Then his wife Sarah came forward clamouring shouting fī sarratin is a circumstantial qualifier that is to say she came shouting and smote slapped her face and said ‘A barren old woman!’ who has never given birth to a child aged ninety-nine with Abraham being one hundred years old; or alternatively he was a hundred and twenty years old and she was ninety years old.
فلما سمعت زوجة إبراهيم مقالة هؤلاء الملائكة بالبشارة أقبلت نحوهم في صيحة، فلطمت وجهها تعجبًا من هذا الأمر، وقالت: كيف ألد وأنا عجوز عقيم لا ألد؟
أي في صرخة عظيمة ورنة قاله ابن عباس رضي الله عنهما ومجاهد وعكرمة وأبو صالح والضحاك وزيد بن أسلم والثوري والسدي وهي قولها "يا ويلتا" "فصكت وجهها" أي ضربت بيدها على جبينها قاله مجاهد وابن سابط وقال ابن عباس رضي الله عنهما لطمت أي تعجبا كما تتعجب النساء من الأمر الغريب "وقالت عجوز عقيم" أي كيف ألد وأنا عجوز وقد كنت في حال الصبا عقيما لا أحبل؟.
ثم يحكى القرآن بعد ذلك ما كان من امرأته بعد أن سمعت بهذه البشرى فقال : ( فَأَقْبَلَتِ امرأته فِي صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَهَا وَقَالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ ) .أى : فأقبلت امرأة إبراهيم - عليه السلام - وهى تصيح فى تعجب واستغراب من هذه البشرى . فضربت بيدها على وجهها وقالت : أنا عجوز عقيم فكيف ألد؟والصرة : من الصرير وهو الصوت ، ومنه صرير الباب ، أى : صوته ، والصك الضرب الشديد على الوجه ، وعادة ما تفعله النساء إذا تعجبن من شىء .وشبيه بهذه الآية قوله - تعالى - فى سورة هود : ( قَالَتْ ياويلتى أَأَلِدُ وَأَنَاْ عَجُوزٌ وهذا بَعْلِي شَيْخاً إِنَّ هذا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ ).
قوله ( فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ ) يعنى: سارّة, وليس ذلك إقبال نقلة من موضع إلى موضع, ولا تحوّل من مكان إلى مكان, وإنما هو كقول القائل: أقبل يشتمني, بمعنى: أخذ في شتمي. وقوله ( فِي صَرَّةٍ ) يعني: في صيحة.وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:حدثني عليّ, قال: ثنا أبو صالح, قال: ثني معاوية, عن عليّ, عن ابن عباس, قوله ( فِي صَرَّةٍ ) يقول: في صيحة.حدثني محمد بن سعد, قال: ثني أبي, قال: ثني عمي, قال: ثني أبي, عن أبيه, عن ابن عباس, قوله ( فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَهَا ) يعني بالصرّة: الصيحة.حدثني محمد بن عمرو, قال: ثنا أبو عاصم, قال: ثنا عيسى; وحدثني الحارث, قال: ثنا الحسن, قال: ثنا ورقاء جميعا, عن ابن أبي نجيح, عن مجاهد ( فِي صَرَّةٍ ) قال: صيحة.حدثنا بشر, قال: ثنا يزيد, قال: ثنا سعيد, عن قتادة, قوله ( فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ ) : أي أقبلت في رنة.حدثنا ابن عبد الأعلى, قال: ثنا ابن ثور, عن معمر, عن قتادة, في قوله ( صَرَّةٍ ) قال: أقبلت ترنَ. (7)حدثنا ابن حُمَيد, قال: ثنا مهران, عن سفيان, عن العلاء بن عبد الكريم اليامي, عن ابن سابَط, قوله ( فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ ) قال: في صيحة.حدثنا يونس, قال: أخبرنا ابن وهب, قال: قال ابن زيد, في قوله ( فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ ) قال: الصرّة: الصيحة.حُدثت عن الحسين, قال: سمعت أبا معاذ يقول: أخبرنا عبيد, قال; سمعت الضحاك يقول في قوله ( فِي صَرَّةٍ ) يعني: صيحة. وقد قال بعضهم: إنَّ تلك الصيحة أوَّه مقصورة الألف.وقوله ( فَصَكَّتْ وَجْهَهَا ) اختلف أهل التأويل في معنى صكها, والموضع الذي ضربته من وجهها, فقال بعضهم: معنى صكها وجهها: لَطْمِها إياه.* ذكر من قال ذلك:حدثني عليّ, قال: ثنا أبو صالح, قال: ثني معاوية, عن عليّ, عن ابن عباس, قوله ( فَصَكَّتْ وَجْهَهَا ) يقول: لَطَمت.وقال آخرون: بل ضربت بيدها جبهتها تعجبا.* ذكر من قال ذلك:حدثني موسى بن هارون, قال: ثنا عمرو بن حماد, قال: ثنا أسباط, عن السديّ, قال: لما بَشَّر جبريل سارةَ بإسحاق, ومن وراء إسحاق يعقوب, ضربت جبهتها عجبا, فذلك قوله ( فَصَكَّتْ وَجْهَهَا ) .حدثني محمد بن عمرو, قال: ثنا أبو عاصم, قال: ثنا عيسى; وحدثني الحارث, قال: ثنا الحسن, قال: ثنا ورقاء جميعا, عن ابن أبي نجيح, عن مجاهد, قوله ( فَصَكَّتْ وَجْهَهَا ) قال: جبهتها.حدثني ابن حُمَيد, قال: ثنا مهران, عن سفيان, عن العلاء بن عبد الكريم الياميّ, عن ابن سابط, قوله ( فَصَكَّتْ وَجْهَهَا ) قال: قالت هكذا; وضرب سفيان بيده على جبهته.قال: ثنا مهران; عن سفيان ( فَصَكَّتْ وَجْهَهَا ) وضعت يدها على جبهتها تعجبا, والصكّ عند العرب: هو الضرب. وقد قيل: إن صكها وجهها, أن جمعت أصابعها, فضربت بها جبهتها( وَقَالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ ) يقول: وقالت: أتلد، وحذفت أتلد لدلالة الكلام عليه, وبضمير أتلد رفعت عجوز عقيم, وعني بالعقيم: التي لا تلد.* ذكر من قال ذلك:حدثنا ابن المثنى, قال: ثنا سليمان, أبو داود, قال: ثنا شعبة, عن مشاش, قال: سمعت الضحاك يقول في قوله ( عَجُوزٌ عَقِيمٌ ) قال: لا تلد.حدثني يعقوب بن إبراهيم, قال: ثنا هشيم, قال: أخبرنا رجل من أهل خراسان من الأزد, يكني أبا ساسان, قال: سألت الضحاك, عن قوله ( عَقِيمٌ ) قال: التي ليس لها ولد.-----------------الهوامش :(7) الرنة : الصيحة الحزينة . ورنت ترن رنينًا ، وأرانت : صاحت .
( فأقبلت امرأته في صرة ) أي : صيحة ، قيل : لم يكن ذلك إقبالا من مكان إلى مكان ، وإنما هو كقول القائل : أقبل يشتمني ، بمعنى أخذ في شتمي ، أي أخذت تولول كما قال : " قالت يا ويلتا " ، ( هود - 72 ( فصكت وجهها ) قال ابن عباس : لطمت وجهها . وقال الآخرون : جمعت أصابعها فضربت جبينها تعجبا ، كعادة النساء إذا أنكرن شيئا ، وأصل الصك : ضرب الشيء بالشيء العريض .( وقالت عجوز عقيم ) مجازه : أتلد عجوز عقيم ؟ وكانت سارة لم تلد قبل ذلك .
فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَهَا وَقَالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ (29(وأقبلت امرأته حين سمعت البشارة لها بغلام ، أي أقبلت على مجلس إبراهيم مع ضيفه ، قال تعالى في سورة هود ( 71 ( { وامرأتُه قائمة } وكان النساء يحضرن مجالس الرجال في بيوتَهن مع أزواجهن ويواكلنهم . وفي الموطأ } : قال مَالك : لا بأس أن تحضر المرأة مع زوجها وضيفِه وتأكل معهم .والصَّرة : الصياح ، ومنه اشتق الصرير . و { في } للظرفية المجازية وهي الملابسة .والصك : اللطم ، وصَكّ الوجه عند التعجب عادة النساء أيامئذٍ ، ونظيره وضع اليد على الفم في قوله تعالى : { فردُّوا أيديهم في أفواههم } [ إبراهيم : 9 ] .وقولُها { عجوز عقيم } خبر محذوف ، أي أنا عجوز عقيم .والعجوز : فعول بمعنى فاعل وهو يستوي في المذكر والمؤنث مشتق من العجز ويطلق على كبر السنّ لملازمة العجز له غالباً .والعقيم : فعيل بمعنى مفعول ، وهو يستوي فيه المذكر والمؤنث إذا جرى على موصوف مؤنث ، مشتق من عَقمها الله ، إذا خلقها لا تحمل بجنين ، وكانت سارة لم تحمل قط .
فلما سمعت المرأة البشارة { أقبلت } فرحة مستبشرة { فِي صَرَّةٍ } أي: صيحة { فَصَكَّتْ وَجْهَهَا } وهذا من جنس ما يجري من لنساء عند السرور [ونحوه] من الأقوال والأفعال المخالفة للطبيعة والعادة، { وَقَالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ } أي: أنى لي الولد، وأنا عجوز، قد بلغت من السن، ما لا تلد معه النساء، ومع ذلك، فأنا عقيم، غير صالح رحمي للولادة أصلاً، فثم مانعان، كل منهما مانع من الولد، وقد ذكرت المانع الثالث في سورة هود بقولها: { وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ }
قوله تعالى : فأقبلت امرأته في صرة فصكت وجهها أي في صيحة وضجة ; عن ابن عباس وغيره . ومنه أخذ صرير الباب وهو صوته . وقال عكرمة وقتادة : إنها الرنة والتأوه ولم يكن هذا الإقبال من مكان إلى مكان . قال الفراء : وإنما هو كقولك أقبل يشتمني أي أخذ في شتمي . وقيل : أقبلت في صرة أي في جماعة من النساء تسمع كلام الملائكة . قال الجوهري : الصرة الضجة والصيحة ، والصرة الجماعة ، والصرة الشدة من كرب وغيره ، قال امرؤ القيس :فألحقه بالهاديات ودونه جواحرها في صرة لم تزيليحتمل هذا البيت الوجوه الثلاثة . وصرة القيظ شدة حره . فلما سمعت سارة البشارة صكت وجهها ; أي ضربت يدها على وجهها على عادة النسوان عند التعجب ; قاله سفيان الثوري وغيره . وقال ابن عباس : صكت وجهها لطمته . وأصل الصك الضرب ; صكه أي ضربه ; قال الراجز :يا كروانا صك فاكبأنا[ ص: 45 ] قال الأموي : كبن الظبي إذا لطأ بالأرض واكبأن انقبض .وقالت عجوز عقيم أي أتلد عجوز عقيم . الزجاج : أي : وقالت أنا عجوز عقيم فكيف ألد كما قالت : يا ويلتا أألد وأنا عجوز
In these verses that scene has been described in which angels came to Abraham in order to give him the good news of his having children in his old age. Abraham was born in ancient Iraq. For a long time he preached to his people about the Unity of God and the Hereafter. But, except for his wife and nephew, Lot, nobody was ready to accept his word, until he reached old age. Now, in order to ensure the continuance of his mission, the second alternative was that he should have children who should be properly brought up by him. There is a blood relationship between father and son, which is a powerful factor in keeping a son attached to his father and make him like-minded whatever the conditions. Almighty God granted Abraham two sons in his old age. One was Isaac (Ishaq), through whom the preaching of the Unity of God continued among the Children of Israel. The second was Ishmael (Isma‘il), through whom a race was brought into being which was to support the Last of the Prophets in fulfilling his historic mission.
فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ (So his wife came forward with a clamour,...51:29). The word sarrah means vociferation or clamour or most vehement clamour of crying. Sarir is the sound of a pen when it is writing. When Sayyidah Sarah ؓ heard that the angels were giving good news to her husband Ibrahim (علیہ السلام) of the birth of a son, she thought that this news was as good to her as it was to her husband, for the son would be theirs, and therefore, they both were getting some good news. As a result, she involuntarily screamed loudly, she struck herself upon her forehead as women do when confronted with an amazing thing and said: and slapped her own face and said, عَجُوزٌ عَقِيمٌ "A barren old woman?" meaning 'How can I give birth while I am an old woman? And even when I was young I was barren and could not have children.' The angels replied that Allah has power over all things and therefore this would happen even so: "This is how your Lord has said." Thus when Holy Prophet Ishaq (علیہ السلام) was born, Sayyidah Sarah ؓ was ninety-nine years old and Holy Prophet Ibrahim (علیہ السلام) was one hundred years old. (Qurtubi)
(Then his wife came forward) his wife Sarah came, (making moan) and wailing, (and smote her face) she gathered the extremities of her fingers and hit her face and forehead, (and cried: A barren old woman!) A barren old woman giving birth, how is this possible?
The Guests of the Prophet Ibrahim
We mentioned this story before in Surah Hud and Al-Hijr. Allah said,
هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَهِيمَ الْمُكْرَمِينَ
(Has the story reached you, of the honored guests of Ibrahim), whom Ibrahim honored and who,
قَالُواْ سَلَـماً قَالَ سَلَـمٌ
(they said: "Salaman!" He answered: "Salamun.")
وَإِذَا حُيِّيتُم بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّواْ بِأَحْسَنَ مِنْهَآ أَوْ رُدُّوهَآ
(When you are greeted with a greeting, greet in return with what is better than it, or return it equally.)(4:86) So the Friend of Allah chose a better reply in return for their greeting, implementing Allah's command: Reciprocating the greeting with the term Salamun is stronger than the greeting using the term Salaman. The three angels; Jibril, Mika'il and Israfil came to Ibrahim in the image of handsome young wonderfully graceful men. This is why Ibrahim said,
قَوْمٌ مُّنكَرُونَ
(You are a people unknown to me.) Allah the Exalted said,
فَرَاغَ إِلَى أَهْلِهِ
(Then he turned to his household,) Ibrahim discretely went inside in haste,
فَجَآءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ
(and brought out a roasted calf.) from the best of his menu, And in another Ayah
فَمَا لَبِثَ أَن جَآءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ
(And he hastened to entertain them with a roasted calf.) (11:69) means roasted on hot coals
فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ
(And placed it before them), brought it close to them,
قَالَ أَلاَ تَأْكُلُونَ
(Saying, "Will you not eat") Ibrahim said this polite and kind statement to his guests, and surely, this Ayah indicates proper manners for honoring guests. For he brought the food to his guests quickly, while they were unaware that it was being prepared for them. He did not first mention this favor to them by saying, "We will make food for you." Rather, he discretely had it prepared and placed before them. He prepared the best kind of food he had, a young, fat roasted calf. He did not place the food far from them and invite them to come close to it to eat. Rather, he placed it close to them and refrained from ordering them to eat. Instead he invited them using a kind and subtle invitation,
أَلا تَأْكُلُونَ
(Will you not eat) This statement is similar to one of us saying to a guest, "Would you be kind and generous to do such and such" Allah the Exalted said,
فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً
(Then he conceived fear of them.) this Ayah is explained by Allah's statement,
فَلَمَّا رَأَى أَيْدِيَهُمْ لاَ تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُواْ لاَ تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمِ لُوطٍ وَامْرَأَتُهُ قَآئِمَةٌ فَضَحِكَتْ
(But when he saw their hands went not towards it, he mistrusted them, and felt a sense of fear of them. They said: "Fear not, we have been sent against the people of Lut." And his wife was standing (there), and she laughed.)(11:70-71), meaning, she was glad that the people of Lut would be destroyed on account of their rebellion and transgression against Allah, the Exalted. This is when the angels delivered the good news to her of a son, Ishaq, and Ya`qub after Ishaq,
قَالَتْ يوَيْلَتَا ءَأَلِدُ وَأَنَاْ عَجُوزٌ وَهَـذَا بَعْلِى شَيْخًا إِنَّ هَـذَا لَشَىْءٌ عَجِيبٌ - قَالُواْ أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكَـتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَّجِيدٌ
(She said: "Woe unto me! Shall I bear a child while I am an old woman, and here is my husband an old man Verily, this is a strange thing!" They said, "Do you wonder at the decree of Allah The mercy of Allah and His blessings be on you, O family of the house. Surely, He (Allah) is All-Praiseworthy, All-Glorious.")(11:72-73) Allah said here;
وَبَشَّرُوهُ بِغُلَـمٍ عَلَيمٍ
(And they gave him glad tidings of a son having knowledge.) This news was as good to Ibrahim as it was to his wife, for this son would be theirs, and therefore, they both were getting some good news. Allah the Exalted said,
فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِى صَرَّةٍ
(Then his wife came forward with a loud voice), She screamed loudly, according to Ibn `Abbas, Mujahid, `Ikrimah, Abu Salih, Ad-Dahhak, Zayd bin Aslam, Ath-Thawri and As-Suddi. She said when she shouted,
يوَيْلَتَا
(Ah! Woe to me!)(25:28), then,
فَصَكَّتْ وَجْهَهَا
(she smote her face,) meaning, she struck herself upon her forehead, according to Mujahid and Ibn Sabit. Ibn `Abbas said that she smacked her face just as women do when confronted with an amazing thing,
وَقَالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ
(and said: "A barren old woman!") meaning, "How can I give birth while I am an old woman And even when I was young I was barren and could not have children,"
قَالُواْ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ إِنَّهُ هُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ
(They said: "Even so says your Lord. Verily, He is the All-Wise, the All-Knower"), `He is the All-Knower of the honor that you are worthy of and He is the most Wise in His statements and decisions.'
Then his wife Sarah came forward clamouring shouting fī sarratin is a circumstantial qualifier that is to say she came shouting and smote slapped her face and said ‘A barren old woman!’ who has never given birth to a child aged ninety-nine with Abraham being one hundred years old; or alternatively he was a hundred and twenty years old and she was ninety years old.
فلما سمعت زوجة إبراهيم مقالة هؤلاء الملائكة بالبشارة أقبلت نحوهم في صيحة، فلطمت وجهها تعجبًا من هذا الأمر، وقالت: كيف ألد وأنا عجوز عقيم لا ألد؟
أي في صرخة عظيمة ورنة قاله ابن عباس رضي الله عنهما ومجاهد وعكرمة وأبو صالح والضحاك وزيد بن أسلم والثوري والسدي وهي قولها "يا ويلتا" "فصكت وجهها" أي ضربت بيدها على جبينها قاله مجاهد وابن سابط وقال ابن عباس رضي الله عنهما لطمت أي تعجبا كما تتعجب النساء من الأمر الغريب "وقالت عجوز عقيم" أي كيف ألد وأنا عجوز وقد كنت في حال الصبا عقيما لا أحبل؟.
ثم يحكى القرآن بعد ذلك ما كان من امرأته بعد أن سمعت بهذه البشرى فقال : ( فَأَقْبَلَتِ امرأته فِي صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَهَا وَقَالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ ) .أى : فأقبلت امرأة إبراهيم - عليه السلام - وهى تصيح فى تعجب واستغراب من هذه البشرى . فضربت بيدها على وجهها وقالت : أنا عجوز عقيم فكيف ألد؟والصرة : من الصرير وهو الصوت ، ومنه صرير الباب ، أى : صوته ، والصك الضرب الشديد على الوجه ، وعادة ما تفعله النساء إذا تعجبن من شىء .وشبيه بهذه الآية قوله - تعالى - فى سورة هود : ( قَالَتْ ياويلتى أَأَلِدُ وَأَنَاْ عَجُوزٌ وهذا بَعْلِي شَيْخاً إِنَّ هذا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ ).
قوله ( فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ ) يعنى: سارّة, وليس ذلك إقبال نقلة من موضع إلى موضع, ولا تحوّل من مكان إلى مكان, وإنما هو كقول القائل: أقبل يشتمني, بمعنى: أخذ في شتمي. وقوله ( فِي صَرَّةٍ ) يعني: في صيحة.وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:حدثني عليّ, قال: ثنا أبو صالح, قال: ثني معاوية, عن عليّ, عن ابن عباس, قوله ( فِي صَرَّةٍ ) يقول: في صيحة.حدثني محمد بن سعد, قال: ثني أبي, قال: ثني عمي, قال: ثني أبي, عن أبيه, عن ابن عباس, قوله ( فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَهَا ) يعني بالصرّة: الصيحة.حدثني محمد بن عمرو, قال: ثنا أبو عاصم, قال: ثنا عيسى; وحدثني الحارث, قال: ثنا الحسن, قال: ثنا ورقاء جميعا, عن ابن أبي نجيح, عن مجاهد ( فِي صَرَّةٍ ) قال: صيحة.حدثنا بشر, قال: ثنا يزيد, قال: ثنا سعيد, عن قتادة, قوله ( فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ ) : أي أقبلت في رنة.حدثنا ابن عبد الأعلى, قال: ثنا ابن ثور, عن معمر, عن قتادة, في قوله ( صَرَّةٍ ) قال: أقبلت ترنَ. (7)حدثنا ابن حُمَيد, قال: ثنا مهران, عن سفيان, عن العلاء بن عبد الكريم اليامي, عن ابن سابَط, قوله ( فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ ) قال: في صيحة.حدثنا يونس, قال: أخبرنا ابن وهب, قال: قال ابن زيد, في قوله ( فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ ) قال: الصرّة: الصيحة.حُدثت عن الحسين, قال: سمعت أبا معاذ يقول: أخبرنا عبيد, قال; سمعت الضحاك يقول في قوله ( فِي صَرَّةٍ ) يعني: صيحة. وقد قال بعضهم: إنَّ تلك الصيحة أوَّه مقصورة الألف.وقوله ( فَصَكَّتْ وَجْهَهَا ) اختلف أهل التأويل في معنى صكها, والموضع الذي ضربته من وجهها, فقال بعضهم: معنى صكها وجهها: لَطْمِها إياه.* ذكر من قال ذلك:حدثني عليّ, قال: ثنا أبو صالح, قال: ثني معاوية, عن عليّ, عن ابن عباس, قوله ( فَصَكَّتْ وَجْهَهَا ) يقول: لَطَمت.وقال آخرون: بل ضربت بيدها جبهتها تعجبا.* ذكر من قال ذلك:حدثني موسى بن هارون, قال: ثنا عمرو بن حماد, قال: ثنا أسباط, عن السديّ, قال: لما بَشَّر جبريل سارةَ بإسحاق, ومن وراء إسحاق يعقوب, ضربت جبهتها عجبا, فذلك قوله ( فَصَكَّتْ وَجْهَهَا ) .حدثني محمد بن عمرو, قال: ثنا أبو عاصم, قال: ثنا عيسى; وحدثني الحارث, قال: ثنا الحسن, قال: ثنا ورقاء جميعا, عن ابن أبي نجيح, عن مجاهد, قوله ( فَصَكَّتْ وَجْهَهَا ) قال: جبهتها.حدثني ابن حُمَيد, قال: ثنا مهران, عن سفيان, عن العلاء بن عبد الكريم الياميّ, عن ابن سابط, قوله ( فَصَكَّتْ وَجْهَهَا ) قال: قالت هكذا; وضرب سفيان بيده على جبهته.قال: ثنا مهران; عن سفيان ( فَصَكَّتْ وَجْهَهَا ) وضعت يدها على جبهتها تعجبا, والصكّ عند العرب: هو الضرب. وقد قيل: إن صكها وجهها, أن جمعت أصابعها, فضربت بها جبهتها( وَقَالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ ) يقول: وقالت: أتلد، وحذفت أتلد لدلالة الكلام عليه, وبضمير أتلد رفعت عجوز عقيم, وعني بالعقيم: التي لا تلد.* ذكر من قال ذلك:حدثنا ابن المثنى, قال: ثنا سليمان, أبو داود, قال: ثنا شعبة, عن مشاش, قال: سمعت الضحاك يقول في قوله ( عَجُوزٌ عَقِيمٌ ) قال: لا تلد.حدثني يعقوب بن إبراهيم, قال: ثنا هشيم, قال: أخبرنا رجل من أهل خراسان من الأزد, يكني أبا ساسان, قال: سألت الضحاك, عن قوله ( عَقِيمٌ ) قال: التي ليس لها ولد.-----------------الهوامش :(7) الرنة : الصيحة الحزينة . ورنت ترن رنينًا ، وأرانت : صاحت .
( فأقبلت امرأته في صرة ) أي : صيحة ، قيل : لم يكن ذلك إقبالا من مكان إلى مكان ، وإنما هو كقول القائل : أقبل يشتمني ، بمعنى أخذ في شتمي ، أي أخذت تولول كما قال : " قالت يا ويلتا " ، ( هود - 72 ( فصكت وجهها ) قال ابن عباس : لطمت وجهها . وقال الآخرون : جمعت أصابعها فضربت جبينها تعجبا ، كعادة النساء إذا أنكرن شيئا ، وأصل الصك : ضرب الشيء بالشيء العريض .( وقالت عجوز عقيم ) مجازه : أتلد عجوز عقيم ؟ وكانت سارة لم تلد قبل ذلك .
فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَهَا وَقَالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ (29(وأقبلت امرأته حين سمعت البشارة لها بغلام ، أي أقبلت على مجلس إبراهيم مع ضيفه ، قال تعالى في سورة هود ( 71 ( { وامرأتُه قائمة } وكان النساء يحضرن مجالس الرجال في بيوتَهن مع أزواجهن ويواكلنهم . وفي الموطأ } : قال مَالك : لا بأس أن تحضر المرأة مع زوجها وضيفِه وتأكل معهم .والصَّرة : الصياح ، ومنه اشتق الصرير . و { في } للظرفية المجازية وهي الملابسة .والصك : اللطم ، وصَكّ الوجه عند التعجب عادة النساء أيامئذٍ ، ونظيره وضع اليد على الفم في قوله تعالى : { فردُّوا أيديهم في أفواههم } [ إبراهيم : 9 ] .وقولُها { عجوز عقيم } خبر محذوف ، أي أنا عجوز عقيم .والعجوز : فعول بمعنى فاعل وهو يستوي في المذكر والمؤنث مشتق من العجز ويطلق على كبر السنّ لملازمة العجز له غالباً .والعقيم : فعيل بمعنى مفعول ، وهو يستوي فيه المذكر والمؤنث إذا جرى على موصوف مؤنث ، مشتق من عَقمها الله ، إذا خلقها لا تحمل بجنين ، وكانت سارة لم تحمل قط .
فلما سمعت المرأة البشارة { أقبلت } فرحة مستبشرة { فِي صَرَّةٍ } أي: صيحة { فَصَكَّتْ وَجْهَهَا } وهذا من جنس ما يجري من لنساء عند السرور [ونحوه] من الأقوال والأفعال المخالفة للطبيعة والعادة، { وَقَالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ } أي: أنى لي الولد، وأنا عجوز، قد بلغت من السن، ما لا تلد معه النساء، ومع ذلك، فأنا عقيم، غير صالح رحمي للولادة أصلاً، فثم مانعان، كل منهما مانع من الولد، وقد ذكرت المانع الثالث في سورة هود بقولها: { وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ }
قوله تعالى : فأقبلت امرأته في صرة فصكت وجهها أي في صيحة وضجة ; عن ابن عباس وغيره . ومنه أخذ صرير الباب وهو صوته . وقال عكرمة وقتادة : إنها الرنة والتأوه ولم يكن هذا الإقبال من مكان إلى مكان . قال الفراء : وإنما هو كقولك أقبل يشتمني أي أخذ في شتمي . وقيل : أقبلت في صرة أي في جماعة من النساء تسمع كلام الملائكة . قال الجوهري : الصرة الضجة والصيحة ، والصرة الجماعة ، والصرة الشدة من كرب وغيره ، قال امرؤ القيس :فألحقه بالهاديات ودونه جواحرها في صرة لم تزيليحتمل هذا البيت الوجوه الثلاثة . وصرة القيظ شدة حره . فلما سمعت سارة البشارة صكت وجهها ; أي ضربت يدها على وجهها على عادة النسوان عند التعجب ; قاله سفيان الثوري وغيره . وقال ابن عباس : صكت وجهها لطمته . وأصل الصك الضرب ; صكه أي ضربه ; قال الراجز :يا كروانا صك فاكبأنا[ ص: 45 ] قال الأموي : كبن الظبي إذا لطأ بالأرض واكبأن انقبض .وقالت عجوز عقيم أي أتلد عجوز عقيم . الزجاج : أي : وقالت أنا عجوز عقيم فكيف ألد كما قالت : يا ويلتا أألد وأنا عجوز
In these verses that scene has been described in which angels came to Abraham in order to give him the good news of his having children in his old age. Abraham was born in ancient Iraq. For a long time he preached to his people about the Unity of God and the Hereafter. But, except for his wife and nephew, Lot, nobody was ready to accept his word, until he reached old age. Now, in order to ensure the continuance of his mission, the second alternative was that he should have children who should be properly brought up by him. There is a blood relationship between father and son, which is a powerful factor in keeping a son attached to his father and make him like-minded whatever the conditions. Almighty God granted Abraham two sons in his old age. One was Isaac (Ishaq), through whom the preaching of the Unity of God continued among the Children of Israel. The second was Ishmael (Isma‘il), through whom a race was brought into being which was to support the Last of the Prophets in fulfilling his historic mission.
فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ (So his wife came forward with a clamour,...51:29). The word sarrah means vociferation or clamour or most vehement clamour of crying. Sarir is the sound of a pen when it is writing. When Sayyidah Sarah ؓ heard that the angels were giving good news to her husband Ibrahim (علیہ السلام) of the birth of a son, she thought that this news was as good to her as it was to her husband, for the son would be theirs, and therefore, they both were getting some good news. As a result, she involuntarily screamed loudly, she struck herself upon her forehead as women do when confronted with an amazing thing and said: and slapped her own face and said, عَجُوزٌ عَقِيمٌ "A barren old woman?" meaning 'How can I give birth while I am an old woman? And even when I was young I was barren and could not have children.' The angels replied that Allah has power over all things and therefore this would happen even so: "This is how your Lord has said." Thus when Holy Prophet Ishaq (علیہ السلام) was born, Sayyidah Sarah ؓ was ninety-nine years old and Holy Prophet Ibrahim (علیہ السلام) was one hundred years old. (Qurtubi)
(Then his wife came forward) his wife Sarah came, (making moan) and wailing, (and smote her face) she gathered the extremities of her fingers and hit her face and forehead, (and cried: A barren old woman!) A barren old woman giving birth, how is this possible?
The Guests of the Prophet Ibrahim
We mentioned this story before in Surah Hud and Al-Hijr. Allah said,
هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَهِيمَ الْمُكْرَمِينَ
(Has the story reached you, of the honored guests of Ibrahim), whom Ibrahim honored and who,
قَالُواْ سَلَـماً قَالَ سَلَـمٌ
(they said: "Salaman!" He answered: "Salamun.")
وَإِذَا حُيِّيتُم بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّواْ بِأَحْسَنَ مِنْهَآ أَوْ رُدُّوهَآ
(When you are greeted with a greeting, greet in return with what is better than it, or return it equally.)(4:86) So the Friend of Allah chose a better reply in return for their greeting, implementing Allah's command: Reciprocating the greeting with the term Salamun is stronger than the greeting using the term Salaman. The three angels; Jibril, Mika'il and Israfil came to Ibrahim in the image of handsome young wonderfully graceful men. This is why Ibrahim said,
قَوْمٌ مُّنكَرُونَ
(You are a people unknown to me.) Allah the Exalted said,
فَرَاغَ إِلَى أَهْلِهِ
(Then he turned to his household,) Ibrahim discretely went inside in haste,
فَجَآءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ
(and brought out a roasted calf.) from the best of his menu, And in another Ayah
فَمَا لَبِثَ أَن جَآءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ
(And he hastened to entertain them with a roasted calf.) (11:69) means roasted on hot coals
فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ
(And placed it before them), brought it close to them,
قَالَ أَلاَ تَأْكُلُونَ
(Saying, "Will you not eat") Ibrahim said this polite and kind statement to his guests, and surely, this Ayah indicates proper manners for honoring guests. For he brought the food to his guests quickly, while they were unaware that it was being prepared for them. He did not first mention this favor to them by saying, "We will make food for you." Rather, he discretely had it prepared and placed before them. He prepared the best kind of food he had, a young, fat roasted calf. He did not place the food far from them and invite them to come close to it to eat. Rather, he placed it close to them and refrained from ordering them to eat. Instead he invited them using a kind and subtle invitation,
أَلا تَأْكُلُونَ
(Will you not eat) This statement is similar to one of us saying to a guest, "Would you be kind and generous to do such and such" Allah the Exalted said,
فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً
(Then he conceived fear of them.) this Ayah is explained by Allah's statement,
فَلَمَّا رَأَى أَيْدِيَهُمْ لاَ تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُواْ لاَ تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمِ لُوطٍ وَامْرَأَتُهُ قَآئِمَةٌ فَضَحِكَتْ
(But when he saw their hands went not towards it, he mistrusted them, and felt a sense of fear of them. They said: "Fear not, we have been sent against the people of Lut." And his wife was standing (there), and she laughed.)(11:70-71), meaning, she was glad that the people of Lut would be destroyed on account of their rebellion and transgression against Allah, the Exalted. This is when the angels delivered the good news to her of a son, Ishaq, and Ya`qub after Ishaq,
قَالَتْ يوَيْلَتَا ءَأَلِدُ وَأَنَاْ عَجُوزٌ وَهَـذَا بَعْلِى شَيْخًا إِنَّ هَـذَا لَشَىْءٌ عَجِيبٌ - قَالُواْ أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكَـتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَّجِيدٌ
(She said: "Woe unto me! Shall I bear a child while I am an old woman, and here is my husband an old man Verily, this is a strange thing!" They said, "Do you wonder at the decree of Allah The mercy of Allah and His blessings be on you, O family of the house. Surely, He (Allah) is All-Praiseworthy, All-Glorious.")(11:72-73) Allah said here;
وَبَشَّرُوهُ بِغُلَـمٍ عَلَيمٍ
(And they gave him glad tidings of a son having knowledge.) This news was as good to Ibrahim as it was to his wife, for this son would be theirs, and therefore, they both were getting some good news. Allah the Exalted said,
فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِى صَرَّةٍ
(Then his wife came forward with a loud voice), She screamed loudly, according to Ibn `Abbas, Mujahid, `Ikrimah, Abu Salih, Ad-Dahhak, Zayd bin Aslam, Ath-Thawri and As-Suddi. She said when she shouted,
يوَيْلَتَا
(Ah! Woe to me!)(25:28), then,
فَصَكَّتْ وَجْهَهَا
(she smote her face,) meaning, she struck herself upon her forehead, according to Mujahid and Ibn Sabit. Ibn `Abbas said that she smacked her face just as women do when confronted with an amazing thing,
وَقَالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ
(and said: "A barren old woman!") meaning, "How can I give birth while I am an old woman And even when I was young I was barren and could not have children,"
قَالُواْ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ إِنَّهُ هُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ
(They said: "Even so says your Lord. Verily, He is the All-Wise, the All-Knower"), `He is the All-Knower of the honor that you are worthy of and He is the most Wise in His statements and decisions.'