Warning of the Day of Resurrection and Allah's judgement on that Day
`The Day that is drawing near' is one of the names of the Day of Judgement. It is so called because it is close, as Allah says:
أَزِفَتِ الاٌّزِفَةُ - لَيْسَ لَهَا مِن دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةٌ
(The Day of Resurrection draws near. None besides Allah can avert it) (53:57-58)
اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ
(The Hour has drawn near, and the moon has been cleft asunder) (54:1)
اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَـبُهُمْ
(Draws near for mankind their reckoning) (21:1),
أَتَى أَمْرُ اللَّهِ فَلاَ تَسْتَعْجِلُوهُ
(The Event (the Hour) ordained by Allah will come to pass, so seek not to hasten it) (16:1),
فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ
(But when they will see it approaching, the faces of those who disbelieve will change and turn black with sadness and in grief) (67:27), and
إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَـظِمِينَ
(when the hearts will be at the throats Kazimin. ) Qatadah said, "When the hearts reach the throats because of fear, and they will neither come out nor go back to their places." This was also the view of `Ikrimah, As-Suddi and others.
كَـظِمِينَ
(Kazimin) means silent, for no one will speak without His permission:
يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَـئِكَةُ صَفّاً لاَّ يَتَكَلَّمُونَ إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَـنُ وَقَالَ صَوَاباً
(The Day that Ar-Ruh (Jibril) and the angels will stand forth in rows, they will not speak except him whom the Most Gracious allows, and he will speak what is right.) (78:38). Ibn Jurayj said:
كَـظِمِينَ
(Kazimin) "It means weeping."
مَا لِلظَّـلِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلاَ شَفِيعٍ يُطَاعُ
(There will be no friend, nor an intercessor for the wrongdoers, who could be given heed to.) means, those who wronged themselves by associating others in worship with Allah, will have no relative to help them and no intercessor who can plead on their behalf; all means of good will be cut off from them.
يَعْلَمُ خَآئِنَةَ الاٌّعْيُنِ وَمَا تُخْفِى الصُّدُورُ
(Allah knows the fraud of the eyes, and all that the breasts conceal.) Allah tells us about His complete knowledge which encompasses all things, great and small, major and minor, so that people will take note that He knows about them and they will have the proper sense of shyness before Allah. They will pay attention to the fact that He can see them, for He knows the fraud of the eyes, even if the eyes look innocent, and He knows what the hearts conceal. Ad-Dahhak said:
خَآئِنَةَ الاٌّعْيُنِ
(the fraud of the eyes,) "A wink and a man saying that he has seen something when he has not seen it, or saying that he has not seen it when he did see it." Ibn `Abbas, may Allah be pleased with him, said, "Allah knows when the eye looks at something, whether it wants to commit an act of betrayal or not." This was also the view of Mujahid and Qatadah. Ibn `Abbas, may Allah be pleased with him, commented on the Ayah:
وَمَا تُخْفِى الصُّدُورُ
(and all that the breasts conceal.)"He knows, if you were able to, whether you would commit Zina with a woman or not." As-Suddi said:
وَمَا تُخْفِى الصُّدُورُ
(and all that the breasts conceal.) meaning, of insinuating whispers.
وَاللَّهُ يَقْضِى بِالْحَقِّ
(And Allah judges with truth, ) means, He judges with justice. Al-A`mash narrated from Sa`id bin Jubayr from Ibn `Abbas, may Allah be pleased with him, that this Ayah means: "He is able to reward those who do good with good and those who do evil with evil."
إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ
(Certainly, Allah! He is the All-Hearer, the All-Seer.) This is how it was interpreted by Ibn `Abbas, may Allah be pleased with him. This is like the Ayah:
لِيَجْزِىَ الَّذِينَ أَسَاءُواْ بِمَا عَمِلُواْ وَيِجْزِى الَّذِينَ أَحْسَنُواْ بِالْحُسْنَى
(that He may requite those who do evil with that which they have done, and reward those who do good, with what is best) (53:31).
وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ
(while those to whom they invoke besides Him,) means, the idols and false gods,
لاَ يَقْضُونَ بِشَىْءٍ
(cannot judge anything.) means, they do not possess anything and they cannot judge anything.
إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ
(Certainly, Allah! He is the All-Hearer, the All-Seer.) means, He hears all that His creatures say and He knows all about them, so He guides whomsoever He wills and sends astray whomsoever He wills. And He judges with perfect justice in all of that.
He namely God knows the treachery of the eyes when it steals a glance at what is prohibited for it to look at and what the breasts hide — what the hearts hide.
يعلم الله سبحانه ما تختلسه العيون من نظرات، وما يضمره الإنسان في نفسه من خير أو شر.
يخبر عز وجل عن علمه التام المحيط بجميع الأشياء جليلها وحقيرها صغيرها وكبيرها دقيقها ولطيفها ليحذر الناس علمه فيهم فيستحيوا من الله تعالى حق الحياء ويتقوه حق تقواه ويراقبوه مراقبة من يعلم أنه يراه فإنه عز وجل يعلم العين الخائنة وإن أبدت أمانة ويعلم ما تنطوي عليه خبايا الصدور من الضمائر والسرائر. قال ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى "يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور" هو الرجل يدخل على أهل البيت بيتهم وفيهم المرأة الحسناء أو تمر به وبهم المرأة الحسناء فإذا غفلوا لحظ إليها فإذا فطنوا غض بصره عنها فإذا غفلوا لحظ فإذا فطنوا غض وقد اطلع الله تعالى من قلبه أنه ود أن لو اطلع على فرجها رواه ابن أبي حاتم وقال الضحاك "خائنة الأعين" هو الغمز وقول الرجل رأيت ولم ير. أو لم أر وقد رأى وقال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما يعلم الله تعالى من العين في نظرها هل تريد الخيانة أم لا؟ وكذا قال مجاهد وقتادة وقال ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى "وما تخفي الصدور" يعلم إذا أنت قدرت عليها هل تزني بها أم لا؟ وقال السدي "وما تخفى الصدور" أي من الوسوسة.
ثم أكد - سبحانه - شمول علمه لكل شئ فقال : ( يَعْلَمُ خَآئِنَةَ الأعين وَمَا تُخْفِي الصدور ) .والمراد بخائنة الأعين : النظرة الخائنة التى يتسلل بها المتسلل ليطلع على ما حرم الله الاطلاع عليه .والجملة خبر لمبتدأ محذوف . والإِضافة فى قوله ( خَآئِنَةَ الأعين ) على معنى من ، وخائنة : نعت لمصدر محذوف .أى : هو - سبحانه - يعلم النظرة الخائنة من الأعين ، وهى التى يوجهها صاحبها فى تسلل وخفية إلى محارم الله - تعالى - كما يعلم - سبحانه - الأشياء التى يخفيها الناس فى صدورهم ، وسيجازيهم على ذلك فى هذا اليوم بما يستحقون .قال القرطبى : " ولما جئ بعبد الله بن أبى سرح إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعدما اطمأن أهل مكة ، وطلب له الأمان عثمان بن عفان ، صمت رسول الله صلى الله عليه وسلم طويلا ، ثم قال : " نعم " .فلما انصرف قال صلى الله عليه وسلم لمن حوله : " ما صمت إلا ليقوم إليه بعضكم فيضرب عنقه " .فقال رجل من الأنصار : فهلا أو مأت إلى يا رسول الله؟ فقال : " إن النبى لا تكون له خائنة أعين " .
وقوله: ( يَعْلَمُ خَائِنَةَ الأعْيُنِ ) يقول جلّ ذكره مخبرا عن صفة نفسه: يعلم ربكم ما خانت أعين عباده, وما أخفته صدورهم, يعني: وما أضمرته قلوبهم; يقول: لا يخفى عليه شيء من أمورهم حتى ما يحدث به نفسه, ويضمره قلبه إذا نظر ماذا يريد بنظره, وما ينوي ذلك بقلبه .
( يعلم خائنة الأعين ) أي : خيانتها وهي مسارقة النظر إلى ما لا يحل . قال مجاهد : وهو نظر الأعين إلى ما نهى الله عنه . ( وما تخفي الصدور ) .
يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ (19)يجوز أن تكون جملة { يعلم خائِنة الأعين } خبراً عن مبتدأ محذوف هو ضمير عائد إلى اسم الجلالة من قوله : { إن الله سريع الحساب } [ غافر : 17 ] على نحو ما قرر قبله في قوله : { رفيعُ الدرجات } [ غافر : 15 ] . ومجموع الظاهر والمقدر استئناف للمبالغة في الإِنذار لأنهم إذا ذُكِّروا بأن الله يعلم الخفايا كان إنذاراً بالغاً يقتضي الحذر من كل اعتقاد أو عمل نهاهم الرسول صلى الله عليه وسلم عنه ، فبعد أن أيْأَسهم من شفيع يسعى لهم في عدم المؤاخذة بذنوبهم أيأسهم من أن يتوهموا أنهم يستطيعون إخفاء شيء من نواياهم أو أدنى حركات أعمالهم على ربهم . ويجوز أن تكون خبراً ثانياً عن اسم إنَّ في قوله : { إن الله سريع الحساب } [ غافر : 17 ] ، وما بينهما اعتراض كما مرّ على كلا التقديرين .و { خائِنة الأعين } مصدر مضاف إلى فاعله فالخائنة مصدر على وزن اسم الفاعل مثل العَافية للمعافاة ، والعاقبة ، والكاذبة في قوله تعالى : { ليس لوقعتها كاذبة } [ الواقعة : 2 ] ويجوز إبقاء { خائنة } على ظاهر اسم الفاعل فيكون صفة لموصوف محذوف دل عليه { الأعين ، } أي يعلم نظرة الأعين الخائنة .وحقيقة الخيانة : عمل مَن أؤتُمِن على شيء بضد مَا أؤتُمنَ لأجله بدون علم صاحب الأمانة ، ومن ذلك نقضُ العهد بدون إعلان بنبذه . ومعنى : { خائِنة الأعين } خيانة النظر ، أي مسارقة النظر لشيء بحضرة من لا يحب النظر إليه . فإضافة { خائنة } إلى { الأعين } من إضافة الشيء إلى آلتِه كقولهم : ضرب السيف .والمراد ب { خائنة الأعين } النظرة المقصود منها إشعار المنظور إليه بما يسوء غيرها الحاضرَ استهزاء به أو إغراء به . وإطلاق الخائنة بمعنى الخيانة على هذه النظرة استعارة مكنية ، شبه الجليس بالحليف في أنه لما جلس إليك أو جلست إليه فكأنه عاهدك على السلامة ، ألا ترى أن المجالسة يتقدّمها السلام وهو في الأصل إنباء بالمسالمة فإذا نظرت إلى آخر غَيْرِكُما نظراً خفياً لإِشارة إلى ما لا يرضي الجليسَ من استهزاء أو إغراء فكأنك نقضت العهد المدخول عليه بينكما ، فإطلاق الخيانة على ذلك تفظيع له ، ويتفاوت قربُ التشبيه بمقدار تفاوت ما وقعت النظرة لأجله في الإِساءة وآثار المضرة . ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم « ما يَكون لنبي أن تكون له خَائنة الأعين » ، أي لا تصدر منه .و { وما تُخفي الصدور } النوايا والعزائم التي يضمرها صاحبها في نفسه ، فأطلق الصدر على ما يكنّ الأعضاء الرئيسية على حسب اصطلاح أصحاب اللغة .
{ يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ } وهو النظر الذي يخفيه العبد من جليسه ومقارنه، وهو نظر المسارقة، { وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ } مما لم يبينه العبد لغيره، فالله تعالى يعلم ذلك الخفي، فغيره من الأمور الظاهرة من باب أولى وأحرى.
قوله تعالى : يعلم خائنة الأعين قال المؤرج : فيه تقديم وتأخير أي : يعلم الأعين الخائنة . وقال ابن عباس : هو الرجل يكون جالسا مع القوم فتمر المرأة فيسارقهم النظر إليها . وعنه : هو الرجل ينظر إلى المرأة فإذا نظر إليه أصحابه غض بصره ، فإذا رأى منهم غفلة تدسس بالنظر ، فإذا نظر إليه أصحابه غض بصره ، وقد علم الله - عز وجل - منه أنه يود لو نظر إلى عورتها . وقال مجاهد هي مسارقة نظر الأعين إلى ما نهى الله عنه . وقال قتادة : هي الهمزة بعينه وإغماضه فيما لا يحب الله تعالى . وقال الضحاك : هي قول الإنسان : ما رأيت ، وقد رأى ، أو رأيت ، وما رأى . وقال السدي : إنها الرمز بالعين . وقال سفيان : هي النظرة بعد النظرة . وقال الفراء : [ ص: 271 ] خائنة الأعين النظرة الثانية " وما تخفي الصدور " النظرة الأولى . وقال ابن عباس : وما تخفي الصدور أي : هل يزني بها لو خلا بها أو لا . وقيل : وما تخفي الصدور تكنه وتضمره . ولما جيء بعبد الله بن أبي سرح إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، بعد ما اطمأن أهل مكة وطلب له الأمان عثمان - رضي الله عنه - ، صمت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - طويلا ثم قال : " نعم " فلما انصرف قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لمن حوله : ما صمت إلا ليقوم إليه بعضكم فيضرب عنقه . فقال رجل من الأنصار : فهلا أومأت إلي يا رسول الله ، فقال : إن النبي لا تكون له خائنة أعين .
The present world is full of opportunities, which make it possible for man to do whatever he likes. This leads him into a grave misunderstanding. He considers his temporary freedom to be a permanent condition. The fact is that whatever opportunities man has been given here are by way of trial and not on the basis of his deserving them. As soon as the period of testing is over, all the present opportunities will be snatched away from him. At that time, man will come to know that, except for his helplessness, he possesses nothing which will be a support to him. Man wants to live an unrestricted life. On account of this, he associates beings other than God with the godhead, so that in their names he may be able to justify his misguided actions. But on the Day of Judgement, when reality reveals itself in an unveiled form, he will realize that there was nobody but God who had any powers.
In verse 19, it was said: يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ (He knows the treachery of the eyes), in other words, eyes that betray the trust. It means the action of a person who would, secretly and surreptitiously, cast a glance over something haram and impermissible for him or her, for example, casts a glance at a non-mahram person with sexual desire, and takes it away in the event someone was around, or casts a glance in a manner that is not noticed by others. All these things are open before Allah Ta’ ala.
(He knoweth the traitor of the eyes) the glance after the second glance of treachery, (and that which the bosoms hide) He knows also what is people's chests after the second glance.
Warning of the Day of Resurrection and Allah's judgement on that Day
`The Day that is drawing near' is one of the names of the Day of Judgement. It is so called because it is close, as Allah says:
أَزِفَتِ الاٌّزِفَةُ - لَيْسَ لَهَا مِن دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةٌ
(The Day of Resurrection draws near. None besides Allah can avert it) (53:57-58)
اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ
(The Hour has drawn near, and the moon has been cleft asunder) (54:1)
اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَـبُهُمْ
(Draws near for mankind their reckoning) (21:1),
أَتَى أَمْرُ اللَّهِ فَلاَ تَسْتَعْجِلُوهُ
(The Event (the Hour) ordained by Allah will come to pass, so seek not to hasten it) (16:1),
فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ
(But when they will see it approaching, the faces of those who disbelieve will change and turn black with sadness and in grief) (67:27), and
إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَـظِمِينَ
(when the hearts will be at the throats Kazimin. ) Qatadah said, "When the hearts reach the throats because of fear, and they will neither come out nor go back to their places." This was also the view of `Ikrimah, As-Suddi and others.
كَـظِمِينَ
(Kazimin) means silent, for no one will speak without His permission:
يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَـئِكَةُ صَفّاً لاَّ يَتَكَلَّمُونَ إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَـنُ وَقَالَ صَوَاباً
(The Day that Ar-Ruh (Jibril) and the angels will stand forth in rows, they will not speak except him whom the Most Gracious allows, and he will speak what is right.) (78:38). Ibn Jurayj said:
كَـظِمِينَ
(Kazimin) "It means weeping."
مَا لِلظَّـلِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلاَ شَفِيعٍ يُطَاعُ
(There will be no friend, nor an intercessor for the wrongdoers, who could be given heed to.) means, those who wronged themselves by associating others in worship with Allah, will have no relative to help them and no intercessor who can plead on their behalf; all means of good will be cut off from them.
يَعْلَمُ خَآئِنَةَ الاٌّعْيُنِ وَمَا تُخْفِى الصُّدُورُ
(Allah knows the fraud of the eyes, and all that the breasts conceal.) Allah tells us about His complete knowledge which encompasses all things, great and small, major and minor, so that people will take note that He knows about them and they will have the proper sense of shyness before Allah. They will pay attention to the fact that He can see them, for He knows the fraud of the eyes, even if the eyes look innocent, and He knows what the hearts conceal. Ad-Dahhak said:
خَآئِنَةَ الاٌّعْيُنِ
(the fraud of the eyes,) "A wink and a man saying that he has seen something when he has not seen it, or saying that he has not seen it when he did see it." Ibn `Abbas, may Allah be pleased with him, said, "Allah knows when the eye looks at something, whether it wants to commit an act of betrayal or not." This was also the view of Mujahid and Qatadah. Ibn `Abbas, may Allah be pleased with him, commented on the Ayah:
وَمَا تُخْفِى الصُّدُورُ
(and all that the breasts conceal.)"He knows, if you were able to, whether you would commit Zina with a woman or not." As-Suddi said:
وَمَا تُخْفِى الصُّدُورُ
(and all that the breasts conceal.) meaning, of insinuating whispers.
وَاللَّهُ يَقْضِى بِالْحَقِّ
(And Allah judges with truth, ) means, He judges with justice. Al-A`mash narrated from Sa`id bin Jubayr from Ibn `Abbas, may Allah be pleased with him, that this Ayah means: "He is able to reward those who do good with good and those who do evil with evil."
إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ
(Certainly, Allah! He is the All-Hearer, the All-Seer.) This is how it was interpreted by Ibn `Abbas, may Allah be pleased with him. This is like the Ayah:
لِيَجْزِىَ الَّذِينَ أَسَاءُواْ بِمَا عَمِلُواْ وَيِجْزِى الَّذِينَ أَحْسَنُواْ بِالْحُسْنَى
(that He may requite those who do evil with that which they have done, and reward those who do good, with what is best) (53:31).
وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ
(while those to whom they invoke besides Him,) means, the idols and false gods,
لاَ يَقْضُونَ بِشَىْءٍ
(cannot judge anything.) means, they do not possess anything and they cannot judge anything.
إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ
(Certainly, Allah! He is the All-Hearer, the All-Seer.) means, He hears all that His creatures say and He knows all about them, so He guides whomsoever He wills and sends astray whomsoever He wills. And He judges with perfect justice in all of that.
He namely God knows the treachery of the eyes when it steals a glance at what is prohibited for it to look at and what the breasts hide — what the hearts hide.
يعلم الله سبحانه ما تختلسه العيون من نظرات، وما يضمره الإنسان في نفسه من خير أو شر.
يخبر عز وجل عن علمه التام المحيط بجميع الأشياء جليلها وحقيرها صغيرها وكبيرها دقيقها ولطيفها ليحذر الناس علمه فيهم فيستحيوا من الله تعالى حق الحياء ويتقوه حق تقواه ويراقبوه مراقبة من يعلم أنه يراه فإنه عز وجل يعلم العين الخائنة وإن أبدت أمانة ويعلم ما تنطوي عليه خبايا الصدور من الضمائر والسرائر. قال ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى "يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور" هو الرجل يدخل على أهل البيت بيتهم وفيهم المرأة الحسناء أو تمر به وبهم المرأة الحسناء فإذا غفلوا لحظ إليها فإذا فطنوا غض بصره عنها فإذا غفلوا لحظ فإذا فطنوا غض وقد اطلع الله تعالى من قلبه أنه ود أن لو اطلع على فرجها رواه ابن أبي حاتم وقال الضحاك "خائنة الأعين" هو الغمز وقول الرجل رأيت ولم ير. أو لم أر وقد رأى وقال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما يعلم الله تعالى من العين في نظرها هل تريد الخيانة أم لا؟ وكذا قال مجاهد وقتادة وقال ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى "وما تخفي الصدور" يعلم إذا أنت قدرت عليها هل تزني بها أم لا؟ وقال السدي "وما تخفى الصدور" أي من الوسوسة.
ثم أكد - سبحانه - شمول علمه لكل شئ فقال : ( يَعْلَمُ خَآئِنَةَ الأعين وَمَا تُخْفِي الصدور ) .والمراد بخائنة الأعين : النظرة الخائنة التى يتسلل بها المتسلل ليطلع على ما حرم الله الاطلاع عليه .والجملة خبر لمبتدأ محذوف . والإِضافة فى قوله ( خَآئِنَةَ الأعين ) على معنى من ، وخائنة : نعت لمصدر محذوف .أى : هو - سبحانه - يعلم النظرة الخائنة من الأعين ، وهى التى يوجهها صاحبها فى تسلل وخفية إلى محارم الله - تعالى - كما يعلم - سبحانه - الأشياء التى يخفيها الناس فى صدورهم ، وسيجازيهم على ذلك فى هذا اليوم بما يستحقون .قال القرطبى : " ولما جئ بعبد الله بن أبى سرح إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعدما اطمأن أهل مكة ، وطلب له الأمان عثمان بن عفان ، صمت رسول الله صلى الله عليه وسلم طويلا ، ثم قال : " نعم " .فلما انصرف قال صلى الله عليه وسلم لمن حوله : " ما صمت إلا ليقوم إليه بعضكم فيضرب عنقه " .فقال رجل من الأنصار : فهلا أو مأت إلى يا رسول الله؟ فقال : " إن النبى لا تكون له خائنة أعين " .
وقوله: ( يَعْلَمُ خَائِنَةَ الأعْيُنِ ) يقول جلّ ذكره مخبرا عن صفة نفسه: يعلم ربكم ما خانت أعين عباده, وما أخفته صدورهم, يعني: وما أضمرته قلوبهم; يقول: لا يخفى عليه شيء من أمورهم حتى ما يحدث به نفسه, ويضمره قلبه إذا نظر ماذا يريد بنظره, وما ينوي ذلك بقلبه .
( يعلم خائنة الأعين ) أي : خيانتها وهي مسارقة النظر إلى ما لا يحل . قال مجاهد : وهو نظر الأعين إلى ما نهى الله عنه . ( وما تخفي الصدور ) .
يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ (19)يجوز أن تكون جملة { يعلم خائِنة الأعين } خبراً عن مبتدأ محذوف هو ضمير عائد إلى اسم الجلالة من قوله : { إن الله سريع الحساب } [ غافر : 17 ] على نحو ما قرر قبله في قوله : { رفيعُ الدرجات } [ غافر : 15 ] . ومجموع الظاهر والمقدر استئناف للمبالغة في الإِنذار لأنهم إذا ذُكِّروا بأن الله يعلم الخفايا كان إنذاراً بالغاً يقتضي الحذر من كل اعتقاد أو عمل نهاهم الرسول صلى الله عليه وسلم عنه ، فبعد أن أيْأَسهم من شفيع يسعى لهم في عدم المؤاخذة بذنوبهم أيأسهم من أن يتوهموا أنهم يستطيعون إخفاء شيء من نواياهم أو أدنى حركات أعمالهم على ربهم . ويجوز أن تكون خبراً ثانياً عن اسم إنَّ في قوله : { إن الله سريع الحساب } [ غافر : 17 ] ، وما بينهما اعتراض كما مرّ على كلا التقديرين .و { خائِنة الأعين } مصدر مضاف إلى فاعله فالخائنة مصدر على وزن اسم الفاعل مثل العَافية للمعافاة ، والعاقبة ، والكاذبة في قوله تعالى : { ليس لوقعتها كاذبة } [ الواقعة : 2 ] ويجوز إبقاء { خائنة } على ظاهر اسم الفاعل فيكون صفة لموصوف محذوف دل عليه { الأعين ، } أي يعلم نظرة الأعين الخائنة .وحقيقة الخيانة : عمل مَن أؤتُمِن على شيء بضد مَا أؤتُمنَ لأجله بدون علم صاحب الأمانة ، ومن ذلك نقضُ العهد بدون إعلان بنبذه . ومعنى : { خائِنة الأعين } خيانة النظر ، أي مسارقة النظر لشيء بحضرة من لا يحب النظر إليه . فإضافة { خائنة } إلى { الأعين } من إضافة الشيء إلى آلتِه كقولهم : ضرب السيف .والمراد ب { خائنة الأعين } النظرة المقصود منها إشعار المنظور إليه بما يسوء غيرها الحاضرَ استهزاء به أو إغراء به . وإطلاق الخائنة بمعنى الخيانة على هذه النظرة استعارة مكنية ، شبه الجليس بالحليف في أنه لما جلس إليك أو جلست إليه فكأنه عاهدك على السلامة ، ألا ترى أن المجالسة يتقدّمها السلام وهو في الأصل إنباء بالمسالمة فإذا نظرت إلى آخر غَيْرِكُما نظراً خفياً لإِشارة إلى ما لا يرضي الجليسَ من استهزاء أو إغراء فكأنك نقضت العهد المدخول عليه بينكما ، فإطلاق الخيانة على ذلك تفظيع له ، ويتفاوت قربُ التشبيه بمقدار تفاوت ما وقعت النظرة لأجله في الإِساءة وآثار المضرة . ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم « ما يَكون لنبي أن تكون له خَائنة الأعين » ، أي لا تصدر منه .و { وما تُخفي الصدور } النوايا والعزائم التي يضمرها صاحبها في نفسه ، فأطلق الصدر على ما يكنّ الأعضاء الرئيسية على حسب اصطلاح أصحاب اللغة .
{ يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ } وهو النظر الذي يخفيه العبد من جليسه ومقارنه، وهو نظر المسارقة، { وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ } مما لم يبينه العبد لغيره، فالله تعالى يعلم ذلك الخفي، فغيره من الأمور الظاهرة من باب أولى وأحرى.
قوله تعالى : يعلم خائنة الأعين قال المؤرج : فيه تقديم وتأخير أي : يعلم الأعين الخائنة . وقال ابن عباس : هو الرجل يكون جالسا مع القوم فتمر المرأة فيسارقهم النظر إليها . وعنه : هو الرجل ينظر إلى المرأة فإذا نظر إليه أصحابه غض بصره ، فإذا رأى منهم غفلة تدسس بالنظر ، فإذا نظر إليه أصحابه غض بصره ، وقد علم الله - عز وجل - منه أنه يود لو نظر إلى عورتها . وقال مجاهد هي مسارقة نظر الأعين إلى ما نهى الله عنه . وقال قتادة : هي الهمزة بعينه وإغماضه فيما لا يحب الله تعالى . وقال الضحاك : هي قول الإنسان : ما رأيت ، وقد رأى ، أو رأيت ، وما رأى . وقال السدي : إنها الرمز بالعين . وقال سفيان : هي النظرة بعد النظرة . وقال الفراء : [ ص: 271 ] خائنة الأعين النظرة الثانية " وما تخفي الصدور " النظرة الأولى . وقال ابن عباس : وما تخفي الصدور أي : هل يزني بها لو خلا بها أو لا . وقيل : وما تخفي الصدور تكنه وتضمره . ولما جيء بعبد الله بن أبي سرح إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، بعد ما اطمأن أهل مكة وطلب له الأمان عثمان - رضي الله عنه - ، صمت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - طويلا ثم قال : " نعم " فلما انصرف قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لمن حوله : ما صمت إلا ليقوم إليه بعضكم فيضرب عنقه . فقال رجل من الأنصار : فهلا أومأت إلي يا رسول الله ، فقال : إن النبي لا تكون له خائنة أعين .
The present world is full of opportunities, which make it possible for man to do whatever he likes. This leads him into a grave misunderstanding. He considers his temporary freedom to be a permanent condition. The fact is that whatever opportunities man has been given here are by way of trial and not on the basis of his deserving them. As soon as the period of testing is over, all the present opportunities will be snatched away from him. At that time, man will come to know that, except for his helplessness, he possesses nothing which will be a support to him. Man wants to live an unrestricted life. On account of this, he associates beings other than God with the godhead, so that in their names he may be able to justify his misguided actions. But on the Day of Judgement, when reality reveals itself in an unveiled form, he will realize that there was nobody but God who had any powers.
In verse 19, it was said: يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ (He knows the treachery of the eyes), in other words, eyes that betray the trust. It means the action of a person who would, secretly and surreptitiously, cast a glance over something haram and impermissible for him or her, for example, casts a glance at a non-mahram person with sexual desire, and takes it away in the event someone was around, or casts a glance in a manner that is not noticed by others. All these things are open before Allah Ta’ ala.
(He knoweth the traitor of the eyes) the glance after the second glance of treachery, (and that which the bosoms hide) He knows also what is people's chests after the second glance.