Verse display
خَلَقَ ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّ وَصَوَّرَكُمۡ فَأَحۡسَنَ صُوَرَكُمۡۖ وَإِلَیۡهِ ٱلۡمَصِیرُ ۝٣
khalaqa l-samāwāti wal-arḍa bil-ḥaqi waṣawwarakum fa-aḥsana ṣuwarakum wa-ilayhi l-maṣīr
Mutual Disillusion, Haggling, The Cheating / at-Taghabun (64:3)
Connections 4 single-source 1 commentator

Multi-source connections

No verses on this ayah are cited by 2 or more commentators using numeric S:A notation. All extracted references come from a single source's commentary.

Single-source mentions (4) cited by only one commentator
By commentator who cites how many verses on this ayah

Note: these connections are extracted from numeric S:A references inside the commentary text and are therefore biased toward mufassirun who use that notation. Prose-style references (e.g. "Surat al-Baqarah verse 30") will be added later, which should surface additional multi-source consensus.

Abdel Haleem

View translator profile →
He created the heavens and earth for a true purpose; He formed you and made your forms good: you will all return to Him
khalaqa l-samāwāti wal-arḍa bil-ḥaqi waṣawwarakum fa-aḥsana ṣuwarakum wa-ilayhi l-maṣīr

Support the Author

As an Amazon Associate, ParallelQuran earns from qualifying purchases.

Qur'an Tools

Tafsir Commentary

He created the heavens and the earth with the truth and He shaped you and made your shapes excellent for He made the human form to be the best of forms; and to Him is the journey’s end.
خلق الله السموات والأرض بالحكمة البالغة، وخلقكم في أحسن صورة، إليه المرجع يوم القيامة، فيجازي كلا بعمله.
ثم قال تعالى "خلق السموات والأرض بالحق" أي بالعدل والحكمة "وصوركم فأحسن صوركم" أي أحسن أشكالكم كقوله تعالى "يا أيها الإنسان ما غرك بربك الذي خلقك فسواك فعدلك في أي صورة ما شاء ركبك" وكقوله تعالى "الله الذي جعل لكم الأرض قرارا والسماء بناء وصوركم فأحسن صوركم ورزقكم من الطيبات" الآية وقوله تعالى "وإليه المصير" أي المرجع والمآب.
( خَلَقَ السماوات والأرض بالحق ) أى : خلقهن خلقا ملتبسا بالحق الذى لا يحوم حوله باطل ، وبالحكمة التى لا يشوبها اضطراب أو عبث ، فالباء فى قوله " بالحق " للملابسة .والمراد بالسموات والأرض : ذواتهن وأجرامهن التى هى أكبر من خلق الناس .والمراد بالحق : المقصد الصحيح ، والغرض السليم ، الواقع على أتم الوجوه وأفضلها وأحكمها .ثم بين - سبحانه - بعض مظاهر نعمه على الناس فقال : ( وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ ) .وقوله : ( وَصَوَّرَكُمْ ) من التصوير ، وهو جعل الشىء على صورة لم يكن عليها ، وهو ماخوذ من مادة صار الشىء إلى كذا ، بمعنى تحول إليه ، أو من صاره إلى كذا ، بمعنى أماله وحوله .أى : وأوجدكم - سبحانه - يا بنى آدم على أحسن الصور وأكملها وأبدعها وأجملها ، بدليل أن الإنسان لا يتمنى أن يكون على غير صورته التى خلقه الله عليها ، كأن يكون على صورة حيوان أو غيره .وصدق الله إذ يقول : ( لَقَدْ خَلَقْنَا الإنسان في أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ ) قال الآلوسى : ولعمرى إن الإنسان أعجب نسخة فى هذا العالم ، قد اشتملت على دقائق وأسرار شهدت ببعضها الآثار ، وعلم ما علم منها أولو الأبصار ، وكل ما يشاهد من الصور الإنسانية حسن ، لكن الحسن كغيره من المعانى على طبقات ومراتب . . . كما قال بعض الحكماء : شيئان لا غاية لهما الجمال والبيان .وقوله - تعالى - ( وَإِلَيْهِ المصير ) معطوف على ما قبله ، لأن التصوير يقتضى الإيجاد ، فبين - سبحانه - أن هذا الإيجاد يعقبه الفناء لكل شىء سوى وجهه الكريم .أى : وإليه وحده - تعالى - مرجعكم بعد انتهاء آجالكم فى هذه الحياة ، لكى يجازيكم على أعمالكم الدنيوية .
يقول تعالى ذكره: خلق السموات السبع والأرض بالعدل والإنصاف، وصوّركم: يقول: ومثلكم فأحسن مثلكم، وقيل: أنه عُنِيَ بذلك تصويره آدم، وخلقه إياه بيده.* ذكر من قال ذلك:حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أَبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس (خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ بِالْحَقِّ وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ ) يعني آدم خلقه بيده.وقوله: (وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ ) يقول: وإلى الله مرجع جميعكم أيها الناس.
"خلق السموات والأرض بالحق وصوركم فأحسن صوركم وإليه المصير".
خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ (3){ خَلَقَ السماوات والارض } } .استئناف بياني نَاشىء عن قوله : { فمنكم كافر ومنكم مؤمن } [ التغابن : 2 ] يبيِّن أن انقسامهم إلى قسمي الكافرين والمؤمنين نشأ عن حياد فريق من الناس عن الحق الذي أقيم عليه خلق السماوات والأرض لأن الحق أن يؤمن الناس بوجود خالقهم ، وبأنه واحد وأن يفردوه بالعبادة فذلك الذي أراده الله من خلقهم ، قال تعالى : { وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون } [ الذاريات : 56 ] . وقال : { فأقم وجهك للدين حنيفاً فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله } [ الروم : 30 ] فمن حَاد عن الإِيمان ومالَ إلى الكفر فقد حاد عن الحق والفطرة .{ والارض } .وقوله : { بالحق } معترض بين جملة { خلق السموات والأرض } وجملة { وصوّركم } .وفي قوله : { بالحق } إيماء إلى إثبات البعث والجزاء لأن قوله بالحق متعلق بفعل { خلق } تعلَّق الملابسة المفاد بالباء ، أي خلقاً ملابساً للحق ، والحق ضد الباطل ، ألا ترى إلى قوله تعالى : { إن في خلق السماوات والأرض إلى قوله : ربنا ما خلقت هذا باطلاً } [ آل عمران : 190 - 191 ] . والباطل مَصْدَقهُ هنالك هو العبث لقوله تعالى : { وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما لاعبين ما خلقناهما إلا بالحق } [ الدخان : 38 ، 39 ] فتعين أن مَصْدَقَ الحقّ في قوله : { خلق السموات والأرض بالحق } أنه ضد العبث والإِهمال .والمراد ب { خلق السموات والأرض } خلق ذوَاتهن وخلق ما فيهن من المخلوقات كما أنبأ عنه قوله : { وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما لاعبين ما خلقناهما إلا بالحق ، أي ما خلقناهما وما بينهما إلا بالحقّ ، فكذلك يكون التقدير في الآية من هذه السورة .وملابسة الحق لخلق السماوات والأرض يلزم أن تكون ملابسة عامة مطردة لأنه لو اختلت ملابسة حال من أحوال مخلوقات السماوات للحق لكان ناقضاً لمعنى ملابسة خلقِها للحقّ ، فكان نفي البعث للجزاء على أعمال المخلوقات موجباً اختلال تلك الملابسة في بعض الأحوال . وتخلّف الجزاء عن الأعمال في الدنيا مشاهد إذ كثيراً ما نرى الصالحين في كرب ونرى أهل الفساد في نعمة ، فلو كانت هذه الحياة الدنيا قصارى حياة المكلفين لكان كثيرٌ من أهل الصلاح غيرَ لاقٍ جزاءً على صلاحه . وانقلب أكثر أهل الفساد متمتعاً بإرضاء خباثة نفسه ونوال مشتهياته ، فكان خلق كلا هذين الفريقين غيرَ ملابس للحق ، بالمعنى المراد .ولزيادة الإِيقاظ لهذا الإِيمان عطف عليه قوله : وإليه المصير } وكل ذلك توطئة إلى ما سبقه من قوله تعالى : { زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا } [ التغابن : 7 ] الآية .وفي قوله { بالحق } رمز إلى الجزاء وهو وعيد ووعد .وفي قوله : { خلق السموات } إلى آخره إظهار أيضاً لعظمة الله في ملكوته .{ بالحق وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ } .إدماج امتنان على الناس بأنهم مع ما خلقوا عليه من ملابسة الحق على وجه الإِجمال وذلك من الكمال وهو ما اقتضته الحكمة الإلهية فقد خُلقوا في أحسن تقويم إذ كانت صورة الإِنسان مستوفية الحسن متماثلة فيه لا يعتورها من فظاعة بعض أجزائها ونقصان الانتفاع بها ما يُناكد محاسن سائرها بخلاف محَاسن أحاسن الحيوان من الدواب والطيرِ والحيتان من مَشي على أرْبَع مع انتكاس الرأس غالباً ، أو زحف ، أو نقز في المشي في البعض .ولا تَعْتَوِرُ الإِنسان نقائصُ في صورته إلا من عوارضَ تعرض في مدة تكوينه من صَدَمَات لبطون الأمهات ، أو علل تحلّ بهن ، أو بالأجنة أو من عوارض تعرض له في مدة حياته فتشوه بعض محاسن الصور . فلا يعد ذلك من أصل تصوير الإِنسان على أن ذلك مع ندرته لا يعد فظاعة ولكنه نقص نسبي في المحاسن فقد جمع بين الإِيماء إلى ما اقتضته الحكمة قد نبههم إلى ما اقتضاه الإِنعام . وفيه إشارة إلى دليل إمكان البعث كما قال : { أفعيينا بالخلق الأول } [ ق : 15 ] ، وقال : { أو ليس الذي خلق السماوات والأرض بقادر على أن يخلق مثلهم } [ يس : 81 ] .( ه4س64ش3ن7/ن8-->صُوَرَكُمْ وَإِلَيْهِ } .عطف على جملة { وصوركم } لأن التصوير يقتضي الإِيجاد فأعقب بالتذكير بأن بعد هذا الإِيجادِ فناءً ثم بعثاً للجزاء .والمَصير مصدر ميمي لفعل صادر بمعنى رَجع وانتهى ، ولذلك يُعدَّى بحرف الانتهاء ، أي ومرجعكم إليه يعني بعد الموت وهو مصير الحشر للجزاء .وتقديم { إليه } على { المصير } للرعاية على الفاصلة مع إفادة الاهتمام بتعلق ذلك المصير بتصرف الله المحض . وليس مراداً بالتقديم قصر لأن المشركين لا يصدقون بهذا المصير من أصله بَلْهَ أن يدَّعوا أنه مصير إلى غيره حتى يُردّ عليهم بالقصر .وهذه الجملة أشد ارتباطاً بجملة { خلق السموات والأرض بالحق } منها بجملة { وصوركم فأحسن صوركم } كما يظهر بالتأمل .
فلما ذكر خلق الإنسان المكلف المأمور المنهي، ذكر خلق باقي المخلوقات، فقال: { خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ } أي: أجرامهما، [وجميع] ما فيهما، فأحسن خلقهما، { بِالْحَقِّ } أي: بالحكمة، والغاية المقصودة له تعالي، { وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ } كما قال تعالى: { لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ } فالإنسان أحسن المخلوقات صورة، وأبهاها منظرًا. { وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ } أي: المرجع يوم القيامة، فيجازيكم على إيمانكم وكفركم، ويسألكم عن النعم والنعيم، الذي أولاكموه هل قمتم بشكره، أم لم تقوموا بشكره؟ ثم ذكر عموم علمه.
خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّتقدم في غير موضع أي خلقها حقا يقينا لا ريب فيه .وقيل : الباء بمعنى اللام أي خلقها للحق وهو أن يجزي الذين أساءوا بما عملوا ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى .وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْيعني آدم عليه السلام , خلقه بيده كرامة , له ; قاله مقاتل .الثاني : جميع الخلائق .وقد مضى معنى التصوير , وأنه التخطيط والتشكيل .فإن قيل : كيف أحسن صورهم ؟ قيل له : جعلهم أحسن الحيوان كله وأبهاه صورة بدليل أن الإنسان لا يتمنى أن تكون صورته على خلاف ما يرى من سائر الصور .ومن حسن صورته أنه خلق منتصبا غير منكب ; كما قال عز وجل : " لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم " [ التين : 4 ] على ما يأتي بيانه إن شاء الله تعالى .وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُأي المرجع ; فيجازي كلا بعمله .
The history made by the prophets in ancient times is an eternal source of admonition. For example, prophets appeared among the ‘Ad, the Thamud, the people of Madyan, and the community of Lot. These prophets did not possess any supernatural powers to prove their veracity. They had only reasoning in their favour. Rejection of the Truth in spite of its being backed by reasoning made the doubters liable for punishment. This shows that in this world a man is tested by his ability to recognise the Truth on the basis of reasoning. One who fails to do so will always remain deprived of the Truth.
وَصَوَّرَ‌كُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَ‌كُمْ (…and shaped your figures, and made your figures good…64:3). Shaping the figures of the creatures is one of the exclusive attributes of Allah, that is why Al-Musawwiru [ the shaper ] is one of His attributive names. If we analyze or look carefully into the universe, there are several classes of things. Each class has several species and each species has several sexes. Each sex has billions of members. No single shape ever resembles another shape. Among humankind, for instance, on account of difference of country or territory or difference of stock and nations, there is clear distinction in the shapes and faces of individuals. The face and shape of each individual is so amazingly unique and that it baffles the human imagination. The human face is no more than six to seven square inches, and there are uncountable faces of the same type, and yet one face does not look exactly like the other one so that distinguishing one from the other would be difficult. The present verse mentions figure-making as one of the Divine blessings and immediately thereafter it goes on to say فَأَحْسَنَ صُوَرَ‌كُمْ (and made your figures good). In the entire universe, Allah made the human shape the most beautiful. No matter how ugly a man or an individual might seem in his community, he is still beautiful in his own right, relative to the shapes of all other non-human creatures.
(He created the heavens and the earth with truth) in order to explain the Truth and falsehood; and it is also said this means: He created the heavens and the earth and they are both destined to vanish and be annihilated, (and He shaped you) in the wombs (and made good your shapes) better than the shapes of beasts; and it is also said this means: He made your shapes seemly by giving you two hands, two feet, two eyes, two ears and all the other members, (and unto Him is the journeying) and unto Him is the return after death.
Which was revealed in Al-Madinah or Makkah بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـنِ الرَّحِيمِ (In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful. Praising Allah and mentioning His Creation and Knowledge This is the last Surah among Al-Musabbihat. We mentioned before that all creatures praise the glory of Allah, their Creator and Owner. Allah the Exalted said, لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ (His is the dominion, and to Him belongs the praise,) meaning, He is the One Who has control over all creation, the One praised for all He created and decreed. Allah's statement, وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ (and He is Able to do all things.) means that whatever He wills occurs without resistance, and whatever He does not will, never occurs. Allah said, هُوَ الَّذِى خَلَقَكُمْ فَمِنكُمْ كَافِرٌ وَمِنكُمْ مُّؤْمِنٌ (He it is Who created you, then some of you are disbelievers and some of you are believers.) meaning, Allah created you with these characteristics and He willed that for you. Therefore, there will be believers and disbelievers. Surely, Allah is the One Who sees those who deserve guidance and those who deserve misguidance. He is the Witness over His servant's deeds and He will completely recompense them. This is why Allah the Exalted said, وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (And Allah is All-Seer of what you do. ) Allah said, خَلَقَ السَّمَـوَتِ وَالأَرْضَ بِالْحقِّ (He has created the heavens and the earth with truth,) with equity and wisdom, وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ (and He shaped you and made good your shapes.) He made you in the best shapes and forms. Allah the Exalted said, يأَيُّهَا الإِنسَـنُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ - الَّذِى خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ - فِى أَىِّ صُورَةٍ مَّا شَآءَ رَكَّبَكَ (O man! What has made you careless about your Lord, the most Generous Who created you, fashioned you perfectly and gave you due proportion; in whatever form He willed, He put you together.) (82:6-8) And His saying, اللَّهُ الَّذِى جَعَـلَ لَكُـمُ الاٌّرْضَ قَـرَاراً وَالسَّمَآءَ بِنَـآءً وَصَوَّرَكُـمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُـمْ وَرَزَقَكُـمْ مِّنَ الطَّيِّبَـتِ (Allah, it is He Who has made for you the earth as a dwelling place and the sky as a canopy, and has given you shape and made your shapes good (looking) and has provided you with good things.) (40:64) and His saying; وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ (And to Him is the return.) means the return and final destination. Allah then informs of His knowledge of all that there is in the heavens, in the earth and in the souls, He said: يَعْلَمُ مَا فِى السَّمَـوَتِ وَالاٌّرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ وَاللَّهُ عَلِيمُ بِذَاتِ الصُّدُورِ (He knows what is in the heavens and on earth, and He knows what you conceal and what you reveal. And Allah is the All-Knower of what is in the breasts.)