Verse display
وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ رُسُلًا إِلَىٰ قَوۡمِهِمۡ فَجَاۤءُوهُم بِٱلۡبَیِّنَـٰتِ فَٱنتَقَمۡنَا مِنَ ٱلَّذِینَ أَجۡرَمُوا۟ۖ وَكَانَ حَقًّا عَلَیۡنَا نَصۡرُ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ ۝٤٧
walaqad arsalnā min qablika rusulan ilā qawmihim fajāūhum bil-bayināti fa-intaqamnā mina alladhīna ajramū wakāna ḥaqqan ʿalaynā naṣru l-mu'minīn
The Romans, The Byzantines / ar-Rum (30:47)
Connections 2 single-source 2 commentators

Multi-source connections

No verses on this ayah are cited by 2 or more commentators using numeric S:A notation. All extracted references come from a single source's commentary.

Single-source mentions (2) cited by only one commentator
By commentator who cites how many verses on this ayah

Note: these connections are extracted from numeric S:A references inside the commentary text and are therefore biased toward mufassirun who use that notation. Prose-style references (e.g. "Surat al-Baqarah verse 30") will be added later, which should surface additional multi-source consensus.

Abdel Haleem

View translator profile →
Before you [Muhammad], We sent mes-sengers, each to their own people: they brought them clear proofs and then We punished the evildoers. We make it Our duty to help the believers
walaqad arsalnā min qablika rusulan ilā qawmihim fajāūhum bil-bayināti fa-intaqamnā mina alladhīna ajramū wakāna ḥaqqan ʿalaynā naṣru l-mu'minīn

Support the Author

As an Amazon Associate, ParallelQuran earns from qualifying purchases.

Qur'an Tools

Tafsir Commentary

Among the Signs of Allah are the Winds Here Allah mentions the favor He does for His creatures by sending winds to them, as harbingers of His mercy, meaning that they will be followed by rain. Allah says: وَلِيُذِيقَكُمْ مِّن رَّحْمَتِهِ (giving you a taste of His mercy,) that is, the rain which will come down and revive people and the land. وَلِتَجْرِىَ الْفُلْكُ بِأَمْرِهِ (and that the ships may sail at His command,) means, on the sea, for they are driven by the wind. وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ (and that you may seek of His bounty,) means, by trading, earning a living and traveling from one country to another, one region to another. وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (in order that you may be thankful.) means, that you may give thanks to Allah for the innumerable favors He has done for you, both visible and hidden. Then Allah says: وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ رُسُلاً إِلَى قَوْمِهِمْ فَجَآءُوهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَانتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُواْ (And indeed We did send Messengers before you to their own peoples. They came to them with clear proofs, then, We took vengeance on those who committed crimes;) These are words of consolation from Allah to His servant and Messenger Muhammad ﷺ. They tell him that if many of his people and of mankind disbelieve in him, the previous Messengers were also rejected, despite the clear signs that they brought, but Allah punished those who rejected and opposed them, and saved those who believed in them. وَكَانَ حَقّاً عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنينَ (and it was incumbent upon Us to help the believers.) This is a duty which Allah took upon Himself as a blessing and a favor to them. This is like the Ayah, كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ (your Lord has prescribed mercy for Himself) (6:54). Ibn Abi Hatim recorded that Abu Ad-Darda', may Allah be pleased with him, said: "I heard Allah's Messenger ﷺ saying: «مَا مِنِ امْرِىءٍ مُسْلِمٍ يَرُدُّ عَنْ عِرْضِ أَخِيهِ إِلَّا كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ أَنْ يَرُدَّ عَنْهُ نَارَ جَهَنَّمَ يَوْمَ الْقِيَامَة» (No Muslim man defends the honor of his brother except that there would be a right upon Allah to defend him from the fire of Hell on the Day of Resurrection.) Then he recited this Ayah: وَكَانَ حَقّاً عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنينَ (and it was incumbent upon Us to help the believers.)"
And verily We sent before you messengers to their people and they brought them clear signs plain proofs of their sincerity concerning their Message to them but they denied them. Then We took vengeance upon those who were guilty We destroyed those who denied them and it was ever incumbent upon Us to give victory to the believers over the disbelievers by destroying these and delivering the believers.
ولقد أرسلنا مِن قبلك -أيها الرسول- رسلا إلى قومهم مبشرين ومنذرين يدعونهم إلى التوحيد، ويحذرونهم من الشرك، فجاؤوهم بالمعجزات والبراهين الساطعة، فكفر أكثرهم بربهم، فانتقمنا من الذين اكتسبوا السيئات منهم، فأهلكناهم، ونصرنا المؤمنين أتباع الرسل، وكذلك نفعل بالمكذبين بك إن استمروا على تكذيبك، ولم يؤمنوا.
قال تعالى "ولقد أرسلنا من قبلك رسلا إلى قومهم فجاءوهم بالبينات فانتقمنا من الذين أجرموا" هذه تسلية من الله تعالى لعبده ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم بأنه وإن كذبه كثير من قومه ومن الناس فقد كذبت الرسل المتقدمون مع ما جاءوا أممهم به من الدلائل الواضحات. ولكن انتقم الله ممن كذبهم وخالفهم وأنجى المؤمنين بهم "وكان حق علينا نصر المؤمنين" أي هو حق أوجبه على نفسه الكريمة تكرما وتفضلا كقوله تعالى "كتب ربكم على نفسه الرحمة" وروى ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا ابن نفيل حدثنا موسى بن أعين عن ليث عن شهر بن حوشب عن أم الدرداء عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول "ما من امرئ مسلم يرد عن حوض أخيه إلا كان حقا على الله أن يرد عنه نار جهنم يوم القيامة" ثم تلا هذه الآية "وكان حقا علينا نصر المؤمنين".
وقوله - تعالى - : ( وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ رُسُلاً إلى قَوْمِهِمْ فَجَآءُوهُم بالبينات . . . ) كلام معترض بين الحديث عن نعمة الرياح ، لتسلية الرسول صلى الله عليه عما لقحه من قومه من أذى .أى ولقد أرسلنا من قبلك - أيها الرسول الكريم - رسلاً كثيرين ، إلى قومهم ليهدوهم إلى الرشد ، وجاء كل رسول إلى قومه بالحجج الواضحات التى تدل على صدقه .وقوله ( فانتقمنا مِنَ الذين أَجْرَمُواْ ) معطوف على كلام محذوف . أى : أرسلناهم بالحجج الواضحات ، فمن أقوامهم من آمن بهم ، ومنهم من كذبهم ، فانتقمنا من المكذبين لرسلهم .( وَكَانَ حَقّاً عَلَيْنَا نَصْرُ المؤمنين ) أى : وكان نصر المؤمنين حقاً أوجبناه على ذاتنا ، فضلاً منا وكرماً ، وتكريماً وإنصافاً لمن آمن بوحدانيتنا ، وأخلص العبادة لنا ." وحقا " خبر كان ، و " نصر المؤمنين " اسمها و " علينا " متعلق بقوله حقا .قال ابن كثير : قوله هو حق أوجبه على نفسه الكريمة ، تكريماً وتفضلاً ، كقوله : ( كَتَبَ رَبُّكُمْ على نَفْسِهِ الرحمة ) وعن أبى الدرداء قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " ما من امرئ مسلم يرد من عرض أخيه ، إلا كان حقاً على الله أن يرد عنه نار جهنم يوم القيامة : ثم تلا صلى الله عيله وسلم هذه الآية " .
القول في تأويل قوله تعالى : وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ رُسُلا إِلَى قَوْمِهِمْ فَجَاءُوهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَانْتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ (47)يقول تعالى ذكره مسليا نبيه صلى الله عليه وسلم، فيما يلقى من قومه من الأذى فيه بما لقي من قبله من رسله من قومهم، ومعلمه سنته فيهم، وفي قومهم، وأنه سالك به وبقومه سنته فيهم، وفي أممهم: ولقد أرسلنا يا محمد من قبلك رسلا إلى قومهم الكفرة، كما أرسلناك إلى قومك العابدي الأوثان من دون الله (فَجَاءُوهُمْ بالبَيِّناتِ) يعني: بالواضحات من الحجج على صدقهم، وأنهم لله رسل، كما جئت أنت قومك بالبينات فكذّبوهم، كما كذّبك قومك، وردّوا عليهم ما جاءوهم به من عند الله، كما ردّوا عليك ما جئتهم به من عند ربك، (فَانْتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا) يقول: فانتقمنا من الذين أجرموا الآثام، واكتسبوا السيئات من قومهم، ونحن فاعلو ذلك كذلك بمجرمي قومك، (وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنا نَصْرُ المُؤْمِنِينَ) يقول: ونجَّينا الذين آمنوا بالله وصدّقوا رسله، إذ جاءهم بأسنا، وكذلك نفعل بك وبمن آمن بك من قومك، (وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنا نَصْرُ المُؤْمِنينَ) على الكافرين، ونحن ناصروك ومن آمن بك على مَن كفر بك، ومظفروك بهم.
قوله تعالى : ( ولقد أرسلنا من قبلك رسلا إلى قومهم فجاءوهم بالبينات ) بالدلالات الواضحات على صدقهم ( فانتقمنا من الذين أجرموا ) عذبنا الذين كذبوهم ( وكان حقا علينا نصر المؤمنين ) وإنجاؤهم من العذاب ، ففي هذا تبشير للنبي - صلى الله عليه وسلم - بالظفر في العاقبة والنصر على الأعداء . قال الحسن : أنجاهم مع الرسل من عذاب الأمم .أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أخبرنا أبو منصور محمد بن محمد بن سمعان ، أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن عبد الجبار الرياني ، أخبرنا أحمد بن زنجويه ، أخبرنا أبو شيخ الحراني ، أخبرنا أبو موسى بن أعين ، عن ليث بن أبي سليم ، عن شهر بن حوشب ، عن أم الدرداء ، عن أبي الدرداء قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : " ما من مسلم يرد عن عرض أخيه إلا كان حقا على الله أن يرد عنه نار جهنم يوم القيامة " ، ثم تلا هذه الآية " وكان حقا علينا نصر المؤمنين " .
وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ رُسُلًا إِلَى قَوْمِهِمْ فَجَاءُوهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَانْتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ (47)هذه جملة معترضة مستطرَدة أثارها ذكر سير الفلك في عداد النعم فعُقب ذلك بما كان سير الفلك فيه تذكير بنقمة الطوفان لقوم نوح ، وبجعل الله الفلكَ لنجاة نوح وصالحي قومه من نقمة الطوفان ، فأريد تحذير المكذبين من قريش أن يصيبهم ما أصاب المكذبين قبلهم ، وكان في تلك النقمة نصر المؤمنين ، أي نصر الرسل وأتباعهم؛ ألا ترى إلى حكاية قول نوح : { ربّ انصرني بما كذبون } في سورة المؤمنين ( 26 ) ، وقوله تعالى هنا : وكان حقاً علينا نصر المؤمنين } والواو اعتراضية وليست للعطف .والانتقام : افتعال من النَّقْم وهو الكراهية والغضب ، وفعله كضرب وعلم قال تعالى { وما تنقِم منا } [ الأعراف : 126 ] . وفي المثل : مثَله كمثل الأرقم إن يُقتل يَنقَم بفتح القاف وإن يترك يَلْقم . والانتقام : العقوبة لمن يفعل ما لا يرضي كأنه صيغ منه الافتعال للدلالة على حصول أثر النقم ، وقد تقدم عند قوله تعالى : { وما تنقم منا } وقوله { فانتقمنا منهم } في سورة الأعراف ( 136 ) .وكلمة { حقاً علينا } من صيغ الالتزام ، قال تعالى حكاية عن موسى عليه السلام : { حقيقٌ عليّ أن لا أقول على الله إلاَّ الحق } [ الأعراف : 105 ] ، وهو محقوق بكذا ، أي : لازم له ، قال الأعشى :لمحقوقة أن تستجيبي لصوته ... فإن وعد الصادق حق . قال تعالى : { وعداً علينا إنّا كُنّا فاعلين } [ الأنبياء : 104 ] . وقد اختصر طريق الإفصاح عن هذا الغرض أعني غرض الوعد بالنصر والوعيد له فأُدرج تحت ذكر النصر معنَى الانتصار ، وأدرج ذكر الفريقين : فريق المصدقين الموعود ، وفريق المكذبين المتوعَّد ، وقد أُخلي الكلام أولاً عن ذكرهما .وعن أبي بكر شعبة راوي عاصم أنه كان يقف على قوله { حَقّاً } فيكون في { كان } ضمير يعود على الانتقام ، أي وكان الانتقامُ من المجرمين حقاً ، أي : عدلاً ، ثم يستأنف بقوله { علينا نصرُ المؤمنين } وكأنه أراد التخلص من إيهام أن يكون للعباد حق على الله إيجاباً فراراً من مذهب الاعتزال وهو غير لازم كما علمت . قال ابن عطية : وهو وقف ضعيف ، وكذلك قال الكواشي عن أبي حاتم .
أي: { وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ } في الأمم السابقين { رُسُلًا إِلَى قَوْمِهِمْ } حين جحدوا توحيد اللّه وكذبوا بالحق فجاءتهم رسلهم يدعونهم إلى التوحيد والإخلاص والتصديق بالحق وبطلان ما هم عليه من الكفر والضلال، وجاءوهم بالبينات والأدلة على ذلك فلم يؤمنوا ولم يزولوا عن غيهم، { فَانْتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا } ونصرنا المؤمنين أتباع الرسل. { وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ } أي: أوجبنا ذلك على أنفسنا وجعلناه من جملة الحقوق المتعينة ووعدناهم به فلا بد من وقوعه.فأنتم أيها المكذبون لمحمد صلى اللّه عليه وسلم إن بقيتم على تكذيبكم حلَّت بكم العقوبة ونصرناه عليكم.
قوله تعالى : ولقد أرسلنا من قبلك رسلا إلى قومهم فجاءوهم بالبينات فانتقمنا من الذين أجرموا وكان حقا علينا نصر المؤمنين .قوله تعالى : ولقد أرسلنا من قبلك رسلا إلى قومهم فجاءوهم بالبينات أي المعجزات والحجج النيرات فانتقمنا ؛ أي فكفروا فانتقمنا ممن كفر . وكان حقا علينا نصر المؤمنين ( حقا ) نصب على خبر كان ، و ( نصر ) اسمها . وكان أبو بكر يقف على ( حقا ) ؛ أي وكان عقابنا حقا ، ثم قال : علينا نصر المؤمنين ابتداء وخبر ; أي أخبر بأنه لا يخلف الميعاد ، ولا خلف في خبرنا . وروي من حديث أبي الدرداء قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : ما من مسلم يذب عن عرض أخيه إلا كان حقا على الله تعالى أن يرد عنه نار جهنم يوم القيامة - ثم تلا - وكان حقا علينا نصر المؤمنين . ذكره النحاس والثعلبي والزمخشري وغيرهم .
The blowing of a cool breeze before the start of the rains announces the fact that the God of this world is the most Kind and Merciful. Sailing across the seas is very important for the promotion of civilization. But, this is possible only when the winds blow within certain limits. Similarly, in the present age, the possibility of air-travel is dependent upon the fact that God has arranged to maintain a layer of air on the surface of the earth and given human beings the knowledge of aerodynamics needed to design air worthy plans. All these arrangements have been made with a view to ensuring that man lives in the world as a grateful subject of God. The prophets of God appeared in the world in order to draw the attention of the people to these facts. But, while some accepted them others rejected them. Then, God helped those who accepted them and destroyed the deniers. The same fate on a larger scale awaits these two categories of human beings in the life Hereafter.
Commentary فَانتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَ‌مُوا وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ‌ الْمُؤْمِنِينَ (Then We took vengeance upon those who were guilty. And it was due on Us to help the believers. -30:47). This verse tells us that Allah Ta’ ala has taken it upon Himself to help the believers. On the face of this statement, one would have expected that Muslims would never be defeated against the infidels. But on many occasions, results have been exactly opposite. Answer to this confusion is at hand in this very verse, that by the word 'believers' those believers are intended who fight with infidels purely for the sake of Allah. Allah Ta’ ala takes revenge of only such believers from the criminals and helps them overpower their adversaries. Wherever the position is different, it is due to some sort of slip on the part of the believers, as Qur'an itself has quoted about the battle of Uhud: إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا (Shaitan had but made them slip for some of their deeds - 3:155). Even in such a situation, Allah Ta’ ala graces them with victory and upper hand, once they realize their fault, as it happened in the battle of Uhud. As for such people who are Muslims only by name and are habitual defiant and negligent of the teachings of Islam, and are not penitent even when the infidels gain upper hand, they are for sure not included in this promise of Allah Ta’ ala, and do not qualify for His help. Nonetheless, Allah Ta’ ala provides help by His grace on many occasions without any one deserving it. Therefore, it is always beneficial to beg for His mercy and hope for His help.
(Verily We sent before thee) O Muhammad (messengers to their own folk. They brought them clear proofs (of Allah's Sovereignty)) they explained to them the commands, prohibitions and signs but they did not believe. (Then We took vengeance) by sending a chastisement (upon those who were guilty) the idolaters. (To help believers is incumbent upon Us) it is incumbent to help the believers with the messengers by saving them and destroying their enemies.