from the Lord of the heavens and the earth read rabbi ‘from the Lord of’ or rabbu ‘He is the Lord of’ and all that is between them the Compassionate One likewise read rahmāni or rahmānu or read rahmānu with rabbi for the preceding Whom exalted be He they that is creatures will not be able to address that is to say not one of them will be able to address Him for fear of Him
لهم كل ذلك جزاء ومنَّة من الله وعطاءً كثيرًا كافيًا لهم، ربِّ السموات والأرض وما بينهما، رحمنِ الدنيا والآخرة، لا يملكون أن يسألوه إلا فيما أذن لهم فيه، يوم يقوم جبريل عليه السلام والملائكة مصطفِّين، لا يشفعون إلا لمن أذن له الرحمن في الشفاعة، وقال حقًا وسدادًا. ذلك اليوم الحق الذي لا ريب في وقوعه، فمن شاء النجاة مِن أهواله فليتخذ إلى ربه مرجعًا بالعمل الصالح.
يخبر تعالى عن عظمته وجلاله وأنه رب السموات والأرض وما فيهما وما بينهما وأنه الرحمن الذي شملت رحمته كل شيء وقوله تعالى "لا يملكون منه خطابا" أي لا يقدر أحد على ابتداء مخاطبته إلا بإذنه كقوله تعالى "من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه" وكقوله تعالى "يوم يأت لا تكلم نفس إلا بإذنه".
وقوله : ( رَّبِّ السماوات والأرض وَمَا بَيْنَهُمَا الرحمن . . . ) قرأه بعضهم بجر لفظ " رب " على أنه بدل " من ربك " وقرأه البعض الآخر بالرفع على أنه خبر لمبتدأ محذوف .أى : هذا الجزاء العظيم للمتقين هو كائن من ربك ، الذى هو رب أهل السموات وأهل الأرض ، ورب ما بينهما من مخلوقات لا يعلمها إلا هو ، وهو - سبحانه - صاحب الرحمة الواسعة العظيمة التى لا تقاربها رحمة . .وقوله : ( لاَ يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَاباً ) مقرر ومؤكد لما قبله ، من كونه - تعالى - هو رب كل شئ . أى : أهل السموات والأرض وما بينهما ، خاضعون ومربوبون لله - تعالى - الواحد القهار ، الذى لا يقدر أحد منهم - كائنا من كان - أن يخاطبه إلا بإذنه ، ولا يملك أن يفعل ذلك إلا بمشيئته .وشبيه بهذه الآية قوله - تعالى - : ( مَن ذَا الذي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ ) وقوله - سبحانه - : ( يَوْمَ يَأْتِ لاَ تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلاَّ بِإِذْنِهِ فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ )
وقوله: (رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الرَّحْمَنِ) يقول جلّ ثناؤه: جزاء من ربك ربّ السموات السبع والأرض وما بينهما من الخلق.واختلف القرّاء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء المدينة: (رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الرَّحْمَنِ) بالرفع في كليهما. وقرأ ذلك بعض أهل البصرة وبعض الكوفيين: (رَبِّ) خفضًا: (الرَّحْمَنِ) رفعًا ولكلّ ذلك عندنا وجه صحيح، فبأيّ ذلك قرأ القارئ فمصيب، غير أن الخفض في الربّ، لقربه من قوله: (جَزَاءً مِنْ رَبِّكَ): أعجب إليّ، وأما(الرَّحْمَنِ) بالرفع فإنه أحسن لبعده من ذلك.وقوله: (الرَّحْمَنِ لا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا) يقول تعالى ذكره: الرحمن لا يقدر أحد من خلقه خطابه يوم القيامة، إلا من أذن له منهم وقال صوابًا.وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: (لا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا) قال: كلاما.حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (لا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا) أي كلاما.حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: لا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا قال: لا يملكون أن يخاطبوا الله، والمخاطِب: المخاصم الذي يخاصم صاحبه.
( رب السماوات والأرض وما بينهما الرحمن ) قرأ أهل الحجاز ، وأبو عمرو : " رب " رفع على الاستئناف و " الرحمن " خبره . وقرأ الآخرون بالجر إتباعا لقوله : " من ربك " وقرأ ابن عامر ، وعاصم ، ويعقوب : " الرحمن " جرا إتباعا لقوله : " رب السماوات " وقرأ الآخرون بالرفع ، فحمزة والكسائي يقرآن " رب " بالخفض لقربه من قوله : " جزاء من ربك " ويقرآن " الرحمن " بالرفع لبعده منه على الاستئناف ، وقوله : ( لا يملكون ) في موضع رفع ، خبره .ومعنى ( لا يملكون منه خطابا ) قال مقاتل : لا يقدر الخلق على أن يكلموا الرب إلا بإذنه . وقال الكلبي : لا يملكون شفاعة إلا بإذنه .
رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الرَّحْمَنِ لَا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا (37){ حِسَاباً * رَّبِّ السماوات والارض وَمَا بَيْنَهُمَا } .قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر برفع { ربُّ } ورفع { الرحمنُ } ، وقرأ ابن عامر وعاصم ويعقوب بخفضهما ، وقرأه حمزة والكسائي وخلف بخفض { رب } ورفع { الرحمنُ } ، فأما قراءة رفع الاسمين ف { رب } خبر مبتدأ محذوف هو ضميرٌ يعود على قوله : { من ربك } [ النبأ : 36 ] على طريقة حذف المسند إليه حَذفاً سماه السكاكي حذْفاً لاتباع الاستعمال الوارد على تركه ، أي في المقام الذي يجري استعمال البلغاء فيه على حذف المسند إليه ، وذلك إذا جرى في الكلام وصف ونحوه لموصوف ثم ورد ما يصلح أن يكون خبراً عنه أو أن يكون نعتاً له فيختار المتكلم أن يجعله خبراً لا نعتاً ، فيقدر ضمير المنعوت ويأتي بخبر عنه وهو ما يسمى بالنعت المقطوع .والمعنى : إن ربك هو ربهم لأنه رب السماوات والأرض وما بينهما ولكن المشركين عبدوا غيره جهلاً وكفراً لنعمته . و { الرحمنُ } خبر ثان .وأما قراءة جر الاسمين فهي جارية على أن { رب السموات } نعت ل { ربك } من قوله : { جزاء من ربك } [ النبأ : 36 ] و { الرحمن } نعت ثان .والرب : المالك المتصرف بالتدبير ورعي الرفق والرحمة ، والمراد بالسماوات والأرض وما بينهما مسماها مع ما فيها من الموجودات لأن اسم المكان قد يراد به ساكنه كما في قوله تعالى : { فكأين من قرية أهلكناها وهي ظالمة فهي خاوية على عروشها } في سورة الحج ( 45 ) ، فإن الظلم من صفات سكان القرية لا صفة لذاتها ، والخواء على عروشها من أحوال ذات القرية لا من أحوال سكانها ، فكان إطلاق القرية مراداً به كلا المعنيين .والمراد بما بين السماوات والأرض : ما على الأرض من كائنات وما في السماوات من الملائكة وما لا يعلمه بالتفصيل إلا الله وما في الجو من المكونات حية وغيرها من أسحبة وأمطار وموجودات سابحة في الهواء .و { ما } موصولة وهي من صيغ العموم ، وقد استفيد من ذلك تعميم ربوبيته على جميع المصنوعات .وأتبع وصف { رب السموات } بذكر اسم من أسمائه الحسنى ، وهو اسم { الرحمن } وخص بالذكر دون غيره من الأسماء الحسنى لأن في معناه إيماء إلى أن ما يفيضه من خير على المتقين في الجنة هو عطاء رحمان بهم .وفي ذكر هذه الصفة الجليلة تعريض بالمشركين إذ أنكروا اسم الرحمن الوارد في القرآن كما حكى الله عنهم بقوله : { وإذا قيل لهم اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن } [ الفرقان : 60 ] .{ الرحمن لاَ يَمْلِكُونَ مِنْهُ } .يجوز أن تكون هذه الجملة حالاً من { ما بينهما } لأن ما بين السماوات والأرض يشمل ما في ذلك من المخلوقات العاقلة ، أو المزعوم لها العقل مثل الأصنام ، فيتوهم أن مِن تلك المخلوقات من يستطيع خطاب الله ومراجعته .ويجوز أن تكون استئنافاً ابتدائياً لإبطال مزاعم المشركين أو للاحتراس لدفع توهم أن ما تشعر به صلة رب من الرفق بالمربوبين في تدبير شؤونهم يسيغ إقدامهم على خطاب الرب .والمِلك في قوله : { لا يملكون منه خطاباً } معناه القدرة والاستطاعة لأن المالك يتصرف فيما يملكه حسب رغبته لا رغبة غيره فلا يحتاج إلى إذن غيره .فنفي المِلك نفي للاستطاعة .وقوله : { منه } حال من { خطاباً } . وأصله صفة لخطاب فلما تقدم على موصوفه صار حالاً .وحرف ( مِن ) اتصالية وهي ضرب من الابتدائية فهي ابتدائية مجازية كقوله تعالى : { إلا قول إبراهيم لأبيه لأستغفرن لك وما أملك لك من اللَّه من شيء } [ الممتحنة : 4 ] ف ( مِن ) الأولى اتصالية والثانية لتوكيد النص ، ومنه قولهم : لستُ منك ولستَ مني وقوله تعالى : { ومن يفعل ذلك فليس من اللَّه في شيء } [ آل عمران : 28 ] ، أي لا يستطيعون خطاباً يبلغونه إلى الله .وضمير { لا يملكون } عائد إلى ( ما ) الموصولة في قوله : { وما بينهما } لأنها صادقة على جميعهم .والخطاب : الكلام الموجّه لحاضر لدى المتكلم أو كالحاضر المتضمن إخباراً أو طلباً أو إنشاء مدح أو ذم .وفعل { يملكون } يعمّ لوقوعه في سياق النفي كما تعمّ النكرة المنفية . و { خطاباً } عام أيضاً وكلاهما من العام المخصوص بمخصص منفصل كقوله عقب هذه الآية { لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن وقال صواباً } [ النبأ : 38 ] وقوله : { يوم يأتي لا تكلم نفس إلا بإذنه } [ هود : 105 ] وقوله : { من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه } [ البقرة : 255 ] وقوله : { ولا يشفعون إلا لمن ارتضى } [ الأنبياء : 28 ] .والغرض من ذكر هذا إبطالُ اعتذار المشركين حين استشعروا شناعة عبادتهم الأصنام التي شهَّر القرآن بها فقالوا : { هؤلاء شُفعاؤنا عند الله } [ يونس : 18 ] ، وقالوا : { ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى } [ الزمر : 3 ] .
أي: الذي أعطاهم هذه العطايا هو ربهم { رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ } الذي خلقها ودبرها { الرَّحْمَنِ } الذي رحمته وسعت كل شيء، فرباهم ورحمهم، ولطف بهم، حتى أدركوا ما أدركوا.ثم ذكر عظمته وملكه العظيم يوم القيامة، وأن جميع الخلق كلهم ذلك اليوم ساكتون لا يتكلمون و { لَا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا } إلا من أذن له الرحمن وقال صوابا، فلا يتكلم أحد إلا بهذين الشرطين: أن يأذن الله له في الكلام، وأن يكون ما تكلم به صوابا، لأن { ذَلِكَ الْيَوْمُ } هو { الْحَقُّ } الذي لا يروج فيه الباطل، ولا ينفع فيه الكذب
قوله تعالى : رب السماوات والأرض وما بينهما الرحمن قرأ ابن مسعود ونافع وأبو عمرو وابن كثير وزيد عن يعقوب ، والمفضل عن عاصم : ( رب ) بالرفع على الاستئناف ، الرحمن خبره . أو بمعنى : هو رب السماوات ، ويكون الرحمن مبتدأ ثانيا . وقرأابن عامر ويعقوب وابن محيصن كلاهما بالخفض ، نعتا لقوله : جزاء من ربك أي جزاء من ربك رب السماوات ( الرحمن ) . وقرأ ابن عباس وعاصم وحمزة والكسائي : رب السماوات خفضا على النعت ، الرحمن رفعا على الابتداء ، أي هو الرحمن . واختاره أبو عبيد وقال : هذا أعدلها ; خفض رب لقربه من قوله : من ربك فيكون نعتا له ، ورفع الرحمن لبعده منه ، على الاستئناف ، وخبره لا يملكون منه خطابا أي لا يملكون أن يسألوه إلا فيما أذن لهم فيه . وقال الكسائي : لا يملكون منه خطابا بالشفاعة إلا بإذنه . وقيل : الخطاب : الكلام ; أي لا يملكون أن يخاطبوا الرب سبحانه إلا بإذنه ; دليله : لا تكلم نفس إلا بإذنه . وقيل : أراد الكفار لا يملكون منه خطابا ، فأما المؤمنون فيشفعون .قلت : بعد أن يؤذن لهم ; لقوله تعالى : من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه وقوله تعالى : يومئذ لا تنفع الشفاعة إلا من أذن له الرحمن ورضي له قولا .
Every year we experience periods of calm weather followed by gales bringing clouds and rainstorms. Soon it is clearly visible that where the land was desolate, a new world has sprung up. This event of nature indicates the possibility of the Hereafter. This shows in symbolic fashion that the emergence of the Hereafter from the present world is just as possible as the emergence of lush green foliage from dry barren land.
لَا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا (...No one will have power to address Him,...78:37)
This sentence is probably connected to the preceding verse: جَزَاءً مِّن رَّبِّكَ عَطَاءً حِسَابًا (this being a reward from their Lord, a sufficing grant...78:36) In this case, it would mean that when Allah grants a certain grade of reward, no one dare speak about the grade as to why someone got more and others got less. But if this sentence is treated as an isolated one, it will mean that no one in the Plane of Gathering will have the power to speak to Him without His permission. This permission will be granted in some of the positions of Gathering, and not in others.
(Lord of the heavens and the earth, and (all) that is between them) of creation and marvels, (the Beneficent) He is the Beneficent; (with Whom none) none of His slaves, i.e. the angels as well as others (can converse) with regard to intercession until Allah gives them permission to do so.
No one will dare to speak before Allah -- not even the Angels - without first receiving Permission
Allah informs of His magnificence and His majesty, and that He is the Lord of the heavens and the earth, and whatever is in them and between them. He explains that He is the Most Gracious, Whose mercy covers all things. Then He says,
لاَ يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَاباً
(With Whom they cannot dare to speak.) meaning, no one is able to begin addressing Him except by His permission. This is as Allah says,
مَن ذَا الَّذِى يَشْفَعُ عِندَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ
(Who is he that can intercede with Him except with His permission) (2:255) It is also similar to His statement,
يَوْمَ يَأْتِ لاَ تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلاَّ بِإِذْنِهِ
(On the Day when it comes, no person shall speak except by His leave.) (11:105)
يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَـئِكَةُ صَفّاً لاَّ يَتَكَلَّمُونَ
(The Day that Ar-Ruh and the angels will stand forth in rows, they will not speak) (78:38) The word Ruh here is referring to the angel Jibril. This has been said by Ash-Sha`bi, Sa`id bin Jubayr and Ad-Dahhak. This is as Allah says,
نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الاٌّمِينُ - عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ
(Which the trustworthy Ruh has brought down. Upon your heart that you may be of the warners.) (26:193-194) Muqatil bin Hayyan said, "The Ruh is the noblest of the angels, the closest of them to the Lord, and the one who delivers the revelation." Allah said;
إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَـنُ
(except him whom Ar-Rahman allows,) This is similar to Allah's statement,
يَوْمَ يَأْتِ لاَ تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلاَّ بِإِذْنِهِ
(On the Day when it comes, no person shall speak except by His leave.) (11:105) This is similar to what has been confirmed in the Sahih, that the Prophet said,
«وَلَا يَتَكَلَّمُ يَوْمَئِذٍ إِلَّا الرُّسُل»
(And none will speak on that Day except the Messengers.)" Allah said,
وَقَالَ صَوَاباً
(and he will speak what is right.) meaning, the truth. And from the truth is the fact that there is no god worthy of worship except Allah. This is as Abu Salih and `Ikrimah both said. In reference to Allah's statement,
ذَلِكَ الْيَوْمُ الْحَقُّ
(That is the True Day.) meaning, it will come to pass and there is no avoiding it.
فَمَن شَآءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ مَـَاباً
(So, whosoever wills, let him seek a place with His Lord!) meaning, a place of return, a path that leads to Him, and a way that he may pass by to get to Him.
The Day of Judgement is Near
Allah said,
إِنَّآ أَنذَرْنَـكُمْ عَذَاباً قَرِيباً
(Verily, We have warned you of a near torment) meaning, the Day of Judgement. It is mentioned here to emphasize the fact that its occurrence has become close, because everything that is coming will certainly come to pass.
يَوْمَ يَنظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ
(the Day when man will see that which his hands have sent forth,) meaning, all of his deeds will be presented to him -- the good and bad, and the old and new. This is similar to Allah's statement,
وَوَجَدُواْ مَا عَمِلُواْ حَاضِرًا
(And they will find all that they did, placed before them.) (18:49) t It is also similar to His statement,
يُنَبَّأُ الإِنسَـنُ يَوْمَئِذِ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ
(On that Day man will be informed of what he sent forward, and what he left behind.) (75:13) Then Allah says,
وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَـلَيْتَنِى كُنتُ تُرَباً
(and the disbeliever will say: "Woe to me! Would that I were dust!") meaning, the disbeliever on that Day will wish that he had only been dust in the worldly life.
He will wish that he had not been created and that he had never come into existence. This will be when he sees the torment of Allah and he looks at his wicked deeds that will be written down against him by the noble righteous scribes among angels. It has been said that he will only wish for that when Allah passes judgement between all of the animals that were in the worldly life. He will rectify matters between them with His just wisdom that does not wrong anyone. Even the hornless sheep will be allowed to avenge itself against the sheep with horns.
Then, when the judgement between them is finished, He (Allah) will say to them (the animals), "Be dust." So they will all become dust. Upon witnessing this the disbeliever will say,
يَـلَيْتَنِى كُنتُ تُرَباً
(Would that I were dust!) meaning, `I wish I was an animal so that I would be returned to dust.' Something of similar meaning to this has been reported in the well-known Hadith about the Sur. There are also narrations recorded from Abu Hurayrah, `Abdullah bin `Amr, and others concerning this. This is the end of the Tafsir of Surat An-Naba'. And all praise and thanks are due to Allah. He is the Giver of success and protection from error.
from the Lord of the heavens and the earth read rabbi ‘from the Lord of’ or rabbu ‘He is the Lord of’ and all that is between them the Compassionate One likewise read rahmāni or rahmānu or read rahmānu with rabbi for the preceding Whom exalted be He they that is creatures will not be able to address that is to say not one of them will be able to address Him for fear of Him
لهم كل ذلك جزاء ومنَّة من الله وعطاءً كثيرًا كافيًا لهم، ربِّ السموات والأرض وما بينهما، رحمنِ الدنيا والآخرة، لا يملكون أن يسألوه إلا فيما أذن لهم فيه، يوم يقوم جبريل عليه السلام والملائكة مصطفِّين، لا يشفعون إلا لمن أذن له الرحمن في الشفاعة، وقال حقًا وسدادًا. ذلك اليوم الحق الذي لا ريب في وقوعه، فمن شاء النجاة مِن أهواله فليتخذ إلى ربه مرجعًا بالعمل الصالح.
يخبر تعالى عن عظمته وجلاله وأنه رب السموات والأرض وما فيهما وما بينهما وأنه الرحمن الذي شملت رحمته كل شيء وقوله تعالى "لا يملكون منه خطابا" أي لا يقدر أحد على ابتداء مخاطبته إلا بإذنه كقوله تعالى "من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه" وكقوله تعالى "يوم يأت لا تكلم نفس إلا بإذنه".
وقوله : ( رَّبِّ السماوات والأرض وَمَا بَيْنَهُمَا الرحمن . . . ) قرأه بعضهم بجر لفظ " رب " على أنه بدل " من ربك " وقرأه البعض الآخر بالرفع على أنه خبر لمبتدأ محذوف .أى : هذا الجزاء العظيم للمتقين هو كائن من ربك ، الذى هو رب أهل السموات وأهل الأرض ، ورب ما بينهما من مخلوقات لا يعلمها إلا هو ، وهو - سبحانه - صاحب الرحمة الواسعة العظيمة التى لا تقاربها رحمة . .وقوله : ( لاَ يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَاباً ) مقرر ومؤكد لما قبله ، من كونه - تعالى - هو رب كل شئ . أى : أهل السموات والأرض وما بينهما ، خاضعون ومربوبون لله - تعالى - الواحد القهار ، الذى لا يقدر أحد منهم - كائنا من كان - أن يخاطبه إلا بإذنه ، ولا يملك أن يفعل ذلك إلا بمشيئته .وشبيه بهذه الآية قوله - تعالى - : ( مَن ذَا الذي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ ) وقوله - سبحانه - : ( يَوْمَ يَأْتِ لاَ تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلاَّ بِإِذْنِهِ فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ )
وقوله: (رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الرَّحْمَنِ) يقول جلّ ثناؤه: جزاء من ربك ربّ السموات السبع والأرض وما بينهما من الخلق.واختلف القرّاء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء المدينة: (رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الرَّحْمَنِ) بالرفع في كليهما. وقرأ ذلك بعض أهل البصرة وبعض الكوفيين: (رَبِّ) خفضًا: (الرَّحْمَنِ) رفعًا ولكلّ ذلك عندنا وجه صحيح، فبأيّ ذلك قرأ القارئ فمصيب، غير أن الخفض في الربّ، لقربه من قوله: (جَزَاءً مِنْ رَبِّكَ): أعجب إليّ، وأما(الرَّحْمَنِ) بالرفع فإنه أحسن لبعده من ذلك.وقوله: (الرَّحْمَنِ لا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا) يقول تعالى ذكره: الرحمن لا يقدر أحد من خلقه خطابه يوم القيامة، إلا من أذن له منهم وقال صوابًا.وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: (لا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا) قال: كلاما.حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (لا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا) أي كلاما.حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: لا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا قال: لا يملكون أن يخاطبوا الله، والمخاطِب: المخاصم الذي يخاصم صاحبه.
( رب السماوات والأرض وما بينهما الرحمن ) قرأ أهل الحجاز ، وأبو عمرو : " رب " رفع على الاستئناف و " الرحمن " خبره . وقرأ الآخرون بالجر إتباعا لقوله : " من ربك " وقرأ ابن عامر ، وعاصم ، ويعقوب : " الرحمن " جرا إتباعا لقوله : " رب السماوات " وقرأ الآخرون بالرفع ، فحمزة والكسائي يقرآن " رب " بالخفض لقربه من قوله : " جزاء من ربك " ويقرآن " الرحمن " بالرفع لبعده منه على الاستئناف ، وقوله : ( لا يملكون ) في موضع رفع ، خبره .ومعنى ( لا يملكون منه خطابا ) قال مقاتل : لا يقدر الخلق على أن يكلموا الرب إلا بإذنه . وقال الكلبي : لا يملكون شفاعة إلا بإذنه .
رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الرَّحْمَنِ لَا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا (37){ حِسَاباً * رَّبِّ السماوات والارض وَمَا بَيْنَهُمَا } .قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر برفع { ربُّ } ورفع { الرحمنُ } ، وقرأ ابن عامر وعاصم ويعقوب بخفضهما ، وقرأه حمزة والكسائي وخلف بخفض { رب } ورفع { الرحمنُ } ، فأما قراءة رفع الاسمين ف { رب } خبر مبتدأ محذوف هو ضميرٌ يعود على قوله : { من ربك } [ النبأ : 36 ] على طريقة حذف المسند إليه حَذفاً سماه السكاكي حذْفاً لاتباع الاستعمال الوارد على تركه ، أي في المقام الذي يجري استعمال البلغاء فيه على حذف المسند إليه ، وذلك إذا جرى في الكلام وصف ونحوه لموصوف ثم ورد ما يصلح أن يكون خبراً عنه أو أن يكون نعتاً له فيختار المتكلم أن يجعله خبراً لا نعتاً ، فيقدر ضمير المنعوت ويأتي بخبر عنه وهو ما يسمى بالنعت المقطوع .والمعنى : إن ربك هو ربهم لأنه رب السماوات والأرض وما بينهما ولكن المشركين عبدوا غيره جهلاً وكفراً لنعمته . و { الرحمنُ } خبر ثان .وأما قراءة جر الاسمين فهي جارية على أن { رب السموات } نعت ل { ربك } من قوله : { جزاء من ربك } [ النبأ : 36 ] و { الرحمن } نعت ثان .والرب : المالك المتصرف بالتدبير ورعي الرفق والرحمة ، والمراد بالسماوات والأرض وما بينهما مسماها مع ما فيها من الموجودات لأن اسم المكان قد يراد به ساكنه كما في قوله تعالى : { فكأين من قرية أهلكناها وهي ظالمة فهي خاوية على عروشها } في سورة الحج ( 45 ) ، فإن الظلم من صفات سكان القرية لا صفة لذاتها ، والخواء على عروشها من أحوال ذات القرية لا من أحوال سكانها ، فكان إطلاق القرية مراداً به كلا المعنيين .والمراد بما بين السماوات والأرض : ما على الأرض من كائنات وما في السماوات من الملائكة وما لا يعلمه بالتفصيل إلا الله وما في الجو من المكونات حية وغيرها من أسحبة وأمطار وموجودات سابحة في الهواء .و { ما } موصولة وهي من صيغ العموم ، وقد استفيد من ذلك تعميم ربوبيته على جميع المصنوعات .وأتبع وصف { رب السموات } بذكر اسم من أسمائه الحسنى ، وهو اسم { الرحمن } وخص بالذكر دون غيره من الأسماء الحسنى لأن في معناه إيماء إلى أن ما يفيضه من خير على المتقين في الجنة هو عطاء رحمان بهم .وفي ذكر هذه الصفة الجليلة تعريض بالمشركين إذ أنكروا اسم الرحمن الوارد في القرآن كما حكى الله عنهم بقوله : { وإذا قيل لهم اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن } [ الفرقان : 60 ] .{ الرحمن لاَ يَمْلِكُونَ مِنْهُ } .يجوز أن تكون هذه الجملة حالاً من { ما بينهما } لأن ما بين السماوات والأرض يشمل ما في ذلك من المخلوقات العاقلة ، أو المزعوم لها العقل مثل الأصنام ، فيتوهم أن مِن تلك المخلوقات من يستطيع خطاب الله ومراجعته .ويجوز أن تكون استئنافاً ابتدائياً لإبطال مزاعم المشركين أو للاحتراس لدفع توهم أن ما تشعر به صلة رب من الرفق بالمربوبين في تدبير شؤونهم يسيغ إقدامهم على خطاب الرب .والمِلك في قوله : { لا يملكون منه خطاباً } معناه القدرة والاستطاعة لأن المالك يتصرف فيما يملكه حسب رغبته لا رغبة غيره فلا يحتاج إلى إذن غيره .فنفي المِلك نفي للاستطاعة .وقوله : { منه } حال من { خطاباً } . وأصله صفة لخطاب فلما تقدم على موصوفه صار حالاً .وحرف ( مِن ) اتصالية وهي ضرب من الابتدائية فهي ابتدائية مجازية كقوله تعالى : { إلا قول إبراهيم لأبيه لأستغفرن لك وما أملك لك من اللَّه من شيء } [ الممتحنة : 4 ] ف ( مِن ) الأولى اتصالية والثانية لتوكيد النص ، ومنه قولهم : لستُ منك ولستَ مني وقوله تعالى : { ومن يفعل ذلك فليس من اللَّه في شيء } [ آل عمران : 28 ] ، أي لا يستطيعون خطاباً يبلغونه إلى الله .وضمير { لا يملكون } عائد إلى ( ما ) الموصولة في قوله : { وما بينهما } لأنها صادقة على جميعهم .والخطاب : الكلام الموجّه لحاضر لدى المتكلم أو كالحاضر المتضمن إخباراً أو طلباً أو إنشاء مدح أو ذم .وفعل { يملكون } يعمّ لوقوعه في سياق النفي كما تعمّ النكرة المنفية . و { خطاباً } عام أيضاً وكلاهما من العام المخصوص بمخصص منفصل كقوله عقب هذه الآية { لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن وقال صواباً } [ النبأ : 38 ] وقوله : { يوم يأتي لا تكلم نفس إلا بإذنه } [ هود : 105 ] وقوله : { من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه } [ البقرة : 255 ] وقوله : { ولا يشفعون إلا لمن ارتضى } [ الأنبياء : 28 ] .والغرض من ذكر هذا إبطالُ اعتذار المشركين حين استشعروا شناعة عبادتهم الأصنام التي شهَّر القرآن بها فقالوا : { هؤلاء شُفعاؤنا عند الله } [ يونس : 18 ] ، وقالوا : { ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى } [ الزمر : 3 ] .
أي: الذي أعطاهم هذه العطايا هو ربهم { رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ } الذي خلقها ودبرها { الرَّحْمَنِ } الذي رحمته وسعت كل شيء، فرباهم ورحمهم، ولطف بهم، حتى أدركوا ما أدركوا.ثم ذكر عظمته وملكه العظيم يوم القيامة، وأن جميع الخلق كلهم ذلك اليوم ساكتون لا يتكلمون و { لَا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا } إلا من أذن له الرحمن وقال صوابا، فلا يتكلم أحد إلا بهذين الشرطين: أن يأذن الله له في الكلام، وأن يكون ما تكلم به صوابا، لأن { ذَلِكَ الْيَوْمُ } هو { الْحَقُّ } الذي لا يروج فيه الباطل، ولا ينفع فيه الكذب
قوله تعالى : رب السماوات والأرض وما بينهما الرحمن قرأ ابن مسعود ونافع وأبو عمرو وابن كثير وزيد عن يعقوب ، والمفضل عن عاصم : ( رب ) بالرفع على الاستئناف ، الرحمن خبره . أو بمعنى : هو رب السماوات ، ويكون الرحمن مبتدأ ثانيا . وقرأابن عامر ويعقوب وابن محيصن كلاهما بالخفض ، نعتا لقوله : جزاء من ربك أي جزاء من ربك رب السماوات ( الرحمن ) . وقرأ ابن عباس وعاصم وحمزة والكسائي : رب السماوات خفضا على النعت ، الرحمن رفعا على الابتداء ، أي هو الرحمن . واختاره أبو عبيد وقال : هذا أعدلها ; خفض رب لقربه من قوله : من ربك فيكون نعتا له ، ورفع الرحمن لبعده منه ، على الاستئناف ، وخبره لا يملكون منه خطابا أي لا يملكون أن يسألوه إلا فيما أذن لهم فيه . وقال الكسائي : لا يملكون منه خطابا بالشفاعة إلا بإذنه . وقيل : الخطاب : الكلام ; أي لا يملكون أن يخاطبوا الرب سبحانه إلا بإذنه ; دليله : لا تكلم نفس إلا بإذنه . وقيل : أراد الكفار لا يملكون منه خطابا ، فأما المؤمنون فيشفعون .قلت : بعد أن يؤذن لهم ; لقوله تعالى : من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه وقوله تعالى : يومئذ لا تنفع الشفاعة إلا من أذن له الرحمن ورضي له قولا .
Every year we experience periods of calm weather followed by gales bringing clouds and rainstorms. Soon it is clearly visible that where the land was desolate, a new world has sprung up. This event of nature indicates the possibility of the Hereafter. This shows in symbolic fashion that the emergence of the Hereafter from the present world is just as possible as the emergence of lush green foliage from dry barren land.
لَا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا (...No one will have power to address Him,...78:37)
This sentence is probably connected to the preceding verse: جَزَاءً مِّن رَّبِّكَ عَطَاءً حِسَابًا (this being a reward from their Lord, a sufficing grant...78:36) In this case, it would mean that when Allah grants a certain grade of reward, no one dare speak about the grade as to why someone got more and others got less. But if this sentence is treated as an isolated one, it will mean that no one in the Plane of Gathering will have the power to speak to Him without His permission. This permission will be granted in some of the positions of Gathering, and not in others.
(Lord of the heavens and the earth, and (all) that is between them) of creation and marvels, (the Beneficent) He is the Beneficent; (with Whom none) none of His slaves, i.e. the angels as well as others (can converse) with regard to intercession until Allah gives them permission to do so.
No one will dare to speak before Allah -- not even the Angels - without first receiving Permission
Allah informs of His magnificence and His majesty, and that He is the Lord of the heavens and the earth, and whatever is in them and between them. He explains that He is the Most Gracious, Whose mercy covers all things. Then He says,
لاَ يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَاباً
(With Whom they cannot dare to speak.) meaning, no one is able to begin addressing Him except by His permission. This is as Allah says,
مَن ذَا الَّذِى يَشْفَعُ عِندَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ
(Who is he that can intercede with Him except with His permission) (2:255) It is also similar to His statement,
يَوْمَ يَأْتِ لاَ تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلاَّ بِإِذْنِهِ
(On the Day when it comes, no person shall speak except by His leave.) (11:105)
يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَـئِكَةُ صَفّاً لاَّ يَتَكَلَّمُونَ
(The Day that Ar-Ruh and the angels will stand forth in rows, they will not speak) (78:38) The word Ruh here is referring to the angel Jibril. This has been said by Ash-Sha`bi, Sa`id bin Jubayr and Ad-Dahhak. This is as Allah says,
نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الاٌّمِينُ - عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ
(Which the trustworthy Ruh has brought down. Upon your heart that you may be of the warners.) (26:193-194) Muqatil bin Hayyan said, "The Ruh is the noblest of the angels, the closest of them to the Lord, and the one who delivers the revelation." Allah said;
إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَـنُ
(except him whom Ar-Rahman allows,) This is similar to Allah's statement,
يَوْمَ يَأْتِ لاَ تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلاَّ بِإِذْنِهِ
(On the Day when it comes, no person shall speak except by His leave.) (11:105) This is similar to what has been confirmed in the Sahih, that the Prophet said,
«وَلَا يَتَكَلَّمُ يَوْمَئِذٍ إِلَّا الرُّسُل»
(And none will speak on that Day except the Messengers.)" Allah said,
وَقَالَ صَوَاباً
(and he will speak what is right.) meaning, the truth. And from the truth is the fact that there is no god worthy of worship except Allah. This is as Abu Salih and `Ikrimah both said. In reference to Allah's statement,
ذَلِكَ الْيَوْمُ الْحَقُّ
(That is the True Day.) meaning, it will come to pass and there is no avoiding it.
فَمَن شَآءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ مَـَاباً
(So, whosoever wills, let him seek a place with His Lord!) meaning, a place of return, a path that leads to Him, and a way that he may pass by to get to Him.
The Day of Judgement is Near
Allah said,
إِنَّآ أَنذَرْنَـكُمْ عَذَاباً قَرِيباً
(Verily, We have warned you of a near torment) meaning, the Day of Judgement. It is mentioned here to emphasize the fact that its occurrence has become close, because everything that is coming will certainly come to pass.
يَوْمَ يَنظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ
(the Day when man will see that which his hands have sent forth,) meaning, all of his deeds will be presented to him -- the good and bad, and the old and new. This is similar to Allah's statement,
وَوَجَدُواْ مَا عَمِلُواْ حَاضِرًا
(And they will find all that they did, placed before them.) (18:49) t It is also similar to His statement,
يُنَبَّأُ الإِنسَـنُ يَوْمَئِذِ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ
(On that Day man will be informed of what he sent forward, and what he left behind.) (75:13) Then Allah says,
وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَـلَيْتَنِى كُنتُ تُرَباً
(and the disbeliever will say: "Woe to me! Would that I were dust!") meaning, the disbeliever on that Day will wish that he had only been dust in the worldly life.
He will wish that he had not been created and that he had never come into existence. This will be when he sees the torment of Allah and he looks at his wicked deeds that will be written down against him by the noble righteous scribes among angels. It has been said that he will only wish for that when Allah passes judgement between all of the animals that were in the worldly life. He will rectify matters between them with His just wisdom that does not wrong anyone. Even the hornless sheep will be allowed to avenge itself against the sheep with horns.
Then, when the judgement between them is finished, He (Allah) will say to them (the animals), "Be dust." So they will all become dust. Upon witnessing this the disbeliever will say,
يَـلَيْتَنِى كُنتُ تُرَباً
(Would that I were dust!) meaning, `I wish I was an animal so that I would be returned to dust.' Something of similar meaning to this has been reported in the well-known Hadith about the Sur. There are also narrations recorded from Abu Hurayrah, `Abdullah bin `Amr, and others concerning this. This is the end of the Tafsir of Surat An-Naba'. And all praise and thanks are due to Allah. He is the Giver of success and protection from error.