Allah says, this is a declaration,
مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ
(from Allah and His Messenger), and a preface warning to the people,
يَوْمَ الْحَجِّ الاٌّكْبَرِ
(on the greatest day of Hajj), the day of Sacrifice, the best and most apparent day of the Hajj rituals, during which the largest gathering confers.
أَنَّ اللَّهَ بَرِىءٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ
(that Allah is free from (all) obligations to the Mushrikin and so is His Messenger.) also free from all obligations to them. Allah next invites the idolators to repent,
فَإِن تُبْتُمْ
(So if you repent), from the misguidance and Shirk you indulge in,
فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَإِن تَوَلَّيْتُمْ
(it is better for you, but if you turn away), and persist on your ways,
فَاعْلَمُواْ أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِى اللَّهِ
(then know that you cannot escape Allah) Rather, Allah is capable over you, and you are all in His grasp, under His power and will,
وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ
(And give tidings of a painful torment for those who disbelieve) earning them disgrace and affliction in this life and the torment of chains and barbed iron bars in the Hereafter. Al-Bukhari recorded that Abu Hurayrah said, "Abu Bakr sent me during that Hajj with those dispatched on the day of Sacrifice to declare in Mina that no Mushrik will be allowed to attend Hajj after that year, nor will a naked person be allowed to perform Tawaf." Humayd said, "The Prophet then sent `Ali bin Abi Talib and commanded him to announce Bara'ah." Abu Hurayrah said, "Ali publicized Bara'ah with us to the gathering in Mina on the day of Sacrifice, declaring that no Mushrik shall perform Hajj after that year, nor shall a naked person perform Tawaf around the House." Al-Bukhari also collected this Hadith the this narration of which, Abu Hurayrah said, "On the day of Nahr, Abu Bakr sent me along with other announcers to Mina to make a public announcement that `No pagan is allowed to perform Hajj after this year, and no naked person is allowed to perform the Tawaf around the Ka`bah.' Abu Bakr was leading the people in that Hajj season, and in the year of `The Farewell Hajj' when the Prophet performed Hajj, no Mushrik performed Hajj."' This is the narration that Al-Bukhari recorded in the Book on Jihad. Muhammad bin Ishaq reported a narration from Abu Ja`far Muhammad bin `Ali bin Al-Husayn who said, "When Bara'ah was revealed to Allah's Messenger ﷺ, and he had sent Abu Bakr to oversee the Hajj rites for the people, he was asked, `O Messenger of Allah! Why not send this message to Abu Bakr' So he said,
«لَا يُؤَدِّي عَنِّي إِلَّا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي»
(It will not be accepted to have been from me if it is not from a man from my family.) Then he called for `Ali and said to him,
«اخْرُجْ بِهذِهِ الْقِصَّةِ مِنْ صَدْرِ بَرَاءَةَ وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ يَوْمَ النَّحْرِ إِذَا اجْتَمَعُوا بِمِنًى، أَنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ كَافِرٌ، وَلَا يَحُجُّ بَعْدَ الْعَامِ مُشْرِكٌ، وَلَا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ، وَمَنْ كَانَ لَهُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلّم عَهْدٌ فَهُوَ لَهُ إِلَى مُدَّتِه»
(Take this section from the beginning of Bara'ah and proclaim to the people on the day of the Sacrifice while they are gathered at Mina that no disbeliever will enter Paradise, no idolator will be permitted to perform Hajj after the year, there will be no Tawaf while naked, and whoever has a covenant with Allah's Messenger ﷺ, then it shall be valid until the time of its expiration.) `Ali rode the camel of Allah's Messenger named Al-`Adba' until he caught up with Abu Bakr in route. When Abu Bakr saw him he said, `Are you here as a commander or a follower.' `Ali replied, `A follower.' They continued on. Abu Bakr lead the people in Hajj while the Arabs were camping in their normal locations from Jahiliyyah. On the day of Sacrifice, `Ali bin Abi Talib stood and proclaimed, `O people! No disbeliever will be admitted into Paradise, no idolator will be permitted to perform Hajj next year, there shall be no Tawaf while naked, and whoever has a covenant with Allah's Messenger ﷺ, then it shall be valid until its time of expiration.' So no idolator performed Hajj after that year, Tawaf around the House while naked ceased. Then they returned to Allah's Messenger ﷺ. So this was the declaration of innocence, whoever among the idolators had no treaty, then he had a treaty of peace for one year, if he had a particular treaty, then it was valid until its date of expiration."
القول في تأويل قوله : وَأَذَانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُقال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: وإعلامٌ من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر.* * *وقد بينا معنى " الأذان "، فيما مضى من كتابنا هذا بشواهده. (21)* * *وكان سليمان بن موسى يقول في ذلك ما:-16380- حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثنا حجاج, عن ابن جريج قال: زعم سليمان بن موسى الشاميّ أن قوله: (وأذان من الله ورسوله)، قال: " الأذان "، القصص, فاتحة " براءة " حتى تختم: وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ ، [سورة التوبة : 28] فذلك ثمان وعشرون آية. (22)16381- حدثني يونس قال، أخبرنا ابن وهب, قال: قال ابن زيد في قوله: (وأذان من الله ورسوله)، قال: إعلام من الله ورسوله.* * *ورفع قوله: (وأذان من الله)، عطفًا على قوله: (براءة من الله)، كأنه قال: هذه براءة من الله ورسوله, وأذانٌ من الله.* * *وأما قوله: (يوم الحج الأكبر)، فإنه فيه اختلافًا بين أهل العلم.فقال بعضهم: هو يوم عرفة.* ذكر من قال ذلك:16382- حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قال، أخبرنا أبو زرعة وهب الله بن راشد قال، أخبرنا حيوة بن شريح قال، أخبرنا أبو صخر: أنه سمع أبا معاوية البجليّ من أهل الكوفة يقول: سمعت أبا الصهباء البكري وهو يقول: سألت علي بن أبي طالب رضي الله عنه عن " يوم الحج الأكبر " فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث أبا بكر بن أبي قحافة رضي الله عنه يقيم للناس الحج, وبعثني معه بأربعين آية من براءة, حتى أتى عرفة فخطب الناس يوم عرفة، فلما قضى خطبته التفت إليّ, فقال: قم، يا علي وأدِّ رسالة رسول الله صلى الله عليه وسلم ! فقمت فقرأت عليهم أربعين آية من " براءة "، ثم صدرنا، (23) حتى أتينا مِنًى, فرميت الجمرة ونحرتُ البدنة, ثم حلقت رأسي, وعلمت أن أهل الجمع لم يكونوا حضروا خطبة أبي بكر يوم عرفة, فطفقت أتتبع بها الفساطيط أقرؤها عليهم. (24) فمن ثَمَّ إخال حسبتم أنه يوم النحر, ألا وهو يوم عرفة. (25)16383- حدثنا الحسن بن يحيى قال، أخبرنا عبد الرزاق قال، أخبرنا معمر, عن أبي إسحاق قال: سألت أبا جُحَيفة عن " يوم الحج الأكبر " فقال: يوم عرفة. فقلت: أمن عندك، أو من أصحاب محمد؟ قال: كلُّ ذلك. (26)16384- حدثنا الحسن بن يحيى قال، أخبرنا عبد الرزاق قال، أخبرنا ابن جريج, عن عطاء قال: الحج الأكبر، يوم عرفة.16385- حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا أبي, عن عمر بن الوليد الشنّيّ, عن شهاب بن عبّاد العَصَريّ, عن أبيه قال: قال عمر رحمه الله: يوم الحج الأكبر، يوم عرفة = فذكرته لسعيد بن المسيب فقال: أخبرك عن ابن عمر: أن عمر قال: الحج الأكبر يومُ عرفة.16386- حدثني الحارث قال، حدثنا عبد العزيز قال، حدثنا عمر بن الوليد الشني قال، حدثنا شهاب بن عباد العصري, عن أبيه قال: سمعت عمر بن الخطاب رحمة الله عليه يقول: هذا يوم عرفة، يوم الحج الأكبر فلا يصومَنَّه أحد. قال: فحججت بعد أبي فأتيت المدينة, فسألت عن أفضل أهلها, فقالوا: سعيد بن المسيب، فأتيته فقلت: إني سألت عن أفضل أهل المدينة فقالوا: سعيد بن المسيب, فأخبرني عن صوم يوم عرفة؟ فقال: أخبرك عمن هو أفضل مني مئة ضعف، (27) عمر، أو: ابن عمر, كان ينهى عن صومه ويقول: هو يوم الحج الأكبر. (28)16387- حدثني الحارث قال، حدثنا عبد العزيز قال، حدثنا عبد الصمد بن حبيب, عن معقل بن داود قال: سمعت ابن الزبير يقول: يوم عرفة هذا، يوم الحج الأكبر، فلا يصمه أحد. (29)16388- حدثني الحارث قال، حدثنا عبد العزيز قال، حدثنا غالب بن عبيد الله قال: سألت عطاء عن يوم الحج الأكبر فقال: يوم عرفة, فأفِضْ منها قبل طلوع الفجر. (30)16389- حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا محمد بن بكر, عن ابن جريج قال: أخبرني محمد بن قيس بن مخرمة قال: خطب النبي صلى الله عليه وسلم عشية عرفة ثم قال: " أما بعد " = " وكان لا يخطب إلا قال: أما بعد = وكان ذا يوم الحج الأكبر ". (31)16390- حدثنا أحمد بن إسحاق قال، حدثنا أبو أحمد قال، حدثنا عبد الوهاب, عن مجاهد قال: يوم الحج الأكبر، يوم عرفة.16391- حدثني الحارث قال، حدثنا القاسم قال، حدثنا إسحاق بن سليمان, عن سلمة بن بُخْت, عن عكرمة, عن ابن عباس قال: يوم الحج الأكبر، يوم عرفة. (32)16392- حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج, عن ابن جريج قال، أخبرني طاوس, عن أبيه قال: قلنا: ما الحج الأكبر؟ قال: يوم عرفة.16393- حدثنا أبو كريب قال، حدثنا ابن إدريس قال: أخبرنا ابن جريج, عن محمد بن قيس بن مخرمة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب يوم عرفة فقال: هذا يوم الحج الأكبر.* * *وقال آخرون: هو يوم النحر.* ذكر من قال ذلك:16394- حدثنا محمد بن بشار قال، حدثنا أبو عاصم قال، حدثنا سفيان, عن أبي إسحاق، عن الحارث, عن علي قال: يوم الحج الأكبر، يوم النحر.16395- حدثنا أبو كريب قال، حدثنا مصعب بن سلام, عن الأجلح, عن أبي إسحاق, عن الحارث قال: سمعت عليًّا يقول: يوم الحج الأكبر، يوم النحر.16396- حدثنا ابن حميد قال، حدثنا حكام قال، حدثنا عنبسة, عن أبي إسحاق, عن الحارث قال: سألت عليًّا عن الحج الأكبر فقال: هو يوم النحر.16397- حدثنا ابن أبي الشوارب قال، حدثنا عبد الواحد قال، حدثنا سليمان الشيباني قال: سألت عبد الله بن أبي أوفى عن الحج الأكبر, قال: فقال: يوم النحر. (33)16398- حدثنا محمد بن بشار قال، حدثنا عبد الرحمن قال، حدثنا سفيان, عن عيّاش العامري, عن عبد الله بن أبي أوفى قال: يوم الحج الأكبر، يوم النحر. (34)16399-...... قال، حدثنا سفيان, عن عبد الملك بن عمير, عن عبد الله بن أبي أوفى قال: يوم الحج الأكبر، يوم النحر.16400- حدثنا محمد بن المثنى قال، حدثنا محمد بن جعفر قال، حدثنا شعبة, عن عبد الملك قال: دخلت أنا وأبو سلمة على عبد الله بن أبي أوفى, قال: فسألته عن يوم الحج الأكبر, فقال: يوم النحر, يوم يُهَرَاقُ فيه الدم.16401- حدثنا عبد الحميد بن بيان قال، أخبرنا إسحاق, عن سفيان, عن عبد الملك بن عمير, عن عبد الله قال: يوم الحج الأكبر، يوم النحر.16402- حدثنا أبو كريب وأبو السائب قالا حدثنا ابن إدريس, عن الشيباني قال: سألت ابن أبي أوفى عن يوم الحج الأكبر قال: هو يوم النحر.16403- حدثني يعقوب قال، حدثنا هشيم قال: أخبرنا الشيباني, عن عبد الله بن أبي أوفى قال: يوم الحج الأكبر، يوم النحر.16404-...... قال، حدثنا هشيم قال، أخبرنا عبد الملك بن عمير قال، سَمعت عبد الله بن أبي أوفى, وسُئل عن قوله: (يوم الحج الأكبر)، قال: هو اليوم الذي يُرَاق فيه الدم، ويُحلق فيه الشعر.16405- حدثنا ابن المثنى قال، حدثنا أبو داود قال، حدثنا شعبة, عن الحكم قال: سمعت يحيى بن الجزار يحدّث، عن علي: أنه خرج يوم النحر على بغلة بيضاء يريد الجبّانة, فجاءه رجل فأخذ بلجام بغلته, فسأله عن الحج الأكبر, فقال: هو يومك هذا, خَلِّ سبيلها. (35)16406- حدثنا عبد الحميد بن بيان قال، حدثنا إسحاق, عن مالك بن مغول، وشُتَير, عن أبي إسحاق, عن الحارث, عن علي قال: يوم الحج الأكبر، يوم النحر.16407- حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا ابن عيينة, عن أبي إسحاق, عن الحارث, عن علي قال: سئل عن يوم الحج الأكبر قال: هو يوم النحر.16408- حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا أبي, عن شعبة, عن الحكم, عن يحيى بن الجزار, عن علي: أنه لقيه رجل يوم النحر فأخذ بلجامه, فسأله عن يوم الحج الأكبر, قال: هو هذا اليوم. (36)16409- حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا يحيى بن آدم, عن قيس, عن عبد الملك بن عمير، وعياش العامري, عن عبد الله بن أبي أوفى قال: هو اليوم الذي تُهَراق فيه الدماء. (37)16410- حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا ابن عيينة, عن عبد الملك بن عمير, عن ابن أبي أوفى قال: الحج الأكبر, يوم تُهَرَاق فيه الدماء, ويحلق فيه الشعر, ويَحِلّ فيه الحرام.16411- حدثني عيسى بن عثمان بن عيسى الرملي قال، حدثنا يحيى بن عيسى, عن الأعمش, عن عبد الله بن سنان قال: خطبنا المغيرة بن شعبة يوم الأضحى علي بعير فقال: هذا يوم الأضحى, وهذا يوم النحر, وهذا يوم الحج الأكبر.16412- حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا أبي, عن الأعمش, عن عبد الله بن سنان قال: خطبنا المغيرة بن شعبة يوم الأضحى على بعير وقال: هذا يوم الأضحى, وهذا يوم النحر, وهذا يوم الحج الأكبر.16413- حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا أبي, عن الأعمش, عن عبد الله بن سنان قال: خطبنا المغيرة بن شعبة, فذكر نحوه. (38)16414- حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا يحيى بن سعيد, عن حماد بن سلمة, عن سماك, عن عكرمة, عن ابن عباس قال: الحج الأكبر، يوم النحر.16415- حدثنا ابن أبي الشوارب قال، حدثنا عبد الواحد قال، حدثنا سليمان الشيباني قال، سمعت سعيد بن جبير يقول: الحج الأكبر، يوم النحر.16416- حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا عبيد الله, عن إسرائيل, عن أبي إسحاق, عن أبي جحيفة قال: الحج الأكبر، يوم النحر. (39)16417- حدثنا ابن بشار قال، حدثنا محمد بن جعفر قال، حدثنا شعبة, عن أبي بشر, قال: اختصم علي بن عبد الله بن عباس ورجل من آل شيبة في " يوم الحج الأكبر "، قال علي: هو يوم النحر. وقال الذي من آل شيبة: هو يوم عرفة. فأرسل إلى سعيد بن جبير فسألوه, فقال: هو يوم النحر, ألا ترى أن من فاته يوم عرفة لم يفته الحج, فإذا فاته يوم النحر فقد فاته الحج؟16418- حدثني يعقوب قال، حدثنا هشيم قال، أخبرنا يونس, عن سعيد بن جبير أنه قال: الحج الأكبر، يوم النحر. قال فقلت له: إن عبد الله بن شيبة، ومحمد بن علي بن عبد الله بن عباس اختلفا في ذلك, فقال محمد بن علي: هو يوم النحر. وقال عبد الله: هو يوم عرفة. فقال سعيد بن جبير: أرأيت لو أن رجلا فاته يوم عرفة، أكان يفوته الحج؟ وإذا فاته يوم النحر فاته الحج!16419- حدثنا أبو كريب وأبو السائب قالا حدثنا ابن إدريس, عن الشيباني, عن سعيد بن جبير قال: الحج الأكبر، يوم النحر.16420- حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال، حدثنا المعتمر بن سليمان, عن أبيه قال، حدثني رجل, عن أبيه, عن قيس بن عبادة قال: ذو الحجة العاشر النحرُ, وهو يوم الحج الأكبر.16421- حدثنا ابن بشار قال، حدثنا عبد الرحمن قال، حدثنا سفيان, عن أبي إسحاق, عن عبد الله بن شداد قال: يوم الحج الأكبر، يوم النحر. والحج الأصغر، العمرة.16422- حدثنا عبد الحميد بن بيان قال، أخبرنا إسحاق, عن شريك, عن أبي إسحاق, عن عبد الله بن شداد بن الهاد قال: الحج الأكبر، يوم النحر.16423- حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا المحاربي, عن مسلم الحجبي قال: سألت نافع بن جبير بن مطعم عن يوم الحج الأكبر, قال: يوم النحر.16424- حدثنا ابن حميد قال، حدثنا حكام, عن عنبسة, عن المغيرة, عن إبراهيم قال: كان يقال: الحج الأكبر، يوم النحر.16425- حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا أبي, عن إسرائيل, عن جابر, عن عامر قال: يوم الحج الأكبر، يوم يُهَراق فيه الدم, ويحلّ فيه الحرام.16426- حدثني يعقوب قال، حدثنا هشيم قال، أخبرنا مغيرة, عن إبراهيم أنه قال: يوم الحج الأكبر، يوم النحر، الذي يحلّ فيه كل حرام.16427-...... قال حدثنا هشيم, عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي, عن علي, قال: يوم الحج الأكبر، يوم النحر.16428- حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا أبو أسامة, عن ابن عون قال: سألت محمدًا عن يوم الحجّ الأكبر فقال: كان يومًا وافق فيه حج رسول الله صلى الله عليه وسلم وحج أهل الوَبر.16429- حدثنا ابن حميد قال، حدثنا الحكم بن بشير قال، حدثنا عمر بن ذر قال: سألت مجاهدًا عن يوم الحج الأكبر فقال: هو يوم النحر.16430- حدثنا ابن بشار قال، حدثنا عبد الرحمن قال، حدثنا إسرائيل, عن أبى إسحاق, عن مجاهد: يوم الحج الأكبر، يوم النحر.16431- حدثنا أحمد بن إسحاق قال، حدثنا أبو أحمد قال، حدثنا إسرائيل, عن ثور, عن مجاهد: يوم الحج الأكبر، يوم النحر.16432- حدثنا أحمد قال، حدثنا أبو أحمد قال، حدثنا إسرائيل, عن جابر, عن عامر قال: يوم الحجّ الأكبر، يوم النحر = وقال عكرمة: يوم الحج الأكبر: يوم النحر, يوم تهراق فيه الدماء, ويحلّ فيه الحرام = قال وقال مجاهد: يوم يجمع فيه الحج كله, وهو يوم الحج الأكبر.16433-...... قال حدثنا إسرائيل, عن عبد الأعلى, عن محمد بن علي: يوم الحج الأكبر، يوم النحر.16434-...... قال، حدثنا إسرائيل, عن عبد الأعلى, عن سعيد بن جبير, عن ابن عباس, مثله.16435-...... قال، حدثنا أبو أحمد قال، حدثنا حماد بن سلمة, عن سماك بن حرب, عن عكرمة, عن ابن عباس, مثله.16436- حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال، حدثنا محمد بن ثور, عن معمر, عن أبي إسحاق قال، قال علي: الحج الأكبر، يوم النحر = قال: وقال الزهري: يوم النحر، يوم الحج الأكبر.16437- حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن وهب قال، حدثنا عمي عبد الله بن وهب قال، أخبرني يونس، وعمرو، عن الزهري, عن حميد بن عبد الرحمن, عن أبي هريرة قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أبي بكر في الحجة التي أمَّره رسول الله صلى الله عليه وسلم عليها قبل حجة الوداع، في رَهْط يؤذِّنون في الناس يوم النحر: ألا لا يحجّ بعد العام مشرك, ولا يطوف بالبيت عريان = قال الزهري: فكان حميد يقول: يوم النحر، يوم الحح الأكبر. (40)16438- حدثنا الحسن بن يحيى قال، حدثنا عبد الرزاق قال، أخبرنا الشعبي, عن أبي إسحاق قال: سألت عبد الله بن شداد عن الحج الأكبر، والحج الأصغر, فقال: الحج الأكبر يوم النحر, والحج الأصغر العمرة.16439-...... قال أخبرنا عبد الرزاق قال، أخبرنا معمر, عن أبي إسحاق قال، سألت عبد الله بن شداد, فذكر نحوه.16440-...... قال أخبرنا عبد الرزاق قال، أخبرنا ابن عيينة, عن عبد الملك بن عمير قال: سمعت عبد الله بن أبي أوفى يقول: يوم الحج الأكبر، يوم يوضع فيه الشعر, ويُهَراق فيه الدم, ويحلّ فيه الحرام. (41)16441-...... قال، حدثنا الثوري, عن أبي إسحاق, عن علي قال: الحج الأكبر، يوم النحر.16442- حدثنا أحمد بن إسحاق قال، حدثنا أبو أحمد قال، حدثنا قيس, عن عياش العامري, عن عبد الله بن أبي أوفى: أنه سئل عن يوم الحج الأكبر فقال: سبحان الله, هو يوم تهراق فيه الدماء, ويحل فيه الحرام, ويوضع فيه الشعر، وهو يوم النحر. (42)16443-...... قال، حدثنا إسرائيل, عن أبي حصين, عن عبد الله بن سنان, قال: خطبنا المغيرة بن شعبة على ناقة له فقال: هذا يوم النحر, وهذا يوم الحج الأكبر. (43)16444-...... قال، حدثنا أبو أحمد قال، حدثنا حسن بن صالح, عن مغيرة, عن إبراهيم قال، يوم الحج الأكبر، يوم النحر.16445- حدثني الحارث قال، حدثنا عبد العزيز, عن إبراهيم بن طهمان, عن مغيرة, عن إبراهيم: يوم الحج الأكبر، يوم النحر, يحلّ فيه الحرام.16446- حدثني أحمد بن المقدام قال، حدثنا يزيد بن زريع قال، حدثنا ابن عون, عن محمد بن سيرين, عن عبد الرحمن بن أبي بكرة, عن أبيه قال: لما كان ذلك اليوم, قعد على بعير له، (44) وأخذ إنسان بخطامه = أو: زمامه = فقال: أي يوم هذا؟ قال: فسكتنا حتى ظننا أنه سيسمِّيه غير اسمه فقال: أليس يوم الحج؟. (45)16447- حدثنا سهل بن محمد السجستاني قال، حدثنا أبو جابر الحرمي قال، حدثنا هشام بن الغاز الجرشي, عن نافع, عن ابن عمر قال: وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم النحر عند الجمرات في حجة الوداع فقال: هذا يوم الحج الأكبر. (46)16448- حدثنا محمد بن المثنى قال، حدثنا محمد بن جعفر قال، حدثنا شعبة, عن عمرو بن مرة, عن مرة الهمداني, عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم على ناقة حمراء مخضرمة, (47) فقال: أتدرون أيَّ يوم يومكم؟ قالوا: يوم النحر! قال: صدقتم، يوم الحج الأكبر. (48)16449- حدثنا محمد بن المثنى قال، حدثنا يحيى بن سعيد قال، حدثنا شعبة قال، أخبرني عمرو بن مرة قال، حدثنا مرة قال، حدثنا رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر نحوه.16450- حدثنا أبو كريب قال، حدثنا ابن إدريس قال، أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد, عن أبيه, عن ...... قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عليًّا بأربع كلمات حين حج أبو بكر بالناس, فنادى ببراءة: إنه يوم الحج الأكبر, ألا إنه لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة, ألا ولا يطوف بالبيت عريان, ألا ولا يحج بعد العام مشرك, ألا ومن كان بينه وبين محمد عهدٌ فأجله إلى مدته, والله بريء من المشركين ورسوله. (49)16451- حدثني يعقوب قال، حدثني هشيم, عن حجاج بن أرطأة, عن عطاء قال: يوم الحج الأكبر، يوم النحر.16452- حدثني يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال، قال ابن زيد في قوله: (يوم الحج الأكبر)، قال: يوم النحر، يوم يحلّ فيه المحرم, وينحر فيه البُدْن. وكان ابن عمر يقول: هو يوم النحر. وكان أبي يقوله. وكان ابن عباس يقول: هو يوم عرفة. ولم أسمع أحدًا يقول إنه يوم عرفة إلا ابن عباس. قال ابن زيد: والحج يفوت بفوت يوم النحر، ولا يفوت بفوت يوم عرفة, إن فاته اليوم لم يفته الليل, يقف ما بينه وبين طلوع الفجر.16453- حدثني محمد بن الحسين قال، حدثنا أحمد بن المفضل قال، حدثنا أسباط, عن السدي قال: يوم الأضحى، يوم الحج الأكبر.16454- حدثنا سفيان قال، حدثنا أبي, عن شعبة, عن عمرو بن مرة، قال، حدثني رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في غرفتي هذه, حسبته قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم النحر على ناقة حمراء مُخَضرَمة فقال: أتدرون أي يوم هذا؟ هذا يوم النحر، وهذا يوم الحج الأكبر. (50)* * *وقال آخرون: معنى قوله: (يوم الحج الأكبر)، حين الحجّ الأكبر ووقته. قال: وذلك أيام الحج كلها، لا يوم بعينه.* ذكر من قال ذلك:16455- حدثني محمد بن عمرو قال، حدثنا أبو عاصم قال، حدثنا عيسى, عن ابن أبي نجيح, عن مجاهد: (يوم الحج الأكبر)، حين الحجّ, أيامه كلها.16456- حدثنا أحمد بن إسحاق قال، حدثنا أبو أحمد قال، حدثنا ابن عيينة, عن ابن جريج, عن مجاهد قال: الحج الأكبر، أيام منى كلها, ومجامع المشركين حين كانوا بذي المجاز وعكاظ ومَجَنَّة, حين نودي فيهم: أن لا يجتمع المسلمون والمشركون بعد عامهم هذا، وأن لا يطوف بالبيت عريان، ومن كان بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم عهدٌ فعهده إلى مدته.16457- حدثني الحارث قال، حدثنا أبو عبيد قال، كان سفيان يقول: " يوم الحج ", و " يوم الجمل ", و " يوم صفين "، أي: أيامه كلها.16458- حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج, عن ابن جريج, عن مجاهد في قوله: (يوم الحج الأكبر)، قال: حين الحجّ, أي: أيامه كلها.* * *قال أبو جعفر: وأولى الأقوال في ذلك عندنا بالصحة، قولُ من قال: " يوم الحج الأكبر، يوم النحر "، لتظاهر الأخبار عن جماعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أن عليًّا نادى بما أرسله به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الرسالة إلى المشركين, وتلا عليهم " براءة "، يوم النحر. هذا، مع الأخبار التي ذكرناها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال يوم النحر: أتدرون أيّ يوم هذا؟ هذا يوم الحج الأكبر.وبعدُ، فإن " اليوم " إنما يضاف إلى المعنى الذي يكون فيه, كقول الناس: " يوم عرفة ", وذلك يوم وقوف الناس بعرفة = و " يوم الأضحى ", وذلك يوميضحون فيه = " ويوم الفطر ", وذلك يوم يفطرون فيه. وكذلك " يوم الحج ", يوم يحجون فيه، وإنما يحج الناس ويقضون مناسكهم يوم النحر, لأن في ليلة نهار يوم النحر الوقوفُ بعرفة غير فائت إلى طلوع الفجر, (51) وفي صبيحتها يعمل أعمال الحج. فأما يوم عرفة، فإنه وإن كان الوقوف بعرفة، فغير فائت الوقوف به إلى طلوع الفجر من ليلة النحر, والحج كله يوم النحر.* * *وأما ما قال مجاهد: من أن " يوم الحج "، إنما هو أيامه كلها, فإن ذلك وإن كان جائزًا في كلام العرب, فليس بالأشهر الأعرف في كلام العرب من معانيه, بل أغلبُ على معنى " اليوم " عندهم أنه من غروب الشمس إلى مثله من الغد. وإنما محمل تأويل كتاب الله على الأشهر الأعرف من كلام من نـزل الكتابُ بلسانه.* * *واختلف أهل التأويل في السبب الذي من أجله قيل لهذا اليوم: " يوم الحج الأكبر ".فقال بعضهم: سمي بذلك، لأن ذلك كان في سنة اجتمع فيها حجّ المسلمين والمشركين.* ذكر من قال ذلك:16459- حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال، حدثنا محمد بن ثور, عن معمر, عن الحسن قال: إنما سمي " الحج الأكبر "، من أجل أنه حج أبو بكر الحجة التي حجها, واجتمع فيها المسلمون والمشركون, فلذلك سمي " الحج الأكبر ", ووافق أيضًا عيدَ اليهود والنصارى.16460- حدثنا أحمد بن إسحاق قال، حدثنا أبو أحمد قال، حدثنا حماد بن سلمة, عن علي بن زيد بن جدعان، عن عبد الله بن الحارث بن نوفل قال: يوم الحج الأكبر، كانت حجة الوداع، اجتمع فيه حج المسلمين والنصارى واليهود، ولم يجتمع قبله ولا بعده.16461- حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثنا أبو سفيان, عن معمر, عن الحسن قال: قوله: (يوم الحج الأكبر)، قال: إنما سمي " الحج الأكبر "، لأنه يوم حج فيه أبو بكر, ونُبذت فيه العهود.* * *وقال آخرون: " الحج الأكبر "، القِرآنُ, و " الحج الأصغر "، الإفراد.* ذكر من قال ذلك:16462- حدثنا أحمد بن إسحاق قال، حدثنا أبو أحمد قال، حدثنا أبو بكر النهشلي, عن حماد, عن مجاهد قال: كان يقول: " الحج الأكبر " و " الحج الأصغر "، فالحج الأكبر، القِرآن = و " الحج الأصغر "، إفراد الحج.* * *وقال آخرون: " الحج الأكبر "، الحج = و " الحج الأصغر "، العمرة.* ذكر من قال ذلك:16463- حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا محمد بن بكر, عن ابن جريج, عن عطاء, قال: " الحج الأكبر "، الحج، و " الحج الأصغر "، العمرة.16464-...... قال، حدثنا عبد الأعلى, عن داود, عن عامر قال: قلت له: هذا الحج الأكبر, فما " الحج الأصغر "، قال: العمرة.16465- حدثنا ابن بشار قال، حدثنا عبد الرحمن قال، حدثنا سفيان, عن داود بن أبي هند, عن الشعبي قال: كان يقال: " الحج الأصغر "، العمرة في رمضان.16466-...... قال، حدثنا سفيان, عن منصور, عن مجاهد قال: كان يقال: " الحج الأصغر "، العمرة.16467-...... قال، حدثنا عبد الرحمن, عن سفيان, عن أبي أسماء, عن عبد الله بن شداد قال: " يوم الحج الأكبر "، يوم النحر, و " الحج الأصغر "، العمرة.16468- حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال، حدثنا محمد بن ثور, عن معمر, عن الزهري: أن أهل الجاهلية كانوا يسمون " الحج الأصغر "، العمرة.* * *قال أبو جعفر: وأولى هذه الأقوال بالصواب في ذلك عندي، قول من قال: " الحج الأكبر، الحج "، لأنه أكبر من العمرة بزيادة عمله على عملها, فقيل له: " الأكبر "، لذلك. وأما " الأصغر " فالعمرة, لأن عملها أقل من عمل الحج, فلذلك قيل لها: " الأصغر "، لنقصان عملها عن عمله.* * *وأما قوله: (أن الله بريء من المشركين ورسوله)، فإن معناه: أن الله بريء من عهد المشركين ورسوله، بعد هذه الحجة.* * *قال أبو جعفر: ومعنى الكلام: وإعلام من الله ورسوله إلى الناس في يوم الحج الأكبر: أن الله ورسوله من عهد المشركين بريئان، كما:-16469- حدثنا ابن حميد قال، حدثنا سلمة, عن ابن إسحاق: (أن الله بريء من المشركين ورسوله)، أي: بعد الحجة. (52)* * *القول في تأويل قوله : فَإِنْ تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (3)قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: (فإن تبتم)، من كفركم، أيها المشركون, ورجعتم إلى توحيد الله وإخلاص العبادة له = دون الآلهة والأنداد (53) = فالرجوع إلى ذلك (خير لكم)، من الإقامة على الشرك في الدنيا والآخرة =(وإن توليتم)، يقول: وإن أدبرتم عن الإيمان بالله وأبيتم إلا الإقامة على شرككم =(فاعلموا أنكم غير معجزي الله)، يقول: فأيقنوا أنكم لا تُفِيتون الله بأنفسكم من أن يحلّ بكم عذابه الأليم وعقابه الشديد، على إقامتكم على الكفر, (54) كما فعل بمن قبلكم من أهل الشرك من إنـزال نقمه به، (55) وإحلاله العذاب عاجلا بساحته =(وبشر الذين كفروا)، يقول: واعلم، يا محمد، الذين جحدوا نبوتك وخالفوا أمر ربهم (56) =(بعذاب)، موجع يحلُّ بهم. (57)16470- حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثنا حجاج, عن ابن جريج قوله: (فإن تبتم)، قال: آمنتم.--------------------الهوامش :(21) انظر تفسير " الأذان " فيما سلف . . . تعليق : . . . والمراجع هناك .(22) الأثر : 16380 - " سليمان بن موسى الأموي الدمشقي " ، الأشدق ، فقيه أهل الشأم في زمانه . مضى برقم : 15654 ، 15655 .(23) " صدر عن الماء والبلاد " ، رجع . و " الصدر " ، ( بفتحتين ) ليلة رجوع الناس من عرفة إلى منى . و " صدار البيت " ( بضم الصاد وتشديد الدال ) : الحجاج الراجعون من حجهم .(24) " الفساطيط " جمع " فسطاط " ، مثل السرادق ، وهو أصغر منه ، يتخذه المسافرون .(25) الأثر : 16382 - سبق شرح هذا الإسناد برقم : 5386 . " أبو زرعة " ، " وهب الله بن راشد المصري " ، مضى مرارا ، آخرها برقم : 11510 ، ومراجعه هناك . وكان في المطبوعة هنا : " أبو زرعة وهبة الله بن راشد قالا " ، جعله رجلين ! ومثله في المخطوطة مثله ، إلا أنه كتب " قال " بالإفراد ، قدم الكنية على الاسم . والصواب ما أثبت . و " حيوة بن شريح " ، مضى مرارا ، آخرها : 11510 . و " أبو صخر " ، هو " حميد بن زياد الخراط " ، قال أحمد : " ليس به بأس " ، أخرج له مسلم . مضى برقم 4325 ، وغيرها كثير . و " أبو معاوية البجلي " ، هو " عمار بن معاوية الدهني " ، كما صرح به الطبري في رقم : 4325 ، وهو ثقة . مضى في مواضع . و" أبو الصهباء البكري " ، سلف بيانه برقم : 5386 . وهو إسناد صحيح .(26) الأثر : 16383 - " أبو جحيفة السوائي " ، هو " وهب بن عبد الله " ويقال له " وهب الخير " ، مات رسول الله قبل أن يبلغ الحلم . ثقة ، روى له الجماعة . مترجم في التهذيب ، والكبير 4/2/162 ، وابن أبي حاتم 4/2/22 .(27) في المخطوطة : " أفضل مني أضعافا " ، وفي المخطوطة " أفضل مني ضعف " ، والصواب من تفسير ابن كثير 4 : 113 .(28) الأثران : 16385 ، 16386 - " عمر بن الوليد الشني " ، " أبو سلمة العبدي " ، ثقة ، مضى برقم 435 ، 11185 . " شهاب بن عباد العصري العبدي " ، روى عن أبيه ، وهو غير " شهاب بن عباد العبدي " ، شيخ البخاري ومسلم . ذكره ابن حبان في الثقات . مترجم في التهذيب ، والكبير 2 / 2 / 235 ، وابن أبي حاتم 2 / 1 / 361 ، ولم يذكر فيه جرحا . وذكر في التهذيب في ترجمته : " قال الدار قطني : صدوق زائغ " ، وظني أنه أخطأ ، ذاك " شهاب بن عباد " آخر ، ذكره الذهبي في ميزان الاعتدال 1 : 451 . وأبوه " عباد العصري " ، روى عن عمر ، مترجم في ابن أبي حاتم 3 / 1 / 88 .(29) الأثر : 16387 - " عبد الصمد بن حبيب الأزدي العوذي " ، ضعفه البخاري وأحمد . مترجم في التهذيب ، وابن أبي حاتم 3 / 1 / 51 . و " معقل بن داود " ، لم أجد له ترجمة ، وفي ترجمة " عبد الصمد بن حبيب " أنه روى عن " معقل القسملي " ، ولكني لم أجد لهذا " القسملي " ، " الأزدي " ، ذكرا في شيء من مراجعي .(30) الأثر : 16388 - " غالب بن عبيد الله العقيلي الجزري " ، منكر الحديث ، مضى برقم : 12214 .(31) الأثر : 16389 - " محمد بن بكر العثماني البرساني " ، ثقة ، مضى مرارا . و " محمد بن قيس بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف " ، تابعي ثقة ، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا ، مضى برقم : 10520 .(32) الأثر : 16391 - " إسحاق بن سليمان الرازي " ، سلف مرارا . و " سلمة بن بخت " مدني ، مولى قريش ، قال أحمد : " لا بأس به " ، ووثقه ابن معين . مترجم في الكبير 2 / 2 / 83 ، وابن أبي حاتم 2 / 1 / 156 . وكان في المطبوعة : " سلمة بن محب " ، وهو خطأ محض ، وهي في المخطوطة ، غير منقوطة .(33) الأثر : 16396 - " الحارث " ، في هذا الإسناد وما قبله ، هو " الحارث الأعور " وقد مضى بيان ضعفه مرارا .(34) الأثر : 16398 - " عياش العامري " ، هو " عياش بن عمرو العامري " ، ثقة ، مترجم في التهذيب ، والكبير 4 / 1 / 48 ، وابن أبي حاتم 3 / 2 / 6 . و " عبد الله بن أبي أوفى الأسلمي " ، صحابي شهد بيعة الرضوان . مضى برقم : 7758 .(35) الأثر : 16405 - " يحيى بن الجزار " ، ثقة ، كان ، كان يغلو في التشيع ، لم يسمع من علي إلا ثلاثة أحاديث ، هذا أحدها ، والحديث الآخر ، مضى برقم : 5425 ، 16106 . وانظر الأثر التالي رقم : 16408 .(36) الأثر : 16408 - هو مكرر الأثر . رقم : 16405 ، مختصرا .(37) الأثر : 16409 - انظر التعليق على رقم : 16398 .(38) الآثار : 16411 - 16413 " عبد الله بن سنان الأسدي " ، " أبو سنان " ، روى عن علي ، وابن مسعود ، وضرار بن الأزور ، والمغيرة بن شعبة . روى عنه الأعمش ، وأبو حصين . وهو ثقة له أحاديث . توفي أيام الحجاج ، قبل يوم الجماجم . مترجم في ابن سعد 6 : 123 ، وابن أبي حاتم 2 / 2 / 68 ، وتعجيل المنفعة ص : 224 . وكان في المطبوعة : " عبد الله بن يسار " ، في المواضع كلها ، خطأ محض ، وهو في المخطوطة " سنان " غير منقوط كله .(39) الأثر : 16416 - " أبو جحيفة " ، " وهب بن عبد الله " ، سلف برقم : 16383 .(40) الأثر : 16437 - " يونس " ، هو " يونس بن يزيد الأيلي " ثقة ، سلف مرارا . و " عمرو " ، هو " عمرو بن الحارث بن يعقوب الأنصاري " ، ثقة مضى مرارا . و " حميد بن عبد الرحمن بن عوف الزهري " ، الثقة ، مضى مرارا . وهذا الخبر رواه البخاري في صحيحه ( الفتح 3 : 387 / 8 : 238 - 241 ) من طرق ، واستوفى الكلام عليه الحافظ بن حجر هناك . وبمثله في السنن لأبي داود 2 : 264 ، رقم : 1946 .(41) الأثر : 16440 - انظر ما سلف رقم : 16399 .(42) الأثر : 16442 - انظر ما سلف رقم : 16398 .(43) الأثر : 16443 - انظر ما سلف رقم : 16411 - 16413 . ، وكان في المطبوعة هنا أيضا : " عبد الله بن يسار" ، والصواب " ابن سنان " ، كما في المخطوطة أيضا .(44) زاد في المطبوعة هنا فكتب : " قعد على بعير له النبي " .(45) الأثر : 16446 - رواه البخاري في صحيحه ( الفتح 3 : 459 ) من طريق أبي عامر العقدي ، عن قرة بن خالد ، عن محمد بن سيرين ، مطولا وفيه : " أليس يوم النحر " .(46) الأثر : 16447 - " سهل بن محمد بن عثمان السجستاني " ، هو " أبو حاتم " ، النحوي ، المقرئ ، البصري المشهور . ذكره ابن حبان في الثقات . مترجم في التهذيب ، وابن أبي حاتم 2 / 1 / 204 . وكان في المطبوعة والمخطوطة ، وتفسير ابن كثير " سهل بن محمد الحساني " . وكان الصواب هو ما أثبته لما سترى بعد . و " أبو جابر الحرمي " ، هو " محمد بن عبد الملك الأزدي البصري " نزيل مكة ، مشهور بكنيته . روى عنه " أبو حاتم السجستاني " ، فمن أجل ذلك صححت الاسم السالف " سهل بن محمد السجستاني " . ونسبته " الحرمي " ، كانت في المخطوطة " الحربي " ، تشبه أن تكون " باءا " أو " تاء " أو " ثاء " ، أو " ميما " ، فرجحت أنها " ميم " لأنه نزيل مكة ، نسبة إلى " الحرم " . وكانت في المطبوعة : " الحرثي " ، وفي تفسير ابن كثير " الحربي " ولم يوجد شيء من ذلك في ترجمته . و " أبو جابر " ، ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال أبو حاتم : " أدركته ، مات قبلنا بيسير ، وليس بقوي " . وهو مترجم في التهذيب ، والكبير 1 / 1 / 165 ، ولم يذكر فيه جرحا، وابن أبي حاتم 4 / 1 / 5 ، وميزان الاعتدال 3 : 95 . و " هشام بن الغاز بن ربيعة الجرشي " ، ثقة صالح الحديث . مترجم في التهذيب ، والكبير 4 / 2 / 199 ، وابن أبي حاتم 4 / 2 / 67 . وهذا الخبر ، خرجه ابن كثير في تفسيره 4 : 114 ، وقال : " هكذا رواه ابن أبي حاتم وابن مردويه " من حديث أبي جابر - واسمه : محمد بن عبد الملك - به . ورواه ابن مردويه أيضا من حديث الوليد بن مسلم ، عن هشام بن الغاز . ثم رواه من حديث سعيد بن عبد العزيز ، عن نافع ، به " . وفاته أن البخاري أخرجه في صحيحه تعليقا ( الفتح 3 : 459 ) ، مطولا ، وأخرجه أبو داود في سننه 2 : 264 رقم : 1945 ، من طريق مؤمل بن الفضل ، عن الوليد بن مسلم ، عن هشام بن الغاز " ، بمثله مطولا . وأخرجه ابن ماجه في سننه : 1016 رقم 3058 ، من طريق هشام بن عمار ، عن صدقة بن خالد ، عن هشام بن الغاز ، بمثله مطولا. وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى 5 : 139 . وقال الحافظ ابن حجر ( الفتح 3 : 459 ، 460 ) : " وأخرجه الطبراني عن أحمد بن المعلي ، والإسماعيلي عن جعفر الفريابي ، كلاهما عن هشام بن عمار = وعن جعفر الفريابي ، عن دحيم ، عن الوليد بن مسلم ، عن هشام بن الغاز ، ومن هذا الوجه أخرجه أبو داود " . أما الحاكم ، فقد أخرجه في المستدرك 2 : 331 من طريق سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي ، عن الوليد بن مسلم ، عن هشام بن الغاز ، ثم قال : " وهذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه بهذه السياقة . وأكثر هذا المتن مخرج في الصحيحين إلا قوله : إن يوم الحج الأكبر ، يوم النحر سنة . فإن الأقاويل فيه عن الصحابة والتابعين رضى الله عنهم ، على خلاف بينهم فيه ، فمنهم من قال : يوم عرفة ، ومنهم من قال : يوم النحر " ، ووافقه الذهبي على صحته .(47) " المخضرمة " ، المقطوع طرف أذنها ، وكان أهل الجاهلية يخضرمون نعمهم ، فلما جاء الإسلام ، أمرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يخضرموا من غير الموضع الذي يخضرم منه أهل الجاهلية ، فكانت خضرمة أهل الإسلام بائنة من خضرمة أهل الجاهلية .(48) الأثر : 16448 - " رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم " ، ربما كان : " عبد الله بن مسعود " ، فقد روى الخبر مطولا ابن ماجه في السنن : 1016 ، رقم : 3057 ، من طريق إسماعيل بن توبة ، عن زافر بن سليمان ، عن أبي سنان ، عن عمرو بن مرة ، عن عبد الله بن مسعود " . وسيأتي برقم : 16454 ، من حديث شعبة ، عن عمرو بن مرة ، عن رجل من أصحاب رسول الله " ، كمثل ما في رواية ابن ماجه ، ليس فيه " مرة الطيب " .(49) الأثر : 16450 - " إسماعيل بن أبي خالد الأحمسي " ، مضى مرارا . و " أبوه " : " أبو خالد الأحمسي البجلي " ، مترجم في التهذيب ، روى عن أبي هريرة ، وجابر بن سمرة . ذكره ابن حبان في الثقات . وقد حذفت المطبوعة ما أثبت ، وهو " عن . . . " ، وبعدها بياض ، سقط من المخطوطة اسم الصحابي الذي روى عنه أبو خالد هذا الخبر . ولم أجد الخبر في مكان آخر .(50) الأثر : 16454 - انظر التعليق على رقم : 16448 .(51) في المطبوعة : " الوقوف بعرفة كان إلى طلوع الفجر " ، غير ما في المخطوطة ، وهو الصواب المحض .(52) الأثر : 16469 - سيرة ابن هشام 4 : 188 ، وهو تابع الأثر السالف رقم : 16356 .(53) انظر تفسير " التوبة " فيما سلف من فهارس اللغة ( توب ) .(54) انظر تفسير " الإعجاز " فيما سلف ص 111 ، تعليق : 1 ، والمراجع هناك .(55) في المطبوعة : " كما فعل بذويكم من أهل الشرك " ، وفي المخطوطة : " كما فعل برونكم " ، ولا أدري ما هو ، فآثرت أن أجعلها " بمن قبلكم " لتستقيم الضمائر بعد ذلك .(56) انظر تفسير " بشر " فيما سلف 13 : 418 ، تعليق : 1 ، والمراجع هناك .(57) انظر تفسير " أليم " فيما سلف من فهارس اللغة ( ألم ) .
The generosity of giving respite to disbelievers even after treaties with them had expired
It was stipulated that these injunctions shall come into force and the period of respite shall start from the time the relevant information has been promulgated throughout the Arabian Peninsula. According to the arrangement made for this purpose, the public proclamation was to be made in the great gathering of the Hajj of the Hijrah year 9 at Mina and ` Arafat. This finds mention in the third and fourth verses of Surah At-Taubah as follows:
وَأَذَانٌ مِّنَ اللَّـهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ أَنَّ اللَّـهَ بَرِيءٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ ۙ وَرَسُولُهُ ۚ فَإِن تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّـهِ ۗ وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ﴿3﴾
And here is an announcement, from Allah and His Messenger to the people on the day of the greater Hajj, that Allah is free from [ any commitment to ] the Mushriks, and so is His Messenger. Now, if you repent, it is good for you. And if you turn away, then be sure that you can never defeat Allah. And give those who disbelieve the ` good' news of a painful punishment - (9:3, 4).
When abrogating a treaty with disbelievers, taking any action against them without prior public announcement is not correct
So, in order to implement this Divine injunction, the Holy Prophet ﷺ sent Sayyidna Abu Bakr and Sayyidna ` Ali ؓ to the Hajj of the Hijrah year 9 at Makkah al-Mukarramah and had them make this proclamation before a gathering of all tribes of Arabia on the plains of Arafat and Mina. It was all too obvious that this injunction would become widely known through the medium of that great gathering all over Arabia. However, as a matter of added precaution, he had this proclamation particularly made in distant Yemen through Sayyidna Ali ؓ .
After this public proclamation, the situation was that the first group, that is, the disbelievers of Makkah had to leave the limits of the state by the end of the ` sacred months,' that is, the end of the month of Muharram of the Hijrah year 10. Similarly, the deadline for the second group was Ramadan of the Hijrah year 10; and that of the third and fourth groups was the tenth of Rabi' ath-Thani of the Hijrah year 10. Any contravention of this executive order would have rendered the offender liable to face an armed confrontation. Under this arrangement, by the time of Hajj next year, no disbeliever was to remain within state limits. This will appear in verse 28 of Surah At-Taubah where it has been said: فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَـٰذَا (so, let them not come near Al masjid-al-Haram after this year of theirs). And the saying of the Holy Prophet ﷺ in Hadith: لا یحجنّ بعد العام مشرک (The disbelievers shall not perform Hajj after this year) means precisely this.
Up to this point, given here was an explanation of the first verses of Surah At-Taubah in the light of corresponding events. Now, some relevant point that emerge from these verses are being discussed below.
What do these five verses teach?
1. First of all, soon after the Conquest of Makkah, the general amnesty granted by the Holy Prophet ﷺ to the Quraysh of Makkah, and to other enemy tribes, taught Muslims a practical lesson in high morals. The lesson was: if they overpower an enemy who stands helpless before them, they should not seek revenge from that enemy for his past hostilities. Rather than do something like that, they should actually demonstrate the best of Islamic morals by being generous and forgiving to their enemies. Though, acting in this manner may require a certain trampling over their natural feelings, still such a conduct is full of great advantages.
A- To begin with, it can be said that revenge does help one take out anger, at least temporarily - which may even give one a sense of personal relief - yet, this sense of relief or comfort is transitory. Then, as compared with it, the pleasure of Allah Ta` ala and the high ranks of Paradise one is going to get are far more and are forever in all respects. Consequently, reason demands that one should prefer what is everlasting to what is temporary.
B- Then, there is this act of suppressing one's angry emotions after having overpowered the enemy. This clearly proves that the battle fought by these people had no selfish motive behind it. The only motive they had was fighting in the way of Allah - and this great objec-tive is what draws the decisive line between the Jihad of Islam and the wars of common kings and rulers of the world, and what also lays bare the difference in Jihad and rotten aggression. Thus, the truth is that a war waged for Allah to implement His injunctions shall be what Jihad is, otherwise it shall remain a highhanded exercise in disorder.
C- The third benefit yielded by this conduct comes naturally. When the overpowered enemy observes the high morals of the victors, he is likely to be drawn towards Islam and Muslims, something which is bound to lead him on to the path of his own success in life - and this is the real objective of Jihad.
Forgiving disbelievers never means lack of vigilance against any impending harm from them
2. The second ruling which has been deduced from these verses is that forgiveness and generosity do not mean that one should become negligent about self-protection against the evil designs of enemies by giving them free rein to go ahead and keep causing loss and injury to their forgivers. No doubt, forgiveness and generosity are in order, but along with these, commonsense demands that one should take lesson from past experience and restructure the pattern of life ahead by blocking all holes and crevices through which one could come within the range of enemy hostility. The Holy Prophet ﷺ said: لا یلدغ المرء من جحر واحد مرتین (One is not bitten twice from the same hole) meaning that a person does not put his hand twice in the same hole from which a poisonous reptile had bitten him.
The Qur'anic proclamation of the withdrawal of Hijrah year 9 and the ensuing instructions given to the Mushriks that they should vacate the environs of the Sacred Mosque peacefully within the period of respite allowed are proofs of this wise strategy.
3. The initial verses of Surah At-Taubah also tell us that forcing weak people to leave a place without reasonable notice of evacuation, or attacking them without warning is cowardly, and very ignoble indeed. Whenever such an action has to be taken, it is necessary to make a public announcement first so that the affected people, who do not ac-cept the law of the land, may get the time to go wherever they wished, freely and conveniently. This becomes clear through the general proclamation of the Hijrah year 9 as mentioned in the cited verses and as demonstrated by the legal respite granted to all affected groups.
4. The fourth ruling emerging from the cited verses tells us that, in case there is the need to annul a treaty of peace already made - which is permitted subject to some conditions - it is far better to allow the treaty to remain valid until it expires automatically. This has been commanded in the fourth verse of Surah At-Taubah where Muslims were required to fulfill their treaty obligations to the tribes of Banu Damurah and Banu Mudlaj for the remaining nine months.
5. The fifth ruling from the cited verses tells us about the standard Muslim attitude towards the enemies of Islam. When confronted with enemies, Muslims should always keep in mind that they are no enemy to them personally. The truth of the matter is that they are opposed to their disbelief, which is actually the cause of their own loss in the present world as well as in the Hereafter. As for the opposition of Muslims to them, that too is really based on good wishes for them. Therefore, Muslims should never abandon the opportunity to give good counsel to them, whether in war or peace. This theme appears in these verses repeatedly. It promises real prosperity for them in this world and in the world to come, only if they were to rescind their thinking. The text does not leave it at that. It also warns them of the consequences: if they refused to repent and correct, they would not only be destroyed and killed in the present world but, they would also not es-cape their punishment even after death. It is interesting that, along with the proclamation of withdrawal in these verses, the strain of sympathetic insistence also continues.