Verse display
رَّسُولࣰا یَتۡلُوا۟ عَلَیۡكُمۡ ءَایَـٰتِ ٱللَّهِ مُبَیِّنَـٰتࣲ لِّیُخۡرِجَ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ مِنَ ٱلظُّلُمَـٰتِ إِلَى ٱلنُّورِۚ وَمَن یُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ وَیَعۡمَلۡ صَـٰلِحࣰا یُدۡخِلۡهُ جَنَّـٰتࣲ تَجۡرِی مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَـٰرُ خَـٰلِدِینَ فِیهَاۤ أَبَدࣰاۖ قَدۡ أَحۡسَنَ ٱللَّهُ لَهُۥ رِزۡقًا ۝١١
rasūlan yatlū ʿalaykum āyāti l-lahi mubayyinātin liyukh'rija alladhīna āmanū waʿamilū l-ṣāliḥāti mina l-ẓulumāti ilā l-nūri waman yu'min bil-lahi wayaʿmal ṣāliḥan yud'khil'hu jannātin tajrī min taḥtihā l-anhāru khālidīna fīhā abadan qad aḥsana l-lahu lahu riz'qa
Divorce / at-Talaq (65:11)
Connections 4 single-source 1 commentator

Multi-source connections

No verses on this ayah are cited by 2 or more commentators using numeric S:A notation. All extracted references come from a single source's commentary.

Single-source mentions (4) cited by only one commentator
By commentator who cites how many verses on this ayah

Note: these connections are extracted from numeric S:A references inside the commentary text and are therefore biased toward mufassirun who use that notation. Prose-style references (e.g. "Surat al-Baqarah verse 30") will be added later, which should surface additional multi-source consensus.

Abdel Haleem

View translator profile →
and a messenger- reciting to you God’s revelations that make things clear- to bring those who believe and do righteous deeds from darkness into light. God will admit those who believe in Him and do righteous deeds into Gardens graced with flowing streams, where they will remain for ever––He has made good provision for them
rasūlan yatlū ʿalaykum āyāti l-lahi mubayyinātin liyukh'rija alladhīna āmanū waʿamilū l-ṣāliḥāti mina l-ẓulumāti ilā l-nūri waman yu'min bil-lahi wayaʿmal ṣāliḥan yud'khil'hu jannātin tajrī min taḥtihā l-anhāru khālidīna fīhā abadan qad aḥsana l-lahu lahu riz'qa

Support the Author

As an Amazon Associate, ParallelQuran earns from qualifying purchases.

Qur'an Tools

Tafsir Commentary

a messenger that is Muhammad (s) rasūlan is in the accusative because of an implied verb that is to say wa-arsala ‘and He sent you a messenger’ reciting to you the clear signs of God read mubayyanāt or mubayyināt as explained above that He may bring forth those who believe and perform righteous deeds after the arrival of the remembrance and the Messenger from darkness the disbelief to which they adhered to light the faith that was established in them after a life of disbelief. And those who believe in God and act righteously He will admit them a variant reading has the first person plural nudkhilhu ‘We will admit them’ into gardens underneath which rivers flow wherein they will abide forever. God has verily made a good provision for him namely the provision of Paradise the bliss of which never ends.
أعدَّ الله لهؤلاء القوم الذين طغَوا، وخالفوا أمره وأمر رسله، عذابًا بالغ الشدة، فخافوا الله واحذروا سخطه يا أصحاب العقول الراجحة الذين صدَّقوا الله ورسله وعملوا بشرعه. قد أنزل الله إليكم- أيها المؤمنون- ذكرًا يذكركم به، وينبهكم على حظكم من الإيمان بالله والعمل بطاعته. وهذا الذكر هو الرسول يقرأ عليكم آيات الله موضحات لكم الحق من الباطل؛ كي يخرج الذين صدقوا الله ورسوله، وعملوا بما أمرهم الله به وأطاعوه من ظلمات الكفر إلى نور الإيمان، ومن يؤمن بالله ويعمل عملا صالحًا، يدخله جنات تجري من تحت أشجارها الأنهار، ماكثين فيها ابدًا، قد أحسن الله للمؤمن الصالح رزقه في الجنة.
وقوله تعالى "رسولا يتلوا عليكم آيات الله مبينات" قال بعضهم رسولا منصوب على أنه بدل اشتمال وملابسة لأن الرسول هو الذي بلغ الذكر. وقال ابن جرير: الصواب أن الرسول ترجمة عن الذكر يعني تفسير له ولهذا قال تعالى "رسولا يتلوا عليكم آيات الله مبينات" أي في حال كونها بينة واضحة جلية "ليخرج الذين آمنوا وعملوا الصالحات من الظلمات إلى النور" كقوله تعالى "كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور" وقال تعالى "الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور" أي من ظلمات الكفر والجهل إلى نور الإيمان والعلم وقد سمى الله تعالى الوحي الذي أنزله نورا لما يحصل به من الهدى كما سماه روحا لما يحصل به من حياة القلوب فقال تعالى "وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم" وقوله تعالى "ومن يؤمن بالله ويعمل صالحا يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا قد أحسن الله له رزقا" قد تقدم تفسير مثل هذا غير مرة بما أغنى عن إعادته ههنا ولله الحمد والمنة.
والمراد بالرسول فى قوله - تعالى - : ( رَّسُولاً يَتْلُواْ عَلَيْكُمْ آيَاتِ الله مُبَيِّنَاتٍ ) محمد - صلى الله عليه وسلم - وللمفسرين جملة من الأقوال فى إعرابه ، فمنهم من يرى أنه منصوب بفعل مقدر ، ومنهم من يرى أنه بدل من ذكرا . .والمعنى : فاتقوا الله - أيها المؤمنون - فقد أنزلنا إليكم قرآنا فيه ما يذكركم بخير الدنيا والآخرة . . . وأرسلنا إليكم رسولا هو عبدنا محمد - صلى الله عليه وسلم - لكى يتلو عليكم آياتنا تلاوة تدبر وفهم ، يعقبهما تنفيذ ما اشتملت عليه هذه الآيات من أحكام وأداب وهدايات . .ولكى يخرج الذين آمنوا وعملوا الصالحات من ظلمات الشرك الذى كانوا واقعين فيه ، إلى نور الإيمان الذى صاروا إليه .ومنهم من فسر الذكر بالرسول - صلى الله عليه وسلم - .قال الآلوسى ما ملخصه : وقوله : ( قَدْ أَنزَلَ الله إِلَيْكُمْ ذِكْراً ) هو النبى - صلى الله عليه وسلم - وعبر عنه بالذكر ، لمواظبته على تلاوة القرآن الذى هو ذكر . .وقوله - تعالى - ( رَّسُولاً ) بدل من ( ذِكْراً ) ، وعبر عن إرساله بالإنزال ، لأن الإرسال مسبب عنه .والظاهر أن الذكر هو القرآن ، والرسول هو محمد - صلى الله عليه وسلم - ورسولا منصوب بمقدر ، أى : وأرسل رسولا . .ثم بين - سبحانه - حسن عاقبة المؤمنين الصادقين فقال : ( وَمَن يُؤْمِن بالله ) إيمانا حقا ( وَيَعْمَلْ ) عملا ( صَالِحاً يُدْخِلْهُ ) - سبحانه - بفضله وإحسانه ( جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأنهار خَالِدِينَ فِيهَآ أَبَداً ) خلودا أبديا . .وقوله : ( قَدْ أَحْسَنَ الله لَهُ رِزْقاً ) حال من الضمير فى قوله ( يُدْخِلْهُ ) ، والجمع فى الضمائر باعتبار معنى ( مِن ) كما أن الأفراد فى الضمائر الثلاثة باعتبار لفظها : والرزق : كل ما ينتفع به الإنسان ، وتنكيره للتعظيم .أى : قد وسع الله - تعالى - لهذا المؤمن الصادق فى إيمانه رزقه فى الجنة ، وأعطاه من الخير والنعيم ، ما يشرح صدره ، ويدخل السرور على نفسه . ويصلح باله . .
يقول تعالى ذكره: قد أنـزل الله إليكم أيها الناس ذكرًا رسولا يتلو عليكم آيات الله مبينات، كي يخرج الذين صدّقوا الله ورسوله: (وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ) يقول: وعملوا بما أمرهم الله به وأطاعوه (مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ ) يعني من الكفر وهي الظلمات، إلى النور يعني إلى الإيمان.وقوله: (وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا ) يقول: ومن يصدّق بالله ويعمل بطاعته (يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأنْهَارُ ) يقول: يُدخله بساتين تجري من تحت أشجارها الأنهار (خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ) يقول: ماكثين مقيمين في البساتين التي تجري من تحتها الأنهار أبدًا، لا يموتون، ولا يخرجون منها أبدًا.وقوله: (قَدْ أَحْسَنَ اللَّهُ لَهُ رِزْقًا ) يقول: قد وسع الله له في الجنات رزقًا، يعني بالرزق: ما رزقه فيها من المطاعم والمشارب، وسائر ما أعدّ لأوليائه فيها، فطيبه لهم.
( رسولا ) بدل من الذكر ، وقيل : أنزل إليكم قرآنا وأرسل رسولا . وقيل : مع الرسول ، وقيل : " الذكر " هو الرسول .وقيل : " ذكرا " أي شرفا . ثم بين ما هو فقال : ( رسولا يتلو عليكم آيات الله مبينات ليخرج الذين آمنوا وعملوا الصالحات من الظلمات إلى النور ومن يؤمن بالله ويعمل صالحا يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا قد أحسن الله له رزقا ) يعني الجنة التي لا ينقطع نعيمها .
رَسُولًا يَتْلُو عَلَيْكُمْ آَيَاتِ اللَّهِ مُبَيِّنَاتٍ لِيُخْرِجَ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا قَدْ أَحْسَنَ اللَّهُ لَهُ رِزْقًا (11)ويجوز أن يكون { رسولاً } مفعولاً لفعل محذوف يدل عليه { أنزل الله } وتقديره : وأرسل إليكم رسولاً ، ويكون حذفه إيجازاً إلاّ أن الوجه السابق أبلغ وأوجز .وقرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو بكر عن عاصم { مبينات } بفتح الياء . وقرأه الباقون بكسرها ومَآل القراءتين واحد .وجعلت علة إنزال الذكر إخراجَ المؤمنين الصالحين من الظلمات إلى النور وإن كانت علة إنزاله إخراج جميع الناس من ظلمات الكفر وفساد الأعمال إلى نور الإِيمان والأعمال الصالحات ، نظراً لخصوص الفريق الذي انتفع بهذا الذكر اهتماماً بشأنهم .وليس ذلك بدالّ على أن العلة مقصورة على هذا الفريق ولكنه مجرد تخصيص بالذكر . وقد تقدم نظير هذه الجملة في مواضع كثيرة منها أول سورة الأعراف .{ النور وَمَن يُؤْمِن بالله وَيَعْمَلْ صالحا يُدْخِلْهُ جنات تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الانهار خالدين فِيهَآ أَبَداً قَدْ أَحْسَنَ الله لَهُ } .عطف على الأمر بالتقوى والتنويه بالمتقين والعناية بهم هذا الوعد على امتثالهم بالنعيم الخالد بصيغة الشرط للدلالة على أن ذلك نعيم مقيّد حصوله لراغبيه بأن يؤمنوا ويعملوا الصالحات .و { صالحاً } نعت لموصوف محذوف دل عليه { يعمل } أي عملاً صالحاً ، وهو نكرة في سياق الشرط تفيد العموم كإفادته إياه في سياق النفي . فالمعنى : ويعمل جميع الصالحات ، أي المأمور بها أمراً جازماً بقرينة استقراء أدلة الشريعة .وتقدم نظير هذه الآية في مواضع كثيرة من القرآن .وجملة { قد أحسن الله له رزقاً } حال من الضمير المنصوب في { ندخله } ولذلك فذكر اسم الجلالة إظهار في مقام الإِضمار لتكون الجملة مستقلة بنفسها .والرزق : كل ما ينتفع به وتنكيره هنا للتعظيم ، أي رزقاً عظيماً .وقرأ نافع وابن كثير وابن عامر { ندخله } بنون العظمة . وقرأه الباقون بالتحتية على أنه عائد إلى اسم الجلالة من قوله : { ومن يؤمن بالله } وعلى قراءة نافع وابن عامر يكون فيه سكون الالتفات .
ثم ذكر عباده المؤمنين بما أنزل عليهم من كتابه، الذي أنزله على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم، ليخرج الخلق من ظلمات الكفر والجهل والمعصية، إلى نور العلم والإيمان والطاعة، فمن الناس، من آمن به، ومنهم من لم يؤمن [به]، { وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا } من الواجبات والمستحبات. { يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ } فيها من النعيم المقيم، ما لا عين رأت ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، { خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا قَدْ أَحْسَنَ اللَّهُ لَهُ رِزْقًا } [أي:] ومن لم يؤمن بالله ورسوله، فأولئك أصحاب النار، هم فيها خالدون.
" رسولا " قال الزجاج : إنزال الذكر دليل على إضمار أرسل ; أي أنزل إليكم قرآنا وأرسل رسولا . وقيل : إن المعنى قد أنزل الله إليكم صاحب ذكر رسولا ; ف " رسولا " نعت للذكر على تقدير حذف المضاف . وقيل : إن رسولا معمول للذكر لأنه مصدر ; والتقدير : قد أنزل الله إليكم أن ذكر رسولا . ويكون ذكره الرسول قوله : محمد رسول الله . ويجوز أن يكون " رسولا " بدل من ذكر ، على أن يكون رسولا بمعنى رسالة ، أو على أن يكون على بابه ويكون محمولا على المعنى ، كأنه قال : قد أظهر الله لكم ذكرا رسولا ، فيكون من باب بدل الشيء من الشيء وهو هو . ويجوز أن ينتصب رسولا على الإغراء كأنه قال : اتبعوا رسولا . وقيل : الذكر هنا الشرف ، نحو قوله تعالى : لقد أنزلنا إليكم كتابا فيه ذكركم ، وقوله تعالى : وإنه لذكر لك ولقومك ، ثم بين هذا الشرف ، فقال : رسولا . والأكثر على أن المراد بالرسول هنا محمد صلى الله عليه وسلم . وقال الكلبي : هو جبريل ، فيكونان جميعا منزلين .يتلو عليكم آيات الله نعت لرسول . و " آيات الله " القرآن ." مبينات " قراءة العامة بفتح الياء ; أي بينها الله . وقرأ ابن عامر وحفص وحمزة والكسائي بكسرها ، أي يبين لكم ما تحتاجون إليه من الأحكام . والأولى قراءة ابن عباس واختيار أبي عبيد وأبي حاتم ، لقوله تعالى : قد بينا لكم الآيات .ليخرج الذين آمنوا وعملوا الصالحات أي من سبق له ذلك في علم الله .من الظلمات أي من الكفر .إلى النور الهدى والإيمان . قال ابن عباس : نزلت في مؤمني أهل الكتاب . وأضاف الإخراج إلى الرسول لأن الإيمان يحصل منه بطاعته .قوله تعالى : ومن يؤمن بالله ويعمل صالحا يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار قرأ نافع وابن عامر بالنون ، والباقون بالياء .قد أحسن الله له رزقا أي وسع الله له في الجنات .
God sent His messenger ‘so that he might lead those, who have attained to faith and do good deeds, out of darkness into light.’ This statement at this juncture relates to family laws. In ancient times, superstition prevailed throughout the world. Different types of superstitious beliefs had caused the relations between man and woman to rest on an unnatural basis. The Quran banished these superstitions, and re-established the relations between men and women on a natural basis. Despite this, there are people who do not adopt the way of reform, and who can, therefore, expect nothing but loss on God’s earth.
قَدْ أَنزَلَ اللَّـهُ إِلَيْكُمْ ذِكْرً‌ا رَّ‌سُولًا (Allah has sent down to you a Reminder, a messenger...65:10-11). The verb arsala 'sent' needs to be understood preceding the object rasulan 'a messenger' which appears at the commencement of verse [ 11]. The simplest way in which these verses can be interpreted is to translate them thus: 'Allah has sent down to you a Reminder, (the Qur'an and He has also sent to you) a messenger...65:11) Other commentators have preferred other interpretations. For instance some say that the word dhikr ('Reminder' ) refers to the Holy Prophet ﷺ himself, and the word 'messenger' is an explanatory complement to the word 'dhikr', because abundance of his remembering Allah made him a personified Remembrance of Allah. [ Ruh ] 1 [ 1] This explanation is based on the premise that 'dhikr' in this verse means 'Allah's remembrance'. However, it also means 'reminder'. Taken in this sense, the word 'messenger' in the verse can be easily interpreted as an explanatory complement to the word 'dhikr', because the Holy Prophet is a 'Reminder' to the entire mankind. Our translation in the text is based on this connotation. (Muhammad Taqi Usmani)
(A messenger) Muhammad (pbuh) (reciting unto you the revelations of Allah) the Qur'an (made plain) making clear the commands and prohibitions, (that He may bring forth those who believe) in Muhammad (pbuh) and the Qur'an (and do good works) and do acts of obedience, secretly between them and their Lord (from darkness unto light) from disbelief to faith. (And whosoever believeth in Allah) and Muhammad (pbuh) and the Qur'an, (and doeth right) sincerely between himself and his Lord, (He will bring him) in the Hereafter (into Gardens beneath which) beneath its trees and habitations (rivers flow) river of wine, water, honey and milk flow, (therein to abide for ever) they will dwell in the Garden, never to die or leave. (Allah hath made good provision for him) Allah has prepared a reward for him in Paradise.
Punishment for defying Allah's Commandments Allah the Exalted threatens those who defy His commands, deny His Messengers and contradict His legislation, by informing them of the end that earlier nations met who did the same, وَكَأِيِّن مِّن قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهَا وَرُسُلِهِ (And many a town revolted against the command of its Lord and His Messengers;) meaning, they rebelled, rejected and arrogantly refused to obey Allah and they would not follow His Messengers, فَحَاسَبْنَـهَا حِسَاباً شَدِيداً وَعَذَّبْنَـهَا عَذَاباً نُّكْراً (and We called it to a severe account, and We shall punish it with a horrible torment.) meaning, horrendous and terrifying, فَذَاقَتْ وَبَالَ أَمْرِهَا (So it tasted the evil result of its affair,) meaning, they tasted the evil consequences of defiance and they regretted their actions when regret does not avail, وَكَانَ عَـقِبَةُ أَمْرِهَا خُسْراًأَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ عَذَاباً شَدِيداً (and the consequence of its affair was loss. And Allah has prepared for them a severe torment.) means, in the Hereafter, added to the torment that was sent down on them in this life. Allah the Exalted said, after mentioning what happened to the disbelieving nations, فَاتَّقُواْ اللَّهَ يأُوْلِى الأَلْبَـبِ (So have Taqwa of Allah, O men of understanding,) meaning, `O you who have sound understanding, do not be like them because if you do, you will suffer what they suffered, O people of comprehension,' الَّذِينَ ءَامَنُواْ (who believe) meaning, in Allah and His Messengers, قَدْ أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً (Allah has indeed sent down to you a Reminder.) meaning, this Qur'an. Allah also said, إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَـفِظُونَ (Verily, We, it is We Who have sent down the Dhikr and surely, We will preserve it.) (15:9) The Qualities of the Messenger Allah's statement, رَّسُولاً يَتْلُو عَلَيْكُمْ ءَايَـتِ اللَّهِ مُبَيِّنَـتٍ (A Messenger, who recites to you the Ayat of Allah containing clear explanations,) Some said that the Messenger is the subject of what is being sent as a reminder because the Messenger is the one that conveys the Dhikr. Ibn Jarir said that what is correct is that the Messenger explains the Dhikr. This is why Allah the Exalted said here, رَّسُولاً يَتْلُو عَلَيْكُمْ ءَايَـتِ اللَّهِ مُبَيِّنَـتٍ (A Messenger, who recites to you the Ayat of Allah containing clear explanations,) meaning, plain and apparent. The statement of Allah; لِّيُخْرِجَ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّـلِحَـتِ مِنَ الظُّلُمَـتِ إِلَى النُّورِ (that He may take out those who believe and do righteous good deeds, from the darkness to the light.) Allah's is like saying; كِتَابٌ أَنزَلْنَـهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَـتِ إِلَى النُّورِ (A Book which We have revealed unto you in order that you might lead mankind out of darkness) (14:1), and, اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ ءامَنُواْ يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَـتِ إِلَى النُّورِ (Allah is the Guardian of those who believe. He brings them out from darkness into light.) (2:257) meaning, out of the darkness of disbelief and ignorance into the light of faith and knowledge. Allah the Exalted called the revelation that He has sent down, light, on account of the guidance that it brings. Allah also called it Ruh, in that, it brings life to the hearts, وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ رُوحاً مِّنْ أَمْرِنَا مَا كُنتَ تَدْرِى مَا الْكِتَـبُ وَلاَ الإِيمَـنُ وَلَـكِن جَعَلْنَـهُ نُوراً نَّهْدِى بِهِ مَن نَّشَآءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِى إِلَى صِرَطٍ مُّسْتَقِيمٍ (And thus We have sent to you Ruh of our command. You knew not what is the book, nor what is faith But We have made it a light wherewith we guide whosoever of Our servants We will. And verily, you are indeed guiding to the straight path.) (42:52) Allah's statement, وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَـلِحاً يُدْخِلْهُ جَنَّـتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الاٌّنْهَـرُ خَـلِدِينَ فِيهَآ أَبَداً قَدْ أَحْسَنَ اللَّهُ لَهُ رِزْقاً (And whosoever believes in Allah and performs righteous good deeds, He will admit him into Gardens under which rivers flow, to dwell therein forever. Allah has indeed granted for him an excellent provision.) was explained several times before, and therefore, we do not need to repeat its explanation here. All the thanks and praises are due to Allah.