Verse display
یَعۡتَذِرُونَ إِلَیۡكُمۡ إِذَا رَجَعۡتُمۡ إِلَیۡهِمۡۚ قُل لَّا تَعۡتَذِرُوا۟ لَن نُّؤۡمِنَ لَكُمۡ قَدۡ نَبَّأَنَا ٱللَّهُ مِنۡ أَخۡبَارِكُمۡۚ وَسَیَرَى ٱللَّهُ عَمَلَكُمۡ وَرَسُولُهُۥ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَىٰ عَـٰلِمِ ٱلۡغَیۡبِ وَٱلشَّهَـٰدَةِ فَیُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ۝٩٤
yaʿtadhirūna ilaykum idhā rajaʿtum ilayhim qul lā taʿtadhirū lan nu'mina lakum qad nabba-anā l-lahu min akhbārikum wasayarā l-lahu ʿamalakum warasūluhu thumma turaddūna ilā ʿālimi l-ghaybi wal-shahādati fayunabbi-ukum bimā kuntum taʿmalūn
Repentance / at-Taubah (9:94)

Abdel Haleem

View translator profile →
When you return from the expedition they will carry on coming to you [believers] with excuses. Say, ‘Do not make excuses. We do not believe you: God has told us about you. God and His Messenger will watch your actions now, and in the end you will be returned to the One who knows the seen and the unseen. He will confront you with what you have done.’
yaʿtadhirūna ilaykum idhā rajaʿtum ilayhim qul lā taʿtadhirū lan nu'mina lakum qad nabba-anā l-lahu min akhbārikum wasayarā l-lahu ʿamalakum warasūluhu thumma turaddūna ilā ʿālimi l-ghaybi wal-shahādati fayunabbi-ukum bimā kuntum taʿmalūn

Support the Author

As an Amazon Associate, ParallelQuran earns from qualifying purchases.

Qur'an Tools

Hadith References 1

Only hadith that explicitly reference Quranic verses are included, and this selection is not exhaustive. Narrations are curated to match the chosen verses from Sahih al-Bukhari and Sahih Muslim, cited via Sunnah.com.
Sahih al-Bukhari #4677 Sahih
Narrated `Abdullah bin Ka`b

Narrated `Abdullah bin Ka`b: I heard Ka`b bin Malik who was one of the three who were forgiven, saying that he had never remained behind Allah's Messenger (ﷺ) in any Ghazwa which he had fought except two Ghazwat Ghazwat- Al-`Usra (Tabuk) and Ghazwat-Badr. He added. "I decided to tell the truth to Allah's Messenger (ﷺ) in the forenoon, and scarcely…

Tafsir Commentary

Exposing the Deceitful Ways of Hypocrites Allah said that when the believers go back to Al-Madinah, the hypocrites will begin apologizing to them. قُل لاَّ تَعْتَذِرُواْ لَن نُّؤْمِنَ لَكُمْ (Say "Present no excuses, we shall not believe you."), we shall not believe what you say, قَدْ نَبَّأَنَا اللَّهُ مِنْ أَخْبَارِكُمْ (Allah has already informed us of the news concerning you.) Allah has exposed your news to us, وَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ (Allah and His Messenger will observe your deeds.) your actions will be made public to people in this life, ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَـلِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَـدَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (In the end you will be brought back to the All-Knower of the unseen and the seen, then He (Allah) will inform you of what you used to do.) Allah will inform you of your deeds, whether they were good or evil, and will recompense you for them. Allah said that the hypocrites will swear to the believers in apology, so that the believers turn away from them without admonishing them. Therefore, Allah ordered disgracing them by turning away from them, for they are, رِجْسٌ (Rijs) meaning, impure inwardly and in their creed. Their destination in the end will be Jahannam, جَزَآءً بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ (a recompense for that which they used to earn.) of sins and evil deeds. Allah said that if the believers forgive the hypocrites when they swear to them, فَإِنَّ اللَّهَ لاَ يَرْضَى عَنِ الْقَوْمِ الْفَـسِقِينَ (certainly Allah is not pleased with the people who are Fasiqin.) who rebel against the obedience of Allah and His Messenger . `Fisq', means, `deviation'.
They will make excuses to you for having stayed behind when you return to them from the campaign. Say to them ‘Do not make excuses; we will never believe you! God has already told us tidings of you that is He has already informed us of your true status. And God will see your work and so will His Messenger then you will be returned through resurrection to the Knower of the unseen and the visible meaning to God and He will tell you what you used to do’ and requite you for it.
يعتذر إليكم -أيها المؤمنون- هؤلاء المتخلفون عن جهاد المشركين بالأكاذيب عندما تعودون مِن جهادكم من غزوة (تبوك)، قل لهم -أيها الرسول-: لا تعتذروا لن نصدقكم فيما تقولون، قد نبأنا الله من أمركم ما حقق لدينا كذبكم، وسيرى الله عملكم ورسوله، إن كنتم تتوبون من نفاقكم، أو تقيمون عليه، وسيُظهر للناس أعمالكم في الدنيا، ثم ترجعون بعد مماتكم إلى الذي لا تخفى عليه بواطن أموركم وظواهرها، فيخبركم بأعمالكم كلها، ويجازيكم عليها.
أخبر تعالى عن المنافقين بأنهم إذا رجعوا إلى المدينة أنهم يعتذرون إليهم " قل لا تعتذروا لن نؤمن لكم " أي لن نصدقكم " قد نبأنا الله من أخباركم " أي قد أعلمنا الله أحوالكم " وسيرى الله عملكم ورسوله " أي سيظهر أعمالكم للناس في الدنيا " ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون " أي فيخبركم بأعمالكم خيرها وشرها ويجزيكم عليها.
قوله : ( يَعْتَذِرُونَ إِلَيْكُمْ إِذَا رَجَعْتُمْ إِلَيْهِمْ ) ، إخبار عما سيقولونه للمؤمنين عند لقائهم بهم .أى : أن هؤلاء المنافقين المتخلفين عن الجهاد مع قدرتهم عليه ، سيعتذرون إليكم - أيها المؤمنون - إذا رجعتم إليهم من تبوك . بأن يقولوا لكم مثلا : إن قعودنا فى المدينة وعمد خروجنا معكم كانت له مبرراته القوية . فلا تؤاخذونا .وهذه الجملة الكريمة من الأنباء التى أنبأ الله بها نبيه - صلى الله عليه وسلم - عن أحوال المنافقين وعما سيقولونه له وللمؤمنين بعد عودتهم إليهم ، وهذا يدل على أن هذه الآيات نزلت فى أثناء العودة ، وقبل وصول الرسول وأصحابه إلى المدينة من تبوك .وقوله : ( قُل لاَّ تَعْتَذِرُواْ لَن نُّؤْمِنَ لَكُمْ قَدْ نَبَّأَنَا الله مِنْ أَخْبَارِكُمْ ) ، إبطال لمعاذيرهم ، وتلقين من الله - تعالى - لرسوله بالرد الذى يخرس ألسنتهم .أى : قل لهم - أيها الرسول الكريم - عندما يعتذرون إليكم إذا رجعتم إليهم ، قل لهم : دعوكم من هذه المعاذير الكاذبة ، ولا تتفوهوا بها أمامنا ، فإننا ( لَن نُّؤْمِنَ لَكُمْ ) ولن نصدق أقوالكم ، فإن الله ، تعالى . قد كشف لنا عن حقيقتكم ووضح لنا أحوالكم ، وبين لنا ما أنتم عليه من نفاق وفسوق وعصيان ، وما دام الأمر كذلك ، فوفروا على أنفسكم هذه المعاذير الكاذبة .وقال ، سبحانه . ( قَدْ نَبَّأَنَا الله مِنْ أَخْبَارِكُمْ ) ولم يقل قد نبأنى ، للاشعار بأن الله - تعالى - قد أمر رسوله . صلى الله عليه وسلم . أن يبلغ المؤمنين بأحوال هؤلاء المنافقين حتى يكونوا على بينة من أمرهم .وقوله : ( وَسَيَرَى الله عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ ) تهديد لهم على نفاقهم وكذبهم .أى : دعوا عنكم هذه الأعذار الباطلة ، فإن الله - تعالى - مطلع على أحوالكم ، وسيعلم سركم وجهركم علما يترتب عليه الجزاء العادل لكم ، ويبلغ رسوله - صلى الله عليه وسلم - بأخباركم ، هذا فى الدنيا ، أما فى الآخرة ، فأنتم " ستردون " يوم القيامة ( إلى عَالِمِ الغيب والشهادة ) الذى لا يخفى عليه شئ فى الأرض ولا فى السماء ( فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ) أى : فيخبركم بما كنتم تعلمونه فى الدنيا من أعمال قبيحة ، وسيجازيكم عليها بما تستحقونه من عقاب .
القول في تأويل قوله : يَعْتَذِرُونَ إِلَيْكُمْ إِذَا رَجَعْتُمْ إِلَيْهِمْ قُلْ لا تَعْتَذِرُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكُمْ قَدْ نَبَّأَنَا اللَّهُ مِنْ أَخْبَارِكُمْ وَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (94)قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: يعتذر إليكم، أيها المؤمنون بالله، هؤلاء المتخلفون خلاف رسول الله صلى الله عليه وسلم, التاركون جهاد المشركين معكم من المنافقين، بالأباطيل والكذب، إذا رجعتم إليهم من سفركم وجهادكم = " قل "، لهم، يا محمد، =(لا تعتذروا لن نؤمن لكم)، يقول: لن نصدِّقكم على ما تقولون =(قد نبأنا الله من أخباركم)، يقول: قد أخبرنا الله من أخباركم, وأعلمنا من أمركم ما قد علمنا به كذبَكم (1) =(وسيرى الله عملكم ورسوله)، يقول: وسيرى الله ورسوله فيما بعدُ عملكم, أتتوبون من نفاقكم، أم تقيمون عليه؟ =(ثم تردّون إلى عالم الغيب والشهادة)، يقول: ثم ترجعون بعد مماتكم =(إلى عالم الغيب والشهادة)، يعني: الذي يعلم السرَّ والعلانية، الذي لا يخفى عليه بواطن أموركم وظواهرها (2) =(فينبئكم بما كنتم تعملون)، فيخبركم بأعمالكم كلها سيِّئها وحسنها, (3) فيجازيكم بها: الحسنَ منها بالحسن، والسيئَ منها بالسيئ.----------------------الهوامش :(1) انظر تفسير " نبأ " فيما سلف ص : 344 ، تعليق : 3 ، والمراجع هناك .(2) انظر تفسير " عالم الغيب والشهادة " فيما سلف من فهارس اللغة ( غيب ) ، ( شهد ) .(3) في المخطوطة : " سيئها " وأسقط " وحسنها " ، والصواب ما في المطبوعة .
( يعتذرون إليكم إذا رجعتم إليهم ) يروى أن المنافقين الذين تخلفوا عن غزوة تبوك كانوا بضعة وثمانين نفرا ، فلما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءوا يعتذرون بالباطل . قال الله تعالى : ( قل لا تعتذروا لن نؤمن لكم ) لن نصدقكم ، ( قد نبأنا الله من أخباركم ) فيما سلف ، ( وسيرى الله عملكم ورسوله ) في المستأنف أتتوبون من نفاقكم أم تقيمون عليه؟ ( ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون ) .
استئناف ابتدائي لأن هذا الاعتذار ليس قاصراً على الذين يستأذنون في التخلف فإن الإذن لهم يُغنيهم عن التبرؤ بالحلف الكاذب ، فضمير { يعتذرون } عائد إلى أقرب معاد وهو قوله : { وقعد الذين كذبوا الله ورسوله } [ التوبة : 90 ] فإنهم فريق من المنافقين فهم الذين اعتذروا بعد رجوع الناس من غزوة تبوك وجعل المسند فعلاً مضارعاً لإفادة التجدد والتكرير .و { إذا } هنا مستعملة للزمان الماضي لأن السورة نزلت بعد القفول من غزوة تبوك وجعل الرجوع إلى المنافقين لأنهم المقصود من الخبر عند الرجوع .والخطاب للمسلمين لأن المنافقين يقصدون بأعذارهم إلى النبي صلى الله عليه وسلم ويعيدونها مع جماعات المسلمين . والنهي في قوله : { لا تعتذروا } مستعمل في التأييس .وجملة : { لن نؤمن } في موضع التعليل للنهي عن الاعتذار لعدم جدوى الاعتذار ، يقال : آمن له إذا صدقه . وقد تقدم في هذه السورة ( 61 ) قوله تعالى : { ويؤمن للمؤمنين }وجملة : قد نبأنا الله من أخباركم } تعليل لنفي تصديقهم ، أي قد نبأنا الله من أخباركم بما يقتضي تكذيبكم ، فالإبهام في المفعول الثاني ل { نبأنا } الساد مسد مفعولين تعويل على أن المقام يبينه .و { مِن } اسم بمعنى بعض ، أو هي صفة لمحذوف تقديره : قد نبأنا الله اليقين من أخباركم .وجملة : { وسيرى الله عملكم } عطف على جملة { لا تعتذروا } ، أي لا فائدة في اعتذاركم فإن خشيتم المؤاخذة فاعملوا الخيرَ للمستقبل فسيرى الله عملكم ورسوله إن أحسنتم؛ فالمقصود فتح باب التوبة لهم ، والتنبيه إلى المكنة من استدراك أمرهم . وفي ذلك تهديد بالوعيد إن لم يتوبوا .فالإخبار برُؤية الله ورسوله عملهم في المستقبل مستعمل في الكناية عن الترغيب في العمل الصالح ، والترهيب من الدوام على حالهم . والمراد : تمكنهم من إصلاح ظاهر أعمالهم ، ولذلك أردف بقوله : { ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة } ، أي تصيرون بعد الموت إلى الله . فالرد بمعنى الإرجاع ، كما في قوله تعالى : { ثم ردّوا إلى الله مولاهم الحق } في سورة الأنعام ( 62 ).والرد : الإرجاع . والمراد به هنا مصير النفوس إلى عالم الخلد الذي لا تصرف فيه لغير الله ولو في ظاهر الأمر . ولما كانت النفوس من خلق الله وقد أنزلها إلى عالم الفناء الدنيوي فاستقلت بأعمالها مدة العمر كان مصيرها بعد الموت أو عند البعث إلى تصرف الله فيها شبيهاً برد شيء إلى مقره أو إرجاعه إلى مالكه .والغيب : ما غاب عن علم الناس . والشهادة : المشاهدة . واللام في الغيب } و { الشهادة } للاستغراق ، أي كل غيب وكل شهادة .والعدول عن أن يقال : لم تردون إليه ، أي إلى الله ، لما في الإظهار من التنبيه على أنه لا يعزب عنه شيء من أعمالهم ، زيادة في الترغيب والترهيب ليعلموا أنه لا يخفى على الله شيء .والإنباء : الإخبار . وما كنتم تعملون : علم كل عمل عملوه .واستعمل { فينبئكم بما كنتم تعملون } في لازم معناه ، وهو المجازاة على كل ما عملوه ، أي فتجدونه عالماً بكل ما عملتموه . وهو كناية؛ لأن ذكر المجازاة في مقام الإجرام والجناية لازم لعموم علم مَلك يوم الدين بكل ما عملوه .
لما ذكر تخلف المنافقين الأغنياء، وأنهم لا عذر لهم، أخبر أنهم س ـ ‏{‏يَعْتَذِرُونَ إِلَيْكُمْ إِذَا رَجَعْتُمْ إِلَيْهِمْ‏}‏ من غزاتكم‏.‏ ‏{‏قُلْ‏}‏ لهم ‏{‏لَا تَعْتَذِرُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكُمْ‏}‏ أي‏:‏ لن نصدقكم في اعتذاركم الكاذب‏.‏ ‏{‏قَدْ نَبَّأَنَا اللَّهُ مِنْ أَخْبَارِكُمْ‏}‏ وهو الصادق في قيله، فلم يبق للاعتذار فائدة، لأنهم يعتذرون بخلاف ما أخبر اللّه عنهم، ومحال أن يكونوا صادقين فيما يخالف خبر اللّه الذي هو أعلى مراتب الصدق‏.‏ ‏{‏وَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ‏}‏ في الدنيا، لأن العمل هو ميزان الصدق من الكذب، وأما مجرد الأقوال، فلا دلالة فيها على شيء من ذلك‏.‏ ‏{‏ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ‏}‏ الذي لا تخفى عليه خافية، ‏{‏فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ‏}‏ من خير وشر، ويجازيكم بعدله أو بفضله، من غير أن يظلمكم مثقال ذرة‏.‏ وأعلم أن المسيء المذنب له ثلاث حالات‏:‏ إما ‏[‏أن‏]‏ يقبل قوله وعذره، ظاهرا وباطنا، ويعفى عنه بحيث يبقى كأنه لم يذنب‏.‏ فهذه الحالة هي المذكورة هنا في حق المنافقين، أن عذرهم غير مقبول، وأنه قد تقررت أحوالهم الخبيثة وأعمالهم السيئة، وإما أن يعاقبوا بالعقوبة والتعزير الفعلي على ذنبهم، وإما أن يعرض عنهم، ولا يقابلوا بما فعلوا بالعقوبة الفعلية، وهذه الحال الثالثة هي التي أمر اللّه بها في حق المنافقين
قوله تعالى يعتذرون إليكم إذا رجعتم إليهم قل لا تعتذروا لن نؤمن لكم قد نبأنا الله من أخباركم وسيرى الله عملكم ورسوله ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملونقوله تعالى يعتذرون إليكم يعني المنافقين لن نؤمن لكم أي لن نصدقكم قد نبأنا الله من أخباركم أي أخبرنا بسرائركم .وسيرى الله عملكم فيما تستأنفون ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون أي يجازيكم بعملكم . وقد مضى هذا كله مستوفى .
Now, who are those fortunate people whose inaction is regarded as action and who are therefore rewarded for it? They are those who, while not physically participating because of some incapacity, give proof of three things—heartfelt solidarity with the participants (nush); doing at least by word of mouth whatever is possible for them to do (ihsan); and, sorrowfulness about their shortcomings that is so intense that it gushes out in the form of tears (huzn). If an individual relegates something to an unimportant category in his life and does so again and again, it can happen that the very consciousness of its importance vanishes from his heart. The demands of that task keep coming before him, but there being no urge left in his heart to accomplish it, he fails to come to grips with it. This growing insensitivity is termed in the Quran ‘the sealing of hearts’. ‘God has already informed us about you.’ This statement makes it clear that the hypocrites referred to here are those present at the time of revelation of the Quran, that is, the Prophet’s contemporaries. According to Tabaqat ibn Sa‘d, there were eighty individuals about whose hypocritical character God had informed the Prophet through His revelation. However, in spite of this knowledge, the behaviour which the companions of the Prophet were allowed to adopt towards them was to overlook and ignore them. The issue of meting out punishment to them was kept by God in His own Hands. However, the only severity shown to the hypocrites of Madinah was that the excuses they offered were not accepted. So much so that when Tha‘laba ibn Hatib Ansari, a hyprocite, offered zakat, it was not accepted from him. ‘Abdullah ibn Ubayy’s son wanted to take drastic action against his father for his hypocritical actions, but the Prophet restrained him, saying, ‘Leave him. By God, as long as he is amongst us, we will treat him properly.’ (Tabaqat ibn Sa‘d).
Commentary Mentioned in the previous verses were hypocrites who came up with false excuses at the time Jihad forces were getting ready to march out and succeeded in being allowed to stay behind. The present verses mention those who visited the Holy Prophet ﷺ after his return from Jihad and offered false excuses for their absence from it. These verses had been revealed before his return to Madinah and had told him beforehand about the forthcoming event, that is, the hypocrites will come to him as soon as he reaches Madinah and will offer their excuses. And so it happened. Three instructions about them have been given to the Holy Prophet ﷺ in the verses cited above. These are as follows: 1. When they come to make excuses, they should be told that they do not have to make false excuses for they were not going to be believed in their word. Allah Ta` ala had already told the Holy Prophet ﷺ about the condition of their thinking and doing including the details of their wicked plans and secret intentions. This was enough to prove that they were liars, therefore, offering excuses makes no sense. After that, it was said: وَسَيَرَ‌ى اللَّـهُ عَمَلَكُمْ (And Allah will see what you do...). Here, respite has been given to them so that they could still make their Taubah (repentance), renounce Nifaq (hypocrisy) and become true Muslims - because, the wording of the text stipulates that Allah and His Messenger shall see what they do and how they do it. In other words, action shall be taken in consonance with their behavior pattern. If they repented sincerely and became true Muslims, their sins shall stand forgiven. Otherwise, these false excuses were not going to do them any good.
(They will make excuse to you (Muslims) when ye return) from the Battle of Tabuk (unto them) in Medina, saying: we were not able to go forth with you. (Say) O Muhammad, to them: (Make no excuse) for staying behind, (for we shall not believe you) we will not believe your excuses. (Allah hath told us tidings of you) of your secrets and hypocrisy. (Allah and His messenger will see your conduct) after this, if you repent, (and then ye will be brought back) in the Hereafter (unto Him Who knoweth the invisible) Who knows that which is hidden from His servants; it is also said that the invisible is that which the servants do not know; it is also said that this means: that which will happen (as well as the visible) that which the servants do know; it is also said that this means: that which has already happened, (and He will tell you what ye used to do) and say whether it is good or bad.