس بلغتك وبلغة قومك ، وهى اللغة العربية ليسهل عليهم فهمه وحفظه .وعلى كلا القولين فأنت ترى أن هذه الجملة الكريمة قد اشتملت على فضيلتين للقرآن الكريم : فضيلة من جهة معانية ومقاصده وهداياته وحكمه وأحكامه وتشريعاته ، وهو المعبر عنها بكونه " حكما " .وفضيلة من جهة ألفاظه ومفرداته وتراكيبه ، وهى المعبر عنها بكونه " عربيا " .أى : نزل بلغة العرب التى هى أفصح اللغات وأغناها وأجملها .ثم فى كونه " عربيا " امتنان على العرب المخاطبين به ابتداء ، حيث إنه نزل بلغتهم ، فكان من الواجب عليهم أن يقابلوه بالفرح والتسليم لأوامره ونواهيه ، فهو الكتاب الذى فيه شرفهم وعزهم ، قال - تعالى - : ( لَقَدْ أَنزَلْنَآ إِلَيْكُمْ كِتَاباً فِيهِ ذِكْرُكُمْ ) أى : فيه بقاء شرفكم ( أَفَلاَ تَعْقِلُونَ ) وقال - تعالى - : ( وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ ) وفى ذلك تعريض بغباء مشركى العرب ، حيث لم يشكروا الله - تعالى - على هذه النعمة ، بل قابلوا من أنزل عليه هذا القرآن بالعناد والعصيان .ثم ساق - سبحانه - تحذيرا للأمة كلها فى شخص نبيها صلى الله عليه وسلم من اتباع أهواء كل كافر أو فاسق : فقال - تعالى - : ( وَلَئِنِ اتبعت أَهْوَاءَهُم بَعْدَ مَا جَآءَكَ مِنَ العلم مَا لَكَ مِنَ الله مِن وَلِيٍّ وَلاَ وَاقٍ ) .واللام فى قوله ( ولئن ) موطئة للقسيم لتأكيد ما تضمنته من عقاب شديد لمتبع أهواء الكافرين .والأهواء : جمع هوى ، والمراد بها آراؤهم المنحرفة عن الحق ، ومطالبهم المتعنتة ، والمراد بما جاءه من العلم : ما بلغه وعلمه من الدين عن طريق الوحى الصادق .والولى : الناصر والمعين والقريب والحليف . والواقى : المدافع عن غيره .والمعنى : " ولئن اتبعت " - يا محمد - على سبيل الفرض والتقدير أهواء هؤلاء الكافرين فيما يطلبونه منك ، " من بعد ما جاءك من العلم " اليقينى بأن الإِسلام هو الدين الحق ، " مالك من الله " أى من عقباه " من ولى " يلى أمرك وينصرك " ولا واق " يقبك من حسابه .وسيق هذا التحذير فى صورة الخطاب للرسول صلى الله عليه وسلم للتأكيد من مضمونه .فكأنه - سبحانه يقول : لو اتبع أهواءهم - على سبيل الفرض - أكرم الناس عندى لعاقبته ، وأحق بهذا العقاب من كان دونه فى الفضل والمنزلة ، وشبيه بهذه الآية قوله - تعالى - : ( وَلَقَدْ أُوْحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الذين مِن قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الخاسرين ).
قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: وكما أنـزلنا عليك الكتاب، يا محمد, فأنكرهُ بعض الأحزاب, كذلك أيضًا أنـزلنا الحكم والدين حُكْمًا عربيًا (18) وجعل ذلك (عربيًا), ووصفه به لأنه أنـزل على محمدٍ صلى الله عليه وسلم وهو عربيٌّ, فنسب الدين إليه، إذ كان عليه أنـزل, فكذَّب به الأحزابُ . ثم نهاه جل ثناؤه عن ترك ما أنـزل إليه واتباع الأحزاب, وتهدَّده على ذلك إنْ فعله فقال: (ولئن اتبعت) يا محمد (أهواءهم), أهوَاء هؤُلاء الأحزاب ورضَاهم ومحبتَهم (19) وانتقلت من دينك إلى دينهم, ما لك من يَقيك من عَذاب الله إنْ عذّبك على اتباعك أهواءَهم, وما لك من ناصر ينصرك فيستنقذك من الله إن هو عاقبك, (20) يقول: فاحذر أن تتّبع أهَواءهم .-----------------------الهوامش :(18) انظر تفسير" الحكم" فيما سلف من هذا الجزء : 23 ، تعليق : 1 ، والمراجع هناك .(19) انظر تفسير" الهوى" فيما سلف 9 : 302 / 11 : 397 .(20) انظر تفسير" الولي" فيما سلف 13 : 152 ، تعليق : 1 ، المراجع هناك .
( وكذلك أنزلناه حكما عربيا ) يقول : كما أنزلنا إليك الكتاب يا محمد ، فأنكره الأحزاب ، كذلك أنزلنا الحكم والدين عربيا . نسب إلى العرب لأنه نزل بلغتهم فكذب به الأحزاب . وقيل : نظم الآية : كما أنزلت الكتب على الرسل بلغاتهم ، فكذلك أنزلنا عليك الكتاب حكما عربيا .( ولئن اتبعت أهواءهم ) في الملة . وقيل : في القبلة ( بعدما جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا واق ) يعني : من ناصر ولا حافظ .
اعتراض وعطف على جملة { والذين آتيناهم الكتاب يفرحون بما أنزل إليك } [ الرعد : 36 ] لما ذكر حال تلقي أهل الكتابين للقرآن عند نزوله عُرج على حال العرب في ذلك بطريقة التعريض بسوء تلقي مشركيه له مع أنهم أولَى الناس بحسن تلقيه إذ نزل بلسانهم مشتملاً على ما فيه صلاحهم وتنوير عقولهم . وقد جُعل أهم هذا الغرض التنويهَ بعلوّ شأن القرآن لفظاً معنى . وأدمج في ذلك تعريض بالمشركين من العرب .والقول في اسم الإشارة في قوله : وكذلك } مثل ما تقدم في قوله : { كذلك أرسلناك في أمة } [ سورة الرعد : 30 ].وضمير الغائب في أنزلناه } عائد إلى { ما أنزل إليك } في قوله : { يفرحون بما أنزل إليك }.والجار والمجرور من اسم الإشارة نائب عن المفعول المطلق . والتقدير؛ أنزلناه إنزالاً كذلك الإنزال .و { حكماً عربياً } حالان من ضمير { أنزلناه }. والحكم : هنا بمعنى الحكمة كما في قوله : { وآتيناه الحكم صبيا } [ سورة مريم : 12 ]. وجُعل نفس الحكم حالاً منه مبالغة . والمراد أنه ذو حكم ، أي حكمة . والحكمة تقدمت .وعربياً } حال ثانية وليس صفة ل { حكماً } إذ الحكمة لا توصف بالنسبة إلى الأمم وإنما المعنى أنه حكمة معبر عنها بالعربية . والمقصود أنه بلغة العرب التي هي أفصح اللغات وأجملها وأسهلها ، وفي ذلك إعجازه . فحصل لهذا الكتاب كمالان : كمال من جهة معانيه ومقاصده وهو كونه حكماً ، وكمال من جهة ألفاظه وهو المكنى عنه بكونه عربياً ، وذلك ما لم يبلغ إليه كتاب قبله لأن الحكمة أشرف المعقولات فيناسب شرفها أن يكون إبلاغها بأشرف لغة وأصلحها للتعبير عن الحكمة ، قال تعالى : { وإنه لتنزيل رب العالمين نزل به الروح الأمين على قلبك لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين } [ سورة الشعراء : 192 195 ]. %ثم في كونه عربياً امتنان على العرب المخاطبين به ابتداء بأنه بلغتهم وبأن في ذلك حسن سمعتهم ، ففيه تعريض بأفن رأي الكافرين منهم إذ لم يشكروا هذه النعمة كما قال تعالى : { لقد أنزلنا إليكم كتاباً فيه ذكركم أفلا تعقلون } [ سورة الأنبياء : 10 ]. قال مالك : فيه بقاء ذكركم .وجملة ولئن اتبعت أهواءهم بعد ما جاءك من العلم } معترضة ، واللام موطئة للقسم وضمير الجمع في قوله : { أهواءهم } عائد إلى معلوم من السياق وهم المشركون الذين وجه إليهم الكلام .واتباع أهوائهم يحتمل السعي لإجابة طلبتهم إنزال آية غير القرآن تحذيراً من أن يسأل الله إجابتهم لما طلبوه كما قال لنوح عليه السلام { فلا تسألني ما ليس لك به علم إنّي أعظك أن تكون من الجاهلين }.ومعنى { ما جاءك من العلم } ما بلغك وعُلّمته ، فيحتمل أن يراد بالموصول القرآن تنويهاً به ، أي لئن شايعَتهم فسألَتنا آية ير القرآن بعد أن نزل عليك القرآن ، أو بعد أن أعلمناك أنا غير متنازلين لإجابة مقترحاتهم .ويحتمل اتباع دينهم فإن دينهم أهواء ويكون ما صدق { ما جاءك من العلم } هو دين الإسلام .والوليّ : النصير . والواقي : المدافع .وجعل نفي الولي والنصير جواباً للشرط كناية عن الجواب ، وهو المؤاخذة والعقوبة .والمقصود من هذا تحذير المسلمين من أن يركنوا إلى تمويهات المشركين ، والتحذير من الرجوع إلى دينهم تهييجاً لتصلبهم في دينهم على طريقة قوله تعالى : { ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك } [ سورة الزمر : 65 ] ، وتأييس المشركين من الطمع في مجيء آية توافق مقترحاتهم .ومن } الداخلة على اسم الجلالة تتعلق ب { ولي } و { واق }. و { من } الداخلة على { ولي } لتأكيد النفي تنصيصاً على العموم . وتقدم الخلاف بين الجمهور وابن كثير في حذفهم ياء { واق } في حالتي الوصل والوقف وإثبات ابن كثير الياء في حالة الوقف دون الوصل عند قوله تعالى : { ولكل قوم هاد } في هذه السورة [ الرعد : 7 ].
قوله تعالى : وكذلك أنزلناه حكما عربيا ولئن اتبعت أهواءهم بعدما جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا واققوله تعالى : وكذلك أنزلناه حكما عربيا أي وكما أنزلنا عليك القرآن فأنكره بعض الأحزاب كذلك أنزلناه حكما عريبا ; وإذا وصفه بذلك لأنه أنزله على محمد - صلى الله عليه وسلم - وهو عربي ، فكذب الأحزاب بهذا الحكم أيضا . وقيل نظم الآية : وكما أنزلنا الكتب على الرسل بلغاتهم كذلك أنزلنا إليك القرآن حكما عربيا ، أي بلسان العرب ; ويريد بالحكم ما فيه من الأحكام . وقيل : أراد بالحكم العربي القرآن كله ; لأنه يفصل بين الحق والباطل ويحكم .ولئن اتبعت أهواءهم أي أهواء المشركين في عبادة ما دون الله ، وفي التوجيه إلى غير الكعبة .بعدما جاءك من العلم ما لك من الله من ولي أي ناصر ينصرك . ولا واق يمنعك من عذابه ; والخطاب للنبي - صلى الله عليه وسلم - والمراد الأمة .
When the Quran was revealed, the Jews and the Christians were divided into two groups. Among these people, those who were God-fearing and who followed the true teachings of Moses and Jesus, treated the Quran as their inner voice and accepted it happily. But those who thought communal prejudice and groupism to be the real religion, could not recognize the truth appearing outside their familiar sphere and became its opponent. Their being without fear of God made them fearless of opposing the call of truth. One who becomes the opponent of truth solely on grounds of communal prejudice and groupism is, in fact, a follower of the desires of the self instead of God. As such he has turned away from the path of God. Making changes in the call of truth in consideration of such people is not permissible for one who preaches the word of God. It is necessary for him to be firm on pure truth in thought, word and deed. In the case of deniers, he has to be firm and persevering and not adopt the way of compromise. If a man continues to follow the dictates of his self in spite of the knowledge of truth being brought to him in his own understandable language, he incurs the risk of being completely deprived of God’s help.
In the verse: أَفَمَنْ هُوَ قَائِمٌ عَلَىٰ كُلِّ نَفْسٍ (Is then He, who is watchful over everyone ... 33), the ignorance and irrationality of the disbelievers has been exposed by saying that these people are certainly short on sense when they equate inert idols with His pure Being, a Being that watches everyone and is the ultimate reckoner of everyone's deeds. Then, it was said that the real reason behind their unreasonable attitude is that shaitan has made their very ignorance look good in their sight and, therefore, this they take to be 'achievement' and 'success.'
(Thus have We revealed it) thus have We sent Gabriel with the Qur'an, (a decisive utterance) the whole Qur'an is Allah's judgement (in Arabic) in the Arabic usage (and if thou shouldst follow their desires) their religion and Qiblah (after that which hath come unto thee of knowledge) after Abraham's Religion and Qiblah were made clear to you, (then truly wouldst thou have from Allah) from Allah's torment (no protecting friend) nearby to benefit you (nor defender) to save you from the torment.