Verse display
كَذَ ٰلِكَ نَقُصُّ عَلَیۡكَ مِنۡ أَنۢبَاۤءِ مَا قَدۡ سَبَقَۚ وَقَدۡ ءَاتَیۡنَـٰكَ مِن لَّدُنَّا ذِكۡرࣰا ۝٩٩
kadhālika naquṣṣu ʿalayka min anbāi mā qad sabaqa waqad ātaynāka min ladunnā dhik'ra
Ta Ha / Ta Ha (20:99)
Connections 4 single-source 1 commentator

Multi-source connections

No verses on this ayah are cited by 2 or more commentators using numeric S:A notation. All extracted references come from a single source's commentary.

Single-source mentions (4) cited by only one commentator
By commentator who cites how many verses on this ayah

Note: these connections are extracted from numeric S:A references inside the commentary text and are therefore biased toward mufassirun who use that notation. Prose-style references (e.g. "Surat al-Baqarah verse 30") will be added later, which should surface additional multi-source consensus.

Abdel Haleem

View translator profile →
In this way We relate to you [Prophet] stories of what happened before. We have given you a Quran from Us
kadhālika naquṣṣu ʿalayka min anbāi mā qad sabaqa waqad ātaynāka min ladunnā dhik'ra

Support the Author

As an Amazon Associate, ParallelQuran earns from qualifying purchases.

Qur'an Tools

Tafsir Commentary

The Entire Qur'an is the Remembrance of Allah and mentioning thePunishment of Those Who turn away from It Allah, the Exalted, is saying to Prophet Muhammad ﷺ, `We have told you (O Muhammad) the story of Musa and what happened with him, Fir`awn and his armies, just as it actually happened. Likewise, We relate to you the information of the past just as it happened, without any increase or decrease. We also gave you a remembrance from Us, the Mighty Qur'an, no falsehood comes to it from before it or behind it.' It is a revelation from One Most Wise, Most Praiseworthy. No Prophet was given any Book like it or more complete than it, since the time of the previous Prophets who were sent, until their being sealed off with the coming of Muhammad ﷺ. No Prophet was given any Book containing as much information than the Qur'an about what has past and what would be. The judgement concerning the distinction between mankind is taken from it. Therefore, Allah says about it, مَّنْ أَعْرَضَ عَنْهُ (Whoever turns away from it,) This means whoever denies it and turns away from following its commands and instructions, while seeking guidance from other than it, then Allah will mislead him and send him on the path to Hell. This is why Allah says, مَّنْ أَعْرَضَ عَنْهُ فَإِنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيَـمَةِ وِزْراً (Whoever turns away from it, verily, they will bear a heavy burden on the Day of Resurrection.) .Burden here means sin. This is as Allah says, وَمَن يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الاٌّحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ (But those of the sects that reject it , the Fire will be their promised meeting place.) 11:17 This applies generally to whoever the Qur'an reaches of the Arabs, the non-Arabs, the People of the Book and others. This is as Allah says, لاٌّنذِرَكُمْ بِهِ وَمَن بَلَغَ (That I may therewith warn you and whomsoever it may reach.) 6:19 The Qur'an is a final warning for everyone it reaches. Whoever follows it, then he is rightly guided and whoever opposes it and turns away from it, then he is misguided. He will be wretched in this life, and he is promised that on the Day of Resurrection his abode will be the Hellfire. For this reason Allah says, مَّنْ أَعْرَضَ عَنْهُ فَإِنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيَـمَةِ وِزْراً خَـلِدِينَ فِيهِ (Whoever turns away from it, verily, they will bear a heavy burden on the Day of Resurrection. They will abide in that.) 20:100-101 They will not be able to avoid this or escape it. وَسَآءَ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَـمَةِ حِمْلاً (And evil indeed will it be that load for them on the Day of Resurrection.)
Thus just as We have related to you O Muhammad (s) this story We relate to you some stories some accounts of what is past of communities and We have given you from Ourselves a Reminder a Qur’ān.
كما قصصنا عليك - أيها الرسول - أنباء موسى وفرعون وقومهما، نخبرك بأنباء السابقين لك. وقد آتيناك مِن عندنا هذا القرآن ذكرى لمن يتذكر.
يقول تعالى لنبيه محمد كما قصصنا عليك خبر موسى وما جرى له مع فرعون وجنوده على الجلية والأمر الواقع كذلك نقص عليك الأخبار الماضية كما وقعت من غير زيادة ولا نقص هذا وقد آتيناك من لدنا أي من عندنا ذكرا وهو القرآن العظيم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد الذي لم يعط نبي من الأنبياء منذ بعثوا إلى أن ختموا بمحمد كتابا مثله ولا أكمل منه ولا أجمع لخبر ما سبق وخبر ما هو كائن وحكم الفصل بين الناس منه.
ثم أشار - سبحانه - بعد ذلك إلى العبرة من قصص الأولين ، وإلى التنويه بشأن القرآن الكريم ، وإلى أن يوم القيامة آت لا ريب فيه ، فقال - تعالى - : ( كذلك نَقُصُّ . . . ) .الكاف فى قوله - تعالى - : ( كذلك ) فى محل نصب نعت لمصدر محذوف ، أى : نقص عليك - أيها الرسول الكريم - من أنباء ما قد سبق من أحوال الأمم الماضية ، قصصا مثل ما قصصناه عليك عن موسى وهارون . وما دار بينهما وبين فرعون وبين بنى إسرائيل .و ( مِنْ ) فى قوله ( مِنْ أَنْبَآءِ مَا قَدْ سَبَقَ ) للتبعيض ، ويشهد لذلك أن القرآن قد صرح فى كثير من آياته ، أن الله - تعالى - لم يقص على الرسول - صلى الله عليه وسلم - جميع أحوال الأمم السابقة ، ومن ذلك قوله - تعالى - : ( وَرُسُلاً قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِن قَبْلُ وَرُسُلاً لَّمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ ) ومن فوائد ما قصه الله - تعالى - عليه من أنباء السابقين : زيادة علمه - صلى الله عليه وسلم - ، وتكثير معجزاته ، وتثبيت فؤاده ، وتسليته عما أصابه من سفهاء قومه ، وتذكير المؤمنين بأحوال تلك الأمم السابقة ليعتبروا ويتعظوا .وقوله - سبحانه - : ( وَقَدْ آتَيْنَاكَ مِن لَّدُنَّا ذِكْراً ) تنويه وتعظيم لشأن القرآن الكريم .أى : وقد أعطيناك ومنحناك من عندنا وحدنا ( ذِكْراً ) عظيما . وهو القرآن الكريم ، كما قال - تعالى - : ( وهذا ذِكْرٌ مُّبَارَكٌ أَنزَلْنَاهُ أَفَأَنْتُمْ لَهُ مُنكِرُونَ ) قال الفخر الرازى : وفى تسمية القرآن بالذكر وجوه :أحدها أنه كتاب فيه ذكر ما يحتاج إليه الناس من أمر دينهم ودنياهم .وثانيها : أنه يذكر أنواع آلاء الله ونعمائه على الناس ، ففيه التذكير والوعظ .وثالثها : أنه فيه الذكر والشرف لك ولقومك ، كما قال - سبحانه - ( وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ ).
وقوله ( إِنَّمَا إِلَهُكُمُ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ ) يقول: ما لكم أيها القوم معبود إلا الذي له عبادة جميع الخلق لا تصلح العبادة لغيره، ولا تنبغي أن تكون إلا له ( وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا ) يقول: أحاط بكل شيء علما فعلمه، فلا يخفى عليه منه شيء ولا يضيق عليه علم جميع ذلك ، يقال منه: فلان يسع لهذا الأمر: إذا أطاقه وقوي عليه، ولا يسع له: إذا عجز عنه فلم يطقه ولم يقو عليه.وكان قَتادة يقول في ذلك ما حدثنا بشر قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قَتادة، قوله ( وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا ) يقول: ملأ كلّ شيء علما تبارك وتعالى.
( كذلك نقص عليك من أنباء ما قد سبق ) من الأمور ، ( وقد آتيناك من لدنا ذكرا ) يعني القرآن .
كَذَلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ مَا قَدْ سَبَقَ وَقَدْ آَتَيْنَاكَ مِنْ لَدُنَّا ذِكْرًا (99) جملة مستأنفة تذييلية أفادت التنويه بقصّة رسالة موسى وما عقبها من الأعمال التي جرت مع بني إسرائيل ابتداء من قوله { وهل أتاك حديث موسى إذ رأى ناراً } [ طه : 9 ، 10 ] ، أي مثل هذا القصص نقصّ عليك من أنباء القرون الماضية . والإشارة راجعة إلى القصة المذكورة .والمراد بقوله { نَقُصُّ } قَصصنا ، وإنما صيغ المضارع لاستحضار الحالة الحسنة في ذلك القصص .والتشبيه راجع إلى تشبيهها بنفسها كناية عن كونها إذا أريد تشبيهها وتقريبها بما هو أعرف منها في بابها لم يجد مُريد ذلك طريقاً لنفسه في التشبيه إلا أن يشبهها بنفسها ، لأنها لا يفوقها غيرها في بابها حتى تقرَّب به ، على نحو ما تقدم في قوله تعالى : { وكذلك جعلناكم أمة وسطاً } في سورة البقرة ( 143 ) ، ونظائره كثيرة في القرآن .و ( مِن ) في قوله مِنْ أنْبَاءِ ما قَدْ سَبَقَ } تبعيضية ، هي صفة لمحذوف تقديره : قصصاً من أنباء ما قد سبق . ولك أن تجعل ( من ) اسماً بمعنى بعض ، فتكون مفعول { نقصّ .والأنباء : الأخبار . و ( ما ) الموصولة ما صدقها الأزمان ، لأنّ الأخبار تضاف إلى أزمانها ، كقولهم : أخبار أيام العرب ، والقرون الوسطى . وهي كلها من حقها في الموصولية أن تعرف ب ( ما ) الغالبة في غير العاقل . ومعلوم أن المقصود ما فيها من أحوال الأمم ، فلو عرفت ب ( مَن ) الغالبة في العقلاء لصح ذلك وكل ذلك واسع . وقوله وقَدْ ءاتيناك مِن لَّدُنَّا ذِكْراً } إيماء إلى أن ما يقص من أخبار الأمم ليس المقصود به قطْع حصة الزمان ولا إيناس السامعين بالحديث إنما المقصود منه العبرة والتذكرة وإيقاظ لبصائر المشركين من العرب إلى موضع الاعتبار من هذه القصة
يمتن الله تعالى على نبيه صلى الله عليه وسلم بما قصه عليه من أنباء السابقين، وأخبار السالفين، كهذه القصة العظيمة، وما فيها من الأحكام وغيرها، التي لا ينكرها أحد من أهل الكتاب، فأنت لم تدرس أخبار الأولين، ولم تتعلم ممن دراها، فإخبارك بالحق اليقين من أخبارهم، دليل على أنك رسول الله حقا، وما جئت به صدق، ولهذا قال: { وَقَدْ آتَيْنَاكَ مِنْ لَدُنَّا } أي: عطية نفيسة، ومنحة جزيلة من عندنا. { ذِكْرًا } وهو هذا القرآن الكريم، ذكر للأخبار السابقة واللاحقة، وذكر يتذكر به ما لله تعالى من الأسماء والصفات الكاملة، ويتذكر به أحكام الأمر والنهي، وأحكام الجزاء، وهذا مما يدل على أن القرآن مشتمل على أحسن ما يكون من الأحكام، التي تشهد العقول والفطر بحسنها وكمالها، ويذكر هذا القرآن ما أودع الله فيها، وإذا كان القرآن ذكرا للرسول ولأمته، فيجب تلقيه بالقبول والتسليم والانقياد والتعظيم، وأن يهتدى بنوره إلى الصراط المستقيم، وأن يقبلوا عليه بالتعلم والتعليم.
قوله تعالى : كذلك الكاف في موضع نصب نعت لمصدر محذوف . أي كما قصصنا عليك خبر موسى كذلك نقص عليك قصصا كذلك من أخبار ما قد سبق ؛ ليكون تسلية لك ، وليدل على صدقك . وقد آتيناك من لدنا ذكرا يعني القرآن . وسمي القرآن ذكرا ؛ لما فيه من الذكر كما سمي الرسول ذكرا ؛ الذكر كان ينزل عليه . وقيل : أتيناك من لدنا ذكرا أي شرفا ، كما قال تعالى : وإنه لذكر لك أي شرف وتنويه باسمك .
The fate which befell those who denied the truth brought into this world by the prophets was but a partial demonstration of God’s judgement, which will only fully unfold itself on the Day of Judgement and be applicable to all humanity. The Quran is a reminder of this very reality. When a person ignores the truth in this world, it seems to be a mere triviality, but in the Hereafter, this action of his will become a heavy burden upon him. When the divine trumpet (sur) announces that the period of trial is over, people will suddenly find themselves in another world. When it becomes clear to man that the world which he took to be his own was in fact God’s world, he will be so terror-stricken that his entire being will undergo a transformation, and his face will be a reflection of it. In the present world, man ignores the life hereafter, as if it were something very distant. But, after the advent of Doomsday, he will feel that the life of this world was nothing but a few numbered days, and the entire long life thereafter, stretching out before him into eternity, is the actual and ultimate reality.
Commentary وَقَدْ آتَيْنَاكَ مِن لَّدُنَّا ذِكْرً‌ا (And We have given to you, from Ourself, a (book on advice. - 20:99) According to a majority of commentators the word (advice) in the present context means the Qur'an.
(Thus relate Who unto thee) in this way we sent you, O Muhammad, Gabriel with (some tidings of that which happened of old) with the events of past nations, (and We have given thee from Our presence a Reminder) We have honoured you with the Qur'an which contains the events of past and future generations.