The intimate Companions of the Idolators make Evil Actionsattractive to Them Allah tells us that He is the One Who sends theidolators astray, and that this happens by His will and decree. He isthe All-Wise in His actions, when He appoints for them closecompanions from among the devils of men and Jinn.
فَزَيَّنُواْ لَهُم مَّا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ
(who have made fair seeming to them, what was before them and what was behind them.) means, they made their deeds attractive to them in the past. As far as the future is concerned, they only see themselves as doing good, as Allah says:
وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَـنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ - وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ
(And whosoever turns away blindly from the remembrance of the Most Gracious, We appoint for him a Shaytan to be a companion for him. And verily, they hinder them from the path, but they think that they are guided aright!) (43:36-37)
وَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ
(And the Word is justified against them) means, the Word of torment, just as it was justified against the nations of the past who did what they did, men and Jinn alike.
إِنَّهُمْ كَانُواْ خَـسِرِينَ
(Indeed they (all) were the losers.) means, they are all equal in terms of loss and being doomed.
How the disbelievers advised One Another not to listen to the Qur'an, and the Recompense for that
وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لاَ تَسْمَعُواْ لِهَـذَا الْقُرْءَانِ
(And those who disbelieve say: "Listen not to this Qur'an...") means, they advised one another not to pay heed to the Qur'an or obey its commands.
وَالْغَوْاْ فِيهِ
(and make noise in the midst of its) means, when it is recited, do not listen to it. This was the view of Mujahid. "And make noise in the midst of its (recitation)" means whistling and trying to make the Messenger of Allah ﷺ confused when he recited Qur'an, which is what the Quraysh did.
لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ
(that you may overcome.) means, this is the practice of these ignorant disbelievers and those who follow in their footsteps, when they hear the Qur'an. Allah commanded us to be different from that, and said:
وَإِذَا قُرِىءَ الْقُرْءَانُ فَاسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنصِتُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ
(So, when the Qur'an is recited, listen to it, and be silent that you may receive mercy.) (7:204). Then Allah says:
فَلَنُذِيقَنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ عَذَاباً شَدِيداً
(But surely, We shall cause those who disbelieve to taste a severe torment, ) meaning, in return for what they do when they hear the Qur'an.
وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَسْوَأَ الَّذِى كَانُواْ يَعْمَلُونَ
(and certainly, We shall requite them the worst of what they used to do.) means, for their evil deeds.
ذَلِكَ جَزَآءُ أَعْدَآءِ اللَّهِ النَّارُ لَهُمْ فِيهَا دَارُ الخُلْدِ جَزَآءً بِمَا كَانُوا بِـَايـتِنَا يَجْحَدُون - وَقَال الَّذِينَ كَفَرُواْ رَبَّنَآ أَرِنَا اللَّذَيْنِ أَضَلَّـنَا مِنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ نَجْعَلْهُمَا تَحْتَ أَقْدَامِنَا لِيَكُونَا مِنَ الاٌّسْفَلِينَ
(That is the recompense of the enemies of Allah: the Fire. Therein will be for them the eternal home, a recompense for that they used to deny Our Ayat. And those who disbelieve will say: "Our Lord! Show us those among Jinn and men who led us astray, that we may crush them under our feet so that they become the lowest.") It was reported that `Ali, may Allah be pleased with him, said, concerning the phrase,
اللَّذَيْنِ أَضَلَّـنَا
(those who led us astray): "Iblis and the son of Adam who killed his brother." As-Suddi reported that `Ali, may Allah be pleased with him, said; "Iblis is followed by everyone who commits Shirk and the son of Adam is followed by everyone who commits a major sin. So Iblis is the one who calls people to every evil thing, such as Shirk and lesser sins." As for the first son of Adam, it is as confirmed in the Hadith:
«مَا قُتِلَتْ نَفْسٌ ظُلْمًا إِلَّا كَانَ عَلَى ابْنِ آدَمَ الْأَوَّلِ كِفْلٌ مِنْ دَمِهَا،لِأَنَّهُ أَوَّلُ مَنْ سَنَّ الْقَتْل»
(No soul is wrongfully killed, but a share of the burden of that sin will be upon the first son of Adam, because he was the first one who set the precedent of killing another.)
نَجْعَلْهُمَا تَحْتَ أَقْدَامِنَا
(that we may crush them under our feet) means, `make them beneath us in the torment, so that they will be punished more severely than us.'
لِيَكُونَا مِنَ الاٌّسْفَلِينَ
(so that they become the lowest.) means, in the lowest level of Hell, as already mentioned in Al-A`raf, where the followers ask Allah to multiply the torment for their leaders:
قَالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ وَلَـكِن لاَّ تَعْلَمُونَ
((Allah) said: "For each one there is double (torment), but you know not.") (7:38) i.e., Allah will give each of them the torment and punishment they deserve for their deeds. This is like the Ayah:
الَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ اللَّهِ زِدْنَـهُمْ عَذَابًا فَوْقَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُواْ يُفْسِدُونَ
(Those who disbelieved and hinder (men) from the path of Allah, for them We will add torment to the torment because they used to spread corruption.) (16:88).
And those who disbelieve will say while in the Fire ‘Our Lord show us those who led us astray from among the jinn and mankind — namely Iblīs and Cain respectively both of whom established disbelief and slaying as something to be emulated — so that we may have them underneath our feet to trample them in the Fire that they may be among the lowermost’ in other words in a chastisement more severe than ours.
وقال الذين كفروا بالله ورسوله، وهم في النار: ربنا أرنا اللذَين أضلانا من خلقك من الجن والإنس نجعلهما تحت أقدامنا؛ ليكونا في الدرك الأسفل من النار.
قال سفيان الثوري عن سلمة بن كهيل عن مالك بن الحصين الفزاري عن أبيه عن علي رضي الله عنه في قوله تعالى "اللذين أضلانا" قال إبليس وابن آدم الذي قتل أخاه وهكذا روى العوفي عن علي رضي الله عنه مثل ذلك وقال السدي عن علي رضي الله عنه فإبليس يدعو به كل صاحب شرك وابن آدم يدعو به كل صاحب كبيرة فإبليس الداعي إلى كل شر من شرك فما دونه وابن آدم الأول كما ثبت في الحديث" ما قتلت نفس ظلما إلا كان على ابن آدم الأول كفل من دمها لأنه أول من سن القتل". وقولهم "نجعلهما تحت أقدامنا" أي أسفل منا في العذاب ليكونا أشد عذابا منا ولهذا قالوا" ليكونا من الأسفلين" أي في الدرك الأسفل من النار كما تقدم في الأعراف في سؤال الأتباع من الله تعالى أن يعذب قادتهم أضعاف عذابهم "قال لكل ضعف ولكن لا تعلمون" أي أنه تعالى قد أعطى كلا منهم ما يستحقه من العذاب والنكال بحسب عمله وإفساده كما قال تعالى "الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله زدناهم عذابا فوق العذاب بما كانوا يفسدون".
ثم صور - سبحانه - أحوالهم وهم يتقلبون فى النار وحكى بعض أقوالهم التى يقولونها وهم فى ذلك العذاب الأليم فقال : ( وَقَالَ الذين كَفَرُواْ ) على من أضلوهم .( رَبَّنَآ أَرِنَا الذين أَضَلاَّنَا مِنَ الجن والإنس . . . ) أى : قالوا يا ربنا أطلعنا على الفريقين اللذين زينوا لنا الكفر والفسوق والعصيان من أفراد الجن والإِنس ( نَجْعَلْهُمَا تَحْتَ أَقْدَامِنَا لِيَكُونَا مِنَ الأسفلين ) أى : أرنا إياهم لننتقم منهم ، بأن ندوسها بأقدامنا احتقارا لهم ، وغضبا عليهم ، ليكونا بذلك فى أسفل مكان من النار ، وفى أحقره وأكثرهم سعيرا .وهكذا تتحول الصداقة التى كانت بين الزعماء والأتباع فى الدنيا ، إلى عداوة تجعل كل فريق يحتقر صاحبه ، ويتمنى له أسوأ العذاب .
القول في تأويل قوله تعالى : وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلانَا مِنَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ نَجْعَلْهُمَا تَحْتَ أَقْدَامِنَا لِيَكُونَا مِنَ الأَسْفَلِينَ (29)يقول تعالى ذكره: وقال الذين كفروا بالله ورسوله يوم القيامة بعد ما أدخلوا جهنم: يا ربنا أرنا اللذين أضلانا من خلقك من جنهم وإنسهم. وقيل: إن الذي هو من الجنّ إبليس, والذي هو من الإنس ابن آدم الذي قتل أخاه.* ذكر من قال ذلك:حدثنا ابن بشار, قال: ثنا عبد الرحمن, قال: ثنا سفيان, عن ثابت الحداد, عن حبة العرنيّ (2) عن عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه في قوله: ( أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلانَا مِنَ الْجِنِّ وَالإنْسِ ) قال: إبليس الأبالسة وابن آدم الذي قتل أخاه.حدثنا ابن بشار, قال: ثنا عبد الرحمن, قال: ثنا سفيان, عن سلمة, عن مالك بن حصين, عن أبيه عن عليّ رضي الله عنه في قوله: ( رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلانَا مِنَ الْجِنِّ وَالإنْسِ ) قال: إبليس وابن آدم الذي قتل أخاه.حدثنا ابن المثنى, قال: ثني وهب بن جرير, قال: ثنا شعبة, عن سلمة بن كهيل, عن أبي مالك وابن مالك, عن أبيه, عن علي رضي الله عنه ( رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلانَا مِنَ الْجِنِّ وَالإنْسِ ) قال: ابن آدم الذي قتل أخاه, وإبليس الأبالسة.حدثنا محمد, قال: ثنا أحمد, قال: ثنا أسباط, عن السديّ, عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه, في قوله: ( رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلانَا مِنَ الْجِنِّ وَالإنْسِ )... الآية, فإنهما ابن آدم القاتل, وإبليس الأبالسة. فأما ابن آدم فيدعو به كلّ صاحب كبيرة دخل النار من أجل الدعوة. وأما إبليس فيدعو به كل صاحب شرك, يدعوانهما في النار.حدثنا محمد بن عبد الأعلى, قال: ثنا محمد بن ثور, قال: ثنا معمر, عن قتادة ( رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلانَا مِنَ الْجِنِّ وَالإنْسِ ) هو الشيطان, وابن آدم الذي قتل أخاه.وقوله ( نَجْعَلْهُمَا تَحْتَ أَقْدَامِنَا لِيَكُونَا مِنَ الأسْفَلِينَ ) يقول: نجعل هذين اللذين أضلانا تحت أقدامنا, لأن أبواب جهنم بعضها أسفل من بعض, وكل ما سفل منها فهو أشد على أهله, وعذاب أهله أغلظ, ولذلك سأل هؤلاء الكفار ربهم أن يريهم اللذين أضلاهم ليجعلوهما أسفل منهم ليكونا في أشد العذاب في الدرك الأسفل من النار.------------------------الهوامش:(2) كذا في خلاصة الخزرجي ، حبة بن جوين العرني ، بضم المهملة الأولى ، أبو قدامة الكوفي ؛ عن علي ؛ وعنه سلمة بن كهيل والحكم بن عتيبة . قال العجلي : ثقة ؛ وقال ابن سعد : مات سنة ست وسبعين . وفي الأصل : العوفي ، تحريف .
( وقال الذين كفروا ) أي : في النار يقولون : ( ربنا أرنا الذين أضلانا من الجن والإنس ) يعنون إبليس وقابيل بن آدم الذي قتل أخاه ؛ لأنهما سنا المعصية . ( نجعلهما تحت أقدامنا ) في النار ، ( ليكونا من الأسفلين ) ليكونا في الدرك الأسفل من النار . قال ابن عباس : ليكونا أشد عذابا منا .
وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ نَجْعَلْهُمَا تَحْتَ أَقْدَامِنَا لِيَكُونَا مِنَ الْأَسْفَلِينَ (29)عطف على جملة { لهم فيها دارُ الخُلدِ } [ فصلت : 28 ] ، أي ويقولون في جهنم ، فعدل عن صيغة الاستقبال إلى صيغة المضيّ للدلالة على تحقيق وقوع هذا القول وهو في معنى قوله تعالى : { حتى إذا اداركوا فيها جميعاً قالت أخراهم لأولاهم ربنا هؤلاء أضلونا فئآتهم عذاباً ضعفاً من النار } [ الأعراف : 38 ] ، فالقائلون { رَبَّنَا أَرِنَا اللذين أضلانا } : هم عامّةُ المشركين ، كما يدل عليه قوله : { اللذَيْننِ أَضَلاَّنَا } .ومعنى { أَرِنَا } عيّن لنا ، وهو كناية عن إرادة انتقامهم منهم ولذلك جُزم { نَجْعَلْهُمَا } في جواب الطلب على تقدير : إن ترناهما نجعلهما تحت أقدامنا .والجعل تحت الأقدام : الوطء بالأقدام والرفسُ ، أي نجعل آحادهم تحت أقدام آحاد جماعتنا ، فإن الدهماء أكثر من القادة فلا يعوزهم الانتقام منهم . وكان الوطء بالأرجل من كيفيات الانتقام والامتهان ، قال ابن وَعْلَة الجَرمي: ... ووَطِئْنَا وَطْأً على حَنَقوَطْأَ المُقَيَّد نابتَ الهَرْم ... وإنما طلبوا أن يُرَوْهُما لأن المضلين كانوا في دركات من النار أسفل من دركات أتباعهم فلذلك لم يعرفوا أين هم .والتعليل { لِيَكُونَا مِنَ الأَسْفَلِينَ } توطئة لاستجابة الله تعالى لهم أن يريَهُمُوهُما لأنهم علموا من غضب الله عليهم أنه أشد غضباً على الفريقين المضلين فتوسلوا بعزمهم على الانتقام منهم إلى تيسير تمكينهم من الانتقام منهم . والأسفلون : الذين هم أشد حَقارة من حقارة هؤلاء الذين كفروا ، أي ليكونوا أحقر منا جزاء لهم ، فالسفالة مستعارة للإِهانة والحقارة .وقرأ الجمهور { أَرِنَا } بكسر الراء . وقرأه ابن كثير وابن عامر والسوسي عن أبي عمرو وأبو بكر عن عاصم ويعقوبُ بسكون الراء للتخفيف من ثقل الكسرة ، كما قالوا : فَخْذ في فَخِذ . وعن الخليل إذا قلت : أرِني ثوبك بكسر الراء ، فالمعنى : بصِّرْنيه ، وإذا قلته بسكون الراء فهو استعطاء ، معناه : أعطنيه . وعلى هذا يَكون معنى قراءة ابن كثير وابن عامر ومَن وافقهما : مَكِّنا من الذين أضلاَّنا كي نجعلهما تحت أقدامنا ، أي ائذَن لنا بإهانتهما وخزيهما . وقرأ ابن كثير { اللَّذينِّ } بتشديد النون من اسم الموصول وهي لغة ، وتقدم في قوله تعالى : { واللذانِّ يأتيانها منكم } في سورة النساء ( 16 ) .
{ وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا } أي: الأتباع منهم، بدليل ما بعده، على وجه الحنق، على من أضلهم: { رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ } أي: الصنفين اللذين، قادانا إلى الضلال والعذاب، من شياطين الجن، وشياطين الإنس، الدعاة إلى جهنم.{ نَجْعَلْهُمَا تَحْتَ أَقْدَامِنَا لِيَكُونَا مِنَ الْأَسْفَلِينَ } أي: الأذلين المهانين كما أضلونا، وفتنونا، وصاروا سببًا لنزولنا. ففي هذا، بيان حنق بعضهم على بعض، وتبرِّي بعضهم من بعض.
قوله تعالى : وقال الذين كفروا يعني في النار فذكره بلفظ الماضي والمراد المستقبل ربنا أرنا الذين أضلانا من الجن والإنس يعني إبليس وابن آدم الذي قتل أخاه . عن ابن عباس وابن مسعود وغيرهما ، ويشهد لهذا القول الحديث المرفوع : ما من مسلم يقتل ظلما إلا كان على ابن آدم الأول كفل من ذنبه لأنه أول من سن القتل خرجه الترمذي ، وقيل : هو بمعنى الجنس ، وبني على التثنية لاختلاف الجنسين . نجعلهما تحت أقدامنا سألوا ذلك حتى يشتفوا منهم بأن يجعلوهم تحت أقدامهم ليكونا من الأسفلين في النار وهو الدرك الأسفل . سألوا أن يضعف الله عذاب من كان سبب ضلالتهم من الجن والإنس . وقرأ ابن محيصن والسوسي عن أبي عمرو وابن عامر وأبو بكر والمفضل " أرنا " بإسكان الراء ، وعن أبي عمرو أيضا باختلاسها . وأشبع الباقون كسرتها . وقد تقدم في " الأعراف " .
There are two types of human beings. One consists of those who take Satan and those who misguide others as their leaders. In the world, these people are each other’s best friends. But, in the Hereafter, the position will be just the opposite. There , when the followers see that their selfish leaders have caused them to be cast into hell, they will develop an extreme hatred for these ‘so-called’ leaders, and will wish to have the satisfaction of degrading and dishonouring them. The second type of human beings comprises those who will fraternize with God’s angels. Such people take angels as their comrades (companions) for the period extending from this world up to the Hereafter. The angels shower godly emotions on their hearts, and in difficult times give them peace of mind. Through fine aesthetic experiences, they convey to them God’s good news. Subsequently, these angels will receive them in the Hereafter and lead them to the gardens of paradise.
Commentary
لَا تَسْمَعُوا لِهَـٰذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ (Do not listen to this Qur'an, and make noiseduring its recitation, - 41:26) When all the efforts of the disbelievers failed in confronting the Holy Qur'an, they started doing such mischievous acts as mentioned in this verse. Sayyidna Ibn ` Abbas ؓ has stated that Abu Jahl got his people primed up and ready to make noises whenever Muhammad ﷺ recited the Qur'an, so that people might not find out what he is saying. Some have said that preparations were made to stop people from listening to the Qur'an by whistling, clapping and by making all sorts of noises during the recitation.
It is Wajib (necessary) to listen quietly while Qur’ an is being recited; It is infidel's way not to remain quiet.
It is learnt from the above verse that making noises with the intention of creating disturbance in the recitation of the Qur'an is a sign of disbelief. It is also known that to listen quietly to the recitation of the Qur'an is wajib (necessary) and a sign of faith. It has become a usual practice in our days that people put their radios (and cassette players) on where the Holy Qur'an is recited with loud voice, which can be heard in about every restaurant and place of gathering, while people go about their business never paying any attention to the Holy Qur'an. This practice presents a picture that was a sign of infidels. May Allah Almighty guide Muslims. They should either avoid the recitation of the Holy Qur'an at such places and on such occasions where people are unable to listen to it, or if they wish to benefit from the blessing of the recitation, they must listen to it quietly and attentively.
(And those who disbelieve will say) while in the Fire: (Our Lord!) O our Lord! (Show us these who beguiled us) those who misguided us from the Truth and guidance (of the jinn and humankind) from the jinn Satan, and from humankind Cain who killed his brother Abel; and it is also said: from the jinn Iblis, and from the humans their leaders. (We will place them beneath our feet) to punish them (that they may be among the nethermost) that they may be among those who suffer the chastisement most.
The intimate Companions of the Idolators make Evil Actionsattractive to Them Allah tells us that He is the One Who sends theidolators astray, and that this happens by His will and decree. He isthe All-Wise in His actions, when He appoints for them closecompanions from among the devils of men and Jinn.
فَزَيَّنُواْ لَهُم مَّا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ
(who have made fair seeming to them, what was before them and what was behind them.) means, they made their deeds attractive to them in the past. As far as the future is concerned, they only see themselves as doing good, as Allah says:
وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَـنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ - وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ
(And whosoever turns away blindly from the remembrance of the Most Gracious, We appoint for him a Shaytan to be a companion for him. And verily, they hinder them from the path, but they think that they are guided aright!) (43:36-37)
وَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ
(And the Word is justified against them) means, the Word of torment, just as it was justified against the nations of the past who did what they did, men and Jinn alike.
إِنَّهُمْ كَانُواْ خَـسِرِينَ
(Indeed they (all) were the losers.) means, they are all equal in terms of loss and being doomed.
How the disbelievers advised One Another not to listen to the Qur'an, and the Recompense for that
وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لاَ تَسْمَعُواْ لِهَـذَا الْقُرْءَانِ
(And those who disbelieve say: "Listen not to this Qur'an...") means, they advised one another not to pay heed to the Qur'an or obey its commands.
وَالْغَوْاْ فِيهِ
(and make noise in the midst of its) means, when it is recited, do not listen to it. This was the view of Mujahid. "And make noise in the midst of its (recitation)" means whistling and trying to make the Messenger of Allah ﷺ confused when he recited Qur'an, which is what the Quraysh did.
لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ
(that you may overcome.) means, this is the practice of these ignorant disbelievers and those who follow in their footsteps, when they hear the Qur'an. Allah commanded us to be different from that, and said:
وَإِذَا قُرِىءَ الْقُرْءَانُ فَاسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنصِتُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ
(So, when the Qur'an is recited, listen to it, and be silent that you may receive mercy.) (7:204). Then Allah says:
فَلَنُذِيقَنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ عَذَاباً شَدِيداً
(But surely, We shall cause those who disbelieve to taste a severe torment, ) meaning, in return for what they do when they hear the Qur'an.
وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَسْوَأَ الَّذِى كَانُواْ يَعْمَلُونَ
(and certainly, We shall requite them the worst of what they used to do.) means, for their evil deeds.
ذَلِكَ جَزَآءُ أَعْدَآءِ اللَّهِ النَّارُ لَهُمْ فِيهَا دَارُ الخُلْدِ جَزَآءً بِمَا كَانُوا بِـَايـتِنَا يَجْحَدُون - وَقَال الَّذِينَ كَفَرُواْ رَبَّنَآ أَرِنَا اللَّذَيْنِ أَضَلَّـنَا مِنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ نَجْعَلْهُمَا تَحْتَ أَقْدَامِنَا لِيَكُونَا مِنَ الاٌّسْفَلِينَ
(That is the recompense of the enemies of Allah: the Fire. Therein will be for them the eternal home, a recompense for that they used to deny Our Ayat. And those who disbelieve will say: "Our Lord! Show us those among Jinn and men who led us astray, that we may crush them under our feet so that they become the lowest.") It was reported that `Ali, may Allah be pleased with him, said, concerning the phrase,
اللَّذَيْنِ أَضَلَّـنَا
(those who led us astray): "Iblis and the son of Adam who killed his brother." As-Suddi reported that `Ali, may Allah be pleased with him, said; "Iblis is followed by everyone who commits Shirk and the son of Adam is followed by everyone who commits a major sin. So Iblis is the one who calls people to every evil thing, such as Shirk and lesser sins." As for the first son of Adam, it is as confirmed in the Hadith:
«مَا قُتِلَتْ نَفْسٌ ظُلْمًا إِلَّا كَانَ عَلَى ابْنِ آدَمَ الْأَوَّلِ كِفْلٌ مِنْ دَمِهَا،لِأَنَّهُ أَوَّلُ مَنْ سَنَّ الْقَتْل»
(No soul is wrongfully killed, but a share of the burden of that sin will be upon the first son of Adam, because he was the first one who set the precedent of killing another.)
نَجْعَلْهُمَا تَحْتَ أَقْدَامِنَا
(that we may crush them under our feet) means, `make them beneath us in the torment, so that they will be punished more severely than us.'
لِيَكُونَا مِنَ الاٌّسْفَلِينَ
(so that they become the lowest.) means, in the lowest level of Hell, as already mentioned in Al-A`raf, where the followers ask Allah to multiply the torment for their leaders:
قَالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ وَلَـكِن لاَّ تَعْلَمُونَ
((Allah) said: "For each one there is double (torment), but you know not.") (7:38) i.e., Allah will give each of them the torment and punishment they deserve for their deeds. This is like the Ayah:
الَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ اللَّهِ زِدْنَـهُمْ عَذَابًا فَوْقَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُواْ يُفْسِدُونَ
(Those who disbelieved and hinder (men) from the path of Allah, for them We will add torment to the torment because they used to spread corruption.) (16:88).
And those who disbelieve will say while in the Fire ‘Our Lord show us those who led us astray from among the jinn and mankind — namely Iblīs and Cain respectively both of whom established disbelief and slaying as something to be emulated — so that we may have them underneath our feet to trample them in the Fire that they may be among the lowermost’ in other words in a chastisement more severe than ours.
وقال الذين كفروا بالله ورسوله، وهم في النار: ربنا أرنا اللذَين أضلانا من خلقك من الجن والإنس نجعلهما تحت أقدامنا؛ ليكونا في الدرك الأسفل من النار.
قال سفيان الثوري عن سلمة بن كهيل عن مالك بن الحصين الفزاري عن أبيه عن علي رضي الله عنه في قوله تعالى "اللذين أضلانا" قال إبليس وابن آدم الذي قتل أخاه وهكذا روى العوفي عن علي رضي الله عنه مثل ذلك وقال السدي عن علي رضي الله عنه فإبليس يدعو به كل صاحب شرك وابن آدم يدعو به كل صاحب كبيرة فإبليس الداعي إلى كل شر من شرك فما دونه وابن آدم الأول كما ثبت في الحديث" ما قتلت نفس ظلما إلا كان على ابن آدم الأول كفل من دمها لأنه أول من سن القتل". وقولهم "نجعلهما تحت أقدامنا" أي أسفل منا في العذاب ليكونا أشد عذابا منا ولهذا قالوا" ليكونا من الأسفلين" أي في الدرك الأسفل من النار كما تقدم في الأعراف في سؤال الأتباع من الله تعالى أن يعذب قادتهم أضعاف عذابهم "قال لكل ضعف ولكن لا تعلمون" أي أنه تعالى قد أعطى كلا منهم ما يستحقه من العذاب والنكال بحسب عمله وإفساده كما قال تعالى "الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله زدناهم عذابا فوق العذاب بما كانوا يفسدون".
ثم صور - سبحانه - أحوالهم وهم يتقلبون فى النار وحكى بعض أقوالهم التى يقولونها وهم فى ذلك العذاب الأليم فقال : ( وَقَالَ الذين كَفَرُواْ ) على من أضلوهم .( رَبَّنَآ أَرِنَا الذين أَضَلاَّنَا مِنَ الجن والإنس . . . ) أى : قالوا يا ربنا أطلعنا على الفريقين اللذين زينوا لنا الكفر والفسوق والعصيان من أفراد الجن والإِنس ( نَجْعَلْهُمَا تَحْتَ أَقْدَامِنَا لِيَكُونَا مِنَ الأسفلين ) أى : أرنا إياهم لننتقم منهم ، بأن ندوسها بأقدامنا احتقارا لهم ، وغضبا عليهم ، ليكونا بذلك فى أسفل مكان من النار ، وفى أحقره وأكثرهم سعيرا .وهكذا تتحول الصداقة التى كانت بين الزعماء والأتباع فى الدنيا ، إلى عداوة تجعل كل فريق يحتقر صاحبه ، ويتمنى له أسوأ العذاب .
القول في تأويل قوله تعالى : وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلانَا مِنَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ نَجْعَلْهُمَا تَحْتَ أَقْدَامِنَا لِيَكُونَا مِنَ الأَسْفَلِينَ (29)يقول تعالى ذكره: وقال الذين كفروا بالله ورسوله يوم القيامة بعد ما أدخلوا جهنم: يا ربنا أرنا اللذين أضلانا من خلقك من جنهم وإنسهم. وقيل: إن الذي هو من الجنّ إبليس, والذي هو من الإنس ابن آدم الذي قتل أخاه.* ذكر من قال ذلك:حدثنا ابن بشار, قال: ثنا عبد الرحمن, قال: ثنا سفيان, عن ثابت الحداد, عن حبة العرنيّ (2) عن عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه في قوله: ( أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلانَا مِنَ الْجِنِّ وَالإنْسِ ) قال: إبليس الأبالسة وابن آدم الذي قتل أخاه.حدثنا ابن بشار, قال: ثنا عبد الرحمن, قال: ثنا سفيان, عن سلمة, عن مالك بن حصين, عن أبيه عن عليّ رضي الله عنه في قوله: ( رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلانَا مِنَ الْجِنِّ وَالإنْسِ ) قال: إبليس وابن آدم الذي قتل أخاه.حدثنا ابن المثنى, قال: ثني وهب بن جرير, قال: ثنا شعبة, عن سلمة بن كهيل, عن أبي مالك وابن مالك, عن أبيه, عن علي رضي الله عنه ( رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلانَا مِنَ الْجِنِّ وَالإنْسِ ) قال: ابن آدم الذي قتل أخاه, وإبليس الأبالسة.حدثنا محمد, قال: ثنا أحمد, قال: ثنا أسباط, عن السديّ, عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه, في قوله: ( رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلانَا مِنَ الْجِنِّ وَالإنْسِ )... الآية, فإنهما ابن آدم القاتل, وإبليس الأبالسة. فأما ابن آدم فيدعو به كلّ صاحب كبيرة دخل النار من أجل الدعوة. وأما إبليس فيدعو به كل صاحب شرك, يدعوانهما في النار.حدثنا محمد بن عبد الأعلى, قال: ثنا محمد بن ثور, قال: ثنا معمر, عن قتادة ( رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلانَا مِنَ الْجِنِّ وَالإنْسِ ) هو الشيطان, وابن آدم الذي قتل أخاه.وقوله ( نَجْعَلْهُمَا تَحْتَ أَقْدَامِنَا لِيَكُونَا مِنَ الأسْفَلِينَ ) يقول: نجعل هذين اللذين أضلانا تحت أقدامنا, لأن أبواب جهنم بعضها أسفل من بعض, وكل ما سفل منها فهو أشد على أهله, وعذاب أهله أغلظ, ولذلك سأل هؤلاء الكفار ربهم أن يريهم اللذين أضلاهم ليجعلوهما أسفل منهم ليكونا في أشد العذاب في الدرك الأسفل من النار.------------------------الهوامش:(2) كذا في خلاصة الخزرجي ، حبة بن جوين العرني ، بضم المهملة الأولى ، أبو قدامة الكوفي ؛ عن علي ؛ وعنه سلمة بن كهيل والحكم بن عتيبة . قال العجلي : ثقة ؛ وقال ابن سعد : مات سنة ست وسبعين . وفي الأصل : العوفي ، تحريف .
( وقال الذين كفروا ) أي : في النار يقولون : ( ربنا أرنا الذين أضلانا من الجن والإنس ) يعنون إبليس وقابيل بن آدم الذي قتل أخاه ؛ لأنهما سنا المعصية . ( نجعلهما تحت أقدامنا ) في النار ، ( ليكونا من الأسفلين ) ليكونا في الدرك الأسفل من النار . قال ابن عباس : ليكونا أشد عذابا منا .
وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ نَجْعَلْهُمَا تَحْتَ أَقْدَامِنَا لِيَكُونَا مِنَ الْأَسْفَلِينَ (29)عطف على جملة { لهم فيها دارُ الخُلدِ } [ فصلت : 28 ] ، أي ويقولون في جهنم ، فعدل عن صيغة الاستقبال إلى صيغة المضيّ للدلالة على تحقيق وقوع هذا القول وهو في معنى قوله تعالى : { حتى إذا اداركوا فيها جميعاً قالت أخراهم لأولاهم ربنا هؤلاء أضلونا فئآتهم عذاباً ضعفاً من النار } [ الأعراف : 38 ] ، فالقائلون { رَبَّنَا أَرِنَا اللذين أضلانا } : هم عامّةُ المشركين ، كما يدل عليه قوله : { اللذَيْننِ أَضَلاَّنَا } .ومعنى { أَرِنَا } عيّن لنا ، وهو كناية عن إرادة انتقامهم منهم ولذلك جُزم { نَجْعَلْهُمَا } في جواب الطلب على تقدير : إن ترناهما نجعلهما تحت أقدامنا .والجعل تحت الأقدام : الوطء بالأقدام والرفسُ ، أي نجعل آحادهم تحت أقدام آحاد جماعتنا ، فإن الدهماء أكثر من القادة فلا يعوزهم الانتقام منهم . وكان الوطء بالأرجل من كيفيات الانتقام والامتهان ، قال ابن وَعْلَة الجَرمي: ... ووَطِئْنَا وَطْأً على حَنَقوَطْأَ المُقَيَّد نابتَ الهَرْم ... وإنما طلبوا أن يُرَوْهُما لأن المضلين كانوا في دركات من النار أسفل من دركات أتباعهم فلذلك لم يعرفوا أين هم .والتعليل { لِيَكُونَا مِنَ الأَسْفَلِينَ } توطئة لاستجابة الله تعالى لهم أن يريَهُمُوهُما لأنهم علموا من غضب الله عليهم أنه أشد غضباً على الفريقين المضلين فتوسلوا بعزمهم على الانتقام منهم إلى تيسير تمكينهم من الانتقام منهم . والأسفلون : الذين هم أشد حَقارة من حقارة هؤلاء الذين كفروا ، أي ليكونوا أحقر منا جزاء لهم ، فالسفالة مستعارة للإِهانة والحقارة .وقرأ الجمهور { أَرِنَا } بكسر الراء . وقرأه ابن كثير وابن عامر والسوسي عن أبي عمرو وأبو بكر عن عاصم ويعقوبُ بسكون الراء للتخفيف من ثقل الكسرة ، كما قالوا : فَخْذ في فَخِذ . وعن الخليل إذا قلت : أرِني ثوبك بكسر الراء ، فالمعنى : بصِّرْنيه ، وإذا قلته بسكون الراء فهو استعطاء ، معناه : أعطنيه . وعلى هذا يَكون معنى قراءة ابن كثير وابن عامر ومَن وافقهما : مَكِّنا من الذين أضلاَّنا كي نجعلهما تحت أقدامنا ، أي ائذَن لنا بإهانتهما وخزيهما . وقرأ ابن كثير { اللَّذينِّ } بتشديد النون من اسم الموصول وهي لغة ، وتقدم في قوله تعالى : { واللذانِّ يأتيانها منكم } في سورة النساء ( 16 ) .
{ وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا } أي: الأتباع منهم، بدليل ما بعده، على وجه الحنق، على من أضلهم: { رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ } أي: الصنفين اللذين، قادانا إلى الضلال والعذاب، من شياطين الجن، وشياطين الإنس، الدعاة إلى جهنم.{ نَجْعَلْهُمَا تَحْتَ أَقْدَامِنَا لِيَكُونَا مِنَ الْأَسْفَلِينَ } أي: الأذلين المهانين كما أضلونا، وفتنونا، وصاروا سببًا لنزولنا. ففي هذا، بيان حنق بعضهم على بعض، وتبرِّي بعضهم من بعض.
قوله تعالى : وقال الذين كفروا يعني في النار فذكره بلفظ الماضي والمراد المستقبل ربنا أرنا الذين أضلانا من الجن والإنس يعني إبليس وابن آدم الذي قتل أخاه . عن ابن عباس وابن مسعود وغيرهما ، ويشهد لهذا القول الحديث المرفوع : ما من مسلم يقتل ظلما إلا كان على ابن آدم الأول كفل من ذنبه لأنه أول من سن القتل خرجه الترمذي ، وقيل : هو بمعنى الجنس ، وبني على التثنية لاختلاف الجنسين . نجعلهما تحت أقدامنا سألوا ذلك حتى يشتفوا منهم بأن يجعلوهم تحت أقدامهم ليكونا من الأسفلين في النار وهو الدرك الأسفل . سألوا أن يضعف الله عذاب من كان سبب ضلالتهم من الجن والإنس . وقرأ ابن محيصن والسوسي عن أبي عمرو وابن عامر وأبو بكر والمفضل " أرنا " بإسكان الراء ، وعن أبي عمرو أيضا باختلاسها . وأشبع الباقون كسرتها . وقد تقدم في " الأعراف " .
There are two types of human beings. One consists of those who take Satan and those who misguide others as their leaders. In the world, these people are each other’s best friends. But, in the Hereafter, the position will be just the opposite. There , when the followers see that their selfish leaders have caused them to be cast into hell, they will develop an extreme hatred for these ‘so-called’ leaders, and will wish to have the satisfaction of degrading and dishonouring them. The second type of human beings comprises those who will fraternize with God’s angels. Such people take angels as their comrades (companions) for the period extending from this world up to the Hereafter. The angels shower godly emotions on their hearts, and in difficult times give them peace of mind. Through fine aesthetic experiences, they convey to them God’s good news. Subsequently, these angels will receive them in the Hereafter and lead them to the gardens of paradise.
Commentary
لَا تَسْمَعُوا لِهَـٰذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ (Do not listen to this Qur'an, and make noiseduring its recitation, - 41:26) When all the efforts of the disbelievers failed in confronting the Holy Qur'an, they started doing such mischievous acts as mentioned in this verse. Sayyidna Ibn ` Abbas ؓ has stated that Abu Jahl got his people primed up and ready to make noises whenever Muhammad ﷺ recited the Qur'an, so that people might not find out what he is saying. Some have said that preparations were made to stop people from listening to the Qur'an by whistling, clapping and by making all sorts of noises during the recitation.
It is Wajib (necessary) to listen quietly while Qur’ an is being recited; It is infidel's way not to remain quiet.
It is learnt from the above verse that making noises with the intention of creating disturbance in the recitation of the Qur'an is a sign of disbelief. It is also known that to listen quietly to the recitation of the Qur'an is wajib (necessary) and a sign of faith. It has become a usual practice in our days that people put their radios (and cassette players) on where the Holy Qur'an is recited with loud voice, which can be heard in about every restaurant and place of gathering, while people go about their business never paying any attention to the Holy Qur'an. This practice presents a picture that was a sign of infidels. May Allah Almighty guide Muslims. They should either avoid the recitation of the Holy Qur'an at such places and on such occasions where people are unable to listen to it, or if they wish to benefit from the blessing of the recitation, they must listen to it quietly and attentively.
(And those who disbelieve will say) while in the Fire: (Our Lord!) O our Lord! (Show us these who beguiled us) those who misguided us from the Truth and guidance (of the jinn and humankind) from the jinn Satan, and from humankind Cain who killed his brother Abel; and it is also said: from the jinn Iblis, and from the humans their leaders. (We will place them beneath our feet) to punish them (that they may be among the nethermost) that they may be among those who suffer the chastisement most.