Verse display
وَلَا یَزَالُ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ فِی مِرۡیَةࣲ مِّنۡهُ حَتَّىٰ تَأۡتِیَهُمُ ٱلسَّاعَةُ بَغۡتَةً أَوۡ یَأۡتِیَهُمۡ عَذَابُ یَوۡمٍ عَقِیمٍ ۝٥٥
walā yazālu alladhīna kafarū fī mir'yatin min'hu ḥattā tatiyahumu l-sāʿatu baghtatan aw yatiyahum ʿadhābu yawmin ʿaqīmi
The Pilgrimage / al-Hajj (22:55)
Connections 4 single-source 2 commentators

Multi-source connections

No verses on this ayah are cited by 2 or more commentators using numeric S:A notation. All extracted references come from a single source's commentary.

Single-source mentions (4) cited by only one commentator
By commentator who cites how many verses on this ayah

Note: these connections are extracted from numeric S:A references inside the commentary text and are therefore biased toward mufassirun who use that notation. Prose-style references (e.g. "Surat al-Baqarah verse 30") will be added later, which should surface additional multi-source consensus.

Abdel Haleem

View translator profile →
The disbelievers will remain in doubt about it until the Hour suddenly overpowers them or until torment descends on them on a Day devoid of all hope
walā yazālu alladhīna kafarū fī mir'yatin min'hu ḥattā tatiyahumu l-sāʿatu baghtatan aw yatiyahum ʿadhābu yawmin ʿaqīmi

Support the Author

As an Amazon Associate, ParallelQuran earns from qualifying purchases.

Qur'an Tools

Tafsir Commentary

The Disbelievers will remain in Doubt and Confusion Allah tells us that the disbelievers will remain in doubt concerning this Qur'an. This was the view of Ibn Jurayj and was the view favored by Ibn Jarir. حَتَّى تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً (until the Hour comes suddenly upon them,) Mujahid said: "By surprise." Qatadah said: بَغْتَةً (suddenly) means, the command of Allah will catch the people unaware. Allah never seizes a people except when they are intoxicated with pride, enjoying a life of luxury, and they think that the punishment will never come upon them, but Allah does not punish anyone except the evildoers. أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ (or there comes to them the torment of Yawm `Aqim.) Mujahid said, "Ubay bin Ka`b said: `Yawm `Aqim means the day of Badr."' `Ikrimah and Mujahid said: "Yawm `Aqim means the Day of Resurrection, following which there will be no night." This was also the view of Ad-Dahhak and Al-Hasan Al-Basri. Allah says: الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ للَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ (The sovereignty on that Day will be that of Allah. He will judge between them.) This is like the Ayat: مَـلِكِ يَوْمِ الدِّينِ (The Only Owner of the Day of Recompense) 1:4 الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَـنِ وَكَانَ يَوْماً عَلَى الْكَـفِرِينَ عَسِيراً (The sovereignty on that Day will be the true (sovereignty), belonging to the Most Gracious (Allah), and it will be a hard Day for the disbelievers.) 25:26 فَالَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّـلِحَـتِ (So those who believed and did righteous good deeds) means, their hearts believed in Allah and His Messenger , and they acted in accor- dance with what they knew; their words and deeds were in harmony. فِى جَنَّـتِ النَّعِيمِ (in Gardens of Delight.) means, they will enjoy eternal bliss which will never end or fade away. وَالَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَايَـتِنَآ (And those who disbelieved and denied Our Ayat,) means, their hearts rejected and denied the truth; they disbelieved in it and resisted the Messengers and were too proud to follow them. e فَأُوْلَـئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ (for them will be a humiliating torment. ) means, in recompense for arrogantly turning away from the truth. إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِى سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَخِرِينَ (Verily, those who scorn My worship they will surely enter Hell in humiliation!) 40:60
And those who disbelieve will not cease to be in doubt of it that is the Qur’ān — because of what Satan had cast onto the tongue of the Prophet s and what had thereafter been nullified — until the Hour comes upon them unawares that is the Hour of their death or of resurrection comes upon them suddenly or there come upon them the chastisement of a day of desolation ‘aqīm namely the day of Badr which held nothing of good for disbelievers much like a sterile wind rīh ‘aqīm that bears no good; or it means the Day of Resurrection referred to as ‘desolate’ because thereafter there will be no more night.
ولا يزال الكافرون المكذبون في شك مما جئتهم به من القرآن إلى أن تأتيهم الساعة فجأة، وهم على تكذيبهم، أو يأتيهم عذاب يوم لا خير فيه، وهو يوم القيامة.
يقول تعالى مخبرا عن الكفار أنهم لا يزالون في مرية أي في شك من هذا القرآن قاله ابن جريج واختاره ابن جرير وقال سعيد بن جبير وابن زيد " أي مما ألقى الشيطان " حتى تأتيهم الساعة بغتة " قال مجاهد فجأة وقال قتادة " بغتة " بغت القوم أمر الله وما أخذ الله قوما قط إلا عند سكرتهم وغرتهم ونعمتهم فلا تغتروا بالله إنه لا يغتر بالله إلا القوم الفاسقون وقوله " أو يأتيهم عذاب يوم عقيم " قال مجاهد قال أبي بن كعب هو يوم بدر وكذا قال مجاهد وعكرمة وسعيد بن جبير وقتادة وغير واحد واختاره ابن جرير قال عكرمة ومجاهد في رواية عنهما هو يوم القيامة لا ليل له وكذا قال الضحاك والحسن البصري وهذا القول هو الصحيح وإن كان يوم بدر من جملة ما أوعدوا به لكن هذا هو المراد.
ثم بين - سبحانه - أن الكافرين سيستمرون على شكهم فى القرآن حتى تأتيهم الساعة ، وأنه - تعالى - سيحكم بين الناس يوم القيامة ، فيجازى الذين أساءوا بما عملوا . ويجازى الذين أحسنوا بالحسنى . فقال - عز وجل - : ( وَلاَ يَزَالُ الذين كَفَرُواْ . . . ) .قال الجمل : " لما ذكر - سبحانه - حال الكافرين أولا ، ثم حال المؤمنين ثانيا ، عاد إلى شرح حال الكافرين ، فهو رجوع لقوله : ( وَإِنَّ الظالمين لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ ) والمرية بالكسر والضم . لغتان مشهورتان .والضمير فى قوله : ( مِّنْهُ ) يعود إلى القرآن الكريم ، أو إلى ما جاء به الرسول من عند ربه ، وقيل إلى ما ألقاه الشيطان .وقد رجح ابن جرير كونه للقرآن فقال : وأولى الأقوال فى ذلك بالصواب قول من قال : هى كناية من ذكر القرآن الذى أحكم الله آياته وذلك أن ذلك من ذكر قوله : ( وَلِيَعْلَمَ الذين أُوتُواْ العلم . . ) أقر منه من ذكر قوله ( فَيَنسَخُ الله مَا يُلْقِي الشيطان . . ) والمعنى ولا يزال الذين كفروا فى شك وريب مما أوحاه الله إليك من قرآن ، بسبب قسوة قلوبهم ، واستيلاء الجحود والعناد على نفوسهم .وسيستمرون على هذه الحال ( حتى تَأْتِيَهُمُ الساعة ) أى : القيامة ( بَغْتَةً ) أى : فجأة ( أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ ) أى : لا مثل له فى هوله وشدة عذابه ولا يوم بعده ، إذ كل يوم يلد ما بعده عن الأيام إلا هذا اليوم وهو يوم القيامة فإنه لا يوم بعده .قال ابن كثير : " وقوله : ( أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ ) قال مجاهد : قال أبى بن كعب : هو يوم بدر .وكذا قال عكرمة وسعيد بن جبير وقتادة وغير واحد واختاره ابن جرير .وفى رواية عن عكرمة ومجاهد هو يوم القيامة لا ليلة له ، وكذا قال الضحاك والحسن .وهذا القول هو الصحيح ، وإن كان يوم بدر من جملة ما أوعدوا به ، لكن هذا هو المراد ، ولهذا قال : ( الملك يَوْمَئِذٍ للَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ ) كقوله : ( مالك يَوْمِ الدين ) .
يقول تعالى ذكره: ولا يزال الذين كفرا بالله في شكّ.ثم اختلف أهل التأويل في الهاء التي في قوله: منه من ذكر ما هي؟ فقال بعضهم: هي من ذكر قول النبيّ صلى الله عليه وسلم: تلك الغرانيق العلى, وإن شفاعتهن لترتجى.*ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن بشار, قال: ثنا محمد, قال: ثنا شعبة, عن أبي بشر, عن سعيد بن جُبير: ( وَلا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ منه) من قوله: تلك الغرانيق العلى, وإن شفاعتهن ترتجى.حدثني يونس, قال: أخبرنا ابن وهب, قال: قال ابن زيد, في قوله: ( وَلا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ ) قال: مما جاء به إبليس لا يخرج من قلوبهم زادهم ضلالة.وقال آخرون: بل هي من ذكر سجود النبيّ صلى الله عليه وسلم في النجم.*ذكر من قال ذلك:حدثنا ابن المثنى, قال: ثنا عبد الصمد, قال: ثنا شعبة, قال: ثنا أبو بشر, عن سعيد بن جبير: ( وَلا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ ) قال: في مرية من سجودك.وقال آخرون: بل هي من ذكر القرآن.*ذكر من قال ذلك:- حدثنا القاسم, قال: ثنا الحسين, قال: ثني حجاج, عن ابن جريج: ( وَلا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ ) قال: من القرآن.وأولى هذه الأقوال في ذلك بالصواب, قول من قال: هي كناية من ذكر القرآن الذي أحكم الله آياته وذلك أن ذلك من ذكر قوله: وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ أقرب منه من ذكر قوله: فَيَنْسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ والهاء من قوله " أنه " من ذكر القرآن, فإلحاق الهاء في قوله: ( فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ ) بالهاء من قوله: أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ أولى من إلحاقها بما التي في قوله مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ مع بُعد ما بينهما.وقوله: ( حَتَّى تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ ) يقول: لا يزال هؤلاء الكفار في شك من أمر هذا القرآن إلى أن تأتيهم الساعة (بَغْتَةً) وهي ساعة حشر الناس لموقف الحساب بغتة, يقول: فجأة.واختلف أهل التأويل في هذا اليوم أيّ يوم هو؟ فقال بعضهم: هو يوم القيامة.*ذكر من قال ذلك:حدثني يعقوب, قال: ثنا هشيم, قال: ثنا شيخ من أهل خراسان من الأزد يكنى أبا ساسان, قال: سألت الضحاك, عن قوله: ( عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ ) قال: عذاب يوم لا ليلة بعده.حدثنا القاسم, قال: ثنا الحسين, قال: ثنا أبو تميلة, عن أبي حمزة, عن جابر, عن عكرمة. أن يوم القيامة لا ليلة له.وقال آخرون: بل عني به يوم بدر. وقالوا: إنما قيل له يوم عقيم, أنهم لم ينظروا إلى الليل, فكان لهم عقيما.*ذكر من قال ذلك:حدثني يعقوب, قال: ثنا ابن علية, عن ليث, عن مجاهد, قال: ( عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ ) يوم بدر.حدثنا القاسم, قال: ثنا الحسين, قال: ثني حجاج, عن ابن جريج: ( أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ ) قال ابن جريج: يوم ليس فيه ليلة, لم يناظروا إلى الليل. قال مجاهد: عذاب يوم عظيم.قال: ثنا الحسين, قال: ثنا أبو تُمَيلة, عن أبي حمزة, عن جابر, قال: قال مجاهد: يوم بدر.حدثني أبو السائب, قال: ثنا أبو إدريس, قال: أخبرنا الأعمش, عن رجل, عن سعيد بن جُبير, في قوله: ( عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ ) قال: يوم بدر.حدثنا ابن عبد الأعلى, قال: ثنا ابن ثور, عن معمر, عن قَتادة, قوله: ( عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ ) قال: هو يوم بدر. ذكره عن أبي بن كعب.حدثنا الحسن بن يحيى, قال: أخبرنا عبد الرزاق, قال: أخبرنا معمر, عن قتادة, في قوله: ( عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ ) قال: هو يوم بدر. عن أبيّ بن كعب.وهذا القول الثاني أولى بتأويل الآية، لأنه لا وجه لأن يقال: لا يزالون في مرية منه حتى تأتيهم الساعة بغتة, أو تأتيهم الساعة; وذلك أن الساعة هي يوم القيامة, فإن كان اليوم العقيم أيضا هو يوم القيامة فإنما معناه ما قلنا من تكرير ذكر الساعة مرّتين باختلاف الألفاظ, وذلك ما لا معنى له. فإذ كان ذلك كذلك, فأولى التأويلين به أصحهما معنى وأشبههما بالمعروف في الخطاب, وهو ما ذكرنا. في معناه.فتأويل الكلام إذن: ولا يزال الذين كفروا في مرية منه, حتى تأتيهم الساعة بغتة فيصيروا إلى العذاب العقيم, أو يأتيهم عذاب يوم عقيم له، فلا ينظرون فيه إلى الليل ولا يؤخروا فيه إلى المساء, لكنهم يقتلون قبل المساء.
( ولا يزال الذين كفروا في مرية منه ) أي : في شك مما ألقى الشيطان على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولون : ما باله ذكرها بخير ثم ارتد عنها . وقال ابن جريج : " منه " أي : من القرآن . وقيل : من الدين ، وهو الصراط المستقيم . ( حتى تأتيهم الساعة بغتة ) يعني : القيامة . وقيل : الموت ، ( أو يأتيهم عذاب يوم عقيم ) قال الضحاك وعكرمة : عذاب يوم لا ليلة له ، وهو يوم القيامة .والأكثرون على أن اليوم العقيم يوم بدر ، لأنه ذكر الساعة من قبل وهو يوم القيامة . وسمي يوم بدر عقيما لأنه لم يكن في ذلك اليوم للكفار خير ، كالريح العقيم التي لا تأتي بخير ، سحاب ولا مطر ، [ والعقم في اللغة : المنع ، يقال : رجل عقيم إذا منع من الولد ] . وقيل : لأنه لا مثل له في عظم أمره لقتال الملائكة فيه . وقال ابن جريج : لأنهم لم ينظروا فيه إلى الليل حتى قتلوا قبل المساء .
وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ (55)لمّا حكى عن الذين في قلوبهم مرض والقاسية قلوبهم أن ما يلقيه لهم الشيطان من إبطال ما جاءت به الرّسل يكون عليهم فتنة . خصّ في هذه الآية الكافرين بالقرآن بعد أن عمّهم مع جملة الكافرين بالرسل ، فخصّهم بأنهم يستمر شكّهم فيما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم ويترددون في الإقدام على الإسلام إلى أن يُحال بينهم وبينه بحلول الساعة بغتة أو بحلول عذاب بهم قبل الساعة ، فالذين كفروا هنا هم مشركو العرب بقرينة المضارع في فعل { لا يزال } وفعل { حتى تأتيهم } الدّالين على استمرار ذلك في المستقبل .ولأجل ذلك قال جمع من المفسرين : إن ضمير { في مرية منه } عائد إلى القرآن المفهوم من المقام ، والأظهر أنه عائد إلى ما عاد عليه ضمير { أنه الحق من ربك فيؤمنوا به } [ الحج : 54 ].و { الساعة } علَم بالغلبة على يوم القيامة في اصطلاح القرآن ، واليوم : يوم الحرب ، وقد شاع إطلاق اسم اليوم على وقت الحرب . ومنه دُعيت حروب العرب المشهورة «أيام العرب» .والعقيم : المرأة التي لا تلد؛ استعير العقيم للمشؤوم لأنهم يُعدّون المرأة التي لا تلد مشؤومة .فالمعنى : يأتيهم يوم يُستأصلون فيه قتلاً : وهذا إنذار بيوم بدر .
يخبر تعالى عن حالة الكفار، وأنهم لا يزالون في شك مما جئتهم به يا محمد، لعنادهم، وإعراضهم، وأنهم لا يبرحون مستمرين على هذه الحال { حَتَّى تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً } أي: مفاجأة { أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ } أي: لا خير فيه، وهو يوم القيامة، فإذا جاءتهم الساعة، أو أتاهم ذلك اليوم، علم الذين كفروا أنهم كانوا كاذبين، وندموا حيث لا ينفعهم الندم، وأبلسوا وأيسوا من كل خير، وودوا لو آمنوا بالرسول واتخذوا معه سبيلا، ففي هذا تحذيرهم من إقامتهم على مريتهم وفريتهم.
قوله تعالى : ولا يزال الذين كفروا في مرية منه حتى تأتيهم الساعة بغتة أو يأتيهم عذاب يوم عقيمقوله تعالى : ولا يزال الذين كفروا في مرية منه يعني في شك من القرآن ؛ قال ابن جريج . وغيره : من الدين ؛ وهو الصراط المستقيم . وقيل : مما ألقى الشيطان على لسان محمد - صلى الله عليه وسلم - ، ويقولون : ما باله ذكر الأصنام بخير ثم ارتد عنها . وقرأ أبو عبد الرحمن السلمي ( في مرية ) بضم الميم . والكسر أعرف ؛ ذكره النحاس . حتى تأتيهم الساعة أي القيامة . بغتة أي فجأة . أو يأتيهم عذاب يوم عقيم قال الضحاك : عذاب يوم لا ليلة له وهو يوم القيامة . النحاس : سمي يوم القيامة عقيما لأنه ليس يعقب بعده يوما مثله ؛ وهو معنى قول الضحاك . والعقيم في اللغة عبارة عمن لا يكون له ولد ؛ ولما كان الولد يكون بين الأبوين وكانت الأيام تتوالى قبل وبعد ، جعل الاتباع فيها بالبعدية كهيئة الولادة ، ولما لم يكن بعد ذلك اليوم يوم وصف بالعقيم . وقال ابن عباس ، ومجاهد ، وقتادة : المراد عذاب يوم بدر ، ومعنى عقيم لا مثل له في عظمه ؛ لأن الملائكة قاتلت فيه . ابن جريج : لأنهم لم ينظروا فيه إلى الليل ، بل قتلوا قبل المساء فصار يوما لا ليلة له . وكذلك يكون معنى قول الضحاك أنه يوم القيامة ؛ لأنه لا [ ص: 82 ] ليلة له . وقيل : لأنه لم يكن فيه رأفة ولا رحمة ، وكان عقيما من كل خير ؛ ومنه قوله تعالى : إذ أرسلنا عليهم الريح العقيم أي التي لا خير فيها ولا تأتي بمطر ولا رحمة .
A prophet’s call is marked by the greatness of convincing arguments. But those who are accustomed to seeing only outward greatness, are unable to detect the inner greatness of the prophet and consequently deny it. Such people are always in doubt because they want to see the Truth in external glory. And it is the way of God that He brings Truth in the abstract to people, so that those who recognise Truth may acknowledge it and attach themselves to it and those who are enamoured of outward show may ignore it and prove themselves finally guilty. Denying the signs means that man ignores the Truth, even when it is supported by sound argument. He is not willing to accept the Truth, even if it is staring him in the face.
Commentary مِن رَّ‌سُولٍ وَلَا نَبِيٍّ (any messenger and any prophet - 22:52) This shows that the words Rasul رَّ‌سُولٍ and Nabi carry different meanings, though there is no consensus as to the precise nature of the difference. For our purpose it is enough to understand that Nabi نَبِيٍّ is a person whom Allah Ta’ ala designates with a mission to reform his people and who receives revelations from Him. He may receive a Scripture and a code of laws or he may be commanded to convey the message of an earlier Book and code of laws. Sayyidna Musa (علیہ السلام) and ` Isa' (علیہ السلام) belong to the first category, whereas Sayyidna Harun (علیہ السلام) ، who was directed to propagate the teachings of Torah and the Mosaic Laws, falls in the second category. On the other hand a Rasul رَّ‌سُولٍ is a person who receives from Allah Ta’ ala a Scripture and a code of laws. Thus every رَّ‌سُولٍ Rasul is necessarily a Nabi also, but every Nabi is not a Rasul. These distinctions are applicable to human beings only. That an angel who carries wahy from Allah Ta’ ala is also named as Rasul does not contradict this position. This subject has already been discussed in detail in Surah Maryam in the beginning of this volume. أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ (The Shaitan cast (doubts) about what he recited - 22:52) In this verse the word تَمَنَّىٰ has been used as a synonym for قَرَأَ thus أُمْنِيَّتِهِ would mean قِرَأت (recitation). This verse explains that the disputes raised by the disbelievers in regard to Allah's message is not something new as similar doubts were raised by earlier people as well when their prophets presented to them the message of Truth, and the Shaitan cast doubts about it in the hearts of disbelievers. This explanation of the verse is quite clear and straight-forward, and has been adopted by many commentators including Abu Hayyan in his Bahr-ul-Muhit. However, some books of traditions have reported here an incident which is not proved by authentic sources. The incident is known as حَدِیث الٖغرانیق (hadith-ulgharaniq). Some scholars have held that it is invented by some heretics and enemies of Islam. But even those who believe this tradition to be worthwhile have taken pains to remove the doubts, which the words raise about the categorical and undisputed laws of Qur'an and Sunnah. The plain and simple meaning of the verse has been explained above and the alleged incident in no way affects this meaning. Making this incident as a part and parcel of the commentary on this verse, thereby creating unnecessary doubts, and then attempting to answer those doubts is an exercise in futility and absolutely undesirable وَاللہُ سبحانَہُ و تعالیٰ اَعلَم .
(And those who disbelieve) in Muhammad (pbuh) and in the Qur'an, i.e. al-Walid Ibn al-Mughirah and his host (will not cease to be in doubt thereof) in doubt of the Qur'an, but wait, O Muhammad, (until the Hour) the Last Hour (come upon them unawares) all of a sudden, (or there come unto them the doom of a disastrous day) in which there is no comfort, this is the Day of Badr.